بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 أغسطس 2021

نسيم / بقلم ٠٠ الشاعر حسام درغام

.                       نسيم

أَصْغَيتُ    لقلبِكِ   أسْمَعهُ
                 ولبابِ     هوَاكِ    وأقْرعُهُ

كم جَالَ نسِيمُكِ يمْزُجنِي
                  بأرِيجٍ    لسْتُ      لأَمنعهُ

كي ينثُرَ في رئتِي زَهْراً
                  وشَهِيقاً    عِطْرُكِ    منْبعُهُ

تلْكَ    الأحْدَاقُ    أُغَازِلهَا
                   حرْفاً    بالشِّعر ِ   أُطَوّعُهُ

والشَّطْرُ   يلُوذُ   لقَافِيتِي
                   نَغَماً    بالدُّفِ    ويوسِعُهُ

قد  صاح  الليلُ  بأشْواقٍ
                    ظلَّتْ     للقلبِ     تلوّعُهُ

يا  خِلَّاً   للنبضِ  ضَجيجٌ
                   يدْ مِيه   الصَّمتُ  يروِّعُهُ

ستظلُ  العَينُ علَى شِغفٍ
                   إِنْ   طيْفكِ  طَالَ   تَمَنُّعُهُ

                 حسام درغام

أقولُ الحقيقة/ بقلم ٠٠ الشاعر ثامر الخفاجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أقولُ الحقيقة 

أقولُ الحقيقةَ 
واتَّهمْني ما تَشاءْ 
فلستُ أوَّلَ
منْ اتُّهِم ظلماً
ولنْ أكونَ
أفضلَ منَ الأنبياءْ 
هذهِ طبائِعُنا 
نمجِّدُ الأصنامَ 
مديحاً وثناءْ 
ولابناءِ جلدتِنا
الرَّجمَ والرثاءْ 
فأصنامُنا يا سيدي
طيبةُ المذاق 
فنحنْ منْ 
نُسْقِطُ على اكْتافِها
نُجَمَ السماءْ
ونحنُ منْ 
نُريقُ تحتَ أقدامِها
ما تبقىٰ لنا منْ حياء
ألسْنا
أولىٰ الحضاراتِ 
في التأريخْ ؟
ألسْنا 
أوَّلَ منْ صمَّمَ 
غزوَ الفضاءِ والمريخْ ؟
ألسْنا 
أوَّلَ منْ أعدَّ العدَّةَ 
لحربِ البسوسْ 
ولمْ يُسْمعْ فيها
لضميرِ نائبةٍ صريخْ ؟
ألسْنا
منْ قتلَ السِّبطَ وانْتَحبا ؟
ألسْنا 
منْ شحذْنا سُيوفَنا 
لِنمْلأ رِكابَنا 
فضةً وذهبا ؟
ولا زلنا نردِّدُ
( سودٌ وقائعُنا )
(بيضٌ صنائعُنا ) 
والقدسُ لمّا ..!
ولمْ تَزلْ مرآةُ خيبتِنا
فدودةُ الأرضِ
يا سيدي .. منذ زمن
أكلتْ منسأتَنا
وأحالتْ بيادرَ قمحِنا 
حَطَبا

مدينة من اللاءات/ بقلم ٠٠ الشاعرة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

٣٠-
مدينة من اللاءات

أنا مدينةٌ من اللاء ات 
تقويمٌ من هِمَمِ الرّجالِ 
و دمعة 
أشعلها في ليلِ الوحيد ِ 
شمعة 
خبّأتها بين ثنايا الفَرَحِ و الوجع 
لتراقصَ نسائم الحياةِ و لواعجها 
أنا عاصفةٌعلى القَدَر 
أُمطِرُ حزناً يورقُ عزماً
لأدحر به ضرباتٍ لا ترحم
أفتحُ صدري لرياحِ الغَدر 
بقلبٍ نديٍّ و كفٍّ سخيٍّ
خذي أيتها الحياةُ  ماشئتِ منّي 
و اتركي لي جبيني 
أعلّقه‘ نجمةَ صبحٍ 
للمسافرينَ في متاهاتِ دروبك
غنّي لي تقهقري بخشوعِ صمتي 
فقد ملَّ الصراخ من حنجرتي 
سأهتفُ في صمّاء أذنيكِ نصري 
أنا سليلةُ البشريّة 
أعترفُ بالفشل 
لكنّي لا أقرُّ بالهزيمة 
لا و ألف لا 
للإنتحارِ على شاطئ التّحدي 
أيها القَهر
منكَ الصّخر 
و منّي قطرة ُ الماءِ فأسي

صمت الورق / بقلم ٠٠ الشاعر ساهر الاعظمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

صمت الورق ....بقلم .د.ساهر الاعظمي 

اعود لكتابة كلماتي  
واراوغ الصمت علي الورق 
وارحل خارج قصائد النثر 
اهرب في غيبوبه الحلم 
ونقطه التحول 
واتخذ ذكرياتها
  كلمات تحبس انفاسي 
ورائحة الشموع 
في صرير الابواب
 وابتهالات 
الدموع المنسكبات 
التي ترتعش عن الخضوع
 ورطوبة الشفاه 
وانفجارات شفتي 
نحو القبل فان ظلالك
قربي تسير 
تعلمت منها  دروس الاصرار 
اعلم جيدا ان علاقتي بك
رطبه وعميقة عمق الازمان 
الغابره فانا بحثت عنك 
بكل العوالم كي ارافق 
ظلك في صخب الحناجر 
وانين  النحيب 
فلا تغتصب الحلم
بعواﻋ الاصوات التي .
 تدون بمفكرتي 
في صمت اوراقي 
اسبح بدمي واطفئ ذاكرة 
العوز فان كلماتي لازالت 
رطبه 
.د.ساهر الاعظمي 

لا نرد علي من يعلق بصورةلانها استهانه بالشعر والشاعر .بل علي الكتابه فقط لكم وافر تحياتي

ايها الفارس النبيل/ بقلم ٠٠ الأديب الكبير د. علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هكذا ترحل
ايها النبيل الفارس..
غفلة تأخذك الاقدار
وذاك حلمك ما زال يحبو..
هالة مذهلة من ألم عتيق
وقسوة قيدت شهيقك..
رغم السوء..
لكننا بقينا ننتظر طيف المستحيل
عسى أن يأتي..
كنا نراه 
في ضحكاتنا..
نظراتنا المثقلة بالوجع.
بكم من شخصيات تمر وتعبر..
هل تعلم ياصديقي
أن صفحتك التزمت لونها الابيض 
وقلبك المسكين الذي اتعبته عقاقير الغرب.
ظل ماسكا غصن الزيتون..
يقاوم مملكة الدبابير الخائفة
اخيرا يا صديقي
لم اعد اسمع صوتك.
لكن كل صورك مواقف 
لاتنسى...
د.علي

إلى بيروت الملكة/ بقلم ٠٠ الأديب محمد الزهراوي أبو نوفل / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إلى بيروت الملكة..
سيِّدة البحر والأحزان
تنهض من رماد حريقها

كانت..
وَحيدَةَ البَحرِ
زَهرتَه المائِيّـةَ..
أوَزّتهُ البيْضاءَ.
تغرقُ في مِياههِ
ولا تبْتـل ..
تحْنو على النّوارِسِ
التي ميزتُها حُبْ.
حتّى إذا زارَها
طائِرُ الرُّعْبِ وليْلٌ
طائِفـي ..
كسَرتْ مَراياها 
وأوانِي الشّايِ..
فباعتْ خيْمَتَها 
لِلرِّياحِ ..
مَشَتْ تُواجِهُ 
مَصيراً صَعْباً..
ولم تأخُذْ مِن أشْياءِ
زينَتِها غيْرَ أُغنِيةْ :
البواباتُ أنا 
وكُلُّ البِحارِ..
كلُّ الْمَمَرّاتِ تعْبُرني
تَمُرُّ بـي كلُّ 
السُّفُـنِ إنْ
ساء الطقْسُ واخْتفَتْ 
نَجْمـةُ السّاحلِ
كُلّ النّوارِس مَرْفؤُها
عيْنايَ إذا مـا 
عضّها الـْجوعُ
وغالَبَها الْبَرْدُ..
أوِ اجْتاحَها إلى 
الدِّفْءِ حَنيـن.
هُنا تَجِدُ الضّوْءَ في
باحة قلْبي ولـمـــّا 
ولَمّا يهْدإ البحرُ تحت
سماء ليل طويـل.
هُنا تكْتبُ رَسائِلَها
ويأتيها البَريدُ مِن
وطَنِ الأصْدِقاءِ وَالأهْل.
هنا تتَبادَلُ العِتابَ.. 
وتنْسى خِذءلانَ 
العشيرةِ والتَّعب ..
والذينَ طارَدوها
في الْمَحَطّاتِ 
أغلقوا َدونَها شُقوقَ
الأحلامِ كَسَروا في
وجْهها الْمَرايا 
وأحْرقوا ظِلالَ أشجارٍ
كانتْ تَأْلَفُهـا..
لَـمْ يتركوا غيرَ صَليبٍ
يمشي بِلا ظلٍّ 
بِلا جُثةٍ على 
قارِعَةِ النـارِ..
إلى قبائل تختَنـِقُ
في ليلٍ عربي! 
رأيتُها عِندَ جِدارِ 
الموْتِ سَيِّدةً شاحِبة.
لا يكفُّ عنها 
النّزيـفُ تُمْسِكُ زهْرَة
عبّادِ الشّمْس.
ولَـم أيأس لا
بدَّ أن تأتِيَ يَوْماً
فَتَعـودُ كمـا 
كانت مبْتهِجة.
وأدعوها لِلشّاي 
فتقْرأ أشْعارَ مِحْنَتِها
في ليل الطوائفِ 
والطبَقـاتِ..
وغِرْبانِ النفْطِ عليّ.
وننْأى في السكونِ 
يعود لَها الورْدُ
وأَقْمارُها القتيلة.
تعود لَـها الأغاني
على أن يكون الْهَوى
اليوْمَ إليّ ؟!

محمد الزهراوي
  أبو نوفل

نصفيّ الآخر / بقلم ٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نصفــــــــيّ الآخــــــــــــــر

دعيني أسميك
بأسماء كل النساء
فليس في الأرض مثلك
أختاً لكل العظام التي في
المقابر
وليس في الأرض مثلك
أماً حملت بين أضلاعها
شوق المهاجر
وحلم الأنبياء
دعيني أسميك
بأسماء كل النساء
دعيني أرسم بالوشم
عينيك نهرين
فوق الجماجم
وبستان نخل
وسرّبي حمائم
نهر تفيض شطآنه
بالدموع
ونهر تفيض شطآنه
بالدماء
دعيني أسميك
بأسماء كل النساء
دعيني أسميك
(( ذات العقال ))
دعيني أسميك سعدى
دعيني أسميك أم البنين
دعيني أسميك بنت الهدى
لأني لأجلك .. 
احترفت مهنة العيش
بكل سجون الطغاة
واني لأجلك كم متّ واقفاً
مثل  النخيل
بأقصى الجنوب
عند المكان الذي عانق
دجلة فيه الفرات
واني بدونك لا أكتمل
ويكملني نصفك
وتبدأ فينا ومنا الحياة

اناجيك/ بقلم ٠٠ الأديب ابو احمد صادق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اناجيك
استرجع ذاكرتي
واتصفح كل هواجسي الخجلئ
اتنفس هذا الشوق
واعد سنيني الأولى
احمل هذا الهمس هتافا
وحدي احمل بالكفين
رماد الروح
اكتب صمتي
واخط على الورق مسافات العمر
المسفوح
تؤلمني الذكرى
ياامرأة تعرف سر الريح
المتجذر في الروح
ياامراة تعرف ان البسمة
ضماد المجروح

عتاب / بقلم ٠٠ الشاعرة منى كامل بطرس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

** عتاب 
***********
ما لكَ  وَلي  يا  لائمي 
اقمتَ الدنيا ولم تُقعِدُها
الِذَنبٍ ؟!
ما جَنَيتُه
ام   لغيرةٍ  قد  اعمتكَ
احرقتَ الفوْاد بنيران 
الجوى 
ولهيبِ   شكِّك
اضرمَ النارَ في عروقي
كم ناحت الأحزان وطالَ
نحيبُها 
على  ارضِ  الوعودِ
مسافرةٌ  انا في بيدائك
واكاليلَ الشوك مزروعةً
في دروبي
الحب ...
تاج  عِفّةٍ نما في القلب
فإزدانت  به   روحي
اشتاقُك ...
كإشتياق الملائكة للتسبيحِ
صوفيةٌ  انا ..
تتجلّى   في    النفس 
طقوس سماوية وأبتهالاتٍ 
لذاكَ   العرشِ   المَهيبِ ,,,,,,
*********
 من ادب المهجر \ كندا 
بقلم منى كامل بطرس 
2021 يوليو