بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 15 أغسطس 2021

الشاعر القدير عبد الفتاح المطلبي ٠٠ يكتب قصيدة بعنوان ٠٠ نداء الأماني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

نداء الأماني
لبّى نداء الأمـاني فاقتــــفى أثَرا
طيرٌ يرفُّ وراءَ الضلعِ منتظرا
بالكادِ أملى على يومي وصيّتهُ
وفي خشوعٍ نضــا آلامَهُ وسرَى
سَرَى وحيداً على أنغــامِ أغنيةٍ
تقفو ظنونا كثيراتٍ ومـا شَعرا
 كم شمعةً أُطفِأتْها الريح يشعلُها
وآهةً من شُغاف القلبِ قد زَفرا
  وكم مداراً تخـــلّى عنهُ كوكبُهُ
وأنجماً سقطت من سمتها زُمَرا
هوَ الذي قد رأى حلماً فصدّقَهُ
طفلاً وما زال يقفوهُ وقد كبُرا
ما كان يعرفُ أن النــارَ أولُها
قدحُ الزِناد إلى أن يطلقَ الشررا
كم جاءَهُ برجـــــاءٍ بعد هفوته
أن يغفرَ الذنبَ إحساناً وما غفرا
حتى إذا انهَمَرتْ غيماتُ أمنيةٍ
وظنَّ أنّ بها يُقضـــى لهُ وطَرا
أتاهُ من قوســـها سهمٌ فجندلَهُ
وظلّ من وجعٍ يســــتلُّهُ حَذِرا
كأن تلك الأماني طلقُ معسرةٍ
مسّت بآهاتـها من روحِهِ وترا
فصاحَ ويــلاه ممن قلبُهُ حجرٌ
وما أعاني بهِ فـي يقظةٍ وكرى
كم فتّشَ النبضَ عن شكٍّ يساورُهُ
وراح يبحثُ عن عذرٍ وما عثرا
لا يسلمُ المرءُ من نمرٍ بخافقهِ
والنمرُ يزأرُ أنّى كــانَ مُستترا
أليسَ يَحسُنُ أن يلقــاهُ مبتسماً
إذا أتى باسراً مستبسلاً خطِرا
حتى إذا أطعمَ الأنيابَ نبضتَهُ
رآهُ ينظرُ من بين الجَوَى شَزَرا
فقلتُ ويـلَ فـؤادي من مخالبهِ
وويلَهُ حين يمسي يائسا ضجِرا
هوّن عليه الأسى فاللوم يوهِنهُ
قد كانَ ذلك يـــا منْ لُمْتَهُ قدرا
وقد رأيت الذي ما كنتُ أحسبُهُ
إلا خُضَمّاً على شــطآنهِ جَزَرا
رأيتهُ وهو يُحصي  كلّ قوقعةٍ
على الشواطئ من خيباتهِ دررا 
فأين منك همو يا صاح قد ذهبوا
ولن يعودوا ومهما كنتَ منتظرا
قد يمموا شطرَ بحرٍ لا قرارَ له
فخذ إذا شئت أن تقفوهمُو حذرا
رأى بأنّ جناح الريـح  يوصلهُ
الى الشواطئ يستجلي بها خبرا
وقد تعلّقَ بالأوهــــــامِ بعدهمو
وكم تعلّمَ أن يُغضي وكم صبرا
ومذ تداعت به الآهات واتّقدتْ
نار التباريح أرخى دمعَهُ فجرى
وغادروهُ كســــيرا لاجناحَ لهُ
وخلّفوا  قلبَهُ مستوحشــــاً كدرا
يسائل البحر عن سربٍ ألمّ بهِ
عشقٌ فأضناهُ حتى باتَ منكسرا
فأنكرَ الموجُ أنّ السـربَ مرَّبهِ
وما رأى أحـــداً من فوقهِ عَبرا
كثرٌ أضاعوا قلوباً فوقَ موجتهِ
لكنها ســـــلبَتْهُ السمعَ والبصرا
أجالَ طرْفاً على الآفاق يسألُها
هل مرّغيمٌ وهل ألقى هنا مطرا
وهل تدلّت عراجينُ النخيلِ هنا
وهل رأيت على أصقاعهم شجرا
فقوّلتهُ الذي مــــا قــــــالَهُ أبدا
وأوردتهُ الذي ماكانَ قد صدَرا
وذكّرتْهُ بأن الأمــــــر ملتبسٌ
وإن في سمعِ من تسألهمُو وَقَرا
وأوكلتهُ إلى الأيــــــــامِ تنخلهُ
نخلاً بغربالها حتـى غدا نزَرا
وقد تيَقّنَ أنَّ الشـــــوقَ أدركهُ
وإن وحش الأسى قد جاءَ منتصرا
للعشقِ ســـــيماؤه إيّاك تنكرهُ
فاللمع في طرف الآماق قد جهرا
فيهِ نمتْ غابة الأشواق واشتبكتْ
أغصانها وتدلى ســــــهدُهُ ثمرا
واخضّرتِ الروح لمّا عادَ طيفهمو
فراح يقطفُ من أوهــــامهِ قمرا

موج و مدى / بقلم ٠٠ الشاعرة رويدا الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة

(موج  و  مدى)

رسمتُ الحلم آفاقاً
تراودني  و تنساني

لمحتُ  اليوم   آمالاً
تُلامس نبض وجداني

تُعانق   جمر   أفئدةٍ
و تُوقد  كلّ   نيراني

تُجاور  مهجةً  كانت
تعيش بمجرى شرياني

لئن  فارقتُ أفراحي
تُزاور عني أشجاني

تُعاتبني بطرف العين
تَحمل  ثقل   أزماني

و تَهمس همسةً من نور 
لتمسح   كلّ    أحزاني

ويبقى الحبّ مابقيت 
هنا الأحلام  تغشاني

رويدا الرفاعي/سورية

يا أنت / بقلم ٠٠ الشاعرة سهى عبد الستار/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة سهى عبد الستار 
في همسة الدفء ..ياأنت
........... 

ومالي  سواك ..
ندى  أستقيه 
ومنه  أفيض 
وفي  مقلتي  يضيء سناك 

ومالي سوى قلبك المشرق
يبوح  ابتهالاته  في رضاك
بصمت  نقي 
ونبض  تقي
يدون  في  دفتري  شوقه
إذا  ماافترقنا 
لكي  نلتقي 

ومن لي سوى قلبه أروع ُ
ونفح  شذى ذكره  أضوع ُ
يمر بقلبي ..
مرور  السحاب ..
مرور  الربيع بقلب الرحاب
ليبقى  معي ..
وفي  أجمعي ..
يذوب رويداً ..رويداً ..لديَّ
ولايدعي 

أحبك جدا .. وجدا .. وجدا
كأنك (لالاي)
في غفوتي 
شفيف الرذاذ على مهجعي 

كأنك  همسٌ 
لناي  الجنوب ..
يداعب لحنا  على  مسمعي 

كأنك..أمتعتي ..في السفر
وضوء  النظر 
ونور  البصر 
ودفئا  يدب  إلى  مخدعي
.............
سهى عبد الستار

الشاعر القدير د٠ جاسم الطائي يكتب قصيدة بعنوان ٠٠ يا كِسفةَ الشمس / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يا كِسفةَ الشمس
------------
( الشمس شمسي والعراق عراقي)*١
فبأي حرف تزدهي أوراقي 
وبأي قافيةٍ أصوغ قصيدتي
وأنا المعنى فيكَ دون رفاقي 
يا دمعةَ العينين كيف أردّها 
يا مرقدَ الأشراف جرحُك باقِ
ناديتُ باسمكَ شاهداً وضحيةً
وعلى الموائد محفلُ السراقِ 
فتغانموا وتقاسموا وتخاصموا 
وابنُ الأكارمِ مثخنٌ بوثاقِ
أولاءِ جمَّعهُم دنيءُ خصالهم
فتناسلوا كالدود في الأوراق
وطغوا كما الطوفان من سيردّهُ ؟
لنرى نهاية محنة الأخلاقِ
يقسو علينا الدهر في حدثانه
فنضيعُ بين مودعٍ وملاقي
وأسائلُ الوطنَ الطهورَ ترابُهُ
هل أوصلوكَ محجةَ الإزهاقِ 
حتى رضيتَ بما أصابكَ من بلى
ولعبتَ دورَ نطيحة بسباقِ 
من يحصدُ الآلامَ حانَ قطافُها
من يكتوي غيري بجمرِ فراقِ
لله درُّ فوارسٍ مذ غادروا
قد أورثونا حرقةَ الأحداقِ
ما زلت أغرسُ في ثراكَ خطيئتي
في العشقِ رغم تزاحمِ العشاقِ
يا كسفةَ الشمسِ التي ما أشرَقَت
إلا ليبسمَ واسع الآفاقِ 
إني نذرت إليك كل جوارحي 
وأنا أمَنّي النفس طول عناقِ
في أي حالٍ كنتَ ما زالَ الثرى 
مسكاً يفوحُ بنكهة الترياقِ 
----------
١* مطلع قصيدة الشاعر الكبير كريم العراقي
-------------------
جاسم الطائي

على خاصرة المدن/ بقلم ٠٠ الأديبة صباح عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

على خاصرة المدن .. أنتظر


تغافلني الإطارات الخشبية
بزجاجها المخمور 
بعقارِ الزّمن
ملابسي الأنيقة 
الأساور
الخاتم العاجي
أفراحي اليتيمة
 تقبعُ هناكَ 
في عيونِ الصّور.
أتنهد عطر الصّبا 
اتفحصها كل خيبةٍ
كلّ موتٍ
أو طيفَ عبور.
بشماتةٍ يبتسمُ شريطُ الحرير 
بعقدتهِ الحمراء
كانت تشبهُ تفتُّحَ قلبي 
عندما تفحّصتُ ملامحكَ
أوّلَ مرّة 

بكاملِ العَمدِ أهربُ
من الصّدفِ التي قد تجمعني 
بالأمكنة ،بالأزمنة.
حتّى الروائح 
التي تسكبُها الأغاني
عنوةً 
في فنجانِ صباحاتي 
في خطوطِ 
قهوتي الباردة
أحاولُ لملمةَ ما حولي
بأصابعِ العدم.
ربّما بعضُ غبارٍ 
لعابرٍ جديدٍ
يُثملني. 

تداهمُ وحدتي
أقمارُ آخرِ اللّيل
و عزفٌ قديمٌ 
من مذياعي الصّغير
تطربُ لهُ ظلالَ حروفي
ذاتَ الشّمالِ 
وذاتَ اليمين
يعلمُ أنّهُ
عندَ الفجرِ
وعندما يحينُ الرّحيل
 سأشتاقُ 
والشّوقُ مُر. 

مئة عامٍ
بعدَ مهرجانِ
الضّوءِ والظّلال
وما زلنا في الحداد.
مانفعُ كلّ الحلوى
إن أصيبَ القلبُ
بداءِ السّكّري
الفرحُ مُر.
الحلمُ مُر.
وايّ جرعةٍ زائدة
قد تودي بروحكَ.
حتّى الرّمشُ بدمعهِ المُر
يُعجزُ العينَ
عن حقّها في الرؤية. 

أحلمُ 
ان التقطَ الفراغ
أعبئهُ في قارورةٍ
انحشرُ فيها
عندما أريدُ الاختباء
أو حتى الاختفاء
عندما لا يمكنُ إيقاظي
وإن تظاهرتُ بالصّحو
من يجعل الابيضَ يمطرُ
النجومُ
الوردُ
ما يخبئهُ السّفحُ
أم أنّ
انعكاسَ كلّ شيء
إلا نحنُ  في عيوننا
هو  نحنُ. 

كفي مقفلةٌ
أبحثُ عنّي
ما همَّني
إن رضيَ
أو غضبَ الحزنُ
منّي
يا أوردةَ الرّيح
احمليني
صورةً بالأبيضِ والأسود
متعبةٌ
بلا لونٍ 
يا كلّ أحلامي
على خاصرةِ المدنِ
أنتظر
..........

صباح عيسى

اعطيتك كل شيء / بقلم ٠٠ الأديب جميل لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بمسابقة الشعر 
اعطيتك كل شئ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لااسامحك اعطيتك كل شئ
لم يكن اختيار
لالضعف بل لعبة القدر
ملكتها ،،،اعتقتها
دع العشرين ونيف 
قبل قطافها،،،لك ثمارها
عطرها،،مشاعرها
صراخها حين تغضب
أرحم اهاتها
تنهيداتها
الاروحها تتملكني 
ذكراها،،،أحلامها
تحررت انت استعبدتها
من،،من يعتقني
معتقل لعشرينها
اثمل ببقايا قارورتها
وراء قضبانها
ثرياتها
اعزف وقع قدميها
تزورني
عند شارعنا القديم
حيث معبد
أتوضأ لقداستها 
اعمدها...
اتكحل بمرودها
أحضر خضابها
تناديني،،،تنادمني
نعزف كل الآهات
على انياط فؤادي
هنا مملكة أحلامي
ارحمني يا هذا
ليس لي سوى ذكراها
والليل يؤنسني
،،،،،،،،،،،،،،،جميل لعيبي الكعبي/العراق

على هامِشِ الأيَّام / بقلم ٠٠ الشاعر علام منير صبح/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة الفصليّة لعام2021
فئة الشِّعر

(علىٰ هامِشِ الأيَّــام)

علىٰ هامِشِ الأيّــامِ ثَمَّةَ بَيدَقُ
بِهِ ضِعفُ ما بِالخَمرِ حينَ يُعَتَّقُ

بِـهِ شَـجْوُ رَحّــالٍ تَمَلَّكَهُ الجَوىٰ
و لَوعَةُ مَظلومٍ يَقولُ : تَرَفَّقوا 

يَمُرُّ  عَليـهِ  الكَربُ  مَرَّ غَمـامَـةٍ
رَمَتْ وَجهَها البالي لِيَنْبُتَ زَنبَقُ

تُقَلِّدُهُ الأطفـالُ ،، تَرسُمُ وَجهَهُ
على حائِطٍ في البالِ لونُهُ أزرَقُ

لِيُبحِرَ نحوَ السِّلمِ دونَ تَراجُعٍ
هُنالِكَ حَيثُ الكَفُّ لا تَتَشَقَّقُ

فَيَحلُمُ أنَّ الشَّطَّ بــانَ مُجَدَّداً
لِتُخبِرَهُ  المِرســاةُ  : إنَّـكَ  تَغرَقُ

بِلادُهُ و المَنفىٰ ، عَروسٌ و بَعلُها
و طَيرٌ مع الصَّيّــادِ راحَ يُزَقزِقُ

و أرضٌ إذا قالَتْ أُريدُ كَرامَتي
تَنَهَّدَ  مِسـكينٌ  و أُثْقِلَ  مَنْطِقُ

لِأنَّ ضِعافَ الحالِ مَحضُ حَوائِطٍ 
تَعَوَّدَ أهلُ الجــاهِ أنْ يَتَسَـلَّقوا

و صارَ كلامُ البَعضِ زيّاً مُنَمَّقاً
و كُلُّ كَلامِ البَعضِ ثَوبٌ مُمَزَّقُ 

فَحالُ كِبارِ القَومِ حالُ صِغارِها
مُطيعونَ حينَ المالُ يَأمُرُ : فَرِّقوا

أراني إلىٰ اللاشَيءِ أُبحِرُ كُلَّما
دَعاني خَيالٌ ما و حَدسيَ زَورَقُ

لِأسألَ أهلَ الحَربِ : كَيفَ تَزورُني
سِهامُ بَني قَومي و صَدريَ مُغلَقُ؟!

و كَيفَ سَتَمضي النّارُ عَنْ كَفِّ غابَتي
و أغلَبُ مَنْ مَرّوا عَليها تَصَدَّقوا ؟!

زَماني زَمانُ الجُرحِ ، يا ناسُ إنَّكَمْ
بَريئونَ مِـن جُرحٍ بـِهِ أتَعَلَّقُ

دَعوني مَع الأوراقِ أُسْكِتُ جوعَها
فَقَدْ مَلَّتِ الأقلامُ ما لَيسَ يُنْطَقُ

علّام منير صبح
سوريا

جريمة شغف/ بقلم ٠٠ الأديبة نور الهدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

**جريمة شغف**               
سأنامُ بسلام مُذ كُنْتَ أنا .. 
فطوابير الكلمات والحكايات لم تملّ انتظاري ،
ستحمل بقاياي المحطمة ك شعلة نور تصنع منها صورةً لك لغدٍ فارقَ شمسي واغترب عنك .
ستَذكُرُ يوماً سراجاً أنرتَه في زحمة الاضّطراب و ضجيج الكلمات المتلاطمة ك عاصفة سمراء أو ربّما شقراء ، لا يهمّ فنحن لم نعتنق لوناً ، ولم نعتنق شيئاً فقط ؛ عانقنا ليلٍاً ألقى القبض على المسافات ، وشهد على جريمةِ شغفنا .
ستذكرني في الدّواوين التي لم تنجزها ، و تنثر حروفي على صدر قصيدةٍ عارية تجيد الرّقص كغجريةٍ تعلّمت التّانغو على سطح ماء .
ستهمس باسمٍ لم يسع للظّهور ، فقط يسعى ليحمل رسائلي كساعي بريدٍ تأخّر عمداً عن مواعيد ساعتي المعطّلة ، في زمنٍ باهتٍ صدئ .
لا تقلق هدّئ من روعك ، غجريّتك تلك كقارئةُ الكفّ التّي قابلتها ، وأخبرتني أنّني أحتضر في كنف قصيدتك التي تنثر حول رفاتي عبارات البنفسج الذي أهوى .
لا تقلق عزيزي ، فإنّني أصوغُ منك وطنٌ على مقاس روحينا
اللّتين لن تنفصلا ، أيّاً كانت محاولات الأقدار التي تهنأ كلّما اصطادت أنشودةٌ مجرّدة من المألوف ، في موسم العصافير التي تمتنُّ لحنطةِ أشواقِنا الّتي نثرناها على جناحي وطن تمزَّق عمداً بتخمينات غجريةٍ بلهاء ..
لن أطيل المكوثَ فوق حرائق الكلمات الّتي تنثر دخانها من فوهة ثغر قارئة ، تجيد اللّعب في الأرواح المعلّقة بأمنياتِ اللّقاء .
أجدّت اللّعب معها في متاهاتي المتشابكة بك ، كنت جميلاً جداً كما رسمتك في خطوطي ، كما لقّنتها قراءتك لي ..
اعتنيت بتفاصيلك الّتي أحب ، فقدَّمَتها لي كما أشتهي ..
و عدّت من مغاويرها أضحك عليّ ، أو ربّما أضحك على زمنٍ يلدُ أمنياتنا المنتهية الصّلاحيّة من خاصرته الّتي مزّقت عمداً ، 
حين تخاصم الملك و وزيره وهدمت القلعة في لعبة شطرنج الزّمن ..
وأنت تجيدُ تأويلي وترتيلي وترتيبي ، 
وأنا أنام بسلامٍ مذ كُنْتَ أنا الّذي أرى به كلّ أشياءي ...
  Nour Alhoda

النجوى/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجاة ابراهيم خليل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري



قصيدتي بعنوان :

 النجوى .

أقسمت حباً للهوى طوعاً له 
أمراً يقوله     بالهُدى آلاءُ
....
يهديك ثغراً من نوى تعذيبه
والعمر يهديه الغرامَ هواءُ 

ياحبّ يامولى القلوب ونبضها 
لبلاط ملكك  ينتمي   النُّبلاءُ 

علَّمتنا ياحبّ نهج حياتنا 
بقصائدٍ ماصاغها الشعراء 

كم من فؤادٍ ضاع في درب الهوى 
كم من حروبٍ خاضها الجهلاءُ 

ياساكناً في خاطري وغيابه 
داءٌ خطيرٌ والحضور دواء

إن كنت لي قمراً يضيء ظلامه 
فأنا ليومك ياحبيب ذكاءُ 

أنا نبضةُ أحيت بقلبك ماانطفأ 
وهواء روضات الغرام وماءُ 

وتركت قلبي في هواك متيماً 
وغرامُ قلبك    للهوى نداءً 

وملأت كأسي بالوعود فأشرقت
كالشمس آمالُ وغاب وقاء 

فاشْربْ كؤوساً لم تفي بعهودها  
ثغري.. أأ نت من العهود براءُ

ناجيتُ طيفكَ في المنام بأحرفٍ
بقيت لها في يقظتي أصداءُ

علّمتها  عشقَ القوافي فانبرت 
تهديك  شعراً عينه  النجلاءُ 

فاطرب لعشقٍ أنت منه وليدُهُ
أرضٌ له هذا الهوى وسماءُ 

بقلمي 
نجاة ابراهيم خليل

النجوى/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجاة ابراهيم خليل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

جزيل شكري وامتناني 


قصيدتي بعنوان :

 النجوى .

أقسمت حباً للهوى طوعاً له 
أمراً يقوله     بالهُدى آلاءُ
....
يهديك ثغراً من نوى تعذيبه
والعمر يهديه الغرامَ هواءُ 

ياحبّ يامولى القلوب ونبضها 
لبلاط ملكك  ينتمي   النُّبلاءُ 

علَّمتنا ياحبّ نهج حياتنا 
بقصائدٍ ماصاغها الشعراء 

كم من فؤادٍ ضاع في درب الهوى 
كم من حروبٍ خاضها الجهلاءُ 

ياساكناً في خاطري وغيابه 
داءٌ خطيرٌ والحضور دواء

إن كنت لي قمراً يضيء ظلامه 
فأنا ليومك ياحبيب ذكاءُ 

أنا نبضةُ أحيت بقلبك ماانطفأ 
وهواء روضات الغرام وماءُ 

وتركت قلبي في هواك متيماً 
وغرامُ قلبك    للهوى نداءً 

وملأت كأسي بالوعود فأشرقت
كالشمس آمالُ وغاب وقاء 

فاشْربْ كؤوساً لم تفي بعهودها  
ثغري.. أأ نت من العهود براءُ

ناجيتُ طيفكَ في المنام بأحرفٍ
بقيت لها في يقظتي أصداءُ

علّمتها  عشقَ القوافي فانبرت 
تهديك  شعراً عينه  النجلاءُ 

فاطرب لعشقٍ أنت منه وليدُهُ
أرضٌ له هذا الهوى وسماءُ 

بقلمي 
نجاة ابراهيم خليل

دنيا / بقلم ٠٠ الشاعرة نسرين عيسى / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

دنيا
.........
ترى !!
هل تفتق عن ناموس الأزل ....
بعد لأي ....قريح !!
وقد كال المديح لعجافها 
أطول باعآ ....وأزيف 
والآن تعدني
 بسبع سمان
وحق على يمينها الحنث
وقد أقسمت ...إلاك
على أعتابي ...متسكع
 
آه ....كم شاقني 
على خشبة مسرحها ...
تمرين 
هل كان دور البطولة...
لمتفرج يومآ يسنح !!

وكيف للرقص حذو ملاعبها 
وقد تمكن فينا الوصب!

وأينا لم يعتريه اشتهاء
لذات دنيا 
زانها عبث !!

وأينا ليس 
في زائل متاعها ....
الصب المدله!!

سبيها طوعآ ....
أم معتصم تدابير السماء ....
إذا عنها نهته !!

لاتثريب على من أدى
الجزية ...
حولآ ....وبعض وهم 
هل من يلوم ؟؟
أني لعطاياها ...
أدوم ...وأشوق 

بقلمي : نسرين عيسى قبة

ربح الفنجان/ بقلم ٠٠ الشاعر سالم ذنون شهاب/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

.خاص بالمسابقه
.......... ربح الفنجان......... 
قد  ربح الفنجان اذ  لامس اللمى
حسدتك يافنجان ما نلت من نيل

واستفرد الفنجان بشهدها وارتوى
يكرر  وباللحظات  يبادلها  القبل

من القهوة المره يسقي ورودها
وبادلته رضاب وعاد كما الثمل

واشرب شايي وهي تشرب قهوة 
تبادلني النظرات ما اجمل المقل 

واطلت في التفكير  ونسيت  انني
جلست لشرب الشاي ثم الى  العمل

فاجلت  عمل  اليوم  كله   للغد
سنارتي صادت واصبح لي امل

سالم ذنون شهاب، العراق،، بقلمي

نَبِيُّ الهُدَى/ بقلم ٠٠ الشاعر عبد الحافظ السيد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خاص بالمسابقة الفصلية لعام ٢٠٢١ م
فئة الشعر
★★★★
 نَـبِـيُّ الـهُــدَىٰ 
💓💓💓💓
دَاوَىْ سِقَـامَ الـقَـلْـبِ ذِكْـرُ مُـحَـمَّـدٍ 
ويَـقُـوْدُهُ شَـطْـرَ الـنَّـقَـاءِ سَــعِـيْـدَا

يَكْسُـوْ مُحَـيَّـا النَّفسِ تَـاجَ وَقَـارِهَـا
يَكْسُـوْهُ مِنْ حُـلَـلِ الجَـمَـالِ جَدِيْدَا

فَـالـلَّـــهُ أرْسَــلَ لـلأنَــام مُـحَـمَّــدَاً 
حَسَنَ الشَّـمَـائِـلِ طَـيَّـبَـاً مَـحْـمُـوْدَا  

مَلَكَ الـقُـلُـوْبَ بِـصِـدْقِـهِ وبِـصَـبْـرِهِ  
كَـمْ آبَ قَـلْـبَــاً مَـاجِـنَـاً عِـرْبِـيْـدا !!

بِـالـوُدِّ والحِلمِ اشْتَرِيْ قَـلْـبَ الـوَرَى
قَـوْلاً  رَقِـيْـقَـاً  طَـيَّـبَــاً  و سَــدِيْـدَا

مَـا كَـانَ فـظَّـاً أو  غَـلِـيْـظَـاً قــوْلُـهُ 
بَـل كَــانَ  سَــهْـلَاً  لَـيِّـنَـاً  وَ وَدُوْدَاً

أخْـلَاقُـهُ الـقُــرآنُ يَـمْـشِـيْ بَـيْـنَـنَـا 
تَـجْـتَـثُّ حِـقْــدَاً  بَـيِّـنَـاً وجُـحُـوْدَا

وأَحَـالَ صَـحْـرَاءَ القُـلـوبِ هِـدَايَـةً
رَمَتِ الشَّـقَـاءَ عَنِ القُـلـوبِ بَـعِـيْدَا

يُهْـدِي الخَلَائقَ مِنْ بَـهِـيْـجِ خِصَالِهِ  
لـلَّــهِ  يَـدْعُــوْ صَــابِــرَاً  وجَـلِــيْـدَا 

مِنْهُ الـفَـضَـائِـلُ والـمَـآثِـرُ نَـسْتَقَـىْ 
خُـلُـقَـاً  وهَـدْيَـاً سَــامِـيَـاً وفِـرِيْـدَا

نَبْنِيْ الحَـضَـارَةَ والفَـخَـارَ بِـهَـدْيِـهِ  
ونَـصُـوْغُ شَـعَـبَـاً رَاقِـيَـاً ومَجِـيْـدَا

كَمْ صَـاغَ لـلـدُّنْـيَـا رِجَالَ حَضَـارَةٍ!
شَـادُوا الـمَـآثِــرَ أحْسَنُوا التَّشْيِيْدا

قَـادُوا الأنَـامَ  بِـرَحْـمَــةٍ وَعَــدَالَــةٍ  
حَــازُوْا الـمَـكَـارِمَ رِفْـعَـةً وخُـلُـوْدَا

نَشَرُوا السَّـلَامَ مَعَ النَّـمَـاءِ بِـهَـدْيِـهِ 
أمْـنَـاً  وعَـيْـشَـاً طَـيَّـبَـاً ورَغِــيْــدَا

صَـلُّـوْا عَلَي خَـيْـرِ الأنَـامِ وسَلِّـمُـوْا
واكْسُوْا القُلُـوْبَ سَكِيْنَةً وسُـعُـوْدَا

ألِنْ الحَـدِيْـثَ بِـحِـكْـمَـةٍ وبِـرَحْـمَـةٍ 
تَـمْـلـكْ قُلـوْبَ الـعَـالَـمِـيْـنَ مَـدِيْـدَا

واصْبِرْ عَـلَـيْـهِمْ مَـا حَيِيْتَ هِـدَايَـةً 
فـالـلَّـــهُ  يَـجْـزِيْ جَـنَّــةً و مَــزِيْـدا

دَرُبُ السَّعَادَةَ أنْ تَعِيْشَ عَلى الهُدَى  
سَـمْـحَ الخِصَالِ وصَادِقَاً و رشِـيْـدَا
💓💓💓💓💓💓💓 
شعر / عبد الحافظ السيد 
مصر

إمرأة بلورية/ بقلم ٠٠ الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري


إمرأة بلورية

تشعشع نوراً
من خلف أقبية الفتنة
تشعل فتيل النبض
فيحرق القلب
تمضي اللهفة
نحو الزجاج المظلل بالندى
لترتعش الروح
في ميدان خصرك الزاخر بالحياة
ألا هل من ضمة ذات لهب
لتتساقط ثمار العناق
لحظة إرتواء الشفاه

علاء الدليمي

جنود الملك/ بقلم ٠٠ الأديب حسن الموسوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

جنود الملك
................ 

الجنود الذين خاضوا
آخر معركة لهم
عند حدود الوطن القصية 
أضاعوا وجوهم المتيبسة
عند واحة 
في صحراء غير مكتملة الملامح
لذلك لم ينسوا
حين عودتهم الى الديار
بأن يشتروا أقنعة مزركشة
على مقاس احزانهم
كي لا يفسدوا فرحة ملكهم
حين يحتفل بعيد النصر
و خلال استعراضهم العسكري 
قاموا بزرع قبور رفاقهم
تحت منصة الملك
الذي لم يستطع
ان يخفي فرحته العارمة
بهذه المفاجأة الجميلة 

حسن الموسوي/ العراق

لست كما تتصوّر / بقلم ٠٠ الشاعرة أزهار أبو خالد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

🌹مشاركة لمسابقة الشعر 🌹

لست كما تتصوّر.....
أزهار أبو خالد 

شاعرةٌ أبحرُ خائفةً
من كلِّ تقاليدِ الدنيا
ومن العاداتِ
ومن أرقي
وعذابِ الكونِ وما أسفرْ.....
وأطيرُ عن الناسِ بعيداً
لاأقبلُ لوماً وعتاباً
أهربُ واللومُ يطاردني
فاللومُ من الأخطرِ أخطرْ.....
ينظرُ لي
منْ يقرأ شعري 
مندهشاً
يرفضني
يرفضُ أزياءي
وكأنّي شئٌ مختلفٌ
والخوفُ يمزّقُ أشلاءي....
أنا شعرٌ لايعرفٌ موتاً
أكتسحُ الصعبَ إذا تسخرْ....
أنا لستُ كما أنتَ تراني
لستُ كما وهماً تتصوّرْ.....
أعرافُ الكونِ سأطويها
ومن الأفكارِ سأرميها
مادمتُ أعيشُ كإمرأةٍ
واثقةَ الخطوِ
ولاتعثرْ..... 
كلَّ
 العاداتِ سأفنيها
أخرجُ من جوفِ معانيها
ماعدتُ أنا طفلةَ شعرٍ
فالطفلُ مع العمرِ سيكبرْ.....
لن أخشى ولن أبقى أبداً
خائفةً
من حلمِ قراري
قلْ وافعلْ ماشئتَ
فقلبي
ينبضُ لو أكتب أشعاري.....
إيّاكَ وأعذرَ منْ أنذرْ
لاتقل إمرأةٌ تتكبّرْ
أنا بنتُ أبيها وأخيها
أنا بنتكِ بغدادُ وأفخرْ.......


ألشاعرة أزهار ابو خالد
14/8/2021/بغداد
مسابقة الشعر.. مجلة الاداب والفنون الالكترونية والورقية

حضرموت/ بقلم ٠٠ الأديب احمد بياض/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

والغبار على أنين الجسد***

حضرموت
 فالقصيدة على إكسير اللعاب
ستأتي من غسيل الضباب؛
لتزف النجوم إلى البراري....
فالشط بعيدا
أين منفاك؟!!!
أين الطفلة اليتيمة
التي لثمت عيناك؟!!!

خمرة
سنبلة
وزيتونة
والهجيع ليلا...
حين يعسكر الجمود
يسقي نور الأشياء
شعاع القمر؛
وتصلب البوادي
تحت رعشة الأكواخ.
وتنتظر عرسها
نخلة أمي
على جانب بئر
لتعيد للصحراء ريحها...
سمراء
كليل البحر حبيبتي؛
تعالي
فهدهد الرحلة
على تاج النجوم؛
والمغيب
نخب الشوق والشروق.

أين جسدي؟!!
على رقعة البنادق
يشرب الدخان....

تركنا
الرغيف لملهاة الحقول
تركنا
عروس الأهازيج لتطعم فراخنا
تركنا
قميصنا المبلل بالمطر ليمدح عرينا....

تعالي
حبيبتي
لنستريح على شهوة الضباب
فالطريق ملغومة
والغبار على أنين الجسد...

ذ بياض احمد المغرب

نُورُ الْإِراة / بقلم ٠٠ الشاعر اسماعيل خوشناو/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

         نُورُ الْإِرادة
            اسماعيل خوشناوN
**********
على كاهِلٍ
يَسوقُ النُّورُ الْمعاني
هَلْ إِلى الرُّجوعِ خُطانا
أَو يَجُرُّنا الْحَظُّ
إِلى الْمَعالي
غَريبٌ
عَلى رُمُوزِهِ
حَشْدٌ مِنَ الْأَماني
الْعينُ تُبْصِرُ
والْقَلْبُ يَصيحُ
وَمِنْ نَسْخِ الْقبائِحِ
يَتَأَلَّمُ و يُعاني
شُعْلَةٌ
رَمَتْ مِنْ خَلْفِها
أَشْلاءَ عُمْرٍ
لا بَقاءَ لِذِكْرِ مَجْدٍ
ولا جُمْلَةٌ مِنَ التَّهاني
عُلِّقَتْ بَصَماتُ الْجُهْدِ
على الشَّوارِعِ
مِنَ الْأَيَّامِ الْخَوالي
يا قادِمونَ
لا تَيْأَسُوا
فَقَدٰ نَوٌتِ الْإِرادةُ
أَنْ تُشْعِلَ نُورَها
مَرَّةً أُخْرَى 
فَقَدْ تَعَوَّدَتْ
مِنْ دونِ أَنْ تَرى شُكْراً
عَلى التِّكرارِ
***********
٢٠٢١/٨/٥

أوجاع سناء / بقلم ٠٠ الأديب رحيم السراي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أوجاع سناء ...!!

صمت جدران هذه الغرفة يرهقني ، ابحث فيها عن مرفأ لآهاتي المبعثرة ، اوراق مبعثرة في كل الاتجاهات ، بقايا أغصان الياس اليابسة في الزوايا يغلفها الغبار وتطرب لاوراقها العناكب ، كل شي فيها يقتل خلوتي ويحبس انفاسي ويجبرني النزول إلى عالم يسكن تحتها لا يعرف عني سوى اسمي ...!!
اكثر من أربعين سنة عشتها محرومة من عطف ابي وحنان أمي بمشيئة القدر الذي صيرني فزاعة تشفق عليها العصافير لضعفها في بيت اخي اعيش مجبرة مع زوجته التي كانت تحاسبه حتى على كلمة حاول فيها ان يجبر خاطري سرعان ما يضيع صداها بالتأفف والحسرات منكسرا مثل الشاة التي تسلم امرها لسكين ذابحها ..!!
اليأس ملئني منذ اليوم الذي طلبت فيه من اخي ان يختار لي مدرسة ثانوية أكمل فيها دراستي ، سمعتها تزجره بصوت عال : 
مالها والدراسة ، ألا تعلم إن البيت والاولاد بحاجة إلى من يخدمهم ...!!
وصار بعدها قدري ان أجلس باكرا لأنظف البيت والاواني والملابس واحرص ان لا اكسر اي شي او اثير اي صوت يزعج مشاعر الأطفال الذين تعودوا ان يطبعوا اظافرهم على ملامح وجهي الذابلة واخاديد ظهري امتثالا لرغبات امهم الزرقاء في الخلق والخليقة ..!!
أيام وليال ثقال تمر لحظاتها كالدهور ، هم يذهبون إلى مدارسهم والعابهم ومناسباتهم  وأنا حبيسة الجدران انظر في ساعة خلوتي إلى مرآتي لاواسي وجعي بحسرات تملأ المدى فأسمع صداها يتردد في مسامعي مثل كل مرة فحتى المرآة ما عادت تظهر ملامح وجهي بعدما بكت أغلب مائها لاوجاعي  ..!!
قال اخي لزوجته : 
ابو احمد رجل محترم وعائلة كريمة وانا اريد لأختي إن تعيش حياتها فلقد كبرت وتعبت وصار عمرها اكثر من ثلاثين سنة وهذا عاشر رجل يتقدم لخطبتها وينتظر موافقتي ...!! 
صرخت بوجهه قائلة :
ألا تدري إن الاولاد كبروا وكبرت مسؤولياتهم وأنا موظفة ولا استطيع ان أدير شؤون المنزل ، دعها تخدمهم وترعاهم ألا يكفي انها تأكل وتشرب وتعيش معنا ..!!
كبر الاولاد وراحو إلى ملذاتهم ولم يخطر ببالهم إن يشفقو على عمتهم ولو بكلمة عطف او حنان تنسيها وجع السنين التي عاشتها معهم رغم كل ماعملته لهم ...!!

بالأمس سمعتها تتأفف لصديقتها عندما سألتها عني ... 
أتدرين هذه اكبر الهموم التي ركبت قلبي منذ دخولها بيتي ..!!
كل يوم اتمنى ان تلحق بأبويها وتقبر ، وأنا انتظر رحيلها بفارغ الصبر حتى أجهز الغرفة التي تشغلها لزواج ماجد ...!!
ماعاد في النفس اي فسحة لتحمل لذة العيش ... رحمتك يا الله ... !! 

      من مذكرات آهات إمرأة 
رحيم السراي - العراق- بصرة