بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 11 أغسطس 2021

ذاكرة من ملح/ بقلم ٠٠ الأديب القدير د٠ علي لعيبي/على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مثلما الريحُ.....
تعاود هذيانَها..
معلنة الظفر . 
البحرُ أيضا  يعلن ضجره
ويهيم خلف رمال ساخنة
ربما لا غرابة ...
هكذا أبتدأت الحكايات حيث لا نهاية 
ومن عادةِ الأقدار تسري...
بلا نوازع تستريح..
بلا أمكنة ..ولا أزمنة..
ذاكرة من ملح غريب
طوته المسافات...
حتى اقترب ...وذاب . 
صرنا أهزوجة...يمضغها
الغلمان وبعض ما
في آخر الاخبار ...
محاولة مرتدّة...
وعقم حديث عابر ..
وسلّة مملؤة التفاهات والوعود
البلادة نشبت أظفارها..
ماعاد رحيق الورد
إبتسامة صفراء .. وخوف رهيب 
أيضا لا غرابة . 
عد النظر مرةأاخرى 
ربّما هناك ..
ملامح وجه أبيض
يهلّ عليك...
فالحكمة مضت...
خلف مبررات الشياطين..
وأنا ....
لوحة الوانها..
سبع جميلات ..
وتعاويذ سفر
د.علي 
اللوحة للفنان الكبير د.عاصم فرمان

خوذتك لؤلؤتي/ بقلم ٠٠ الشاعرة أوهام جياد الخزرجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خوذتك ...لؤلؤتي
... أوهام جياد الخزرجي 
     

                
صوتٌ مدوٍ في أوطاننا تعصفُ بها  الريحُ، أشجارٌ إغتسلتْ بالدماءِ، وورد داستْهُ أقدامٌ لا تعرفُ الرحمةَ، أفواهٌ مطبقةٌ صامتةَ إعتادتِ السكوتَ، نارٌ تضرمُ جرحي، أينَ صرخةُ حبِّي، أينَ صرخةُ جرحي، 
أشلاءُ روحي تبعثرتْ، 
ومأذنةٌ بلا خوفٍ هُدٍمتْ، 
طفلٌ توارى قبلَ أنْ يموت، 
وشهيدٌ من معصمي تذهبُ إليه الروحُ، أيها العدوُ لا تعتذر إنْ أخطأتَ الهدف، أيها العدوُ لا تبتسم إذ الجرحُ نزف، أنتَ تقتحمُ الأسوارَ، وتهدّمُ الدارَ، أنتَ تقتلعُ الأزهار،أيتها الأحجارُ كُوني لي،إبتسمي إذْ طلعَ النهارُ، 
ففجرُكِ آتٍ من دون إنتظار، 
عينُ النهارِ لا تحدّها بحار، ولا شاطئ ينتظرُ إذا طلعت أقمار، 
زحفاً زحفاً فوقَ مواجعي تقدَّم
لا تكترثْ لحزني، إنْ جاءني الموتُ ولاذّ بمصرعي، أيها السيفُ، أيها القمرُ، هاكَ حبِّي، 
أوراقي لا تبعثرها الريحُ، 
والوردُ والياسمينُ قمرَ ازليٌّ يحاكي روحي، أطرقُ بابَكَ أجدُ جَنَّتي، والحزنُ باقٍ في دمي، 
قميصُكَ شراعي وخوذتُكَ لؤلؤتي، تقدَّم..... تقدَّم.. 
10\8\2014

عَلَى حِينِ السَّوَى / بقلم ٠٠ الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

عَلَى حِينِ السَّوَى

فِي مِحْرَابِ فِلِّينِ الْوَرَى
أَنِينُ بِعَادْ مَعْصُورُ السَّكَنَاتْ مَصْلُوبُ الصَّدَمَاتْ
يُلْقِى أَخْبَارَهْ حَشْرَجَةَ نَوْبَةِ خَوْفْ عَلَى ضِفَافِ خَلاَصِ الْعُلَى
لِيُلْقِي آﻻَمَهْ وَوَأْدَ أَبْنَاءِهْ مُنْذُ الطُقُوسِ الأُولَى عَلىَ جَبْهَةِ قُبَّةِ الضُّحَى رَمَادٌ كَمِينْ مَقْصُورُ الأَثْوَابْ مَنْقوُبُ الأَبْوَابْ
يَنْثُرُ أَشْجَارَهْ خَشْخَشَةَ ضَحْكَةَ زَيْفْ
فِي طَوَافِ أَشْوَاكِ الْخَلَى
لِيَنْتُرَ أَحْجَارَهْ وَشُحَّ بِحَارِهْ فَوْقَ عَاهَةِ الْقَذَى فِي حَنَايَا غِيَابِ الْجَنَى سَجِينُ جَوَادْ مَبْتُورَ الصَّوَابْ مَبْقُورَ الجَوَابْ
يَضَعُ قُفَّازَ طَيْفْ فِي  بِرَكِ أَسْمَاكِ الْبَلَى لِيَلْفَظَ جِهَازَ لِقَاءِهْ وَعِلاَجَ نِدَاءِ بَقَاءِهْ تَحْتَ دَمْعَةِ الْعَشَى
عَلَى صَهْوَةِ سَطْرِ الدَّلَى
سَوَادٌ لَعِينْ مَلْعُونُ الصِّفَاتْ مَجْنُونُ الْهَزَّاتْ يَسْتَلُّ أَلْوَانَهْ  فِي حَضْرَةِ تَشْيِيعِ الضَّيْفْ إِلَى سَرَادِيبِ الضَّنَى
لِيَسْتَنَّ أَقْلاَمَهْ وَ يَدْفِنَ أَحْلاَمَهْ بَيْنَ أَجْنِحَةِ السَّلَى
فِي زَوَايَا طَبَاشِيرِ الرَّغَى
رَنِينُ مِدَادْ مَقْبُورُ الشِّعَابْ مَثْقُوبُ الْجِرَابْ
يُغَنِّي لِلتَّلاَقِي عَلَى مَسْرَحِ تَرَانِيمِ نَزْفْ مَعْزُوفَةَ سَلاَمِ الدَّنَى
لِيَشْدُولِلتَّشَافِي لِلتَّعَافِي فَوْقَ هَمْسِ الْحَلَى
عَلَى صَدْرِ حَفْلَةِ الصَّدَى
قَرِينُ مِعَادْ يُُسَايِسُ الشَّجْبَ بِالصَّوْتْ يُمَارِسُ الْمُوَافَقَةَ بِالْمَوْتْ
يُسَايِسُ الرَّفْضَ بِالصَّمْتْ حَتَّى تَتَبخَّرْ نُدُوبَهُ ظَرْفْ عَلَى وَجْهِ الْقَنَىووَ تُمْطِرْ  حُرُوقاً مَوْشُومَةً فِي الْبُنَى كَمِلْحِ الْيَقِينْ كَحُلْمِ الْحَنِينْ  كَوَقَارِ شِعْرٍ يُقْرَأُ مِنَ جِهَتَيْنِ  كَبَيَانِ آخِرِسِّنِينْ مَازَالَتْ مُتَوَهِمَهْ مُرَاهِقَهْ مُتَرَهِلَهْ بَيْنَ الْجَانِي وَالْمَجْنِي عَلَيْهِ
عَلَى حِينِ السَّوَى

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِي

تجارب فذة / الاتحاد العام للمثقف٠٠ رياض كشكول

تجارب فذه...
الاتحاد العام للمثقف ..رياض كشكول..انموذجا
دائما من حق المبدعين علينا ..الإشادة..وهذا اقل ما يمكن أن نقدمه ..
اراقب بوعي مذ سنوات حركة اتحاد المثقف العام ..من خلال   شخص الشاعر رياض كشكول
اكاد اجزم انه افضل من قدم الشعراء والمؤسسات الثقافية الرصينة ..دون اغراض ..
ومن حقه علينا . 
ان نشيد ونذكر ان اول من قدم المجلة في بدايتها..هو اتحاد المثقف ..
وحتى لا ننسى ..ولا ينسى البعض ..ما قدمه اتحاد المثقف العام ..
د.علي لعيبي 
رئيس تحرير مجلة الآداب والفنون

لحظة سقوط / بقلم ٠٠ الأديب سعد المظفر / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(لحظة سقوط)..........................21

ستحضى باللهيب أذا ما صبرت
وبالمآتم والجنائز اللائقة
أعرف هذا الخيط
لا يمسك ولا أمنية واحدة
ولا أمنية بيضاء ناصعة كالماء
في الجدول الرقراق
تخيل أن قادمآ فاته فرح
وأنطفأت كل المصابيح
يتقوقع على عتبة الخيبات
يطوي قلبه يقتلع مشهد التحليق
من الفضاءات
تنمو في داخله مواويل الغجر
يقترف قصائد أعتراها البكاء
يوهم هزائمه بالأنتصار
في لحظة السقوط.