بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 10 يوليو 2021

ثورة الهجر / بقلم ٠٠ الشاعر محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ثورة الهجر
********
دموع عيني
من غدرك
قد جرحت خدي
وتجرعت٠٠
كاسات ذل الهوى أحلامي
غصصت بها 
من ألم الغدر
غريق انا ببحر هائج
تحمل ثنايا موجه أشلائي
أنسيت
حبي أم كنت جاهلا"
عن نور قلبي الساطع الوضاء
مازال في الفؤاد ومض
من بقايا أمل
           من وصلك
               أو دون ذلك أصارعها وحدي
هذي حكاية هجرك
غدا"٠٠
سأكتبها للعاشقين
وأشدو قصتي ورثائي٠
                بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

وحشية داعش ٠٠ الرقة/ بقلم ٠٠ الأستاذة اعتدال الحسن/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

صديقتي الغالية ( اعتدال الحسن)  القادمة من مدينة الرقة ؛ لؤلؤة الجزيرة السورية ، حملت في جعبتها و خطت بقلمها بعضاً من مجازر الدواعش... أردت نشرها  لنتعظّ جميعنا و نمنع عودتهم عن طريق محاربة الفساد الذي كان و لا زال هو السبب في كل ما حصل لسوريا.

أترككم مع قصة واقعية بقلم الصديقة الرائعة  اعتدال الحسن

              وحشية داعش -الرقة
أكثر الحوادث  أهمية هي التي لاتفارق خيالنا . تسكننا  وتحرمنا النوم.
أذكرهما تماماً جيران الحارة جيران الرضا تلاميذي ، عندما كنت أمارس مهنتة  التعليم، في  مدرسة الحارة " مدرسة معاوية " كانت وفاء تلميذتي في الصف الرابع ،الطفلة صاحبة الابتسامة الدئمة والمُجدّة،ذات الجدائل الطويلة-كنت كلما التقيتها  ادندن لها" وفاء اللي جدايلها شقر فيهن بيتمرجح عمر"
   -بينما حسام الطفل المجتهد الحَرِك  الذي يسكن  في  الشارع الذي يلينا تلميذ  الصف السادس ،وبحكم قرابتهما والجيرة  وتردد الأهل الدائم لبعض كنت أشاهدهما يملآن ببراءتهما الدنيا ضحكات ولعب وصخب. 
وتمضي الأيام ويغير الأهل مسكنهم ويصبح كل منهما في منطقة حسام تفوق بالشهادة الإعدادية ودخل مدرسة الباسل للمتفوقين و وفاء في ثانوية حميدة الطاهر للبنات وسرعان ماتغير حياة الطفولة والبراءة والأحلام. حيث  اصبحا يافعين  بطله بهية  جميلة .
الآن أصبحت وفاء زهرة متفتحة تغمرها الأنوثة..اهتماماتها وأفكارها وتطلعاتها للمستقبل تغيرت إلا حبها لحسام  اصبح  واضحا  وبحكم وجودنا في محافظة لها عاداتها وتقاليدها المتشددة والخوف الزائد على البنت أصبحت العلاقة المباشرة بينهما  صعبة  ومثار تساؤل  وتباعدت المدرستان  واذكر تماماً لثقتها الزائدة بي كانت تزورني أحياناً وتبدأ بالحديث عن أحلامها وعن حسام وأنا بدوري كنت أنصحها بأن المستقبل بيد الله ولكن عليك الاجتهاد في دراستك حتى تحصلي على التفوق  العلمي الذي تتمنيه لنفسك ولاترهقي قلبك الصغير و هذا  وقت  دراسة واجتهاد  ولاأطلب منك كبح أحلامك وخيالك واطلبي المشورة من امك فهي أقرب الناس لقلبك.وهي الناصح  لكِ.

وبعد ان   بدأت  محنتنا بالرقة  في بداية 2013بسيطرة الجيش الحر ومعه ارهابيي النصرة  ثم الدواعش على مدينتنا  انقطعت أخبارهم عني.  فقد تغير كل شيء أصبحنا أكثر رعباً وخوفاً ولانستطيع الخروج من المنزل فالدواعش قتلوا كل شيء جميل في حياتنا واعتقد  إن  هذه  كانت من مهماتهم التي ابدعوا  وتفننوا بها  بحقد  لم  تسجله كتب  التاريخ.
 وفي أحد الأيام قُرِعَ جرس بيتي فإذ بامرأتين مكللات بالسواد ولم أعرفهما فقالت إحداهما بفرح:
 "خالة أنا وفاء لاتخافي وهي أمي"وفور دخولنا لن أنسى ماحييت وهي تعانقني بحرارة ودموع  الفرح في  عينيها  قائلةً :"خالة أنا عم جهز مشان عرسي ع حسام" وللعلم حسام الذي يكبرها بسنتين  والذي  دخل  كلية الصيدلة كان يقيم في حلب ولايستطيع القدوم إلى الرقة خشية داعش وكانت وفاء تحب قراءة جبران خليل جبران واذكر حينما استعارت من رسائل جبران  ل "ماري هسكل " لتكتب  لحسام بعضاً مما قاله : "كيف أخبرك...بطريقة منمقة أنك بداخلي...رغم المسافات والبعد وقلة الكلام وازدحام الأمور السيئة كيف أخبرك بأنك ثابت بقلبي".
بعد ان شربنا  الشاي استأذنتا بالذهاب الى السوق  لاستكمال  تجهيز  مستلزمات  العرس" الجهاز " كما نسميه  عندنا.
وأيامنا مع الدواعش كلها سوداء ولكن ذاك اليوم كان أشدهم سواداً وبؤساً وألماً حين علمت أن هناك عقوبة قصاص ستنفذ بحق فتاة وسألت عن السبب فقالوا :كانت هذه الصبية في السوق مع أمها تجهز لعرسها ولشدة تعبها جلست على الرصيف وكان نقابها قد تحرك وظهر جزء من شعرها فإذ بيد تمسكها من شعرها لتشدها بقسوة ودون وعي وبشكل  عفوي  صرخت  وفاء بغضب : حللي عن ربي 
والتفتت فإذ هي داعشية" من كتيبة الخنساء- الشرطة النسائية " تصرخ بوجهها  بغضب وبصوت عال:
أتكفرين بالله أيتها الفاجرة العاهرة 
وثم أخذتها إلى الحسبة النسائية ولأن  هكذا جرائم  تمس  الذات  الآلهية   لا شفاعة فيها فقد صدر حكم القصاص  بحق وفاء ونفذ الحكم في نفس اليوم  من ايام  صيف 2016 الكئيبة. 
كم بكيتك بحرقة ياوفاء يا ضحية التآمر  الدولي علينا.  لم تكملي احلامك الجميلة لان  الفرح ليس مهنتنا نحن من  حَكَم  الزمن علينا بأن نعيش اذلاء تحت  سيوف  من  يتقربون   من  الله بدمائنا.
بكيتك بحسرة والم  ولاادري  الستِ  شهيدة الحب الطاهر  البريء الذي  لولاه   ماعُرفت  للأمومة  والحب اناشيد.

أيمكن أن تكون هذه إرادة السماء ؟ لا  لا  
أن يبقى حسام وحيدا مثل أوراق الشتاء 
لقد مسح ومحا الدواعش أحلامهم وقتلوهم بعد أن كانوا قد بدأوا بتلوين حياتهم.
نحن  نحتاج حبكما  لكي  نبني  وطنا  اكثر  تماسكا  لايخترقه   الانذال القتلة. 
رحمة  الله  عليك  وفاء. ..لكِ من  اسمك  نصيب  في  زمن  اصبح  الوفاء  فيه  نادراً.
..... اسعدتم مساءً ايها  السوريون .

سيداتي سادتي/ بقلم ٠٠ الشاعر ثامر الخفاجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سيداتي .. سادتي

كُلُّنا مُراؤون 
لأنَّنا عند الحَقيقةِ
يَلُفنا صَمتُ القُبور 
وَنُكذِّبُ الفُقراءَ 
عندَما 
بِكُفرِهم يَتظاهَرون 
كُلُّنا مُراؤون 
عندما نَتَبجحُ 
بِمعاركِنا التي 
لا نَعرفُ عُنوانَها
ومنْ هم الخاسِرون
كُلُّنا مُراؤون عندما 
نَتَغنى بِحضارةٍ
لا نَعرفُ 
من هوَ فِرعونُها
وحاضِر نَلوذُ بِبؤسهِ
كما يَلوذُ الخائفون
كُلُّنا مُراؤون عندما
نَتصابى 
في زمنِ الوقارِ 
ونَلبسُ جِلبابَ الحِكمةِ 
عندما 
يَتصابى الآخَرون 
كُلُّنا مُراؤون 
فَرِحينَ دخولَ بابلَ
لائِحةَ التُراثِ العالمي
ونسينا أنَّنا الأسوأ
في أحلامِ القادمين 
ففي الأولى 
تكبرُ أحلام الفاسدين
وفي الثانيةِ تَموتُ
أحلامُ ألثائرين
مراؤون كُلُّنا عندما
لا نقولُ الحَقيقةَ
في زمنِ الكِذْبةِ الكُبرى 
إننا مهزومون

لقد رحَلتْ / بقلم ٠٠ الشاعر سامر الشيخ طه / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(لقد رحَلتْ)
أتيتُ البيتَ أسألُهُ
عن الأمِّ التي رحلتْ
وخلَّتْ بعدها الذكرى
تمزِّقُ خافقي ألماً
إذا عبرتْ
فأمي هاهناجلستْ
وأمي هاهنا نامتْ
وأمي هاهنا أكلتْ
ولكن لم تعدْ أمي
تعيد اليوم ما فعلتْ
فأمي أصبحتْ ذكرى
فقد ماتتْ
وتحت الأرض قد صارتْ
وقد رحلتْ
  ****************
وأبكي كلما خطرتْ
ببالي صورةٌ منها تذكِّرُني
بأمسٍ كان يجمعنا
فيقتلني
حنينٌ للتي ذهبتْ
وقد أخذتْ إذا ذهبتْ
بقايا الكلِّ من حُلُمي
فأمضغُ خائراً ألمي
إذا ما رحتُ أذكرُ أنها راحتْ
وأنَّ الشمسَ قد غربتْ
********************
فكم تعبتْ؟
وكم ضحَّتْ وكم عانتْ
وكم شقيتْ؟
وكم من أجلنا سهرتْ؟
وكم من أجلنا حزنتْ؟
وكم من أجلنا مرضتْ؟
*******************
أنا أبكي على نفسي
التي ضاعتْ
وفي بحر الردى تاهتْ
وقدغرقتْ
فبعد الأمِّ من يحنو؟
وبعد الأمِّ من يصفو؟
وبعد الأم من يهدي؟
وبعد الأم من يفدي ؟
وبعد الأم ما يُجدي؟
إذا رحلتْ
              ٢٧ - ٦-  ٢٠٢١
                المهندس : سامر الشيخ طه

في الذكرى السنوية لوفاة الشاعرة أوهام جياد رحمها الله ٠٠٠ امين جياد

في الذكرى السنوية لوفاة الشاعرة أوهام جياد
رحمها الله.
.......... Ameen giad 

اليوم تمر الذكرى الأولى لوفاة أختي الشاعرة أوهام جياد الخزرجي، بعد أن عانت من مرضها طيلة ست سنوات، وتوفيت في هذا اليوم من العام الماضي، رحمها الله وأرضاها.
ولدت الشاعرة أوهام في مدينة بعقوبة عام 1973, وبعد وفاة ابي رحمه الله ظلت متعلقة بي حيث كنت آخذها معي في الأماسي الشعرية والمهرجانات ومعارض الفن التشكيلي رغم صغرها. 
 أكملت تعليمها الإبتدائي والثانوي في بعقوبة، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية في كلية الحكمة ببغداد.
كتبت الشعر وعمرها 12عاما.ً،
ونشرت قسماً من قصائدها في جريدة الثورة والجمهورية والعراق ومجلة الف باء وجريدة القادسية ومجلة حراس الوطن وجريدة المشرق وجريدة الديوان وجريدة الصحوة وجريدة الفلوجة  وجريدة الموقف وجريدة الثريا وجريدة المؤتمر وغيرها من الصحف. 
وهي عضو إتحاد الأدباء  الكتّاب العراقيين منذ عان 1993  وعضو اتحاد الأدباء و الكتّاب العرب عام 1995.
عضو  إتحاد الأدباء الدولي
وعضو في عدة منتديات ومواقع البَيكترونية وأكاديميات وجامعات  ومجلات.. 
نشرت في عدة مواقع وملتقيات وصالونات ومجلات  أدبية وثقافية وحازت على العديد من الشهادات التقديرية والجوائز والدروع والأوسمة.
حضرت في الإنتخابات الأخيرة لإتحاد الأدباء و الكتّاب العراقيين رغم مرضها.. 
شاركت في عدد من المهرجانات الشعرية.
تكتب قصائد الومضة  والهايكو  والقصيدة النثرية وقصيدة السرد التعبيري، ونالت عدة جوائز في المسابقات التي شاركت فيها.
أغلب قصائدها تفصح عن تجربتها الحياتية الواقعية، وموقفها الوطني وسجلت ووثقت الأحداث التي جرت في العراق منذ الإحتلال. ونجد في العديد من قصائدها لغة المناجاة والعشق الصوفي.
لديها أكثر من خمسة دواوين مخطوطة أغلبها منشور في صحف ومجلات ومواقع... تنتظر الطبع 
قبل سنتين قدمت طلباً إلى إتحاد الأدباء و الكتّاب العراقيين لغرض علاجها في الخارج وتم رفع الطلب من قبل الإتحاد مشكوراً ومن قبل الأستاذ  الشاعر عمر السراي العزيز الذي تكفل لهذا الموقف النبيل ، وجاءت الموافقة، لكن حين ذهبت للمقابلة ومعها كل الفحوصات ونتائج العمليات والتحاليل السنوية ، رفضت اللجنة في وزارة الصحة طلبها لأنها أجرت عمليتين في العراق.. ولما تزل تأخذ العلاج الكيماوي..!!؟. موقف مشين من قبل وزارة الصحة مع الأسف.. بعدها تدهورت حالتها الصحية وانتشر مرضها في رئتيها  مما سبب وفاتها..
طيلة فترة مرضها كان يساندها ويقف ويسهر عليها  أختي منتهى وابنتي إيلاف حتى آخر  ساعة من وفاتها.. حيث توفيت في مستشفى زايد فجر هذا اليوم. وتم دفنها في مقبرة قرية العگر قرب الشهيد الدكتور معد غزاي درع الطائي ابن اختي رحمه الله وحسب وصيتها. 
الله يرحمها برحمته الواسعة ويسكنها الجنة بأمره تعالى في علّيّين مع الشهداء والصدّيقين.
آمين يا رب العالمين.

في مُفتَرَقِ الرُّؤى / بقلم ٠٠ الشاعر خضير الحسّاني / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(في مُفتَرَقِ الرُّؤى)
خضير الحسّاني / العراق
.......................................
فِي مُفتَرَقِ الرُّؤى
تَوَسَّلَتِ الْأُمنيَاتُ الَّتِي لَا تَجِيئُ
عَلَى مَدَارِ الشَّهَقَاتِ ،
لِتَحظَى بِغيمَةٍ تَتَثَائَبُ .. ،
لَرُبَّما تنالُ الْأَستجَابَةَ مِن مَطَرٍ ..
يُمَسِّدُ وَجهَ البيوتِ بِالحِنَّاءِ
أُحَاوِلُ أَن انزَعَ الْأَسمَالَ عَن رُوحِهَا ..
لِأُلبِسُهَا حُلَّةَ اليَنَابِيعِ
عَسَى أَن يَحينَ موعدُ قِطَافِهَا
الْفَجرُ يَشُقُّ أَحشَاءَ اللَّيلِ بَالدُّعَاءِ
وَيَلتَقِطُ أَنفَاسَهُ بِالضِّيَاءِ
بِالتِفَاتَةِ حُلْم
لِيُفَاجِئَ الصَّبَاحَ
بَزَخّاتِ مَطَرٍ أَلِيفٍ
يَغسِلُ الحُقولَ بِالسَّنَابِلِ .