بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 يونيو 2021

إمرأة الليل والناسك والكلب/ بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إمرأة الليل والناسك والكلب 

بقلمي أنور مغنية

يُحكى عن امرأةِ ليلٍ
نبذتها مدينتها ...
وامتزج خَلَس ليلها 
بلحاءِ نهارها...
بعد ان ساقتها قدماها إلى الصحراء
شمَّت بها كلَّ النهار
شمَّت بها كلّ القلب
كما شمَّت منها مدينتها 

كانت إمرأة ليلٍ حقيقية
تحبُّ رحلة الجسد 
أتت لليل ولم يأتها
والعطش طفق يتعهَّرُ أكثر
لأنَّه سرى يتطفَّقُ في جسدها

قالت : لابأس هذا هو الجسد
تسري فيه كلُّ الأشياء
الدَّمُ والعهرُ...
العطشُ والفقرُ
كما يسري في الحياة 
الخير والشر ...

وصَلَت صومعة ناسك
فالمتدينون يعرفون الغانيات 
أكثر من الحانيات
لأنهم يتلصصون أكثر ...

أرادت شربة ماء 
طردَها لأنها زانية
توَسَلَت... سأموت بدون ماء
لم يعبأ لأنها فاجرة
لا بدَّ من أن تموتَ معذَّبة
قال لها :
ستصلبك الصحراء بشمسها
هذا بديل رجمك..
ستأكلك الكلاب والذئاب 
إنها أولى بلحمك...

 تركها بين انكسارها بكلامه 
وعطش جسدها 
وبكاء روحها 
مشَت مسافة روحٍ وقدم
رأت كلباً من بعيد 
ينبحُ لها كأنه يناديها
لا يبرحُ مكانه 
ولا تبرحُ عيونه عيونها...

لا تعرف أيريد أن يلبِّي نداء المتنسك
أم الصحراء ام عطشها؟
أيريدُ لحمها أم حلمها ؟
دنَت إليه 
فوجدته ينبحُ بلسانٍ أبيض
لوَّنَه العطشُ
كان حائراً
لا يريدُ أن يغادرَ البئر 
ولا يريدُ البئر أن يغادره 
لأنها المسافات...

فبين البئر وبين الكلب 
أيضاً مسافات
كانت وحدها الغانية
تستطيعُ أن تطويها
فما الفرق بين الناسك 
وبين الغانية ؟
أقصدُ بين الناسك والكلب ؟
يحدِّقُ الكلبُ وعيونه تتوسلُ عطشاً
فنسيَت عطشها 
كما نسيَت عهرها
ولكنها ما نسيَت عهر الناسك 

فحين يلتقي الإنسان والحيوان
في محنة ..
تختفي الأسماء ويتفاهمان كثيراً
أحياناً يجرُّك حيوانٌ إلى إسمك اكثر من اسمه
خلَعَت عباءتها 
وأرسلتها إلى قعر البئر ، فلم تصله
بدأت تخلعُ من جديدٍ أثوابها
لا بأس فالحياة لم تخلع لها ثوباً
كانت هي وحدها تخلعُ للحياة 
بقيت عارية كما خلقها الله...

فانتبهت للصحراء
كانت الصحراء عارية أيضاً
جلدها للريح والرمال
شعرَت لأول مرة بشرف عريها
لأنه كان لأجل الكلب 
لا من أجل إنسان

ربطت اثوابها إلى بعض 
حتى وصَلَت قعر البئر وماءها 
فأخرجتها وعصرتها في فم الكلب 
وهو ينتظر بين مرَّة  و أخرى 
كطفل ينتظر ثدي أمه ... حتى ارتوي 
ارتخى مستلقياً تشكرها عيونه
رجعَت تسقي نفسها حتى ارتوت
وارتخت إلى جانبه يحدِّقان ببعض 
عيونها تدمع ، قالت له:
سقيتك وأنت كلب
ولم يسقني الناسك وأنا إنسانة
سقيتك وأنا عاهرة 
ولم يسقني وهو مصلِّي
مشَت ومشى وراءها والماء والبئر 
التفتت فوجدت الكلب أيضاً وراءها ...

ما قصَّة ذاك الناسك مع الغانية ؟
كان ملأ جُبَّته الفقه
ولكن لم يملأ فقهه الروح
لذا لم تقبله الصلاة 
ولم يقبله الكلب  
فتركه وذهب مع الغانية 

التقت هذه الغانية  بعد أعوام 
بعابر سبيل 
على مزرعة اشترتها 
كي تزرع قلبها الجديد
وجعلت وسطها بئراً  للعابرين 
تسقيهم منها لأنها سقت كلبها 
نحيلة عيونها  نحيلة أقدارها
تُغَنِّي لم يفهم لغتها أحد 
لم يفهم أغنيتها أحد.
ولم يفهم دمعتها أحد ..

حين أقبلت على عابر السبيل 
كان معها الكلب 
يلتصقُ بأطراف ثوبها
لا يقبلُ لأهداب الثوب 
أن تتركَ أنفاسه.... حيَّرَهُ الأمر 
كلُّ العيون وراء قلبها 
كلُّ الأسرار وراء عيونها 
كلُّ المسافات وراء بئرها 
كلُّ الأسماء وراء  كلبها

سألها   : مااسم كلبك؟
قالت: اسمه الناسك
رجعَ يسألها : جعلتِ حيرتي حيرتين 
لمَ هذا اسمه ؟
ولمَ يشمُّ  ثوبك طوال الوقت ؟
قالت: اسميته الناسك 
لأنه وفيٌّ لهذا الثوب 
سقيته مرَّة واحدة 
فبقيَ يتعبَّدها 
وأنا سقيت الناس من حجري 
آلاف المرَّات 
فسموني نجسة ...

أنور مغنية 28 06 2021

هديل الورد / بقلم ٠٠ الشاعر حسين جبار/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هديل الورد

ما أجمل صُبح الشفتين
وردٌ فوق هديل الورد
اكليلُ حبور
عطرٌ فوق رفيفِ الموج
غصنٌ تحت أريج
تَتَثَنّى
تسلبُ أركان الروح
تتوقف....
ثٌلّةَ جُند
تضحك.. بُستانَ سرور
تتمشى
حفيف النخلِ لرقصِ التفاح
تسألني
غمزةَ لوزِ النور..

صوت السهارى/ بقلم ٠٠ وائل الاحمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

صوت السهارى  ،
            هل تذكرين  ! كنت هناك ابحث عن انا ورفيق ...
            في الحديقة التي زرعتك فيها ريحانة ونرجسه ،
            الدرب الذي سلكناه يعج بالزنابق والناي العتيق ،
            غبت في صحوتي ... وليتني لا استفيق ...
            تاخذني السهوة لارى نهديك عشا" اتلمسه ! 
            كوليد يلهث الصدر إليك  .... والطريق ...
            ثملا" ،  التحف الذكرى وأحلام غريق ... 
وائل
#صوت_السهارى

حفّار قبور / بقلم ٠٠ مصطفى الحاج حسين/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*** حفّار قبور …

                  قصة : مصطفى الحاج حسين .

في مقالٍ نقديّ للأستاذ النّاقد ” حسني أبو خليل ” نشره في مجلةِ ” لسان الأدباء ” ، العدد / 513 / . تحت عنوان ” خريف البيادر وتزييف المشاعر ” . وتجدر الإشارة إلى أنّ ” خريف البيادر ” هو عنوان مجموعة شعرية صدرت لي منذ أيام قليلة ، عن دار ” الصمت ” للطباعة والنشر ، وهي المجموعة التّاسعة لي على ما أعتقد ، لأنّني بصراحةٍ لا أملكُ نسخة واحدة من مجموعاتي السّابقة ، فقد نفدت كلّها من المكتبات .

لعلكم اطلعتم على مقالة الأستاذ ” حسني “ الذي راح من مطلعها ، يؤكد تزييف مشاعري في جميع قصائد المجموعة الأخيرة ، ومجموعتي كما تعلمون ، تتألّف من خمسة وأربعين قصيدة غزلية عذرية ، وهي مهداة ” إلى صاحبة أجمل خصر في هذا العصر “.

وهو في اتهامه لي بتزييف مشاعري ، يكون قد حكم بالإعدام على قصائد مجموعتي ، التي أعتبرُها من أجمل مجموعاتي ، وأنتم تعرفون الصداقة المتينة التي تربطني بالأستاذ ” أبو خليل ” ، ولا بدّ أنّكم اطّلعتم على دراساته القيّمة عن مجموعاتي الثّمانية السّابقة ، وعلى كتابه النقديّ الرائع والشهير الذي ألّفه عنّي ، تحت عنوان ” أنور عبد العليم ، شاعر الجزالة العظيم ” ، ولكي لا يقع في التناقض ، حاول أن يبرّر امتداحاته وتعظيماته لي ، عن مجموعاتي السّابقة بقوله :
– ” أنا مازلت مصرّاً على أنّ المجموعات السّابقة
 للشاعر / أنور عبد العليم / عظيمة في صياغتها ونظمها ومشاعرها ، ولكنّي مندهش تماماً لهذا التراجع الكبير ، للشاعر في مجموعته / خريف البيادر / ! ، فجميع قصائد المجموعة ، لا ترتقي إلى مستوى الشعر ، وكم أنا آسف لأنّ صديقي
الشاعر / أنور / قد أعلن افلاسه الشعريّ ، في وقت نحن بحاجةٍ ماسّة إلى شعر عظيم / . ” .

ذلك مقتطف من مقالته المنشورة ، والتي تنضح بالعداء من مطلعها حتى آخر مفردة فيها ، وأنا لا أستغرب أن يكتب الأستاذ “حسني”مثل هذه المقالة ، وبمثل هذا العداء ، لأنّي أعرف دوافعه الدنيئة ، وغير الإنسانية لكتابته اللئيمة عنّي .

      ولكن مايحزّ في نفسي ، هو أنّكم أيّها القراء الأعزاء ، لا تعرفون الأسباب الكامنة وراء مهاجمة هذا الناقد ، الذي كنت أعدّه صديقاً عزيزاً ذات يوم . لذلك قررت أن أكتب هذه المقالة لا للردّ عليه ، فهو لم يعد يعنيني على الإطلاق ، بل لأبرهن لكم بأنٌ هذا الناقد قد تجنّى على مجموعتي إلى درجة وحشيّة .

    في الأيام القليلة لقراءتي مقالته ، اعتقدت أن يحمل أحد النقاد النزيهين قلمه ليصفعه بمقالة عظيمة تدافع عن مجموعتي الأخيرة ، لذلك لم أكتب مباشرة ، وعندما يئستُ من الانتظار وأنا أهرع كلّ يوم إلى الجرائد والمجلات الصّادرة ، أتصفّحها بشغفٍ علّي أعثر على ما يشفي غليلي ، أدركت مدى جبن النقاد ، فهم لا يجرؤون على مهاجمة الناقد ” حسني أبو خليل ” لخوفهم من قلمه اللأخلاقي ، والذي لا يرحم ، حينها قررت أن أكتب بنفسي ، وأكشف لكم عن الأسباب التي دعته لكتابة مقالته السّخيفة تلك .

      جميع قصائد المجموعة مهداة إلى حبيبتي ” بيانكا ” التي أحببتها منذ التقينا أوّل مرّة ، ومنذ أن عرّفته إليها ، أي الأستاذ ” حسني ” ، وجدته قد فتن بها وبمفاتنها السّاحرة الجمال ، كانت عيناه لا تفارقانها ، من وراء نظارته ، طوال الجلسة .

كانت عيناه تلتهمان عينيها الخضراوين، ذاتَ الرّموش الملائكية ، وشعرها المسترسل، والذي كان بتطاير مع أخفّ نسمة ، وفمها المتدفق الابتسامة . 
أقول : 
– كاد يفترسها من رأسها الذي يشتهي المرء أن يضمّه إلى صدره حتّى قدميهاالعاجيتين .. كنتُ أراقبه وأنا نادم لأنّي عرّفتهما إلى بعض .. وأدركت أنّه سيحاول أخذها منّي ، كما فعل منذ سنتين ، عندما طلب منّي أن أتخلّى له عن ” نجاة ” ، مقابل تأليفه للكتاب النّقدي ” أنور عبد العليم ، شاعر الجزالة العظيم ” ، حينها وافقت لأنني لم أكن أحبّها ، بقدر حبّي ” بيانكا ” ، وأيضاً كنت بحاجة إلى مثل هذا الكتاب الهام عنّي ، إذ لم تكن شهرتي كما الآن .

عندما بدأ يحاول احراجي أمام ” بيانكا “أيقنت أنّه قرر أن يستأثر بها ، سألني بخبثه المعهود :
– أستاذ أنور .. أنت في جميع قصائدك ، تتغنّى بالسمراوات .. فكيف لك أن تحبّ فتاة شقراء وتتغزّل بها مثل ” بيانكا ” ؟!.

      اضطربت ابتسامتي على شفتيّ ، وأنا أقول في داخلي :
– هل تريد احراجي ياوغد ؟!. قلت :
– الحبّ يصنع المعجزات ، وحبّي” لبيانكا” فاق جميع الألوان .

     تألّقت الابتسامة السّاحرة على شفة ” بيانكا” القرمزيّة ، ولكنٌ ” حسني” كان مصمماً على المتابعة :
– أنتَ كلّما أحببتَ واحدةً تقول مثل هذا الكلام ، وعندما تتركها تأخذُ بشتمها . رمقتني ” بيانكا ” بنظرة استنكار واستغراب. وقالت :
– هل صحيح مايقوله الأستاذ “حسني “!؟.
– بيانكا .. لقد مررت بتجارب فاشلة .. هذا كلّ مافي الأمر .. ولكنّي أحبّكِ من كلّ قلبي.

          دوت ضحكتهُ التي صارت مقيتةً لي منذ ذلك اليوم :
– ” أنور ” اطلع من تمثيل دور البراءة هذا ! أنتَ صديقي وأنا أعرفك جيداً .. زير نساء .

         لم أعد أتمالك ، وانفلتت أعصابي ، رغم أنّي أعرف مسبقاً ، مدى حجم الخسارة ، إن عاديته ، فهو الناقد الوحيد الذي يكتب عنّي :
– ” حسني ” لماذا تحاول أن تفتن بيني وبين حبيبتي ” بيانكا ” ؟!.
– لأنّي أريدك ألاّ تخدعها … من الجريمة أن تدمر هذا الملاك الرائع ، مقابل متعتكَ الفارغة .
– ولكنّني أحبها ” ياحسني ” .. فلماذا تحكم عليّ بالكذب ؟! .
– لأنّي أعرفك حقّ المعرفة .

      صرخت بأعلى صوتي ، بينما كانت ” بيانكا ” مدهوشة من هذا الحوار :
– ” حسني” .. لا تكن أنانياً ..أنا أعرف مرماك.
– إذاً عليك أن تفهم .

وفجأة .. نهضت ” بيانكا “، واعتذرت عن متابعة حوارنا ، حملت حقيبتها ومضت ، بعد أن رمقتني بنظرة غضب وعتب .

            وحين أصبحنا وحدنا ، قلت :
– ماكنت أحسبك أنانياً ولئيماً إلى هذا الحدّ ؟!. 
ضحك ضحكته المجلجلة :
– أنا معجب ” ببيانكا ” يا” أنور ” .
– ولكنّي أحبها يا ” حسني ” .. هل جننت ؟!.
– من يتخلّى عن ” نجاة ” يتخلّى عنها أيضاً.
صرخت بحدّة ، بعد أن ضربت بقبضتيالطاولة : 
– أنت ” ياحسني ” إنسان حقير .. وأنا أعتذر
عن صداقتك .

نهض ” حسني ” عن كرسيه ، عدّل نظارته فوق أرنبة أنفه الضخم ، وقال :
– على كلّ حال سوف تدفع الثمن .. أنا الذي خلقتُ منكَ شاعراً ، وأنا الذي سيحطّمك .
هتفت :
– اذهب إلى جهنّم ، أنا شاعر رغماً عن أنفك ،
وأنف كلّ النقاد .

     ذهب ” حسني أبو خليل ” وانقطعت بيننا كلّ الصلات ، وعندما أصدرت ذات المجموعة ” خريف البيادر ” ، جاء دوره لينتقم . فهاجمني بمقالته اللئيمة . وسمعت من أحد الأصدقاء أنّه الآن يقوم بتأليف كتاب نقديّ ضخم ،عن سرقاتي الأدبية .

بهذه الطريقة المنحطّة حاول أن يقنع ” بيانكا ” أنّ مشاعري نحوها مزيّفة .. فابتعدت عنّي ، وذهبت إليه .

                         مصطفى الحاج حسين .
                                    حلب

سؤال الدم/ بقلم ٠٠ الشاعر وايد عيسى موسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( سؤال الدم )
................................................................................................................................................................................................
 ودلفتُ حتى عُمقها .                                             
 ثمَ جلستْ.
 بامس ما اكُ حاجةً لراحةٍ وهدوءِ نفسْ.
  جسداً حملتُ يكادُ يعْطلُ مابهِ من العظامِ والعصبْ .
 وبخطوةٍ  كعصى البصيرِ تتوجسُ الدربَ  في تانٍ مسترِبْ.
 امشى ولا ايقاعَ في خطوى.. واتجاهي مضطربْ.      
 واجفني قدْ اثقلتها نوائبٌ ضربتْ بعمقي المُنتَحِبْ.
 ما أنْ وصلتُ مرادىَ حتى هويتُ جالساً أطلبُ ما قدْ يَهب
 طمعاً بكاسِ الشاي ألتهْ بهِ عما يفورُ براسيَ..وعروقيَ التي تَلتَهِبْ.
 ما لايعدُ من النوائبِ والاسى .
 قدرَألمحيطِ من المرارةِ والاذى .
 ولا مرتجى في حاضرولا قابلٍ بهِ مُنتَجى.
 ورحتُ في استغراقةٍ بما مامضى..
 لمّا الشبابُ قد أزفْ..وما كان ليْ ..في حينهِ..
 من ليلة ٍعطراء َومن قمر ٍأطلْ ..
 وجهٌ يفوحُ حلاوة ًوحوله ُشَعرٌ بلون ِالليلِ هو في حراك ٍمستمرْ
  وتبسمتْ ادركتُ عندها اننى ماعلى ألارض ِ..انا..بين الكواكبِ في سَفر.
 وتشابكتْ  في خاطرى صُورُالشقاوةِ وازدحمْ بها فكريَ الكهلِ التَعِبْ. 
  وظننتُ اني عاجزٌ على ذكرِها الا بوصفٍ مُرتبِكْ.
  وبدى ليِ وكانني ماعدتُ اذكرُ ماالهوى ؟
  ولمْ  أذق  طعم  النوى ؟.. 
  ولا  مرً بي قمرٌ بارضْ ..
  رغمَ الخِمارِ ..
  اذ ذاكَ عتمة ُلونهِ لا لمْ تَحُلْ .. بها اشعرُ..
  لكانّها اودتْ بصبرى وخشيتى أن أسْتَجِبْ ..
  وبها ابحرُ.
  من طَرفِ رِمشٍ أطلقتها نظرةً..
   بل خمرةٌ ؛..
   مادارَ ساقٍ مثْلُها ولا عاشقٍ لها قد شَرِبْ. 
   فقدتُ قُدرتي أن أعي من شدةٍ بلذيذها وما قد ألّمَّ  واحتدمْ
   اغمضتُ عينى نشوة ًو لخشيةٍ من عاذلٍ أعدتُ فتحَها مجبرُ
   لئلا سِرُّنا  يَنشُرَ  نكُ  مكرهينَ ألوصلَ عندها نقطعُ ولا نلتقي.
   لما التقتْ أشواقُنا في أولٍ.. من بعد أن كَشفتُ سراً حارقاً لي خافقي
   فتالمتْ لمصابيَ  ورقَّ لي خَفوقُها..
   واستحكمتْ حولي التفافا زَنْدُها ..
   شماً وضماً في دوام ٍعاصف ..لكاننا من ألفِ عام ٍماانطفتْ فينا ألرغابْ..
   ام ٌ رؤومٌ وألتقت ْبعدَ ألفراقِ وليدَها .
   افقتُ فجاءةَ جامعاً بالكادِ وعياً قد تَشَتّتَ دونَها
   وتركتُ ما كنتُ لهُ متذكراً أيامَها..   
   لمّا الدوىُّ زلزل َألارضَ ومن هو فَوقَها.
   وأنا في انكفاءِ و تدحرجٍ أصرخْ وجسمى موجعٌ :ربي أحانَ الموعدُ؟..
   وللشهادةِ  نُطقُها.
   وبعدَ حين ٍخِلتُه ُدهراً وجدتنُي سالماً..
   أدركتُ موعدي لمْ يحُن وحِسابيَ..
   لاجرح َ ألا مِن أنين بِكل ِجسمي يَصهلُ
    وقفتُ أتكى ركبتاىَ لمّا بدتْ سُحبَ ألغبارِ تنجلي..سعيا لمناىً أفضلُ..
    وحوليَ غيرَ ألدُخانُ. لم اجدْ.. في أيما من موضعٍ هو في أضطرابٍ منطلقْ
    من كلِ حدبٍ وكلِ صوبٍ ..    
    وكلُّ شىء يحترقْ.
    نهضتُ لامِن وجهةٍ أتبينُ .. سُحباً وقدْ زادَ ألدخانُ ألاسودُ
    متعثرُ ألخطوِ ..مختنقاً بهِ  .. ولا مد َّلي أحدٌ  يَد ُ..
    لامن جدارٍ قائمٌ لكانَها من كذبةٍ قد ْأنشاتْ وتَنتظرْ ذا ألموعدِ
    فلا من  مكانٍ  قد بقي هو ثابتٌ الا ألكتابُ معلقاً بما أنزلَ لنهتدي
    حفّتْ به ِألنارُ ولمْ حرفاً بهِ كانَ أحترقْ
    سبحانَ ربٍ قدرَّ ولهُ حفظ ْ.
    كتلُ ألركام ِتناثرت ْولا من مكان ألا بهِ منها قَدرْ 
    من ها هنا حتى هناك َ تناثرتْ  من حوليَ هياكلٌ ..من ألحديد وٍ ألبشرْ
    حتى أنتبهت ُلانينه ..
    الساقُ جُرحها غائرٌ والكف ُفارقت ْاليدُ
     نظرتُه ُوقد تَغطاه ُألترابُ .. فحملتهُ على عجلْ..
     بالكاد ِحمله ُ أقتدرْ.
     نظرَ اليّْ  وألكفُ قد شدَّ بها على ساعدى أنْ لا أغيّرَ موضعي.. 
     والنزف ُسيله ُمستمرْ :   
     لي اخوةٌ ..ومريضَ اُمْ ..ولا أبُ ..
     من لقمة ٌيضْمَن لهمْ من بعديَ ؟
      لحماً وعظماً يسترُ؟..
      وحدى ألمعيلْ ..
     عوزاً وجوعاً من  يقيلْ ــ
      ورايتُهاعلى خدهِ شقاً تسيلُ وتحفرُ.
      تصرخ ْبوجه ِكلِّ من قد ْسوّغ سَفكَ ألدم ألمحرَّم ِ
      من أى دين ٍقد يكن؟او مذهبِ ؟                          
      اوليس نصَّ في الحديث ..  المسلم ُاخَ مسلم ان قد كرِهْ  او يكُ  قدْ احبْ
       وهو الذي(حاشاه) لم يُعرفْ ولا من مرةٍ بحياتهِ كان ادعى اواخلفَ او  قد كذبْ             
        ــ ماذنبيَ ؟..أموتُ غيلةَ دونَ جُرمْ؟
       من ذا  يَرِقْ ويُسعفَ من بعديَ أحوالهمْ ؟
        من ذا لهُمْ ؟ من ذا لهمْ ؟.
        آه ..وآه..والف آه في المْ .
         آه ..دعاةُ عبادة ٍمزورهْ .
         أدريكموا لمماتيَ لن تعبئهوا ولن تـصِل أقدامكم حتى سياجَ المقبرهْ  .   
         لانكم لاتنظروا أبعدَ من مصالحِ ألذاتِ ألتي لها تَعبدوا ــ.
         وما انتظر جوابيَ ..
         راسٌ تدلى والثباتُ بعينهِ ..
      لامن حَراك ْألا أنيناً قد صدرْ     
      على ساعدى كان ألشهيدُ يحتظرْ ..
      مفارقاً شطرَ ألخلودِ وجَنةٍ لهُ  مُستقرْ
           قد اسلمَ ألروحَ ألتي قد أُزهِقتْ عمداً وثأرُ ربها  لاينتظرْ.
           اجلتُ ناظرى حوليَ  مصدقاً ومكذبِ 
            من هولها بشاعةً تمثلتْ في مشهدِ:
            شتى ألرؤوس..هي في نثارْ..
            شتى ألايادى مقطعاتِ..وارجلُ..
             كم من جَسد بين الحطام ممزقاً ..لشخصهِ ـ مما تبقى من ملامحَ ـ تنكُر
             كلٌ تفحمَ .. والانينُ هو في ٍانبعاثٍ مستمرْ!! .
             ألا لعنةُ أللهِ على من ذا أحلْ .
              ترى أى دينٍ سوّغ هذى الفعالُ واىُّ فكرٍ ؟       
              ألا من يُجب ْ ؟
              ألا من يَصف ؟..         
              حتى أتى نداءهُ :
               ـ هو أبنكَ ؟.. 
               ألنبضُ عندهُ مستمرُ.. ولا خطرْ؟ ـ
                بالفورِ أدركَ وهو ينظرُ أدمعي ألتي تنهمرْ .
                   اجبتهُ وشهقةٌ من حرقةٍ مني الكيانُ زلزلتْ ..
                    ـ هو ألشهيدُ ألاكرمُ  كلٌ لهُ منا الابُ.ـ
                   وتلقفَ مني ألشهيدُ حاملا ًوانا غارقٌ بوجيعتيَّ..
                   فلقد نسيتُ من الشهيد ..عن دارهِ  انا اسالُ..
                   لاساعدَ بما أقدرُ.
                    وذا من سنينٍ حاصلٌ وما توقفَ قتلُنا. .ولا احتبسْ
                    برصاصِ غدرٍ..او بقطعٍ  ٍللنفسْ
                    أو بثقبِ رؤوسنا ..
                    أو لمساكنَ بالرغمِ منا نتركُ ونُهجّرُ 
                    لا ألليلُ نغمضُ أعيناً ولا ألنهارُ بهِ ألحياةُ في أمان ٍتستمرْ..
                     ولا مَنْ سعى معالجاً. 
                     ترى من نحيلُ أمرُنا ولنا خلاصاً يقتدرْ؟َ
                     ألا من أبانَ ألسرَّ في ذا الخرابُ.. يحيطنا ؟..
                     هل من شرحْ . ابان سرَّ ما بنا منذ ُسنينَ يلحقُ ؟                        
                     من؟.. من؟  وجوداً سالماً  يضمن لنا وللطريقةِ يحزرُ؟.
                      ياخالقي؟
                      ماالوجهةُ ألتي بها هذا ألجحيمُ نتقي ؟.                      
                      انى نكن لنا في ذهابٍ او ايابْ ..       
                      صِرنا من ألموتِ على مرمى حجرْ..                                
                       فمن ليَ .. أحجيةً ..تكادُ عقلي تاخذُ لما بها من ألغرابهْ يفسرُ؟
                       ويزيحَ  عيني غشاوةَ و فكرىَ منهُ العجبْ وعقليَّ يُبصرُ:
                       من ياترى لنا يكدْ ؟ .
                       يشع الخراب بارضنا؟ ..
                       من فرقةً هو يستثرْ ؟..
                       من احذرَ .. من العدو؟ .
                      الى المغولِ ينتمي ام للتتارْ ؟ ..
                      النارَ يعبدُ ام الاهُهُ من حَجر ؟ ..
                     اطامعٌ بدجلةَ ام بالفراتْ ؟ ..
                     ام بالحياةِ اجملُ ؟ .
                     من ؟ من؟.. لمن ؟ بذا من خطابٍ وجهةً اتوسلُ ؟
                     الا من يقلْ مااستوجبَ ان افعلُ؟ ..
                     كي استردَ كرامةً وكلَّ حقٍ مستلبْ
                     في رحمِها لاحملَ قد اصابتْ الفاضلةُ..
                      فكيفَ تولِدُ عاقرٌ .. يشكو ألعنانةَ زوجها ؟                       
                      ولمْ يكن  لها من زفافْ..  
                       يُرفعْ بهِ الكاسَ على ألشرفِ ألرفيعِ لهُ ألنخبْ.
                       فمن ألوليدَ أهلهُ ومن الابُ؟!!..                             
                       من يحزرُ؟            
                       ألقيط ُقد يكُ والغزاةُ أهلهُ ؟أم أبنُ من ؟
                       لأِن جَمعنا او طرحنا فالنتيجة ُواحده ؟
                       ما المسالة ؟!!..                         
                       كلٌ له ُكانَ رَضِعْ فلهُ أُمهُ وهو َالابُ ؟.                            
                       لكن عُرفنا لايبيحُ ولايةً  لمن يكن حُضنُ الغريبِ لهُ ينسبُ؟ 
                       به يحتمي لو جدَّ طارىءَ .. يهربُ.
                       والظيرُ كلُّ الظيرِان يكُ حاملا جنسيةَ من هاهناكَ وياتي يحكمُ هاهنا؟ٍ  
                       لكاننا جهّال ُلانفقه..عقيمٌ ..لاعقولَ انجبتْ لنا ارضُنا                    
                        َولا ابدعتْ فيه الحضارةُ  ولا معجزٌ فيها وطنْ                       
                        لكنَّ والحقُّ يقال ..ففضلهُ لاينكرُ                        
                        اجاع َ حرّ ارضنا..ولقوتهِ كان احتكرْ
                        لولاهُ ما شبعَ ألغريبُ..
                        ولااغتنى غُمرُ البشرْ
                        ولا اتُهِم فيها الشريفُ لطهرهِ ..
                        ولا كوفىء المزورُ .
                        فلمْ يكُ بذا من عجبْ ؟!  
                       هذا (المجاهدُ)مكسباً لعشيره ِوشيخهِ لِما لهُ قد اغدقَ من العطايا وقبيلهِ كانَ  وهبْ              
                        ولامنْ تحققَ كاشفاً ان كانَ صدقاً ماادعاهُ او يكن كان كَذَبْ    
                       كلٌ مَنحْ لصاحبهْ ستراً وخلفهُ أحتجبْ
                       حتى تعسرَّ بل يكادُ يستحلْ..كشفَ الخفيِّ المستترْ
                       ان كان حقاً للعروبةِ ينتمي ام للاعاجم  من نَسَبْ
                        لبِسَ ألعمامة فاستباحَ وللكبائرِ ارتكبْ .             
                        يا ارضُ صبراً  فما من مساء 
                        مهما استبدَ بنا ألبلاءُ 
                        الا ويعقبه ..انفراج اصبحُ
                        فلا يصحْ الا ألصحيحُ الانسب
                       الا من يُجبْ ؟
                        من عندهُ الردَّ الصحيحْ ؟
                        من اسالُ.. يُفدْنا بالقولِ ألصريحْ؟
                        يفُكْ ..اقفالَ هذى ألمُعضِله؟
                        من ياترى لنا يَكِدْ .. يُشِعْ  الخراب َبارضنا ..وفرقةٌ هو يستثِر؟ 
                        من احذرَ..من ألعدو  ؟
                        ألى ألمغول ِينتمي ام للتارْ ؟
                        ألنارَ يعبدُ ام الاهُهُ من حَجرْ؟
                        اطامعٌ بدجلة ٍام بالفراتِ ؟..ام بالحياةِ اجملُ ؟
                        من ؟ من .؟ لمن؟..
                        بذا من خطابٍ  وجهةً اتوسلُ ؟
                       الا من يقلْ ما ااستوجبَ ان افعلَ ؟
                       كي استردَ كرامةً وكلَّ حقٍ مغتصبْ .  
                      على متن صعبٍ غادرَ ـ ليجني وعداً مرتجى ـ
                      رغمَ المنونِ ألمستتر.. لهُ يرصدُ.. لم يثنهِ  ولهُ انتخبْ
                      وما ارتهبْ.
                      وليتهُ لامثلُ ذا من فعلةٍ كان ارتكبْ
                      وليتهُ كان وعى ولا كتبْ 
                      في القادمين قد وثقْ ..         
                      بما ادّعوا من الارادةِ والثباتِ على ألذى قد أعلنوا واسرفوا..
                      بكلِ مرتجى مُستحبْ 
                      بمن اثبتوا لاغيرها هموا يؤمنوا .. دينُ المكاسبِ والذهبْ               
                      ولا مُرتجى به من طموح ٍمرتقبْ           
                     اتى بكلِ مرتجى بهِ نُجمعُ ..لهُ نَستَحبْ 
                     ولا غيرهُ سوى الحديثِ الاجوفِ ..كقُربةٍ شدَّ ت اعاليها واسفلها  ثَقبْ
                     واذْ مددنا ..حقُنا له نبتغي..الا الخواءَ لاتجدْ لنا اليدُ
                     وكم اغدقَ الوعدُ بما في حالنا من  فرجةٍ سنشهدُ            
                     لكانهُ ماقالَ حرفاً انما وهماً احاط َبالعقولِ فانتحلْ
                     ـ لا ليسَ من ذا قد حصلْ؟! ولا منهُ شيئاً..أذكرُ ؟ ـ
                     فانكرَ ولنا  اتهمْ .. من انّا جمعاً نظمرُ لهُ العداءَ حسداً..
                      وعليهِ كلنا يؤْتمر.
                     ابمثلِ ذا ناملْ خلاصاً مرتجى ؟
                     ارضُ ألعراقْ على بحرِ تطفوا من ذَهبْ .. 
                     وبعد نحيا في صرائفَ ولا مبتنى قد شيّدَ مهما يكن بهِ نُحشرُ.
                     جياعُ ينهشُ حالنُا عَوزٌ وجورٌ اشرسٌ ولا يشعرُ.
                     فمتى .. متى ؟..  
                من فقْرِنا ..
                من حقدِهِ  نَتحرروا ؟..
                من طغمةٍ سبتْ العبادَ واوغلتْ بدم العشيرْ..ولا من نصيرٍ لقيد ذ لنا يكسرُ                        
                 الا وعودَ (عرقبٍ)قد اوجبتها الحاجةُ  ليكسب منا الاربْ ؟!!          
                 ماذا اقولُ لاصبعٍ ٍقد اشرَّ فاصبحَ فريسةً لمصلحهْ.
                 الافقُ ذاتهُ لَمْ تغيّرَ حالهُ ..
                 لا افصحَ..
                 ولا تبدلَ لونهُ ..
                 او اصلحَ.
                 لِما وظّفَ :هو في تفان ٍواتقان ٍمبهرِ..
                 الضاربونَ على طبله ..وعلى وترْ.. 
                 اللحنُ ذاته ُجمعهمْ لهُ يعزفوا..
                 كلٌ على ما  اوكلَ  من ذا لذا هو يعملُ
                 وللمرادِ  حقيقةً هو يجهلُ.
                 لامن خروجٍ ولا زخرف ..
                 حتى وان نقصاً يردْ لاحقَ لهْ ان يكملَ..
                 ألمطربونَ وحدهم لهمْ المقالُ وما ذاتهُم تُسولوا.
                 اماألبيادقَ لا حراكَ ألا بامرٍ قد كُتبْ .. او مُرسلُ
                 لكانكَ تراهموا دمى من حديد..لاتعقل ولاتشعر 
                 كما يوعِزَ همْ  يفعلوا..
                 لامن نقاشْ ..اياهموا ان يسالوا..!!!            
                 ايعيبني من احد لوانني :
                 قطّعتُ شعراً ابيضاً..؟ 
                 احلتُ ثوبي مُزقاً..؟
                 ولطمتُ صدرْ..لما اشهدُ ؟       
                 أيسوسنى من زوّرَ شهادةً .؟ولي المصيرَ يرسمُ وله يقرْ؟
                 ولايجيدُ قراءةً وكتابةً يسْتامروا ؟
                 ايعقل؟..ايقبل..؟!
                 اينوبُ ذا عني الحقوقَ مقارعاً ولشانِ افضلَ استحقُ يقاتلُ ؟   
                 وهو الجهالةُ لاتليقُ بغيرهِ..فتخيلوا؟
                 امثلُ ذا نفعاً يكن بهِ ناملُ ؟
                 بعضُ خرافٍ يرعَها لااحسبّنهُ ـ  قادرٌـ  امصيرَ شعبٍ يحملُّ؟
                 اكادُ افقدُ قدرتي .؟!!.
                 ان ابصُرَ...
                 ان احزِرَ ..
                 ان ادركَ مايحصل ؟
                 ولا احسبنَّ  فطنة ً لها امتلكْ  أن بعدَ حينٍ احمل .
                 ان اسبرَ الغورَ لادرك َ. .غايةَ  .. كما للحقيقةِ مدركٌ منها الجليُّ وما خفى من مُستترْ ..
                 هو السؤالُ عينه ُ.. اجابةً  لهُ ارتجي ان اسمعَ.. لااكثر
                 لِمَ ( بابلي)ألتي كم وكم بها ألخلائقُ  اُبهرت ؟    
                 من زارها مافاتهُ الا ألتبحرُ في جمالِ ربوعِها وما أُبتُكرْ 
                 وما قد تلى من العصورِ الخالداتِ الذكرِ مما انجزتْ
                 وما السواعدُ عمرّتْ 
                 وما القلوب اشعرت  
                 وما ابدعتْ وصورتْ.. فااشرقتْ .. ونورت
                 قممُ الفخار..ألشامخاتِ ألصرحِ..
                 باقسى اقسى بشاعة ٍ..
                 وادنى ادنى ضحالةٍ.. 
                 هي  تهملُ؟
                 ترى فيمَ صارَ يُعسكرُ فيها ألخسيسُ عابثاً ويدمرُ؟
                 يسرقْ لما عمَرت بهِ ..مما يشارُ لاهلها  تقدماً وتحضرُ.
                 لمَ كلُّ شىء باتَ فيها يَحتظرْ ..ولهالكٍ يهوى  ولا من  يسالُ
                علا ألغبارُ نفائساً وفي الجدارِ تندرسْ
                تآكل ألنقشُ ألعريقُ لما اكتسى من ألدنسْ 
                وزخرفُ السِفرِ  تداخلَ شكلهُ .. لاروعةً ولا من بريق يسحرُ ولا عسسْ..
                تحفظْ لهُ سلامةً ممن بهِ ألشرُّ ترّبصَ فرصةً  ليقتنصْ
                  لِمَ يا ترى ؟؟؟
                  لمهالكٍ نهوي ولا  ألمحْ  سوى لنا عتمةً ؟
                  لامنْ بصيصِ خلاصنا ..لامن نجاةٍ في أْلنفق لهُ أبصرُ؟             
                  وكانَّ حكماً قدْ صدرْ:
                  ألكلُّ يمضي لامفر من ذا حريق  لحريق اخطرُ؟!          
                  اضاعَ اهلهُ في ألمتاهةِ وانشغلْ يسرق حقوقَ من بهِ كان وثقْ 
                  الربحُ ديدنُ كلِ من بالكلِ الا بذاتهِ يتاجرُ
                   لكانه ُهو في استباقٍ في سباقْ .
                   حتى وان كانَ اقتضى ..عمالةً..
                   حتى وان يكُ ألثمنْ راسَ ألعراق..
                   بالقطع لايتاخرُ.                
                  وهل لغيرِ ذا قد دربوهُ  وللمكانةِ والسيادةِ  صّيروا. .وعسكروا..
                  لامن طموح  ولامن صروح ٍو ماابتني يُدمرُ
                  لم كلُّ شىء صارِ فيهِ مستباحْ ؟
                  حضارةً ..
                  واصالةً ..
                  لا فكرَ حر ..
                  لا امامُ  سماحة ٍ..
                  ولا من دعاءٍ يُستجاب ؟
                  لامن خلق ْ.. لامن مُثل ْ..لامن اصالةَ تُذكرُ
                  كبُر الصغيرُ والكبيرَقد  صغُر..
                  و كلُّ ما قد اُنجزَ وسجلَ تاريخُنا  ..
                  لالفِ الفٍ من سنينٍ سطرَّ ألاسلافُ من غُررِ السيرْ .. 
                  مما اتتْ بها واغتنتْ
                  به الحياةُ من دروسٍ وعبرْ ..
                  ذهبتْ هباءْ.
                  ولِمَ لَمْ يعُد مما بعصرِالجاهلينَ..ومن كتابْ ؟
                  بكلِّ شانٍ  قد احاطْ : من باطنٍ وما ظهرْ..؟
                  ولا من غموضٍ قد نئى الا وعنهُ قد اجابْ.
                  ولسنةٍ كان ألرسولُ سنَّها..
                  ولا من خليفةَ راشد ٍعلمٌ وحكمةَ  واتقاد ِبصيرةٍ ..
                  مشاعلٌ  بكل ِدرب ٍقوّمَتْ بهِ من سلك ْ.. 
                  من بعدهِ كان أُعتمدْ وعلى الخطى كان استمرْ
                  لولا افاقَ.. لخالقٌ كان عصى.. جهالةً..وبذا لكانَ قد هلكْ
                  وما قد اضافَ العارفونَ..
                  ومن التقاليد ِقرونَ  نُجلٌها ونحترِمْ  
                  والعرفُ وقعُ حياتِنا التى نلتزمْ .        
                  لِمَ كلُّ ذا.. وغيرهُ مما سلفْ..
                  يبدو كانَّ خرافة ًماقد مضى ؟..
                  وله البديلُ الاقومُ قد اقتضى..
                  وترى الدعاة ُ؛ لنصوصهِ هموا في جهادْ.. 
                  يتسابقوا في  حرقِ كلِّ ادانةٍ لما قد اتت اسلافهُم ..
                  حتى نسوا انّا الرعية ُ نحن من هموا يخدموا.. 
                  ونحن من قد ارتضى لنا يَحْكموا.
                  من قبل ان يطاوا الكراسيَ طأطأوا لاارادة ٍهي اصَبعي.
                  وباعظمَ من قد حلف ْهموا اقسموا . 
                  حتى استقروا . سودوا صحائفاً لها من روائحَ تزكم ..
                   نصت ْعلى :
                   لامِن حياةَ لكل ِمن يابى الخضوعَ ..يلقَ مصيرَ من سبقْ
                   يثني.. يقبلُها اليدُ التي ـ حررتْ  ـ و لاجلنا الحالُ استقرْ
                   وارى انتموا ..ممن عَنيت ..تفهموا المعنى المرادْ..
               فوراً يدانَ باى امرٍ يختلقْ ..
               فتُعدمَ كلُّ رغبةٍ في عودةٍ  لما قد مضى.. له تلوحْ..
                ماكان يطمحُ ان يعيدَ ولا مناصَ هو في دوام ِيفكر
                في القلب ياتلق ماانطفى ..به يعمرُ.
                فوقَ الخريطةِ  قد رُسم..فيما مضى
                لِما يعرفُ :باسم ِالوطنْ..خلى من مسمى يذكرُ
                حتى وان .. إن اطلقَ من سجنهِ ؟!.. لن  يبصرَ  ولا من لسان ْ ان قال قولهُ يفهمُ ..
                راسٌ تعطلَّ مابهِ   حتى  اسمه ُبالكادِ هو يقدرَ له يذكرُ.
                هو ذا حاله ُ.. الذى  أ قسموا..ان لاتضيعَ حقوقهُ .. ولا منهُ يُسرقَ درهمُ 
                فمن الذي هو ياترى  من للمصيرِ  بكفِ عفريتَ رهنْ ولا ينكرُ؟..
                ولا من يصُن .. لا العرضَ ..ولا من دم ِ؟
                ولا من سيادةِ عظمَّ..
                لكنه لوجودِ من عمرَالبسيطةَ..اظمرَعداوةً ..عملا باجندةِ من عبد للنارِقدرَّ.. يَعدِمُ
                ولاجلهِ قدموا الديارَ كي  دورهَمْ يقدموا..
                 وباجرهِم يتنَعموا :
                 دمُ من قُتل ..
                 ومن تعذّبَ او سُحل 
                 او في قصابة( سيد الشرف الرفيع)علق و قطع ومثل بجثته حتى لباريه ارتُحِل
                 ومن اعتلى بسالة ً لمّا  تشرّفت المشانقَ ان تكون له الفمُ  
                 بيداء لامن موقعٍ يدفن به كي لا تزارُ ولا من دليلٍ ولا معلم            
                 متسللينَ على حديدٍ كافرٍهموا قد اتوا ..    
                 المتاسلمونَ كراهة ً..  
                 لامن رجولةُ ..
                 او بطولةُ ..
                 او فدى.. 
                  متمترسين َخلف َمدنس ِارضُهم
                  وصوتهم ملىء البطاح ِفحيحهُ ـ
                  انا سيّد ُالوطنِ الذبيح وافضل عامل لما يقتضيه قيامهُ..وتحققاً لِتقدُمِ
                  وما ينبغي .. ان يحصل َ.. من قطعِ دابرِ من اساءْ ..
                  ان كان فاسدُ قد سرقْ.اوكان قاتلُ يعدمُ  .                 
                  وتراهموا..  لمن اغتصب: ارضاً وعرضاً وشعبْ ..
                  لهُ الولاءَ يجزلوا ويقدموا.. لامن حياء ولا خجل ْ.                          
                  سيفَ (علىِّ ) يهدهِ لقاتلٍ .. وهو يبتسم  حفاوةً بالمجرمِ .   
                  فتاملوا ..كيف( البلاغة ) لاتوقر ..وكيف ( كرار) الطهارة سيفهُ بيدِ مشركٍ هو يَحملُ
                  ياربُ حوبة َالامام وما له ُمكانة ًهي عندكَ .. ان تُنزلَ به انتقاماً كما ثمود واعظمُ
                  ان تقطعَ اليدَ التى خيانةً مدتْ بهِ  لمدَنسٍ وسخَ اليد .
                  فاذا  الشهيدُ  باعلى صوتهِ صارخاً :
                  شلّت يدك..واي عار لك نفسك قد سولت.
                   لِمَ الدنيةَ تفعلُ ؟
                   وبرمزنا المبجلُ تتذللُ ؟       
                  اما خجلت ؟..
                  تصارعُ الاشرارَ وعلى راحةٍ من يدهمْ وضعوا الدمُ
                  هم في قتالِ من غزى الذي للكبائَّرقد اتى وكلُّ فعل ِمحرم .
                  وانت من هَتِكْ لنا العرضَ ودنَّس لي الترابِ  تكرمُ ؟..
                  تعلو البشاشةُ وجهكَ والمبسمُ ؟
                 كيف يكونُ خائناً لقضيةِ الوطنِ الذبيح:
                 غير الذي لعدوهِ قد صفقَ و لفاتح ٍمفتاحه يسلمُّ
                ولا من  اتى بمثلِ ما  من فعلةٍ  شنعاءَ.. الا مجرمُ.
                 ايوب َ فقتهِ  يابلاد صبراً على من صاهرَ عدو ارضهِ والعشيرِ..
                 وله ُالكرامةُ قربةً هو قد وهبْ .                
                 للحفل جاءَ مبكراً  متعجلٍ كي لايُظنَّ..
                 من انه عَزِف الولاءَ لسادتهْ خوف المغانم َيحرمُ
                 وما ان تطىءْ اقدامُ سّيدَ نعمتهْ  تراهُ يقفزُ قاصداً  متودداً ومرحباً بالمقدم ِ                
                 بمنْ لتربةِ ارضهِ قد  دنسَ ..
                 وللحرائرِ عِرضُها  هو من هتَكْ:                  
                  ـ اهلا بصانعي عِزنا كرامةً ..   ولنا المكانةُ قد اعادَ ومغنمِ.
                 منا جزيلُ شكرنا ومن امتنانٍ اعظمُ.
                  فلقدْ اتحتم فِرصَةً ان نعتلي سيادةً..
                  ولمقعدٍ نجلسْ عليه ِونغنم .
                  لاضيرَ ان كنا نصِبْ لنا نعمةً قد غيّبتْ عنا سنيناً بها نحلم ِ.
                 هي فرصةٌ لها يغتنمْ من كان للدنيا اختبرْ..
                 وللظروف ِصُروفِها  بدقةٍ هو قدْ  درسْ                 
                 فالفٌ الفُ مرحباً في بيتكمْ ..لما تقدّمَ وما سياتي ..تسلموا..
                 نحن الضيوفَ وما  صحابُ المنزلِ الا انتموا.                 
                 اذا هو من أاتمنْ  يحمى لى ارضاً وبشرْ؟
                 لامن شعبْ بحسابهِ ولاوطنْ هو يحكمُ                 
                 وجلُّ همهِ طارقاً كلَّ سبيلٍ بهِ  ينعمُ طيّبَ الثراءْ
                 ولقدرةٍ عملاقةٍ له دورهُ قد خطط ..
                 لكل حي من رجالها يعدمَ ولا من دليل لمدفنِ..
                 هو من اتى في ظلمةٍ عجماءَ لاوجهَ لها                
                 وبليلها..لهُ من ضروبِ الكفرِ ما لا ينتظرْ ..ولا عن عظيمها يحْجِم .                 
                 فما ياتهِ من كان هذا  سعيهُ..
                 ونفسهُ من الفعالِ تُسّولُ.
                 فلا تاملوا..
                 ليس الذى استعدى الغريبَ على قومهِ  له موثقا .. 
                 ولن يلبي مطلباً ..
                 لاتاملوا.. 
                 هو لم يكنْ لاجلنا كان سعى الا ليظفرَ مغنماً ووجاهةً هو يكسبُ
                 فالذنبُ ذنبَ من بهِ كان اتى .. 
                 نحن الذى قد اذنبَ ولنا المشانقُ في وجوبٍ تنصبُ
                 ابيتُ مالِ الجائعينَ يسلّمُ  للسارقينَ ؟ ..
                 فلا حرمةً  ان شاءَ يغنم ُمابهِ ويهربُ ؟.. 
                 ولا من رقيب َيُحاسبُ ؟               
                 لنا  اولاً واخراً..  يك من حساب       
                 لجهنمَ هو القرارُ الانسبُ
                 ولا من شفاعةِ توجبُ.
                 من غيرنا له الولاءُ بعدَ الادانةِ  قد رفع  وله انتخب؟
                 من غيرنا  هومن قَتلْ ..وهددَ .. وهجّرَ ومن سَلبْ  ؟..
                 من غيرنا.. هم يسرقونَ مالنا.. 
                 وندرى  من اتى اثمَها ..
                 ومن الجرائمِ مايشيبُ الراسُ من اهوالها..
                 ولا من ادانة نعلن ..ولا عتب
                  يخشى لها باصبعٍ حتى يشرْ                
                 لآكل السُحتِ الحرامِ  بما ياتهِ لهُ يفضحُ
                  وان فعلْ فمن لهُ وان اثبتَ سيسمعُ ..
                  ان لم يكن لهُ يردعوا..
                   يكن  المدانُ لما قد اتى من سبةٍ  قد لفّق فلا بعدُ ذا لهُ من حياةٍ تمنحُ    
                  حتى سماعَ قولهِ  هو الحرامُ بعينه ِ..                 
                  لهُ اللسانَ يقطعوا..ولا من حياته ِلحظةً قد يربحُ.
                  اوغلتموا بدمي وارضي اصبحتْ ..لامن يذدْ ..
                  لكلِ من هبَ ودبْ لها يذبحُ .
                  وتلقنا عند الادانةِ ننزوى وللحقيقةِ ننتهكْ ونغتصبْ 
                  لا والذى رفعَ طبقْ فوقَ طبقْ
                  لامسلمٌ من يخرسَ وللكبائرِ ينظرَ لها فاعلين ولا نطقْ مستهجناً وفاضحُ
                  لامسلمٌ من لم يدنْ ويشهرَّ
                  َيكفَّ شرَّ من يحثْ على مسلم ..
                  لايسرق ولايحتسي ولايرتشي منه الطهارة والاصالة تنضح..له يذبحوا
                  ولا غيرَ ربهِ يعبدُ..منهُ الحوائجَ يطلبُ  ويطمحُ.      
                  الا لعنةُ اللهِ على من اسهمَ ..ومن اقدم َ.. وحللَّ ما  يغضبهْ
                   يفتي بذا معظّماً ..
                   للفتنةِ والفرقةِ لها من فتيل يشعلُ.                 
                  لا والذى خلقَ الدنى ولكل ِحبة ِقد فلقْ.                                                   
                  الا لعنةُ الله ِعلى من قد فعل..يسعى مضرة غافل وللبراءة يقتلُ
                  امامنا ..الذي سيفهُ كان جُرحْ مذ أُهديَ من لايعي له قيمةً  ولا يابهَ لرمزهِ من قيمةٍ ويجهلُ
                  كان اميرُ وحدةٍ للمؤمنين..مقربٌ للساجدين نسيجهم هو يَجمعٌ
                 لا خشيةً من وحشةٍ تلمُّ دربَ  الحقْ لقلةِ من سلكْ
                 هو ناصحٌ للعالمين.. وهو الشهيدُ من بهِ درباً هلكْ    
                  بالكادِ زادهُ يكفهِ ومن طلبْ له يؤثرُ..
                  وهو الذي في حاجةٍ لما يطعمُ .. فيسغبُ
                  امامُ بيت الزاهدين.. الساجدين الاطهرُ                
                  ابذا اقتديتْ وتدّعي له تنتمي..لا والذي بهِ أُقسم واعبدُ
                  بدربهِ فلا مشيتْ ..
                  ولا فكرهِ بهِ أقتديتْ..
                  ولاسفرهِ عملاً به ما قدسعيتْ.
                 استدعيتموا العدوَّ يغزوا بلادكم.. ولكافرٍ وليتموا.
                  وذا بفقهِ الصالحين هو البلاءُ الاعظمُ.
                 و بصلبِ فقهِ الاكرمينَ من عصَم ـ ربُّ الخلائقَ ـ  فاسقٌ ويرجمُ
                 من  ياتهِ يقتلْ  ولا من يشفع ولا من عصمُ
                 كيفَ اجزتَ حرمةً ان تُنتهك..يوم الحساب.. تسالُ ؟
                 فما يكن لربكَ لكَ من جواب ْ..
                عما اتيتَ لعبادهِ تفجعاً من النوائبِ والكربْ ؟          
                 ماذنب ُاطفالٍ اباهم قد سعى ليعيلهمْ له تقتلُ
                 ولا من معيلٍ غيرهُ  هو للعيالِ وعيشهمْ يتكفلُ
                 وزوجةٌ هو من لها يحفظ ْكرامةَ حرةٍ .. عند الرصيفِ تمدَّ من جوعٍ يدٌ تتسولُ
                 لو كانت أُختك ..امك.. ماالموقفُ .. 
                 ستقتل ُ؟ !               
                 وان قتلتْ فغيرها بكلِّ قارعةٍ لهنَّ وقفةٌ  ولكلِ عابرَ تسالُ                  
                 وبعدُ ذا يذهبْ يصلي كلَّ وقتٍ  .. فرضاً ووتراً والنوافلَ كلِّها لها يكملُ 
                 ويدعوا ربه يرزقَه.. ويهدهِ صراطهُ..
                 وهو الذى ما ان يغادر مسجدا  لما حرّم َ..نيسفك دماً ويقتلُ.
                 يامن جهِلتَ العلمَ في حديثهِ .. (مدينةً )..
                 واتيتَ فتوى لم يصرَّحَ مثلُها .. من( بابهُ العلمُ) اطلَّ بالصوابِ وبالقيمْ
                بجواهرِ التقوى جهِلتَ و بما ضللتَ تؤمنُ ..
                 وانت ادرى باالتقيٌ.. من التزم بكتابه ..
                 ومن اقتدى بنبيه.. وبابَ علم ِالاكرم 
                من ذا يحُدْ عن سفره ِولا ياثم ِ؟                
                 يك ُللرسولِ وآل بيتهِ خائناً ..
                 ولكتابِ ربنا حَرّفَ وهو..يعلمُ 
                 ترى  اين انتَ من قولةِ الهادي العظيمُ ونصحهِ
                {قال علي : بثلاثِ من مكارم الاخلاقِ اوصيكَ  بحاضر وآخر
                      (ان تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم عمن جهل عليك)}
               عن الصراطِ الاقومِ قد انصرفتْ 
                وما قد نزل بامرِ ربهِ الوحيُ على خيرِالبشرْ
                وما سنّهُ :من ان ظلمَ الجاهلين بهم العقابُ قد صدرْ
                لما اتتْ ايديهموا وبالحجرْ قد آمنوا..
                ومن فعالٍ تَرضِهِ قد باركَ برحمةٍ  ومن اخطأ لهُ غفرْ
               هوالحلالُ طيبٌ من ياتهِ يجزى بنعمةِ ربهِ  ولهُ نصرْ
               نصحاً بغيضاً نبعهُ الحقدَ الدفينْ .
               ومن تعاويذِ العبادةِ تلكَها التي  اوارها قد خمدْ وبعضهُ للانَ نارهُ تستعرْ           
               ومن اتى الكفرَ وللنصيحةِ قد نسفْ  
               الا ادينَ بمروقهِ عن الصراطِ وللشهادةِ كرةً اخرى نطقْ من بعدِ ان بهما كفرْ
               للثارِ تدعو من البرىء.. ومن قتل.. لامن تحفظ ولا اتهام ؟
               ماهكذا تكن العدالة والحكم ليس بدعة كي لاتقام
               ومن سرقْ فلهُ العذرْ.
               وايُّهَ من ضررٍ كان اتى من زورَّ..وبفنهِ كان اقتدرْ.
               ماهكذا ترسى  العدالةُ ايها.... لا بدعةُ ولاانتقام
               وخير من نقتد به بذا من مقام 
               نبي القدرْعن من قتلْ( له عمهُ ) كان غفرْ .
               وكلُّ مشركَ من لهُ قد قاتلَ: قال اذهبوا طلقاءَ انتموا لاذنوبَ ولا ضررْ
               هذا الذي كان فعل نبي البشر.
               وانت تدعو لفتنة لاتبقي حيَّ ولا تذرْ. 
               من قدوتكْ ان لم يكنْ نبي الهدايةَ فهل بذي من الفعالِ قد امرْ؟             
               وهو الذى في كلِّ ما نفعلْ لنا هوقدوةٌ والدينُ بالنصحِ ِالجميلِ قد امرْ   
               الانهُ.. قد غايرَ في الشكلِ وحدهُ ..أُوغلَ في دمّه وبهِ غُدرْ
               مع انهُ باللهِ مؤمنُ وبالامينِ وبالكتابِ وبالقدرْ               
               يكُ قتلهُ نصراً لالِ ومذهبِ..ولا من اتاهُ  قد كفرْ       
               وهو الذي  لا جرمَ بالفعلِ اتاهُ ..او الحقَ باى مخلوقٍ ضررْ 
               محظ افتراءٍ ..
               وللحقيقةِ قد اتاها من اساء ..ولا بفعلتهِ استترْ               
              الا لكون الذي أأججَ سعى نعرةً وفرقةً هويشعلُ ..
              ثاراً هي:
              لنارِ اطفئَها (سعدْ)..
              لها قروناً قد عبدْ  .            
              هذا يهجُر وذاكَ يقتلُ ثم يرمى على المزابلِ او في مجاهيلِ الحفرْ
               وذا يهمشُّ واخرَ يقصى من العيشِ الذى بهِ الله امرْ 
               لامن قضيةِ قد ادينَ لاجلها ..
               ولا من شهَد على فعلةٍ وبها اقتضى الحكمُ الذى يكُ قد صدرْ
               لاقاضياً في امرهِ كان تحققَ او نظرْ             
               ولا من شهودٍ اثبتتْ ..
               ولا من محامٍ دافعَ ..
               ولا من ادلةِ دامغهْ ..على ضوئها الشيخُ الجليلُ  اوغلَ به آلتهْ ..
               للراسِ كان  ثقَّب وبذا مذهباً كان نصرْ               
               فما بعدَ  ان  قدْ بُرأَ  من ذنبهِ..
               والشاهدُ من اهلِ دارِ من قضى  بقتلهِ..
               من بعد ان قد حققَ وتحققَ  فللحقيقةِ اعلنَ ولها نشرْ
               ا بعد الفٍ يعتدى على رزقهِ ولقتلهِ تُجزى الذممْ ؟
               كيف اتيتَ بذي من فتاوى .. وعلى اي نص من الكتاب قد اعتمدتْ              
               لا في الشريعةِ  قد اتى حرفٌ ولا من حديثِ لمثلها كان  وردْ
                لفتنةٍ ..ايقضتَها..
               تشقُّ صفاً مسلماً والى اقتتالٍ يحتدمْ
               لاى  اسلامٍ تدعُنا بما ليس  نصٌ قد نزلْ                              
                فتيسَّرتْ لهموا فرصةً للانتقامِ  فتفجرَ ألحقدُ ألدفينُ واسرفوا فيما عصوا الله بهِ ..
                وما نهى عنهُ الرسولُ 
                وحذَّر زوجَ البتولْ
                وكلُّ آلهِ الذى ربهم لهمواعصمْ
                كلٌ لدين ِالله قد اخلصَ.. الاهموا..
                دخلوا مجبرينَ لامن قناعةٍ في الهدايةِ ولا  للشهادةِ طاعة هو من علنْ
                لكنهُ كي يضمنَ لهُ من حياةٍ.. تتركُ لنارهِ فرصة ًكي ينتقمْ.
               لانفسَ تصفوا لافؤادَ :
               به استقرَ الكفرُ والثارُ وطنْ.               
               لهُ العداءَ الاسودَ قد  اضمروا .. 
               اتوا الضلالةَ في ادعاءٍ اجوفُ..
               شقاً لصفْ
             .ثارا  لدولةِ شِركِهمْ  ..والحلمُ ذا متاصلٌ في ذاتهمْ  ..ولهُ القيامُ جاهدينَ و يعملوا
              ولم تفارقَ لهفةً لها من رغائبِ لاتكلُّ ولا تنمْ               
              من تحتِ جنحِ الحرصَ في اسلامهم هموا يهدموا ..الدينَ الحنيفَ الاقومُ.             
              امرٌ ودبرَّ في دهاليزِ الشركِ والفعلُ الحرامْ
               لفناءِ امةِ زلزلتْ اركانهم   
               لذا اقدموا الارجاءَ آفاتُ البلاءِ بها عمموا ..
               وغطاءهُ الحرصَ الكذوب لما اضمروا  وصمموا.
               و للكتابِ حرّفوا  وحوّروا  وحللوا المحرمُ
               من ان بعضهُ لم يردْ  مما اتى الوحى به  ..ولا نزلْ .
               حتى جعلْ من امةِ الضادِ تنازلُ بعضها ..
               عند انتصارِ جانبٍ على آخر..لاغيرهُ بما آلَ حالنُا يحتفلْ .
               والطامةُ من ينبري ليبررَ ..
                من بعد  من قد سقطْ  ضحيةً 
               ومن الدماءِ ابحراً .. 
               وقذائفٌ طالتْ مساكنَ والضريحْ
               للان  من قد تشرنق فكرهُ .. بثقافةِ المتعممُ
               رغمَ وضوحِ الصورةِ ..للانَ يبدو مصدقاً  وبالخطيئةِ ذاتِها هو يسهمُ 
               تلقاهُ يسالُ في بلاهةِ جاهلٍ:
               من اللذى خانَ  الوطن ولعدوهِ يُكل المديحَ.. ولامرهِ يؤتمروا.
               هي فتنةٌ كبرى لاتبقي بها ولا تذرْ
               تجوسُ ارضُنا .. تزرعُ الارضَ.. الخرابْ 
               وبقلبِ اهلنا  اوغلت طعن الحرابْ
               حتى استحالَ اليومُ في  كد رٍعبوسْ .
               لانا لمْ   نقطعْ   يداً بالراسِ جالتْ  ثاقبه ووئدها دررَ النفوسْ  
               وعن شراكِ  الموتِ التي ينصبوا            
               وعن كبيرٍ سارقٍ وعن صغارْ
               وعن عيونِ العابرين الغادرين ليلَ ..نهارْ .               
               تراهموا يتهددوا .. يتوعدوا ..
              وهموا ألمضرةَ مصدراً وهموا الدمارْ 
              لامن فقيرٍ اسكتوا جوفاً يئنْ 
               ولا سدوا حاجةَ معدم  ٍولا من يسَلْ
              ألا من يصفْ ..يشرحْ لي:
              لم بعضُ من لبسَ التقى واكتسى ُمسحَ الوقارْ
              يفتي بقتلِ الناسَ من لهموا  خلقْ
              ربٌ وما قد صورَ..
              دمهُ  حرَّم ..  لو  قطرةً منه ارقْ  
             هو قاتل باتَ لكلِ من خلقْ
              وبالشهادة  قد نطقْ ومن تحررَ فكرهُ من الخرافةِ وانعتقْ.
             هو في جهادٍ مستعرْ  مباركاً من للعديدِ قد زهقْ
             على راسهِ رمزُ الصلاحِ..واضعاً
              يمشى كما الطاووسُ .. للحجبِ  اخترقْ
              لو ان تلجْ لتعي الدواخلَ  تلقَها..   
             هي الكراهةُ والتعصبُ والغضبْ
             النصحُ يابى وهوصلبُ عقيدةٍ  لها ينكرُ  
             ولوحدهِ الثارُ كحلٍ امثلُ به يامرُ 
             لامن بديلٍ لمثلهِ بهِ يعملُ             
            وان يكن من الخطايا والكبائرَ  ينهلُ
            بكلِّ فرضٍ  لاعناً لكلِّ من بشكلِ وقفتهِ اختلفْ 
            وهو شانُ من  قدعبدْ ..لا شانهُ
           ان شاءَ ان يمحقَ ..اوان دعى لهُ يَستجبْ
           هو وحدهُ له ُالحسابُ لاتكن عنهُ البديلَ ..فلا يحقْ
          هو يعبدُ الله الذى خلقَ  الوجودْ ..
          ولوحدهِ من قد سجدْ 
          وهو الذى قد خيَّر ان شاءَ عبدا متقٍ..
          او ان يكن وغداً شقي
          له كبرَّ لو ان يقُم ينوى الصلاةَ.. يدعهُ
          ربي بحقِ من هو الاكملُ
          وآل بيتِ المرسلُ
          وكل من لهُ عندكَ مكانةً..
         ان تنعمَ بما تقتدرْ تمطرْ عليها رحمةً كي تستقرْ وتزدهرْ
         وبها القلوبُ تصافياً وللنفوسِ تعاقداً على نصرةِ الحقِ ولا ظالمٌ بها  يستبدُ ويستمرْ
         قال الالهُ : بحبلي جمعاً  يعتصمْ
         ولا من تقي  لوحدةٍ هولايحثُّ ..بل لفرقةٍ وتمزقِ ..  
         والدينُ رحمةُ خالقٍ قد انزلَ لتعارفٍ.. لتعاضدٍ ..لتآلفٍ.. لتوائمِ
         لافتنةٌ وتغارم ِ.
         بوركتَ يامن انتَ فينا الفذُّ الحكيم 
         فلقد شققتَ وحدةً منذُ قرون ٍتسعها لها الاعاجم تنهدمْ
         اتدعوا ازرَ قاتلٍ نشددْ بروح ٍودمْ
         ولا تدعوا وحدة َعابدٍ بربهِ قد آمنَ وبالكتابِ وبالرسول ِالاعظم 
         ماذا غنمتَ وقد تفرّقَ شملنا ..
         ما قولكَ يوم الحسابِ لِم َيُسفكُ منا الدمُ 
         وانت َتدري بدقةٍ على ديننا هُم حشدوا واضرموا
         فينا الشقاقُ غاية ان نقتلَ ونهزمْ 
         وديننا عِمادُ كلِّ وجودنا ..
         قد قالَ فيهِ ربنا : مهما مكر اعداءهُ ..
         لا من كفورٍ حاقدٍ سعيا بمن عبدَ ربهُ حقا تمكن ان يضرْ
         الا بخيبةِ مشركٍ ولاسفلٍ من سافلٍ دركاً يكنْ  قد استحقْ في سقر 
          يكن  المئالُ  لما  اتى من الكبائرِ والضلالْ
         وما قد اراقَ باثمهِ ..
         وما الحقَ بالامةِ من الضغينةِ والشقاقْ ومن التناحرِ والقتالْ
 وليتهُ عما تآمرَ يرجِعُ .. 
ان يبعدَ عن العقولِ عمامةً.. نعشْ اخوةٌ ..
لا فرقةً وتمزقِ. 
ادعوكَ ربي.. 
ان يحلَّ سلامكَ.. 
وامانكَ.. 
ويَعمُرَ بالوحدة ِوبالبناء ِوبالوفاقْ
 تعد المحبةُ تجمعُ اهلَ  العراقْ 
لامن غروبَ لشمسهِ 
 ولا من يجوسَ بشرهِ 
ولا شاننا  لمن طغى يكنْ اعتلاءْ
 ولا من عمائمُ لاتجيدَ سوى الظلالةَ للعقولْ 
 ولا تحسنُ سوى السبابَ والشواءْ
وتعمُ ارضَ الرافدين بناةُ يحرصوا ان يقومَ .. بلا تشرذم ِاو شقاقْ
والخيرُ كلُّ الخيرِ في حاضرٍ و بقادم ِ..
لكَ ياعراقْ ..
عنقاءُ من تحتِ الرماد ولا من يردْ لها منطلقْ او ان  يعيقْ
نهضتْ تحُفُها كلَّ روحٍ ازهقتْ 
وكلُّ قطرةَ من دمٍ  مما سفكْ..( قطعتْ يد ٌمن  قدْ اراقْ)..
وكلُّ حرة ِ مَسها الضرُّ فاانتختْ العشيرَ من الاذى 
وكلُّ نفسٍ هجّرتْ
واحرقتْ 
وفجّرتْ
وكلُّ غرسٍ أقتلعْ..
وكلُّ مبتني قد هُدم ْ..
وكلُّ حلمٍ قد ذُبحْ من الوريدِ للوريدْ
الشمسُ تابى ان تغادرَ افقكَ صبراً فقد اذنَ انعتاقْ
صبرٌ جميل ْ..
قد حانَ عودةُ يوسفَ ..
واخوتُهْ من الاحبةِ والرفاقْ
لنطوي صفحةَ ما المَّ بكَ من التمزقِ والشقاقْ
لنطوي صفحةَ من عثى وعتى وحانَ لهُ الرحيلْ   
غيرَ ماسوفٍ عليهْ..
ولنبدا..بعصرِ مجدِ امةٍ .. ورسالةٍ ..
لاقيدَ يحرسُ قولها ولا فعلها ..
وطنٌ يفوحُ كرامة ً..
والشعبُ في ذرى مجدهِ يَحِثْ الخطى ..حرٌ سعيدْ
ولا من سؤالْ على من تولى دمهُ ثاراً يريدْ.
الا وان نذكرَّ بمافعلْ نبيه ُ..
ولا من مزيدْ.
.............................................................................
د. وايد عيسى موسى / العراق / 2021

.

إلى صديقتي/ بقلم ٠٠ الأستاذة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أعجبني 

إلى صديقتي:
أحزن كثيرا عندما تتحدثين عن نفسك بهذه الطريقة..  ليس فقط لأن طريقة التفكير هذه مؤذية، لكن لأن جملة "أنا لست جميلة كالأخريات" ليست إلا حكماً خاطئاً ومضللاً عن نفسك..

 بداية لن أقول لك أن الجمال جمال الروح.. وأنّ عليك أن تري نفسك جميلة، وإلى آخر ديباجات التنمية البشرية هذه، لا.. هذا غير حقيقي.. لا يمكننا وصف أنفسنا بالجمال والاكتفاء بذلك.. لأن الجمال انطباع.. هو تقييم آت من الناظر للشيء لا من الشيء نفسه... لكن السؤال هو.. من يجب أن يمنحنا هذا التقييم؟ وعلى ماذا يعتمد تقييمه؟

أنا سأجيبك.. هنالك ثلاث جهات تقيّم جمالنا كبشر.. الأولى هم أولئك الأشخاص الذين يكرهوننا لسبب أو لآخر.. وهؤلاء لا يعتمدون في تقييمهم لنا إلا عَلى عنصر واحد فقط.. الكراهية التي تعتمل في نفوسهم تجاهنا.. ولذلك فمهمّتهم في تقييمنا سهلة جدا.. ليس هنالك الكثير ليكتبوه في الورقة.. نحن بالنسبة لهم قبيحون ودميمون وشنعاء.. مهما كنّا، ومهما صرنا ومهما فعلنا.. فالتقييم ذاته.. لأن عنصر التقييم واحد.. الكراهية.. 

الجهة الثانية التي تقيم جمالنا هم الغرباء.. أولئك الذين لا يعرفون عنا شيئا.. وربّما لم يشاهدوا منا سوى صورنا في مواقع التواصل فقط.. وهؤلاء، عاملهم الوحيد في التقييم هو مدى مطابقة أشكالنا للتصورات المسبقة والمتنوعة في رؤوسهم.. هذا ما يرونه فقط وهكذا يحكمون.. وبالنسبة لهم فأنت لا أحد.. كينونتك كإنسان لا تعنيهم أبداً.. اسمك نفسه لا يعرفونه.. وسواء كنت قديسة أم قاتلة أطفال متسلسلة، حيّة أم ميّتة.. فهذا الأمر لا يعنيهم.. سيعطون رأيهم فيك حتى لو كنت ميتة بالمناسبة.. هذا لا يهمّ.. صورتك هي المهمة.. ومدى مطابقة هذا الصورة لما هو مخزون في أدمغتهم.. 

 أمّا الجهة الثالثة التي تقيّمنا.. فهم أولئك الذين يحبوننا ونحبّهم.. وهؤلاء يَرَوْن قياساتنا فعلا.. وليسوا عمياً عنها.. وهي عنصر مهمّ في تقييمهم.. لكنهم وبعكس الغرباء، يهتمّون بنا.. ويحبّون قياساتنا ويرونها جميلة فعلا لأنهم يحبّوننا.. يروننا جميلين لذواتنا.. لحقيقة أننا موجودون في حياتهم.. وفِي حالتك فهؤلاء هم أنا وأمك وأبوك وإخوتك وأخواتك وصديقاتك والرجل المسكين الذي ستتزوجينه وتنجبين منه مستقبلاً أو تزوجته فعلاً ، وأطفالك الذين سيأتون للحياة أو هم فعلاً على قيد الحياة.. 

هؤلاء الناس كلّهم - أي نحن- نراك جميلة لأنّك أنت.. وليس لأخلاقك الحميدة حتى.. جمالك في عيوننا نابع من فرادتك كبشر.. من كونك أنت أنت، ولست شخصا آخر.. من أنه ليس هنالك مثلك.. ولن يكون هنالك مثلك.. لا نقارنك بأحد ولا نريد حتى نسخة أفضل منك .. نريدك أنت كما أنت.. شعرك الغير مصفف هذا أُحبّه كما هو لأنه شعرك.. وعيونك هذه أحبّها لأنها عيونك أنت.. وليست لأنها زرقاء أو حمراء أو خضراء أو دامعة كما هي الآن.. أحبّها لأنها عيونك.. لأنها ترى جزءاً من عالمي.. و انفك الكبير كما تصفينه  أُحبّه أيضاً... وهذه الضحكة .. والخدّ المورّد ل.. وكلّك .. هكذا أقيّم الجمال الحقيقي وهكذا أعرّفه.. الفرح الذي يملأ قلبي عندما أراكِ.. 

جمال الإنسان يا عزيزتي لا يتأتّى أبداً من قياساته.. بل من فرادته ومن خصوصية روحه.. المجلّات ترفض هذا التعريف للجمال.. ترفض حق جميع الفتيات في أن يكنّ كلّهنّ جميلات.. مع أن هذا هو المنطق وهذه هي الحقيقة.. لكن لا.. تعيّن المجلّات سبع أو ثمان نساء فقط ليحتكرن تاج الجمال الكاذب هذا.. وعلينا وملايين النساء الأخريات اللهاث المستمر لنصبح نسخاً عنهن.. 

 أمّا عيون المحبين فتدرك بوضوح تعريف الجمال على أنه الفرادة والتفرّد.. ولذلك يدهشهم جمالنا كلمّا رأوه.. ومهما امتدّ بِنَا وبهم العمر.. ومهما طالت أو قصرت أو وسعت أو ضاقت تلك القياسات.. لأن الرُّوح واحدة.. 

وهذا هو فعلاً ما يهمّنا في النهاية.. أن نكون جميلين في عيني من نحبّ.. أن نبصر تلك الفرحة التي تلتمع في عيونهم كلّما رأونا.. لأن تلك الفرحة هي زادنا في رحلة العمر ، وليست آهات الغرباء العابرة.. ومتى اطمأنّت قلوبنا بها، فليذهب كل شيء آخر إلى الجحيم..

لغة راقية/ بقلم ٠٠ يحيى محمد سمونة/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لغة راقية    [ 5 ]

عن المفردة العربية /م.ث.ل/ و دورها في حياة الإنسان العربي لا يزال الحديث جار ضمن هذه السلسلة /لغة راقية/
هذه المفردة /م.ث.ل/ لها دور عظيم في حياتنا باعتبارها الأس الذي نبني و ننشىء من خلاله نشاطاتنا الحيوية كافة -
ف/المثل/ في ذاكرة الإنسان يكاد يكون بمنزلة الحامض النووي و الشيفرة الوراثية للخلايا الحية - 
أي ما من سلوك يقوم به فرد من الناس إلا هو صورة طبق الأصل عن مثال مركون في الذاكرة - قد يكون هذا المثال فطريا أو مكتسبا -
●○•
أيها الأحباب: 
عند قول الله تعالى: ( و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم) [ الأنفال60]  
أقف بكم عدة وقفات أبين لكم خلالها أن الفهم الصحيح السوي السديد المحكم لكلمة "عدو " و  كلمة " ترهبون " و كلمة " قوة " يعني أننا سنحتفظ في ذاكرتنا بمثال صحيح سوي يجعلنا فيما بعد نسطر علاقات سليمة خلت من مشكلات و من آثار جانبية مريرة 

الوقفة الأولى: من العدو ؟
قلت: بالرجوع إلى المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم نجد أن عدو المؤمنين - بحسب ما كشفت عنه الآيات البينات التي ورد فيها ذكر العدو - هو الشيطان الرجيم، ثم يندرج تحت هذا المسمى =عدو= كل من سعى إلى هدم إيمان مؤمن، أو عمل جاهدا على العبث بفطرة إنسان ، أو اسستباح كرامة إنسان[ و المراد بكرامة إنسان: أي التكريم الذي خصه الله تعالى لآدم و حواء و ذريتهما][ قال الله تعالى: ( و لقد كرمنا بني آدم )الاسراء70]
 قال الله تعالى( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ) [فاطر6]

فالوقفة الأولى إذن تقول بضرورة تحرير  معنى العدو في أذهاننا كي نشرع بعدها بإقامة علاقاتنا إنطلاقا من المعنى الذي حررناه في أذهاننا بشكل سليم علاقاتنا.
على أنه إذا لم نتمكن من تحرير المراد من مفردات لغة العرب فذلك يعني أننا سنتخبط في إنشاء و تسطير علاقاتنا، و لن نكون يوما من الأقوياء

- وكتب: يحيى محمد سمونة -

في غربتي صوتك ابكاني/ بقلم ٠٠ الشاعر ابو احمد الظاهري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في غربتي صوتك ابكاني
فكنت كالمدن 
التي رممت جدرانها المثقوبة 
على عجل ...
انتظر شهقة اناملك
لتمسح عن كف الورد
قطرات الندى
لافرد جناحي
محلقا من فرط السعادة
والفها بدهشة
الحالم بعبق الحياة 
وشهي اللقاء .

هسهسة التوق/ بقلم٠٠ الشاعرة المتألقة مرشدة جاويش/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هسهسة التوق 
.......
فَوْقَ ماتُلقيهِ بيْ 
لُغةُ الحَواسْ...
أَقِمِ الآنَ طُقوسَ العشْقِ عَفواً...
يَعْترِيني ماتَرَكتَ مِنَ الفُصولْ
أَصْداءُ الوَجَعِ 
أَبْعدُ مِنْ دَلالاتِ اللُغاتْ...
وَأَقْربُ مِنْ أَدِيمِ الرُوْحِ
للْجَسَدِ القَتيْلْ...
مُشظّاةً 
أُنصِّبُ هَسْهَساتِ التَوْقِ
مِثلَ عَقاربِ الصَحْراءِ
تَلسَعني
بسوطٍ مِنْ لَهيبْ ...
وَحِيدةً أَهْمي
وَأَطْواقُ الفَراغِ تلمُّني...
الغُربةُ غُولٌ يَقدُّ الحَشا
يَخْطفُ الأَزْهارَ .. 
مِنْ بُستانِ عُمري الهَاربِ
يَسْحبُ النَغَماتِ مِنْ شَفَةِ الهَديلْ...
كانْسِلالِ الحُلمِ مِنْ رَحْمِ الوَسَنِ 
ويَسْحَلُ الشَوْقَ المُعنِّدَ فِيْ الضُلوعْ...
يَسْجنُ أوْراديَ التي صَدأتْ 
وعَادَتْ عَراويْها كَأزْرارِ الشِتاءِ
بِوَسْمٍ غَائِرٍ 
باطِنُهُ خواءْ...
الوَقْتُ مَشّطَ لحْيّةَ الآهاتِ
طَالتْ 
واسْتَقَرّتْ 
فِيْ دَميْ 
شَوْكةً 
فِيْ لُجّةِ الأَنْفاسِ
تَعْتَرضُ الحَواسْ...
أَخْطو بِكلِّ مَرَارَتيْ قَفْزاً 
عَلَى عَتَبَاتِ رِيحٍ 
عَلّها ...
إِنْ أَوْرَقَتْ 
أَلْقاني
أُرَتّبُ قَبْلَ نِدفِ الوَقتِ أشْلائيْ 
وَآتيْ... 
مِنْ عُموسِ جِراحاتيْ 
أَضِيعُ عَلى مَدارِ وَحْيكَ...فِيْكْ ...
لِتَكُونَ لِيْ 
لجَينَ القَمَرِ المُغْدقِ
وعُرجونَ يَقيْني .. 
.. عِنْدَما يَنْبَلِجُ الشَكُّ
يَعيْثُ فِيْ وَتيْني
فَتَعالَ انْزُفْني
إِذاً ....
ليَطِيبَ صَدْحِي
وَأُيَمِم شَطْركَ سَفيْنيْ
وزارة الثقافة
مديرية الثقافة باللاذقية
دار الاسد للثقافة
أقام ملتقى عشتار الثقافي في قاعة الانشطة ، دار الاسد للثقافة حفل توقيع  :
ديوان اغاني عشتار / نخبة من شعراء الملتقى
كتاب الوسيط في ميزان الشعر البسيط / د. جليل البيضاني
ديوان دمعة على حرف/ د.جليل البيضاني 
ديوان شوق على جناح ابابيل /د. جليل البيضاني  
ديوان دمع السواحل / د. آسية يوسف
وكان لكوكبة متميزة من الشعراء والاعلاميين نصيب من التكريم :
أسماء المشاركين في ديوان أغاني عشتار 
1. آمنة المياح
2. اديب نعمة 
3. ازدهار ناصر Ezdehar Naser
4. احمد اسماعيل   Ahmad Ismaiel
5.  ايمن اسعد
6.أكرم شريم     Akram Chreim
7. إلهام عبود 
8.  أمل زروف 
9. بدر الدين غانم قراجه 
10. بلال الجميلي
11. بشرى عيد     Bushra Eid
12. جابر عيده
13. جلال عباس
14. هيام عوض 
15. زاهية يوسف
16. زوات حمدو
17. حماد الشايع الشايع
18. حنان حنا     Hanan J Hanna
19. حسين صالح ملحم
20. لين ابراهيم         
21. لينا قنجرواي Lina Kanjrawi
22. ماجد المحمد     Maged A Almohammad 
23. ماجد الربيعي
24. مالك حسون 
25. مها أبو لوح     Maha Abo Loh
26.  موفق محي الدين غزال
27. محمد ياسين ابراهيم
28.محمد عبد الله .
29.  محمد على الشعار       Muhammad Ali Sh 
30. محسن فندي
31. مناهل حسن      Manahel Hasan
32. منا صهيوني  Mona Sahyouni
33. منيرة أحمد
34. منذر يحيى عيسى
35. مفيدة صالح     Mofida Salh
36 مريم مصطفى
37. م.مرح صالح
38. د. ناديا حماد    Nadia Hammad
39. نبال ديبة
40. نجوى رحمون
41. نهله البدوي 
42. د. نصر يوسف تيشوري
43. سليمان احمد العوجي
44. عبد الزهرة خالد 
45. د. د.عبد السلام محاميد
46. علاء سعود الدليمي
47. علام صبح
48. علي الخليفة Ali Al-khaleefa Aliraqy
49. علي جابر نجاح
50. علي طراف
51. د. علي لعيبي 
52. د. عماد أسعد         Imad Asaad
53. صباح عيسى
54. د. رايق عباس 
55. رهف قاسم
56. رحاب مياسه
57. رغداء صقور
58. ثائر شعار
59 خليفة محمد
60. د. غادة الأسد Ghada AL-Assad
61. غياث علي جوني
62. أحمد حسن ضحية   Ahmad Hasan Dahiea
 التوفيق  والتقدير للدكتور جليل البيضاني  ولكلّ مَن ترك بصمة في هذا العمل المتميز