بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 28 أبريل 2022

في تلك المساءات : بقلم / الأديبة زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في تلك المساءات
الخالية من أي حلو
إلا الذكرى
التي صنعناها معا
أسترجعها 
أتحسسها بأنامل
القلب
أستعيد سويعاتها
القالية
كم هي جميلة
تلك الامسية
التي جمعتنا معا
على شاطئ الفرات
تحت ظل شجرة
صفصاف عجوز
أحتضنتنا بكل حنان
وأنت قبالتي
تنفث دخان سيجارتك
وتتأمل في عينيَ 
بكل عشق وولَه
وراحت أمنياتنا
تجول بنا بعيدا
حتى النهر لم يكن
يستوعبها..
مازلت أسترجعها
بكل حنين وأردد :
( أنا وانته ظلمنه الحب )
زهراء الهاشمي

تساؤلات : بقلم / الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*تساؤلات*
_هل تسلل الملل لدموع المساء الذي يكتحل كل يوم باسمك الغارق بالحنين ..؟؟
_هل تاهت بوصلة الشوق في اتجاهات المحطة التي اغتالها المشيب منذ اللقاء الأخير ..؟؟
_أيحق للذاكرة أن تراجع شريط الفيديو الذي يعج بصور فتنتها لحظات فرح مر بها مستعجلا مخلفا انتظارا يمتد بين قطبين من البرودة والاحتراق ..؟؟
_أيحق للأفئدة التي تمردت على الألم و قفزت فوق منعطفات السياج الشائك لتحظى بقبلة أو عناق أن تحلم ببارقة أمل أخرى ..؟؟
_أيحق للشواهد التي تعج بأسماء لعاشقين تاهت بهم مفارق الحياة ولم يبق لهم منها سوى نعوات لحب دهسته حافلات القدر ومضت دون اكتراث ..؟؟
لربما كان الشوق حاضرا بحسرة وصمت لكنه يهرع في أروقتي كجيش معركة لن تنتهي أوزارها ، مرتكبا بي كل أشكال الاعتقال وأنا متلبسة بك ولا أقوى على الهروب ..
Nour Alhoda ✍🏻
W: الاربعاء27/4/2022
10:00pm

ذلك الشيوعيُّ العتيقُ : بقلم / الأديب والشاعر المكين القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ذلك الشّيوعيُّ العتيقُ
---

وأبي
مثْلَ كثيرينَ
ومنذُ خروجِ الإنسانِ من الّلامرئيِّ إلى المرئيِّ
ومن منعرجاتِ المجهولِ
إلى طُرُقِ المعلومِ
ومِنْ صمتِ المستورِ
إلى صخبِ المكشوفِ
غزاهُ شيطانُ الجوعِ
ولكنْ ما ماتَ
وظلَّ يصارعُ
كي لا ييبسَ كالعشبِ
ويُحرَقَ في تنّورِ التّهميشِ
فصارَ شيوعيًّا
يرفضُ أنَ يُلتَهمَ النّاسُ

ولقد علّقَ صورةَ "لينينَ" على الحائطِ أيقونةَ ضوءٍ
تحكي عن رجلٍ مدَّ يديهِ
ليصافحَ كلَّ يدٍ
خشّنها وكَواها فاسُ

وأنا الولدُ المغرَمُ بالسُّؤْلِ
وبالكشفِ عن المخبوءِ
وعن أحشاءِ المعنى
كنتُ أسائلُ نفْسيَ :
كيفَ أتانا هذا الرّوسيُّ الخارجُ مِنْ أوردةِ الثّلجِ
ليحيا معنا
ويقاسمَنا البيتَ الطّينيَّ
وحَرَّ نهاراتِ الصّيفِ السّوريِّ
ويشربَ قهوتَهُ كلَّ صباحٍ مِنْ يدِ أمّي ساخنةً
ولهُ في حفلةِ رأسِ السّنةِ الحلوةِ بعدَ نهايةِ أخرى
في فرحٍ يُملأُ كاسُ؟ 

ثمَّ قرأتُ قصائدَ "بوشكينَ"
وما أبدعَهُ "غوركي"
و"بماركسَ" أُغرِمتُ
وهِمتُ بثورةِ "كاسترو"
ومناقبِ "جيفارا"
وحرقتُ صحائفَ أجدادي
وهدمتُ قلاعَ تراثي
وكسرتُ دِنانَ خموري
وانطلقتْ لي في ساحاتٍ لمْ أعرفْها أفراسُ

وغدوتُ أردِّدُ كالببْغاءِ أحاديثَ عن الآتي
كُتِبتْ بحروفٍ لمْ أُتقنْها
وبحِبرِ بلادٍ ما جبتُ شوارعَها يومًا
أو زرتُ حدائقَها
أو فيها نبتتْ لي أغراسُ

وبدأتُ أقولُ لمن عارضَني :
أُمميًّا كن
وتخلّصْ مِنْ لعنةِ جغرافيا انسكبتْ كالنّارِ على مَنْ يكرهُ شكلَ سنابلِهِ
ومياهَ منابعِهِ
وشفاهَ سحائبِهِ
ويريدُ مواويلَ بنكهةِ موسيقى صاخبةٍ
فيها يُطرَدُ عن دنياهُ نعاسُ

كنْ أُمميًّا منفتِحًا 
لا تغلقْ شبّاكَ رؤاكَ
وهرولْ لا تبطئْ
وارجُ لقاءَ رفاقٍ
تسهرُ معْهم في حاناتِ الصِّينِ وتشربُ بعضَ الفودكا
وافتحْ أبوابَكَ للآخرِ
شاركْهُ خبزَكَ
واحملْ عنهُ نِيرَ سنينِ القحطِ 
ولقّنْهُ درسًا في محوِ خُطى تاريخِ النّايِ
وأخبرْهُ كيف بنى "ناظم حكمت" بيتَ قصائدِهِ في سجنٍ
فيهِ كلُّ قوافي الشِّعرِ تُداسُ

واقرأْ كلَّ مساءٍ مزمورًا
تكتبُهُ أنتَ
ولا تقرَبْ معبدَ كُهّانٍ
لحيتُهم يعبثُ فيها قملُ الجهلِ
ولا تطلبْ معهم ربًّا
لمْ ينقذْ "هابيلَ" مِنَ القتلِ
ولا صانَ كرومَكَ مِنْ شمسٍ غاضبةٍ حارقةٍ
أو أبعدَ عن وجهِكَ غزوَ ذبابِ الفوضى والتِّيهِ
وصرتَ وحيدًا مسجونًا
لكَ تُقلَعُ أضراسُ

لا ترجعْ للخلْفِ
تقدَّمْ
واركبْ قاربَ ذاتِكَ
وامضِ إلى حُلْمِكَ منتشيًا
واكتبْ أوراقَ بقائِكَ
علّقْها فوق جدارٍ
لا تكسرُهُ مِطرقةُ البلوى
واهربْ من أرضٍ
تنفرُ من تقبيلِ خدودِكَ
وامسحْ عنكَ غبارَ الشّكِّ
وعِشْ حُرًّا
بكَ لا تُخنَقُ أنفاسُ

كان أبي بالحقِّ شيوعيًّا
فلّاحًا
وبسيطًا مثْلَ حماماتٍ ربّاها
وأبى أنْ يذبحَها حتّى يأكلَها
حينَ اشتدَّ الجوعُ عليهِ
ومضى منشرِحَ النّفْسِ إلى قبرٍ
لمْ يمحُ ملامحَ سحنتِهِ
وبقيتُ أعلِّقُ صورتَهُ في صدري مفتخرًا
وأقولُ لكلِّ الخَلْقِ :
أبي كانَ شيوعيًّا
لمْ يمنعْ لقمةَ صحوتِهِ عن أحدٍ
وسيبقى بكتابِ الدّنيا سطرًا مقروءًا
لن تمحوَهُ ممحاةٌ جاهلةٌ أو حاقدةٌ 
ولهُ لن تصمتَ أجراسُ
-----
القس جوزيف إيليا
٢٨ - ٤ - ٢٠٢٢
* الصّورة لي وأنا فتًى صغيرٌ مع والديّ لا انقطع لهما ذِكْرٌ

في غفلةٍ من هذا الزمن : بقلم / الأديب محمد حمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في غفلةِِ من هذا الزمن...

محمد حمد
 
على طرف كلِ لسانِِ 
مثقوب
اصبح اسمي تهمة ساىغة 
تعرّض وجهي الموشوم بالحناء 
والطين خاوه 
الى موجات متتالية من الجفاف 
والجفاء المتعدّد المقاصد 
واقدامي التي تآلفت الى حدً ما 
مع وحشة الطريق 
تصطدم كلّ يوم باكثر من حجر عثرة 
على شكل اسئلة صمّاء بحجم الألم الدفين تحت رماد الكبرياء
تُلقى علي من فتحاتِ الشبابيك الموصدة
واحيانا من مزاريب المياه الآسنة 
اسىلة تشبه النفايات السامّة!  
وفي غفلةِِ من هذا الزمن  اللئيم
نشرتُ ربّما عن طريق الخطأ 
غسيل احلامي 
على حبالِِ من الوهم المثير للشهيّة
في يومِِ مثقلِِ بالهموم الزاىدة 
عن حاجتي 
سحرتني الامطار الثمِلة في سماء حريّّة التعبير 
فاستيقظ قلبي الظاميء الى لحظة انشراح كُلّي 
تعويضاً عن فقدان سبعين عاماً من الانتظار
امام بوابة الغرباء ! 
 ٌ

ترقب : بقلم / الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تـرقـب

يأكل الشوق أهدابي تسافر أنفاسي المتكورة بكِ تعدُ النجوم تلاحق طيفكِ تشاكس القمر تأبى العودة دون الظفر بهدية! أي جنون يعصف بافئدة العاشقين كي يدوروا حول أمنياتهم فُرادا ليكشفوا عن رؤوسهم وقد اعتلى بياض الأشتياق هاماتها لا تعجبي شغفي في حساب الأيام أقلب الليل بأوردتي أضمه بجفونٍ ذابلات ليكون النهار أول سفير إليكِ يقرأُ عني السلام أرقب الصبح كطفل يناجي ربهُ يشكو الظمأ حتى الليالي غادرها الدفء سقمت الروح يجلدها الصقيع تتقلب بشراشف الإنتظار لعل المياه تجري في دروبنا العطشى إذ تزهر الاغصان تصافح الجذور فينمو الكرز  دون أن يذوب بين الشفاه . 

علاء الدليمي

استفيقي : بقلم / أبو محمد العبودي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

استفيقي.... أنت افي حلم طويل ساهية...
كم تعيشي
في حياة لاهية...
أنت في دنياكِ ليل
وليالٍ دامية
أنتِ في دنياالمتاهة
والبلاهة غافية
أنت للدرهم دوما
صرتِ عبدا لا... ليّ
بالهوى كم مر صبح
أنت كنت غافية
أنت يا(لا) كل شئ
فيك حتى العافية
كم نهار راح يدعو
لم تجيبي الداعية
أنطقي هل عشت حقا
ترتدين الزاهية
ترتدي ثوبا قديما
مهملا بالزاوية
ترتدين الزيف لبساً
من ثياب بالية
لعبت دهرا وصالت
فيك (لا) النافية
استفيقي من خيال
وحياة خالية
وسراب ملء عين
وأمان واهية
استفيقي......انت في حلم
طويل ساهية.... 
ابو محمد العبودي

القصيدة : بقلم / الأديبة رند حلوم / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

القصيدة
 التي لعبت 
 حافية مع خيوط
 المطر 
وتسلقت
 نحو البرق 
لم تكن عارية 
 اكتست... 
أحلام شاعر 
_________
رندة حلوم

سواقي القلوب : بقلم / الأديبة انعام كجه جي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

انعام كجه جي 
 سواقي القلوب 
 رواية
 ( انعام كجه جي سيدة  الأسلوب الحضاري المتمدن،  تقرا كتبها فتراها تلمس المأساة  بسحرية  لاذعة، كل عبارة من عبارتها  تستحق الوقوف  عندها ،  رواياتها هيكل عظمي  تختصرها  ان شئت بكلمات ، لكن انعام تكسوها لحما وبشرة  بطاقة )  لميعة عباس عمارة 
 فتحت انعام كجه جي صندوق  ذاكرتها  وكان محشوا بالماضي واجراس الكنائس  والوصايا وقصص الحب ومحطات المنفى والمبادئ الخالدة  التي صارت بعض خطط الماضي المضحك الذي انتهى بنهاية من اراد الخلود،
عمل  سواقي القلوب، هو لغتها المتوفرة التي اجتمعت فيها ميزات عديدة ،  شاعرية رشيقة في تركيبها  وحواراتها ووصفها،  لاتبطى  ايقاعها لشرح اوتعليق،  تعبر عن البنى الفكرية لابطالها  وتنجح في توصيل معاناتهم  وحنينهم  وأخلاقهم بعذوبة اسرة ، دون أن تترفع اخلاقيا عما هو واقعي حتى لو كان بمفردات شعبية احيانا وعادية. ..
 ( صارت المدينة بيتا مسكونا  بالاشباح ، وفاحت في ازقتها ، روائح عزرائيل ، اسمعوا مني .  ملعون . الف ملعون ابو السياسة  التي تجعل الاخ وحشا ينهش لحم اخيه ) 
 قراءة ممتعه 
 لك احترامي 
 ست انعام كجه جي