( سؤال الدم )
................................................................................................................................................................................................
ودلفتُ حتى عُمقها .
ثمَ جلستْ.
بامس ما اكُ حاجةً لراحةٍ وهدوءِ نفسْ.
جسداً حملتُ يكادُ يعْطلُ مابهِ من العظامِ والعصبْ .
وبخطوةٍ كعصى البصيرِ تتوجسُ الدربَ في تانٍ مسترِبْ.
امشى ولا ايقاعَ في خطوى.. واتجاهي مضطربْ.
واجفني قدْ اثقلتها نوائبٌ ضربتْ بعمقي المُنتَحِبْ.
ما أنْ وصلتُ مرادىَ حتى هويتُ جالساً أطلبُ ما قدْ يَهب
طمعاً بكاسِ الشاي ألتهْ بهِ عما يفورُ براسيَ..وعروقيَ التي تَلتَهِبْ.
ما لايعدُ من النوائبِ والاسى .
قدرَألمحيطِ من المرارةِ والاذى .
ولا مرتجى في حاضرولا قابلٍ بهِ مُنتَجى.
ورحتُ في استغراقةٍ بما مامضى..
لمّا الشبابُ قد أزفْ..وما كان ليْ ..في حينهِ..
من ليلة ٍعطراء َومن قمر ٍأطلْ ..
وجهٌ يفوحُ حلاوة ًوحوله ُشَعرٌ بلون ِالليلِ هو في حراك ٍمستمرْ
وتبسمتْ ادركتُ عندها اننى ماعلى ألارض ِ..انا..بين الكواكبِ في سَفر.
وتشابكتْ في خاطرى صُورُالشقاوةِ وازدحمْ بها فكريَ الكهلِ التَعِبْ.
وظننتُ اني عاجزٌ على ذكرِها الا بوصفٍ مُرتبِكْ.
وبدى ليِ وكانني ماعدتُ اذكرُ ماالهوى ؟
ولمْ أذق طعم النوى ؟..
ولا مرً بي قمرٌ بارضْ ..
رغمَ الخِمارِ ..
اذ ذاكَ عتمة ُلونهِ لا لمْ تَحُلْ .. بها اشعرُ..
لكانّها اودتْ بصبرى وخشيتى أن أسْتَجِبْ ..
وبها ابحرُ.
من طَرفِ رِمشٍ أطلقتها نظرةً..
بل خمرةٌ ؛..
مادارَ ساقٍ مثْلُها ولا عاشقٍ لها قد شَرِبْ.
فقدتُ قُدرتي أن أعي من شدةٍ بلذيذها وما قد ألّمَّ واحتدمْ
اغمضتُ عينى نشوة ًو لخشيةٍ من عاذلٍ أعدتُ فتحَها مجبرُ
لئلا سِرُّنا يَنشُرَ نكُ مكرهينَ ألوصلَ عندها نقطعُ ولا نلتقي.
لما التقتْ أشواقُنا في أولٍ.. من بعد أن كَشفتُ سراً حارقاً لي خافقي
فتالمتْ لمصابيَ ورقَّ لي خَفوقُها..
واستحكمتْ حولي التفافا زَنْدُها ..
شماً وضماً في دوام ٍعاصف ..لكاننا من ألفِ عام ٍماانطفتْ فينا ألرغابْ..
ام ٌ رؤومٌ وألتقت ْبعدَ ألفراقِ وليدَها .
افقتُ فجاءةَ جامعاً بالكادِ وعياً قد تَشَتّتَ دونَها
وتركتُ ما كنتُ لهُ متذكراً أيامَها..
لمّا الدوىُّ زلزل َألارضَ ومن هو فَوقَها.
وأنا في انكفاءِ و تدحرجٍ أصرخْ وجسمى موجعٌ :ربي أحانَ الموعدُ؟..
وللشهادةِ نُطقُها.
وبعدَ حين ٍخِلتُه ُدهراً وجدتنُي سالماً..
أدركتُ موعدي لمْ يحُن وحِسابيَ..
لاجرح َ ألا مِن أنين بِكل ِجسمي يَصهلُ
وقفتُ أتكى ركبتاىَ لمّا بدتْ سُحبَ ألغبارِ تنجلي..سعيا لمناىً أفضلُ..
وحوليَ غيرَ ألدُخانُ. لم اجدْ.. في أيما من موضعٍ هو في أضطرابٍ منطلقْ
من كلِ حدبٍ وكلِ صوبٍ ..
وكلُّ شىء يحترقْ.
نهضتُ لامِن وجهةٍ أتبينُ .. سُحباً وقدْ زادَ ألدخانُ ألاسودُ
متعثرُ ألخطوِ ..مختنقاً بهِ .. ولا مد َّلي أحدٌ يَد ُ..
لامن جدارٍ قائمٌ لكانَها من كذبةٍ قد ْأنشاتْ وتَنتظرْ ذا ألموعدِ
فلا من مكانٍ قد بقي هو ثابتٌ الا ألكتابُ معلقاً بما أنزلَ لنهتدي
حفّتْ به ِألنارُ ولمْ حرفاً بهِ كانَ أحترقْ
سبحانَ ربٍ قدرَّ ولهُ حفظ ْ.
كتلُ ألركام ِتناثرت ْولا من مكان ألا بهِ منها قَدرْ
من ها هنا حتى هناك َ تناثرتْ من حوليَ هياكلٌ ..من ألحديد وٍ ألبشرْ
حتى أنتبهت ُلانينه ..
الساقُ جُرحها غائرٌ والكف ُفارقت ْاليدُ
نظرتُه ُوقد تَغطاه ُألترابُ .. فحملتهُ على عجلْ..
بالكاد ِحمله ُ أقتدرْ.
نظرَ اليّْ وألكفُ قد شدَّ بها على ساعدى أنْ لا أغيّرَ موضعي..
والنزف ُسيله ُمستمرْ :
لي اخوةٌ ..ومريضَ اُمْ ..ولا أبُ ..
من لقمة ٌيضْمَن لهمْ من بعديَ ؟
لحماً وعظماً يسترُ؟..
وحدى ألمعيلْ ..
عوزاً وجوعاً من يقيلْ ــ
ورايتُهاعلى خدهِ شقاً تسيلُ وتحفرُ.
تصرخ ْبوجه ِكلِّ من قد ْسوّغ سَفكَ ألدم ألمحرَّم ِ
من أى دين ٍقد يكن؟او مذهبِ ؟
اوليس نصَّ في الحديث .. المسلم ُاخَ مسلم ان قد كرِهْ او يكُ قدْ احبْ
وهو الذي(حاشاه) لم يُعرفْ ولا من مرةٍ بحياتهِ كان ادعى اواخلفَ او قد كذبْ
ــ ماذنبيَ ؟..أموتُ غيلةَ دونَ جُرمْ؟
من ذا يَرِقْ ويُسعفَ من بعديَ أحوالهمْ ؟
من ذا لهُمْ ؟ من ذا لهمْ ؟.
آه ..وآه..والف آه في المْ .
آه ..دعاةُ عبادة ٍمزورهْ .
أدريكموا لمماتيَ لن تعبئهوا ولن تـصِل أقدامكم حتى سياجَ المقبرهْ .
لانكم لاتنظروا أبعدَ من مصالحِ ألذاتِ ألتي لها تَعبدوا ــ.
وما انتظر جوابيَ ..
راسٌ تدلى والثباتُ بعينهِ ..
لامن حَراك ْألا أنيناً قد صدرْ
على ساعدى كان ألشهيدُ يحتظرْ ..
مفارقاً شطرَ ألخلودِ وجَنةٍ لهُ مُستقرْ
قد اسلمَ ألروحَ ألتي قد أُزهِقتْ عمداً وثأرُ ربها لاينتظرْ.
اجلتُ ناظرى حوليَ مصدقاً ومكذبِ
من هولها بشاعةً تمثلتْ في مشهدِ:
شتى ألرؤوس..هي في نثارْ..
شتى ألايادى مقطعاتِ..وارجلُ..
كم من جَسد بين الحطام ممزقاً ..لشخصهِ ـ مما تبقى من ملامحَ ـ تنكُر
كلٌ تفحمَ .. والانينُ هو في ٍانبعاثٍ مستمرْ!! .
ألا لعنةُ أللهِ على من ذا أحلْ .
ترى أى دينٍ سوّغ هذى الفعالُ واىُّ فكرٍ ؟
ألا من يُجب ْ ؟
ألا من يَصف ؟..
حتى أتى نداءهُ :
ـ هو أبنكَ ؟..
ألنبضُ عندهُ مستمرُ.. ولا خطرْ؟ ـ
بالفورِ أدركَ وهو ينظرُ أدمعي ألتي تنهمرْ .
اجبتهُ وشهقةٌ من حرقةٍ مني الكيانُ زلزلتْ ..
ـ هو ألشهيدُ ألاكرمُ كلٌ لهُ منا الابُ.ـ
وتلقفَ مني ألشهيدُ حاملا ًوانا غارقٌ بوجيعتيَّ..
فلقد نسيتُ من الشهيد ..عن دارهِ انا اسالُ..
لاساعدَ بما أقدرُ.
وذا من سنينٍ حاصلٌ وما توقفَ قتلُنا. .ولا احتبسْ
برصاصِ غدرٍ..او بقطعٍ ٍللنفسْ
أو بثقبِ رؤوسنا ..
أو لمساكنَ بالرغمِ منا نتركُ ونُهجّرُ
لا ألليلُ نغمضُ أعيناً ولا ألنهارُ بهِ ألحياةُ في أمان ٍتستمرْ..
ولا مَنْ سعى معالجاً.
ترى من نحيلُ أمرُنا ولنا خلاصاً يقتدرْ؟َ
ألا من أبانَ ألسرَّ في ذا الخرابُ.. يحيطنا ؟..
هل من شرحْ . ابان سرَّ ما بنا منذ ُسنينَ يلحقُ ؟
من؟.. من؟ وجوداً سالماً يضمن لنا وللطريقةِ يحزرُ؟.
ياخالقي؟
ماالوجهةُ ألتي بها هذا ألجحيمُ نتقي ؟.
انى نكن لنا في ذهابٍ او ايابْ ..
صِرنا من ألموتِ على مرمى حجرْ..
فمن ليَ .. أحجيةً ..تكادُ عقلي تاخذُ لما بها من ألغرابهْ يفسرُ؟
ويزيحَ عيني غشاوةَ و فكرىَ منهُ العجبْ وعقليَّ يُبصرُ:
من ياترى لنا يكدْ ؟ .
يشع الخراب بارضنا؟ ..
من فرقةً هو يستثرْ ؟..
من احذرَ .. من العدو؟ .
الى المغولِ ينتمي ام للتتارْ ؟ ..
النارَ يعبدُ ام الاهُهُ من حَجر ؟ ..
اطامعٌ بدجلةَ ام بالفراتْ ؟ ..
ام بالحياةِ اجملُ ؟ .
من ؟ من؟.. لمن ؟ بذا من خطابٍ وجهةً اتوسلُ ؟
الا من يقلْ مااستوجبَ ان افعلُ؟ ..
كي استردَ كرامةً وكلَّ حقٍ مستلبْ
في رحمِها لاحملَ قد اصابتْ الفاضلةُ..
فكيفَ تولِدُ عاقرٌ .. يشكو ألعنانةَ زوجها ؟
ولمْ يكن لها من زفافْ..
يُرفعْ بهِ الكاسَ على ألشرفِ ألرفيعِ لهُ ألنخبْ.
فمن ألوليدَ أهلهُ ومن الابُ؟!!..
من يحزرُ؟
ألقيط ُقد يكُ والغزاةُ أهلهُ ؟أم أبنُ من ؟
لأِن جَمعنا او طرحنا فالنتيجة ُواحده ؟
ما المسالة ؟!!..
كلٌ له ُكانَ رَضِعْ فلهُ أُمهُ وهو َالابُ ؟.
لكن عُرفنا لايبيحُ ولايةً لمن يكن حُضنُ الغريبِ لهُ ينسبُ؟
به يحتمي لو جدَّ طارىءَ .. يهربُ.
والظيرُ كلُّ الظيرِان يكُ حاملا جنسيةَ من هاهناكَ وياتي يحكمُ هاهنا؟ٍ
لكاننا جهّال ُلانفقه..عقيمٌ ..لاعقولَ انجبتْ لنا ارضُنا
َولا ابدعتْ فيه الحضارةُ ولا معجزٌ فيها وطنْ
لكنَّ والحقُّ يقال ..ففضلهُ لاينكرُ
اجاع َ حرّ ارضنا..ولقوتهِ كان احتكرْ
لولاهُ ما شبعَ ألغريبُ..
ولااغتنى غُمرُ البشرْ
ولا اتُهِم فيها الشريفُ لطهرهِ ..
ولا كوفىء المزورُ .
فلمْ يكُ بذا من عجبْ ؟!
هذا (المجاهدُ)مكسباً لعشيره ِوشيخهِ لِما لهُ قد اغدقَ من العطايا وقبيلهِ كانَ وهبْ
ولامنْ تحققَ كاشفاً ان كانَ صدقاً ماادعاهُ او يكن كان كَذَبْ
كلٌ مَنحْ لصاحبهْ ستراً وخلفهُ أحتجبْ
حتى تعسرَّ بل يكادُ يستحلْ..كشفَ الخفيِّ المستترْ
ان كان حقاً للعروبةِ ينتمي ام للاعاجم من نَسَبْ
لبِسَ ألعمامة فاستباحَ وللكبائرِ ارتكبْ .
يا ارضُ صبراً فما من مساء
مهما استبدَ بنا ألبلاءُ
الا ويعقبه ..انفراج اصبحُ
فلا يصحْ الا ألصحيحُ الانسب
الا من يُجبْ ؟
من عندهُ الردَّ الصحيحْ ؟
من اسالُ.. يُفدْنا بالقولِ ألصريحْ؟
يفُكْ ..اقفالَ هذى ألمُعضِله؟
من ياترى لنا يَكِدْ .. يُشِعْ الخراب َبارضنا ..وفرقةٌ هو يستثِر؟
من احذرَ..من ألعدو ؟
ألى ألمغول ِينتمي ام للتارْ ؟
ألنارَ يعبدُ ام الاهُهُ من حَجرْ؟
اطامعٌ بدجلة ٍام بالفراتِ ؟..ام بالحياةِ اجملُ ؟
من ؟ من .؟ لمن؟..
بذا من خطابٍ وجهةً اتوسلُ ؟
الا من يقلْ ما ااستوجبَ ان افعلَ ؟
كي استردَ كرامةً وكلَّ حقٍ مغتصبْ .
على متن صعبٍ غادرَ ـ ليجني وعداً مرتجى ـ
رغمَ المنونِ ألمستتر.. لهُ يرصدُ.. لم يثنهِ ولهُ انتخبْ
وما ارتهبْ.
وليتهُ لامثلُ ذا من فعلةٍ كان ارتكبْ
وليتهُ كان وعى ولا كتبْ
في القادمين قد وثقْ ..
بما ادّعوا من الارادةِ والثباتِ على ألذى قد أعلنوا واسرفوا..
بكلِ مرتجى مُستحبْ
بمن اثبتوا لاغيرها هموا يؤمنوا .. دينُ المكاسبِ والذهبْ
ولا مُرتجى به من طموح ٍمرتقبْ
اتى بكلِ مرتجى بهِ نُجمعُ ..لهُ نَستَحبْ
ولا غيرهُ سوى الحديثِ الاجوفِ ..كقُربةٍ شدَّ ت اعاليها واسفلها ثَقبْ
واذْ مددنا ..حقُنا له نبتغي..الا الخواءَ لاتجدْ لنا اليدُ
وكم اغدقَ الوعدُ بما في حالنا من فرجةٍ سنشهدُ
لكانهُ ماقالَ حرفاً انما وهماً احاط َبالعقولِ فانتحلْ
ـ لا ليسَ من ذا قد حصلْ؟! ولا منهُ شيئاً..أذكرُ ؟ ـ
فانكرَ ولنا اتهمْ .. من انّا جمعاً نظمرُ لهُ العداءَ حسداً..
وعليهِ كلنا يؤْتمر.
ابمثلِ ذا ناملْ خلاصاً مرتجى ؟
ارضُ ألعراقْ على بحرِ تطفوا من ذَهبْ ..
وبعد نحيا في صرائفَ ولا مبتنى قد شيّدَ مهما يكن بهِ نُحشرُ.
جياعُ ينهشُ حالنُا عَوزٌ وجورٌ اشرسٌ ولا يشعرُ.
فمتى .. متى ؟..
من فقْرِنا ..
من حقدِهِ نَتحرروا ؟..
من طغمةٍ سبتْ العبادَ واوغلتْ بدم العشيرْ..ولا من نصيرٍ لقيد ذ لنا يكسرُ
الا وعودَ (عرقبٍ)قد اوجبتها الحاجةُ ليكسب منا الاربْ ؟!!
ماذا اقولُ لاصبعٍ ٍقد اشرَّ فاصبحَ فريسةً لمصلحهْ.
الافقُ ذاتهُ لَمْ تغيّرَ حالهُ ..
لا افصحَ..
ولا تبدلَ لونهُ ..
او اصلحَ.
لِما وظّفَ :هو في تفان ٍواتقان ٍمبهرِ..
الضاربونَ على طبله ..وعلى وترْ..
اللحنُ ذاته ُجمعهمْ لهُ يعزفوا..
كلٌ على ما اوكلَ من ذا لذا هو يعملُ
وللمرادِ حقيقةً هو يجهلُ.
لامن خروجٍ ولا زخرف ..
حتى وان نقصاً يردْ لاحقَ لهْ ان يكملَ..
ألمطربونَ وحدهم لهمْ المقالُ وما ذاتهُم تُسولوا.
اماألبيادقَ لا حراكَ ألا بامرٍ قد كُتبْ .. او مُرسلُ
لكانكَ تراهموا دمى من حديد..لاتعقل ولاتشعر
كما يوعِزَ همْ يفعلوا..
لامن نقاشْ ..اياهموا ان يسالوا..!!!
ايعيبني من احد لوانني :
قطّعتُ شعراً ابيضاً..؟
احلتُ ثوبي مُزقاً..؟
ولطمتُ صدرْ..لما اشهدُ ؟
أيسوسنى من زوّرَ شهادةً .؟ولي المصيرَ يرسمُ وله يقرْ؟
ولايجيدُ قراءةً وكتابةً يسْتامروا ؟
ايعقل؟..ايقبل..؟!
اينوبُ ذا عني الحقوقَ مقارعاً ولشانِ افضلَ استحقُ يقاتلُ ؟
وهو الجهالةُ لاتليقُ بغيرهِ..فتخيلوا؟
امثلُ ذا نفعاً يكن بهِ ناملُ ؟
بعضُ خرافٍ يرعَها لااحسبّنهُ ـ قادرٌـ امصيرَ شعبٍ يحملُّ؟
اكادُ افقدُ قدرتي .؟!!.
ان ابصُرَ...
ان احزِرَ ..
ان ادركَ مايحصل ؟
ولا احسبنَّ فطنة ً لها امتلكْ أن بعدَ حينٍ احمل .
ان اسبرَ الغورَ لادرك َ. .غايةَ .. كما للحقيقةِ مدركٌ منها الجليُّ وما خفى من مُستترْ ..
هو السؤالُ عينه ُ.. اجابةً لهُ ارتجي ان اسمعَ.. لااكثر
لِمَ ( بابلي)ألتي كم وكم بها ألخلائقُ اُبهرت ؟
من زارها مافاتهُ الا ألتبحرُ في جمالِ ربوعِها وما أُبتُكرْ
وما قد تلى من العصورِ الخالداتِ الذكرِ مما انجزتْ
وما السواعدُ عمرّتْ
وما القلوب اشعرت
وما ابدعتْ وصورتْ.. فااشرقتْ .. ونورت
قممُ الفخار..ألشامخاتِ ألصرحِ..
باقسى اقسى بشاعة ٍ..
وادنى ادنى ضحالةٍ..
هي تهملُ؟
ترى فيمَ صارَ يُعسكرُ فيها ألخسيسُ عابثاً ويدمرُ؟
يسرقْ لما عمَرت بهِ ..مما يشارُ لاهلها تقدماً وتحضرُ.
لمَ كلُّ شىء باتَ فيها يَحتظرْ ..ولهالكٍ يهوى ولا من يسالُ
علا ألغبارُ نفائساً وفي الجدارِ تندرسْ
تآكل ألنقشُ ألعريقُ لما اكتسى من ألدنسْ
وزخرفُ السِفرِ تداخلَ شكلهُ .. لاروعةً ولا من بريق يسحرُ ولا عسسْ..
تحفظْ لهُ سلامةً ممن بهِ ألشرُّ ترّبصَ فرصةً ليقتنصْ
لِمَ يا ترى ؟؟؟
لمهالكٍ نهوي ولا ألمحْ سوى لنا عتمةً ؟
لامنْ بصيصِ خلاصنا ..لامن نجاةٍ في أْلنفق لهُ أبصرُ؟
وكانَّ حكماً قدْ صدرْ:
ألكلُّ يمضي لامفر من ذا حريق لحريق اخطرُ؟!
اضاعَ اهلهُ في ألمتاهةِ وانشغلْ يسرق حقوقَ من بهِ كان وثقْ
الربحُ ديدنُ كلِ من بالكلِ الا بذاتهِ يتاجرُ
لكانه ُهو في استباقٍ في سباقْ .
حتى وان كانَ اقتضى ..عمالةً..
حتى وان يكُ ألثمنْ راسَ ألعراق..
بالقطع لايتاخرُ.
وهل لغيرِ ذا قد دربوهُ وللمكانةِ والسيادةِ صّيروا. .وعسكروا..
لامن طموح ولامن صروح ٍو ماابتني يُدمرُ
لم كلُّ شىء صارِ فيهِ مستباحْ ؟
حضارةً ..
واصالةً ..
لا فكرَ حر ..
لا امامُ سماحة ٍ..
ولا من دعاءٍ يُستجاب ؟
لامن خلق ْ.. لامن مُثل ْ..لامن اصالةَ تُذكرُ
كبُر الصغيرُ والكبيرَقد صغُر..
و كلُّ ما قد اُنجزَ وسجلَ تاريخُنا ..
لالفِ الفٍ من سنينٍ سطرَّ ألاسلافُ من غُررِ السيرْ ..
مما اتتْ بها واغتنتْ
به الحياةُ من دروسٍ وعبرْ ..
ذهبتْ هباءْ.
ولِمَ لَمْ يعُد مما بعصرِالجاهلينَ..ومن كتابْ ؟
بكلِّ شانٍ قد احاطْ : من باطنٍ وما ظهرْ..؟
ولا من غموضٍ قد نئى الا وعنهُ قد اجابْ.
ولسنةٍ كان ألرسولُ سنَّها..
ولا من خليفةَ راشد ٍعلمٌ وحكمةَ واتقاد ِبصيرةٍ ..
مشاعلٌ بكل ِدرب ٍقوّمَتْ بهِ من سلك ْ..
من بعدهِ كان أُعتمدْ وعلى الخطى كان استمرْ
لولا افاقَ.. لخالقٌ كان عصى.. جهالةً..وبذا لكانَ قد هلكْ
وما قد اضافَ العارفونَ..
ومن التقاليد ِقرونَ نُجلٌها ونحترِمْ
والعرفُ وقعُ حياتِنا التى نلتزمْ .
لِمَ كلُّ ذا.. وغيرهُ مما سلفْ..
يبدو كانَّ خرافة ًماقد مضى ؟..
وله البديلُ الاقومُ قد اقتضى..
وترى الدعاة ُ؛ لنصوصهِ هموا في جهادْ..
يتسابقوا في حرقِ كلِّ ادانةٍ لما قد اتت اسلافهُم ..
حتى نسوا انّا الرعية ُ نحن من هموا يخدموا..
ونحن من قد ارتضى لنا يَحْكموا.
من قبل ان يطاوا الكراسيَ طأطأوا لاارادة ٍهي اصَبعي.
وباعظمَ من قد حلف ْهموا اقسموا .
حتى استقروا . سودوا صحائفاً لها من روائحَ تزكم ..
نصت ْعلى :
لامِن حياةَ لكل ِمن يابى الخضوعَ ..يلقَ مصيرَ من سبقْ
يثني.. يقبلُها اليدُ التي ـ حررتْ ـ و لاجلنا الحالُ استقرْ
وارى انتموا ..ممن عَنيت ..تفهموا المعنى المرادْ..
فوراً يدانَ باى امرٍ يختلقْ ..
فتُعدمَ كلُّ رغبةٍ في عودةٍ لما قد مضى.. له تلوحْ..
ماكان يطمحُ ان يعيدَ ولا مناصَ هو في دوام ِيفكر
في القلب ياتلق ماانطفى ..به يعمرُ.
فوقَ الخريطةِ قد رُسم..فيما مضى
لِما يعرفُ :باسم ِالوطنْ..خلى من مسمى يذكرُ
حتى وان .. إن اطلقَ من سجنهِ ؟!.. لن يبصرَ ولا من لسان ْ ان قال قولهُ يفهمُ ..
راسٌ تعطلَّ مابهِ حتى اسمه ُبالكادِ هو يقدرَ له يذكرُ.
هو ذا حاله ُ.. الذى أ قسموا..ان لاتضيعَ حقوقهُ .. ولا منهُ يُسرقَ درهمُ
فمن الذي هو ياترى من للمصيرِ بكفِ عفريتَ رهنْ ولا ينكرُ؟..
ولا من يصُن .. لا العرضَ ..ولا من دم ِ؟
ولا من سيادةِ عظمَّ..
لكنه لوجودِ من عمرَالبسيطةَ..اظمرَعداوةً ..عملا باجندةِ من عبد للنارِقدرَّ.. يَعدِمُ
ولاجلهِ قدموا الديارَ كي دورهَمْ يقدموا..
وباجرهِم يتنَعموا :
دمُ من قُتل ..
ومن تعذّبَ او سُحل
او في قصابة( سيد الشرف الرفيع)علق و قطع ومثل بجثته حتى لباريه ارتُحِل
ومن اعتلى بسالة ً لمّا تشرّفت المشانقَ ان تكون له الفمُ
بيداء لامن موقعٍ يدفن به كي لا تزارُ ولا من دليلٍ ولا معلم
متسللينَ على حديدٍ كافرٍهموا قد اتوا ..
المتاسلمونَ كراهة ً..
لامن رجولةُ ..
او بطولةُ ..
او فدى..
متمترسين َخلف َمدنس ِارضُهم
وصوتهم ملىء البطاح ِفحيحهُ ـ
انا سيّد ُالوطنِ الذبيح وافضل عامل لما يقتضيه قيامهُ..وتحققاً لِتقدُمِ
وما ينبغي .. ان يحصل َ.. من قطعِ دابرِ من اساءْ ..
ان كان فاسدُ قد سرقْ.اوكان قاتلُ يعدمُ .
وتراهموا.. لمن اغتصب: ارضاً وعرضاً وشعبْ ..
لهُ الولاءَ يجزلوا ويقدموا.. لامن حياء ولا خجل ْ.
سيفَ (علىِّ ) يهدهِ لقاتلٍ .. وهو يبتسم حفاوةً بالمجرمِ .
فتاملوا ..كيف( البلاغة ) لاتوقر ..وكيف ( كرار) الطهارة سيفهُ بيدِ مشركٍ هو يَحملُ
ياربُ حوبة َالامام وما له ُمكانة ًهي عندكَ .. ان تُنزلَ به انتقاماً كما ثمود واعظمُ
ان تقطعَ اليدَ التى خيانةً مدتْ بهِ لمدَنسٍ وسخَ اليد .
فاذا الشهيدُ باعلى صوتهِ صارخاً :
شلّت يدك..واي عار لك نفسك قد سولت.
لِمَ الدنيةَ تفعلُ ؟
وبرمزنا المبجلُ تتذللُ ؟
اما خجلت ؟..
تصارعُ الاشرارَ وعلى راحةٍ من يدهمْ وضعوا الدمُ
هم في قتالِ من غزى الذي للكبائَّرقد اتى وكلُّ فعل ِمحرم .
وانت من هَتِكْ لنا العرضَ ودنَّس لي الترابِ تكرمُ ؟..
تعلو البشاشةُ وجهكَ والمبسمُ ؟
كيف يكونُ خائناً لقضيةِ الوطنِ الذبيح:
غير الذي لعدوهِ قد صفقَ و لفاتح ٍمفتاحه يسلمُّ
ولا من اتى بمثلِ ما من فعلةٍ شنعاءَ.. الا مجرمُ.
ايوب َ فقتهِ يابلاد صبراً على من صاهرَ عدو ارضهِ والعشيرِ..
وله ُالكرامةُ قربةً هو قد وهبْ .
للحفل جاءَ مبكراً متعجلٍ كي لايُظنَّ..
من انه عَزِف الولاءَ لسادتهْ خوف المغانم َيحرمُ
وما ان تطىءْ اقدامُ سّيدَ نعمتهْ تراهُ يقفزُ قاصداً متودداً ومرحباً بالمقدم ِ
بمنْ لتربةِ ارضهِ قد دنسَ ..
وللحرائرِ عِرضُها هو من هتَكْ:
ـ اهلا بصانعي عِزنا كرامةً .. ولنا المكانةُ قد اعادَ ومغنمِ.
منا جزيلُ شكرنا ومن امتنانٍ اعظمُ.
فلقدْ اتحتم فِرصَةً ان نعتلي سيادةً..
ولمقعدٍ نجلسْ عليه ِونغنم .
لاضيرَ ان كنا نصِبْ لنا نعمةً قد غيّبتْ عنا سنيناً بها نحلم ِ.
هي فرصةٌ لها يغتنمْ من كان للدنيا اختبرْ..
وللظروف ِصُروفِها بدقةٍ هو قدْ درسْ
فالفٌ الفُ مرحباً في بيتكمْ ..لما تقدّمَ وما سياتي ..تسلموا..
نحن الضيوفَ وما صحابُ المنزلِ الا انتموا.
اذا هو من أاتمنْ يحمى لى ارضاً وبشرْ؟
لامن شعبْ بحسابهِ ولاوطنْ هو يحكمُ
وجلُّ همهِ طارقاً كلَّ سبيلٍ بهِ ينعمُ طيّبَ الثراءْ
ولقدرةٍ عملاقةٍ له دورهُ قد خطط ..
لكل حي من رجالها يعدمَ ولا من دليل لمدفنِ..
هو من اتى في ظلمةٍ عجماءَ لاوجهَ لها
وبليلها..لهُ من ضروبِ الكفرِ ما لا ينتظرْ ..ولا عن عظيمها يحْجِم .
فما ياتهِ من كان هذا سعيهُ..
ونفسهُ من الفعالِ تُسّولُ.
فلا تاملوا..
ليس الذى استعدى الغريبَ على قومهِ له موثقا ..
ولن يلبي مطلباً ..
لاتاملوا..
هو لم يكنْ لاجلنا كان سعى الا ليظفرَ مغنماً ووجاهةً هو يكسبُ
فالذنبُ ذنبَ من بهِ كان اتى ..
نحن الذى قد اذنبَ ولنا المشانقُ في وجوبٍ تنصبُ
ابيتُ مالِ الجائعينَ يسلّمُ للسارقينَ ؟ ..
فلا حرمةً ان شاءَ يغنم ُمابهِ ويهربُ ؟..
ولا من رقيب َيُحاسبُ ؟
لنا اولاً واخراً.. يك من حساب
لجهنمَ هو القرارُ الانسبُ
ولا من شفاعةِ توجبُ.
من غيرنا له الولاءُ بعدَ الادانةِ قد رفع وله انتخب؟
من غيرنا هومن قَتلْ ..وهددَ .. وهجّرَ ومن سَلبْ ؟..
من غيرنا.. هم يسرقونَ مالنا..
وندرى من اتى اثمَها ..
ومن الجرائمِ مايشيبُ الراسُ من اهوالها..
ولا من ادانة نعلن ..ولا عتب
يخشى لها باصبعٍ حتى يشرْ
لآكل السُحتِ الحرامِ بما ياتهِ لهُ يفضحُ
وان فعلْ فمن لهُ وان اثبتَ سيسمعُ ..
ان لم يكن لهُ يردعوا..
يكن المدانُ لما قد اتى من سبةٍ قد لفّق فلا بعدُ ذا لهُ من حياةٍ تمنحُ
حتى سماعَ قولهِ هو الحرامُ بعينه ِ..
لهُ اللسانَ يقطعوا..ولا من حياته ِلحظةً قد يربحُ.
اوغلتموا بدمي وارضي اصبحتْ ..لامن يذدْ ..
لكلِ من هبَ ودبْ لها يذبحُ .
وتلقنا عند الادانةِ ننزوى وللحقيقةِ ننتهكْ ونغتصبْ
لا والذى رفعَ طبقْ فوقَ طبقْ
لامسلمٌ من يخرسَ وللكبائرِ ينظرَ لها فاعلين ولا نطقْ مستهجناً وفاضحُ
لامسلمٌ من لم يدنْ ويشهرَّ
َيكفَّ شرَّ من يحثْ على مسلم ..
لايسرق ولايحتسي ولايرتشي منه الطهارة والاصالة تنضح..له يذبحوا
ولا غيرَ ربهِ يعبدُ..منهُ الحوائجَ يطلبُ ويطمحُ.
الا لعنةُ اللهِ على من اسهمَ ..ومن اقدم َ.. وحللَّ ما يغضبهْ
يفتي بذا معظّماً ..
للفتنةِ والفرقةِ لها من فتيل يشعلُ.
لا والذى خلقَ الدنى ولكل ِحبة ِقد فلقْ.
الا لعنةُ الله ِعلى من قد فعل..يسعى مضرة غافل وللبراءة يقتلُ
امامنا ..الذي سيفهُ كان جُرحْ مذ أُهديَ من لايعي له قيمةً ولا يابهَ لرمزهِ من قيمةٍ ويجهلُ
كان اميرُ وحدةٍ للمؤمنين..مقربٌ للساجدين نسيجهم هو يَجمعٌ
لا خشيةً من وحشةٍ تلمُّ دربَ الحقْ لقلةِ من سلكْ
هو ناصحٌ للعالمين.. وهو الشهيدُ من بهِ درباً هلكْ
بالكادِ زادهُ يكفهِ ومن طلبْ له يؤثرُ..
وهو الذي في حاجةٍ لما يطعمُ .. فيسغبُ
امامُ بيت الزاهدين.. الساجدين الاطهرُ
ابذا اقتديتْ وتدّعي له تنتمي..لا والذي بهِ أُقسم واعبدُ
بدربهِ فلا مشيتْ ..
ولا فكرهِ بهِ أقتديتْ..
ولاسفرهِ عملاً به ما قدسعيتْ.
استدعيتموا العدوَّ يغزوا بلادكم.. ولكافرٍ وليتموا.
وذا بفقهِ الصالحين هو البلاءُ الاعظمُ.
و بصلبِ فقهِ الاكرمينَ من عصَم ـ ربُّ الخلائقَ ـ فاسقٌ ويرجمُ
من ياتهِ يقتلْ ولا من يشفع ولا من عصمُ
كيفَ اجزتَ حرمةً ان تُنتهك..يوم الحساب.. تسالُ ؟
فما يكن لربكَ لكَ من جواب ْ..
عما اتيتَ لعبادهِ تفجعاً من النوائبِ والكربْ ؟
ماذنب ُاطفالٍ اباهم قد سعى ليعيلهمْ له تقتلُ
ولا من معيلٍ غيرهُ هو للعيالِ وعيشهمْ يتكفلُ
وزوجةٌ هو من لها يحفظ ْكرامةَ حرةٍ .. عند الرصيفِ تمدَّ من جوعٍ يدٌ تتسولُ
لو كانت أُختك ..امك.. ماالموقفُ ..
ستقتل ُ؟ !
وان قتلتْ فغيرها بكلِّ قارعةٍ لهنَّ وقفةٌ ولكلِ عابرَ تسالُ
وبعدُ ذا يذهبْ يصلي كلَّ وقتٍ .. فرضاً ووتراً والنوافلَ كلِّها لها يكملُ
ويدعوا ربه يرزقَه.. ويهدهِ صراطهُ..
وهو الذى ما ان يغادر مسجدا لما حرّم َ..نيسفك دماً ويقتلُ.
يامن جهِلتَ العلمَ في حديثهِ .. (مدينةً )..
واتيتَ فتوى لم يصرَّحَ مثلُها .. من( بابهُ العلمُ) اطلَّ بالصوابِ وبالقيمْ
بجواهرِ التقوى جهِلتَ و بما ضللتَ تؤمنُ ..
وانت ادرى باالتقيٌ.. من التزم بكتابه ..
ومن اقتدى بنبيه.. وبابَ علم ِالاكرم
من ذا يحُدْ عن سفره ِولا ياثم ِ؟
يك ُللرسولِ وآل بيتهِ خائناً ..
ولكتابِ ربنا حَرّفَ وهو..يعلمُ
ترى اين انتَ من قولةِ الهادي العظيمُ ونصحهِ
{قال علي : بثلاثِ من مكارم الاخلاقِ اوصيكَ بحاضر وآخر
(ان تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم عمن جهل عليك)}
عن الصراطِ الاقومِ قد انصرفتْ
وما قد نزل بامرِ ربهِ الوحيُ على خيرِالبشرْ
وما سنّهُ :من ان ظلمَ الجاهلين بهم العقابُ قد صدرْ
لما اتتْ ايديهموا وبالحجرْ قد آمنوا..
ومن فعالٍ تَرضِهِ قد باركَ برحمةٍ ومن اخطأ لهُ غفرْ
هوالحلالُ طيبٌ من ياتهِ يجزى بنعمةِ ربهِ ولهُ نصرْ
نصحاً بغيضاً نبعهُ الحقدَ الدفينْ .
ومن تعاويذِ العبادةِ تلكَها التي اوارها قد خمدْ وبعضهُ للانَ نارهُ تستعرْ
ومن اتى الكفرَ وللنصيحةِ قد نسفْ
الا ادينَ بمروقهِ عن الصراطِ وللشهادةِ كرةً اخرى نطقْ من بعدِ ان بهما كفرْ
للثارِ تدعو من البرىء.. ومن قتل.. لامن تحفظ ولا اتهام ؟
ماهكذا تكن العدالة والحكم ليس بدعة كي لاتقام
ومن سرقْ فلهُ العذرْ.
وايُّهَ من ضررٍ كان اتى من زورَّ..وبفنهِ كان اقتدرْ.
ماهكذا ترسى العدالةُ ايها.... لا بدعةُ ولاانتقام
وخير من نقتد به بذا من مقام
نبي القدرْعن من قتلْ( له عمهُ ) كان غفرْ .
وكلُّ مشركَ من لهُ قد قاتلَ: قال اذهبوا طلقاءَ انتموا لاذنوبَ ولا ضررْ
هذا الذي كان فعل نبي البشر.
وانت تدعو لفتنة لاتبقي حيَّ ولا تذرْ.
من قدوتكْ ان لم يكنْ نبي الهدايةَ فهل بذي من الفعالِ قد امرْ؟
وهو الذى في كلِّ ما نفعلْ لنا هوقدوةٌ والدينُ بالنصحِ ِالجميلِ قد امرْ
الانهُ.. قد غايرَ في الشكلِ وحدهُ ..أُوغلَ في دمّه وبهِ غُدرْ
مع انهُ باللهِ مؤمنُ وبالامينِ وبالكتابِ وبالقدرْ
يكُ قتلهُ نصراً لالِ ومذهبِ..ولا من اتاهُ قد كفرْ
وهو الذي لا جرمَ بالفعلِ اتاهُ ..او الحقَ باى مخلوقٍ ضررْ
محظ افتراءٍ ..
وللحقيقةِ قد اتاها من اساء ..ولا بفعلتهِ استترْ
الا لكون الذي أأججَ سعى نعرةً وفرقةً هويشعلُ ..
ثاراً هي:
لنارِ اطفئَها (سعدْ)..
لها قروناً قد عبدْ .
هذا يهجُر وذاكَ يقتلُ ثم يرمى على المزابلِ او في مجاهيلِ الحفرْ
وذا يهمشُّ واخرَ يقصى من العيشِ الذى بهِ الله امرْ
لامن قضيةِ قد ادينَ لاجلها ..
ولا من شهَد على فعلةٍ وبها اقتضى الحكمُ الذى يكُ قد صدرْ
لاقاضياً في امرهِ كان تحققَ او نظرْ
ولا من شهودٍ اثبتتْ ..
ولا من محامٍ دافعَ ..
ولا من ادلةِ دامغهْ ..على ضوئها الشيخُ الجليلُ اوغلَ به آلتهْ ..
للراسِ كان ثقَّب وبذا مذهباً كان نصرْ
فما بعدَ ان قدْ بُرأَ من ذنبهِ..
والشاهدُ من اهلِ دارِ من قضى بقتلهِ..
من بعد ان قد حققَ وتحققَ فللحقيقةِ اعلنَ ولها نشرْ
ا بعد الفٍ يعتدى على رزقهِ ولقتلهِ تُجزى الذممْ ؟
كيف اتيتَ بذي من فتاوى .. وعلى اي نص من الكتاب قد اعتمدتْ
لا في الشريعةِ قد اتى حرفٌ ولا من حديثِ لمثلها كان وردْ
لفتنةٍ ..ايقضتَها..
تشقُّ صفاً مسلماً والى اقتتالٍ يحتدمْ
لاى اسلامٍ تدعُنا بما ليس نصٌ قد نزلْ
فتيسَّرتْ لهموا فرصةً للانتقامِ فتفجرَ ألحقدُ ألدفينُ واسرفوا فيما عصوا الله بهِ ..
وما نهى عنهُ الرسولُ
وحذَّر زوجَ البتولْ
وكلُّ آلهِ الذى ربهم لهمواعصمْ
كلٌ لدين ِالله قد اخلصَ.. الاهموا..
دخلوا مجبرينَ لامن قناعةٍ في الهدايةِ ولا للشهادةِ طاعة هو من علنْ
لكنهُ كي يضمنَ لهُ من حياةٍ.. تتركُ لنارهِ فرصة ًكي ينتقمْ.
لانفسَ تصفوا لافؤادَ :
به استقرَ الكفرُ والثارُ وطنْ.
لهُ العداءَ الاسودَ قد اضمروا ..
اتوا الضلالةَ في ادعاءٍ اجوفُ..
شقاً لصفْ
.ثارا لدولةِ شِركِهمْ ..والحلمُ ذا متاصلٌ في ذاتهمْ ..ولهُ القيامُ جاهدينَ و يعملوا
ولم تفارقَ لهفةً لها من رغائبِ لاتكلُّ ولا تنمْ
من تحتِ جنحِ الحرصَ في اسلامهم هموا يهدموا ..الدينَ الحنيفَ الاقومُ.
امرٌ ودبرَّ في دهاليزِ الشركِ والفعلُ الحرامْ
لفناءِ امةِ زلزلتْ اركانهم
لذا اقدموا الارجاءَ آفاتُ البلاءِ بها عمموا ..
وغطاءهُ الحرصَ الكذوب لما اضمروا وصمموا.
و للكتابِ حرّفوا وحوّروا وحللوا المحرمُ
من ان بعضهُ لم يردْ مما اتى الوحى به ..ولا نزلْ .
حتى جعلْ من امةِ الضادِ تنازلُ بعضها ..
عند انتصارِ جانبٍ على آخر..لاغيرهُ بما آلَ حالنُا يحتفلْ .
والطامةُ من ينبري ليبررَ ..
من بعد من قد سقطْ ضحيةً
ومن الدماءِ ابحراً ..
وقذائفٌ طالتْ مساكنَ والضريحْ
للان من قد تشرنق فكرهُ .. بثقافةِ المتعممُ
رغمَ وضوحِ الصورةِ ..للانَ يبدو مصدقاً وبالخطيئةِ ذاتِها هو يسهمُ
تلقاهُ يسالُ في بلاهةِ جاهلٍ:
من اللذى خانَ الوطن ولعدوهِ يُكل المديحَ.. ولامرهِ يؤتمروا.
هي فتنةٌ كبرى لاتبقي بها ولا تذرْ
تجوسُ ارضُنا .. تزرعُ الارضَ.. الخرابْ
وبقلبِ اهلنا اوغلت طعن الحرابْ
حتى استحالَ اليومُ في كد رٍعبوسْ .
لانا لمْ نقطعْ يداً بالراسِ جالتْ ثاقبه ووئدها دررَ النفوسْ
وعن شراكِ الموتِ التي ينصبوا
وعن كبيرٍ سارقٍ وعن صغارْ
وعن عيونِ العابرين الغادرين ليلَ ..نهارْ .
تراهموا يتهددوا .. يتوعدوا ..
وهموا ألمضرةَ مصدراً وهموا الدمارْ
لامن فقيرٍ اسكتوا جوفاً يئنْ
ولا سدوا حاجةَ معدم ٍولا من يسَلْ
ألا من يصفْ ..يشرحْ لي:
لم بعضُ من لبسَ التقى واكتسى ُمسحَ الوقارْ
يفتي بقتلِ الناسَ من لهموا خلقْ
ربٌ وما قد صورَ..
دمهُ حرَّم .. لو قطرةً منه ارقْ
هو قاتل باتَ لكلِ من خلقْ
وبالشهادة قد نطقْ ومن تحررَ فكرهُ من الخرافةِ وانعتقْ.
هو في جهادٍ مستعرْ مباركاً من للعديدِ قد زهقْ
على راسهِ رمزُ الصلاحِ..واضعاً
يمشى كما الطاووسُ .. للحجبِ اخترقْ
لو ان تلجْ لتعي الدواخلَ تلقَها..
هي الكراهةُ والتعصبُ والغضبْ
النصحُ يابى وهوصلبُ عقيدةٍ لها ينكرُ
ولوحدهِ الثارُ كحلٍ امثلُ به يامرُ
لامن بديلٍ لمثلهِ بهِ يعملُ
وان يكن من الخطايا والكبائرَ ينهلُ
بكلِّ فرضٍ لاعناً لكلِّ من بشكلِ وقفتهِ اختلفْ
وهو شانُ من قدعبدْ ..لا شانهُ
ان شاءَ ان يمحقَ ..اوان دعى لهُ يَستجبْ
هو وحدهُ له ُالحسابُ لاتكن عنهُ البديلَ ..فلا يحقْ
هو يعبدُ الله الذى خلقَ الوجودْ ..
ولوحدهِ من قد سجدْ
وهو الذى قد خيَّر ان شاءَ عبدا متقٍ..
او ان يكن وغداً شقي
له كبرَّ لو ان يقُم ينوى الصلاةَ.. يدعهُ
ربي بحقِ من هو الاكملُ
وآل بيتِ المرسلُ
وكل من لهُ عندكَ مكانةً..
ان تنعمَ بما تقتدرْ تمطرْ عليها رحمةً كي تستقرْ وتزدهرْ
وبها القلوبُ تصافياً وللنفوسِ تعاقداً على نصرةِ الحقِ ولا ظالمٌ بها يستبدُ ويستمرْ
قال الالهُ : بحبلي جمعاً يعتصمْ
ولا من تقي لوحدةٍ هولايحثُّ ..بل لفرقةٍ وتمزقِ ..
والدينُ رحمةُ خالقٍ قد انزلَ لتعارفٍ.. لتعاضدٍ ..لتآلفٍ.. لتوائمِ
لافتنةٌ وتغارم ِ.
بوركتَ يامن انتَ فينا الفذُّ الحكيم
فلقد شققتَ وحدةً منذُ قرون ٍتسعها لها الاعاجم تنهدمْ
اتدعوا ازرَ قاتلٍ نشددْ بروح ٍودمْ
ولا تدعوا وحدة َعابدٍ بربهِ قد آمنَ وبالكتابِ وبالرسول ِالاعظم
ماذا غنمتَ وقد تفرّقَ شملنا ..
ما قولكَ يوم الحسابِ لِم َيُسفكُ منا الدمُ
وانت َتدري بدقةٍ على ديننا هُم حشدوا واضرموا
فينا الشقاقُ غاية ان نقتلَ ونهزمْ
وديننا عِمادُ كلِّ وجودنا ..
قد قالَ فيهِ ربنا : مهما مكر اعداءهُ ..
لا من كفورٍ حاقدٍ سعيا بمن عبدَ ربهُ حقا تمكن ان يضرْ
الا بخيبةِ مشركٍ ولاسفلٍ من سافلٍ دركاً يكنْ قد استحقْ في سقر
يكن المئالُ لما اتى من الكبائرِ والضلالْ
وما قد اراقَ باثمهِ ..
وما الحقَ بالامةِ من الضغينةِ والشقاقْ ومن التناحرِ والقتالْ
وليتهُ عما تآمرَ يرجِعُ ..
ان يبعدَ عن العقولِ عمامةً.. نعشْ اخوةٌ ..
لا فرقةً وتمزقِ.
ادعوكَ ربي..
ان يحلَّ سلامكَ..
وامانكَ..
ويَعمُرَ بالوحدة ِوبالبناء ِوبالوفاقْ
تعد المحبةُ تجمعُ اهلَ العراقْ
لامن غروبَ لشمسهِ
ولا من يجوسَ بشرهِ
ولا شاننا لمن طغى يكنْ اعتلاءْ
ولا من عمائمُ لاتجيدَ سوى الظلالةَ للعقولْ
ولا تحسنُ سوى السبابَ والشواءْ
وتعمُ ارضَ الرافدين بناةُ يحرصوا ان يقومَ .. بلا تشرذم ِاو شقاقْ
والخيرُ كلُّ الخيرِ في حاضرٍ و بقادم ِ..
لكَ ياعراقْ ..
عنقاءُ من تحتِ الرماد ولا من يردْ لها منطلقْ او ان يعيقْ
نهضتْ تحُفُها كلَّ روحٍ ازهقتْ
وكلُّ قطرةَ من دمٍ مما سفكْ..( قطعتْ يد ٌمن قدْ اراقْ)..
وكلُّ حرة ِ مَسها الضرُّ فاانتختْ العشيرَ من الاذى
وكلُّ نفسٍ هجّرتْ
واحرقتْ
وفجّرتْ
وكلُّ غرسٍ أقتلعْ..
وكلُّ مبتني قد هُدم ْ..
وكلُّ حلمٍ قد ذُبحْ من الوريدِ للوريدْ
الشمسُ تابى ان تغادرَ افقكَ صبراً فقد اذنَ انعتاقْ
صبرٌ جميل ْ..
قد حانَ عودةُ يوسفَ ..
واخوتُهْ من الاحبةِ والرفاقْ
لنطوي صفحةَ ما المَّ بكَ من التمزقِ والشقاقْ
لنطوي صفحةَ من عثى وعتى وحانَ لهُ الرحيلْ
غيرَ ماسوفٍ عليهْ..
ولنبدا..بعصرِ مجدِ امةٍ .. ورسالةٍ ..
لاقيدَ يحرسُ قولها ولا فعلها ..
وطنٌ يفوحُ كرامة ً..
والشعبُ في ذرى مجدهِ يَحِثْ الخطى ..حرٌ سعيدْ
ولا من سؤالْ على من تولى دمهُ ثاراً يريدْ.
الا وان نذكرَّ بمافعلْ نبيه ُ..
ولا من مزيدْ.
.............................................................................
د. وايد عيسى موسى / العراق / 2021