عُنوانَ الْحُبِّ
الْيوْم..أيْقنتُ أنَّ الْحَياة مَاهِي إِلاّ مسْرحٌ كبيرٌ
كلٌّ مِنّا يُؤدِي دوْرهُ فِي الْعرْض
أيْقنتُ..أنّ الفُرص قلِيلة جداً
رُبّما لنْ تتكرَّر..ورُبّما تأتِي فِي الْوقْت الضَّائِع
أيْقنتُ..ليْس كُلُّ منْ ضحِك بوَجهكَ يُحبُّك
ليْسَ للسّعادةِ أيُّ عُنوانٍ..كيْ نَطرقَ بابَها حِينَ نشْتاقُها
كانَ ﻻبُدَ أنْ نُحافظَ..علَى ذلكَ الْحُلم الجميل
علَى ذلِك الْمرحِ الْذِّي يسْكُن أرْواحِنا
أيْقنتُ..أنَّ الرِّياح لنْ تتْركَ أثراً لِأقْدامِنا
فلَا يُمكِننا الْعوْدةُ إنْ أضْللْنا الطَّريق
فلْنضع مُنذ الْبِداية..الثِّقةَ فِي كُلِّ خُطوةٍ نمْضيها
لِنُثبت لِلْحياةِ.. نحْنُ صُناع أنفُسنا
لنْ يكسِرنا حديثٌ صِبْياني..تضِيعُ فِي طيَّاته أجْملُ السِّنينِ
لنْ تُقلِع أشْجارُنا..رياحُ الصَّيف
ستبْقى تِلك السُّفن..ترْسُو فِي موانِئ الْعُمر
سيبْقى ذلِك الْعُمر..صامِداً لنْ يمِيل عُكازه
و سيبْقى قلمِي..يكْتُب لِلْحُبِّ
وإِنْ جَفّت..تِلكَ الْينابِيع النّابِضة
وإِنْ تخلَّت..عنْ عُذوبتِها عنْ همْسِها
ستبْقى أقْلامُنا..عُنوانَ الْحُبِّ