بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

نَطقت : بقلم/ الأديب عادل خطاب العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

**نَطقت**
……………………
اخيرا تفجر ينبوع البوح ..
تَفجرت يَنابيع الخيرِ. 
روت قفار البراري..
سقت
أرواحا متلهفة..
كانت 
فاقدة الامل..
اهلكها العطش...
منتظرة الفرج..
فجاء السقاء من بعد
 الظمأ وليال مَسد..
جاء المدد..
جاء الحب..
 يرفل في ثياب العيد..
أعاد الروح للنبض..
 اقيمت الاعراس..
حين نطقت
احبك....احبك احبك .
…………………………………
ب✍️عادل خطاب
 العبيدي..

الرحلة الاخيرة : بقلم / الأديب محمد موفق العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الرحلة الاخيرة

لا أعرف كيف ابدأ يومي...
بأي ذكراكِ ابدأ...
فبدون ذكراكِ لا يكون ليومي بداية...
فأنتِ أيتها الراحلة في غربة الزمن...
الراكبة الوحيدة في عربة الافتقاد...
التي تجرها خيول الرحيل البعيد...
تتركيني وحدي... يعبث بي الوجد ويصرعني الاشتياق...
تنشط ذاكرتي في استعادة كل أشرطة الذكريات...
أني فقدتكِ جسداً...
لكنكِ تعيشين الآن معي روحاً...
أحس بكِ في كل لحظة من حياتي...
أنكِ بجانبي...
تخترقين حجب الغموض وتعبرين فواصل حواجز الأرواح ...
علمتني الآن لغة جديدة...
ليس في أبجديتها حرف واحد...
إنما فيها تناغم من الوان نورانية...
تتراكب بشكل يبعث في أعماق النفس...نفس الشعور الذي تحدثه كلمات الحب...
التي ملئت قاموسكِ...عندما كنت جسداً جميلاً تملئه روح الحياة...
أصبحتُ أراكِ طيفاً يسبح في أنوار المساءات الحالمة...
أشعر أني أعيش معكِ...
أصبحت عيوني هي مسكنكِ...
تزوركِ المشاعر في كل لحظة...
إني أنتظر رحيلي اليكِ...
لغتي أصبحت غير مفهومة لمن حولي...
اعتبروني من مجاذيب الحياة السائحين على غير هدى... 
يكلمون أنفسهم...
ليس لهم عنوان على هذه الارض ...
يكفيهم من الحياة ما يجعلهم ينتظرون الموت زائراً حبيباً في لحظات العزلة المتكررة...
كلما انقضى يوم، عاد الانتظار من جديد...فبأي لحظة من لحظات العزلة، ستأتي أيها الزائر الحبيب...
أهيئ نفسي كل يوم للرحيل أليكِ...
الى البعد الثاني للحياة...
فهناك تنتظر الحبيبة المسافرة...
تجلس وحيدة في محطة من محطات الانتظار...
لا أريد أن أدعها تنتظر وحيدة...
سأخذ اليها معي كل رسائل العشق...وكل أشيائها الصغيرة...
 
سأروي لها كل الحكايات...
سأضع الشوق قبل الصبر...
سألوّن تابوتي بكل الألوان التي تحبها...
سأدفَنُ في مجرى النهر الذي يدخل الغابة الوحشية التي يخشاها من يعشقون الدنيا ويعيشون بدون حبيبة...
ستكون الرحلة طويلة...
لكن عندما تكون نهاية الرحلة هي أنتِ...
لن يكون الزمن عبثاً ولن يكون الاحتضار ألماً...
سيكون الموت... صديق الرحلة الأخيرة...

محمد موفق العبيدي/العراق

محمد موفق العبيدي/ العراق

ختمُ قوانين الهوى : بقلم/ الشاعرة آلاء الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وهل بعدكَ يأتي رجلٌ يرسمني كما اتمنی !!?
وهل اكون بقربك حُلمٌ جميلٌ بخيالٍ يمنی ..
مستسر يدب الی خلواتي ...نديٌ ...مديدٌُ لا يفنی
وهل يُحق لك ان تكون ...وجودي واوراقي وما أُكنی ؟
ومالي اراك انت الوجود وايُ عيشٍ دونك لا يهنی
غريب عجيب ذاك الهُيام وهذا التمكن ممن تسنی
له ان يغوصَ  بأعماق الوجود ويكتب ختم قوانين الهوی .
قبسا من نورِ يُحي العظام بوهجٍ بهي ينير الدُجی ...
لذا لا أظن لي بعَدك ...ُحلما لذيذا كطيف الندی 
وقلماً يخطنّي بين السطور عباراتَ شوقٍ دوی كالصدی ..
فأنت الحقيقة بين اظلعي ومصدر النور الذي يُهتدی 
وانت الخيار الوحيد لدي ...وسرمديٌ في عيون القذی.
وانت الذي لايعتريه  الغياب لان الغياب عندي الفنا 
سيان بين الغياب المرير وبين ممات تحدی الردی
الأكيد انّ عالم الوجود بوجودك اكدَ شمسَ الدجی 
وقال انها الحاسمة لظلام طويل بليل الشتا 
لتبقی كعهدي بحبك لي .قرير  بعيني طول المدی .
#آلاء الطائي العراق

ضياع : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ضياع

كُنّا في البصرةِ نذرعُ أزمنةً تاهت في بغداد
أعوامٌ منها سرقتها دجلة
امتدَّ الخُسرُ عميقاً في ميسان
ماتت في الموصلِ أعوام
سنواتٌ دفَنَتْها الكوت
الحربُ بوارٌ في ربواتِ التيه
سرقَ الفاجرُ أحلى أيامِ النور
والجاهلُ يدفنُ حتى الأحلام
وقطيعُ سفاهةِ هذا الأبلهُ مأبون
يساومنا حتى بثوانينا
دقائقُنا مرْميّة
خلفَ سِنِيِّ الريح
تحت سنابكِ شراهةِ هذا الغول
كُنّا في ميسان نتذكرُ أيام أوائلنا
إذ زرعوا فينا النور
تاهت في ذي قار كُلُّ مراكبنا
في ساوة لم نعرفْ أين نسير
لا حتى بيتٌ يقبلُنا
في الشاميةِ لم ندرِ يوماً أين مكانُ الشام
بديارِ عليٍّ قَبّلنا خدَّ ابن ابي سفيان
ياويل حماقتنا
بخيامِ حسينٍ صرنا جُندَ يزيد
آهٍ يابابلَ آه
لا أبقينا ثوراً بجناحين
لا صحّحنا أيام التيه..

حسين جبار محمد

فضاء : بقلم/ الشاعر صالح أحمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فضاء
شعر: صالح أحمد (كناعنة)
///
حَبيبي ضُمَّ أَنفاسي وَطِرْ بي
بَعيدًا عَن عُيونٍ عَن ظُنونِ
.
وحَلِّق في فَضاءٍ من شعورٍ
وإحساسٍ تفَرَّدَ بالجنونِ
.
كَفاني.. لا أُريدُ العَيشَ يُذكي..
صِراعُ العقلِ في قَلبي شُجوني
.
أُمَزَّقُ بَينَ إِحساسي وَوَعيي
يُشَتِّتُني وَيَجمَعُني حَنيني
.
يُعالجُ لَهفَتي صَبرًا وقاري
وَلَيتَ على الرُّؤى صَبري مُعيني
.
إذن لارتَحتُ مِن تَشتاتِ نَفسي
ونلتُ سكينَةً دفءَ اليقينِ
::: صالح أحمد (كناعنة) :::

لستُ نبيَّاً : بقلم/ الأديب أنور مغنية / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لستُ نبيَّاً

بقلمي أنور مغنية 

يا امرأةً حَوَت بيديها 
كلَّ ما أنتجَ القَزُّ من حرير 
يا أجملَ زهرة باقية 
من حدائق الياسمين 
يا من جمعَت في صوتِها 
غِناء العندليب 
وأصوات العصافير 

يا امرأةً من عَبَقٍ
لعينيكِ تُكتَبُ كلّ الأساطير 
ومضاتُ برق ورعد
ليلٌ وشموعٌ
وزغرَدة شحارير 

على يديكِ أيقنتُ 
أني تعلَّمتُ جنونَ الشِّعرِ
وفنونَ الرَّسمِ وعرفتُ كيفَ
أصيغُ أحلى التعابير 

لكِ حبي 
يا سيدةً ألهمتني جنوني 
وجعلتني أشتهي الدنيا
وأشتهي نبيذك 
المعتَّق في القوارير 

قولي يا طفلتي 
ماذا تخبئينَ لي بين يديك 
في هذا الليل الطويل؟
أنا لا أعرفُ كم سيطول هذا الليلُ
ومتى ستشرقُ الشمسُ علينا
عيناكِ تقولان كلَّ الأشياء 
تنبئان بكلِّ الأنواء 
والبحر جالسٌ هناك 
لا يقوَ على ما ترسله
أنفاسك من أعاصير 

يا طفلتي في عينيكِ
لا يعرفُ الإنسانُ السلام 
ولا ضمانة لمن بين جفنيك ينام 
إني أتأرجحُ وأهتزُّ
كنقطةٍ تاهَت على خط الاستواء
عندما غاب الظلُّ بين الأضواء 
وأرتقبُ منك يا طفلتي سلاماً
وأملاً يهديني 
فأنا لستُ نبيَّاً من الأنبياء 

أنور مغنية 28 12 2021

سيرة الطين : بقلم / الأديب محمد الزهراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

— سيرة الطين
الشاعر..محمد الزهراوي 
               أبو نوفل

القصيدة 
.............

واسائِلَتي
عنْ ماضٍ ولّى
وسُؤالٍ منْ
أنْتَ ؟ ذات أيّامٍ
من جوعٍ وحزْنٍ 
في التيه!!
سيِّدَني.. كوني 
مُهرة جامِحة الأحلام
في مدى حياتي ..
ومِن الماء إلى 
الماء في دموع 
وطني أيتُها 
القَصيدةُ أو..
حتّى ضغائِني
وجرْحِيَ المُهْتَرئِ.
وإنْ أردْتِ سيرَة
مِدادِيَ سائِلتي في
دياجي اللّيالي..
أو ما رآهُ نسْرِي َ
مِن صفَحات الجوِّ
وقِمَمِ الجِبال..
وخطّتْه شُجونِيَ
بِحِبْر ألمي..
وأنا طِفْل مهْمومٌ..
أُراوِد في الحلْمِ 
طائِرَةً ورَقِيّة ..
بِسَماء الحَيّ 
وزُقاقِنا المتْرِب أو
مُذْ كنْتُ يافِعاَ في 
وطني المقْتولِ..
لنْ تجِديها في 
غياهبِ الغيْب أوْ
سراديب الظلام ..
بلْ نقِّبي مسْتَعينَة 
بِمِصْبتاح ديوجينَ
وترَيْتَها في شعرِيَ
عالِقةً بِوَجَعي..
وأنا البدَويّ جئْت 
إلى المدينَة أسْعى
مِن غيْر قصْدٍ
لِأنْشُر بذاريَ
في الكوْنِ بِاسم
الحُبّ والإنْسانِ
أو تعْثُرين على
بعْضٍ مِنْها..إنْ
كان الأمر يعْنيكِ 
ويَهُمُّكِ تاريحِيَ
الحزين وأنا أحظى
بِاهْتِمامكِ ياحَمْقاءُ ..
في الصّدى أوْ
في آثارِ أقْدامٍ ..
بِطيّات الكُتبِ..
في أحلام النّساء
وأحْزان المدُنِ 
التي تشْهدُ أنّني
عِشْتُ أمْشي
أحْمِل عالِياً كبَهْلولٍ
كوْنِيّ ّالعِشْقِ
شُعْلَة الحُريّةِ..
على كاهِلي حملٌ
ثقيل بهِ صرّةُ
أشْياءِ قلْبي 
المنْسِيّةُ..
وهُمومُ العالَمِ
أو في منْفايَ..
في ثمالَة كأسي
بِغَيْرِ مكانٍ..في
أحْرُفٍ سودٍ كالغِرْبان
أو في السّراب!
إذْ كان العمْرُ ..
غْيمةً بيْضاءَ انْتهَتْ
وبدَأتُ رحيلي في
غبَشٍ مِن الظنِّ..
وأنا من غيْر 
أصْفادِ إلى حيْث 
الغوْص بعيداً..
والغُرْبَةُ قبْريَ في
مَدٍّ آخَر لِلزّمَانِ..
أمَلاً في السلامِ
أو الفِدَوس المفْقودِ
لِأنّي منهَكٌ ..
ملَلْتُ مْنّي ودونَ 
ذَنْبٍ رَمَتْني
الحياة الغَنوجُ ولا
تدْري أيْنَ ..
مِن اللامكانِ.
رضيتُ بالحُكْم 
ياقاضي فأنْتَ منْ
أمرَ بِالنّفْيِ في
الموت أوَلا يكْفيكَ
هذا إلهي! ؟ .

                     محمد الزهراوي .. أبو نوفل
                                  المغرب .

الثقافة وجدلية التطور : بقلم/ الأديب وجد الروح/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الثقافة 
وجدلية التطور
......................

لم تعد النخبة الثقافية 
قادرة على تغيير المجتمع بحكم مخلفات الحداثة المستحدتة مغلوطة الفهم  وفضلات ما بعد الحداثة التي لا تنتسب  لعلم والتي تعتمد على ثقافة الصورة اللحظوية عبر ألوانها (ماكدنولية و take away السفري ) المتمثلة بالترويج ..  السرعة .. التأثير الشخصي النفعي والتأثر الإعلامي المشوه الذي أسهم في نشر نتاجات  ما يسمى بأدباء الوجبة السريعة  التي لا تخضع  لأبسط شروط المعرفة . المثقف النخبوية يدرك جيداً أن الأفكار والأخلاقيات قد تبدلت بفعل فاعلية الزمن والتي ولدت من رحم العولمة النتنة والقرية الواحدة الموبوءة بالطفيليات وحرية الرأي والتعبير المتمقرطة سلباً ومسكنات حقوق الإنسان المزعومة رياءاً  إضافة إلى التقنيات الحديثة المدمرة وانعكاساتها الجوهرية على الأسر والمجتمعات ومن ثم تأثيرها على الأجيال اللاحقة .
فإذا كانت النخبة مرآة عاكسة للواقع الأجتماعي فعليها أن تعلن مسؤولينها وحضورها وتستعيد الثقة بذاتها كي تحمي ثقافة وطن يكاد أن يفقد خاصية أرثه الحضاري الغني بالمعرفة وتسهم أسهاماً جاداً لتحرير الأدب الثقافة من سلطة الدخيل الذي أصبح يسبح في بحر ذاتهِ ليخرج مكنونات مجده من قاع الزيف دون الألتفات إلى قيم الأصالة التي أستمدت جذورها من أرث الماضي وعبر العقول كانت تؤمن أن من لا يستطيع توقع المستقبل لا يستطيع أن يسير الحاضر . فالتأصيل والتحديث هي عملية مصالحة وبناء بين الحاضر والمستقبل بين الأديب الحقيقي وربيب الأدب في محراب الثقافة مع مراعاة جدلية التطور . هي ليست عملية تجاوز على حدود الأرث أو خرق مسافات المضمار على حساب الأدب والثقافة وفق تحولات الزمن  وضرورة أحكامها ...... وجد الروح