بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 30 أبريل 2021

الرسالة الفاتنة ٠٠٠بقلم الأستاذ أحمد اسماعيل٠٠ من سوريا

الرسالة الفاتنة

النظرة السارحة ما زالت تكحل الشارع،
عامود الإنارة ينتظر أن يفل حتى يأخذ دوره كشيء مهم،
المقعد البارد على الرصيف يثير التساؤلات الساخنة لفراغه من الرواد، البلاطات المرصوفة على حافة الطريق تشتعل غيرة من البلاطة التي يقف فوقها سعيد،
فردتا الحذاء المستعار لا تسمح للغبار أن يقترب من وجهها، هي تعكس الآن الكثير من البساطة في بنطاله و قميصه و ربطة العنق التي تزيد الخناق على الكلمات التي يفكر في قولها،
أما الزهرة المحمولة  بحنانه ومشاعره الجياشة وضعت شوكة في كل تخيل يزرع الشك،
صارت تصهل في مجازه، تغريه بما تمتلكه ملامحها من رحيق  اللغة قصائد ليحفظها و يروي به اللقاء و المسافات ،
لتكون كأي عسل تتذكره نحلة كلما أكلت وشربت و رقصت......
هاهي من بعيد تطل بقبعتها السوداء و المطرزة بجورية حمراء وقليل من الدانتيل الشفاف يحاول أن يغطي عينيها، و مع ذلك  الضوء يتسلل من بين الثقوب ليعكس بريقها و ألقها،
ثوبها الأسود يتلو آيات الحسد و الاقتراب يقص الميترات الزائدة.
حين رفعت رجلها لتخطو خطوة الأمان، سد انتباهها قط بني يركض بكل ما أوتي من شجاعة خوفاً من الكلب الشرس الذي يسيل الشر من لعابه المتقاطر من لسانه و أنيابه الحادة،
النباح أثقل على وعي القط،  فبينما هو ينظر لخلقه يصطدم بحرف الكعب العالي لحذاء بسمة.
يقع القط
تقع بسمة
يخرج الحذاء من قدمها قسمين، الكعب في جهة و الحذاء في جهة.
تمسك ما تبقى من الحذاء وقبل أن يقترب الكلب البغيض ترميه به ككرة مصوبة من ميسي للمرمى.
يهرب الكلب بعيداً و يترك صوته الذي تغير فجأة في تجويفات المكان.
تنادي على القط هو الآخر يهرب منها، تعقد جبينها ناظرة لحالها، لم يبق سوى أن تلملم نفسها من ذرات الخجل التي تغلغلت في وجنتيها.
مد لها يده حتى تمسك به آفة النسيان، و تغلق عليه في متاهات الشوق، لكن  النسيان ثعلب ذكي يغني على جثة الذاكرة نشيد سقوطها المدوي بلحن تهز تقاسيمه ريشة الإلحاح.
نسيت القط...
نسيت الحذاء...
نسيت قدمها العارية....
شيء ما يحرك يدها اليمنى عاليا ، الصفعة تعبر فضاءات الدهشة بسرعة نفاثة.
سعيد: يضع يده على خده، يفركها متسائلا في نفسه،
كم دفعت لمايك تايسون حتى تستعير ذراعه،
أظن أن حنكي تواطأ مع صفعتها متخليا عن صلابته،
و دمي هو الآخر يتبرأ مني، ينزف أمامها منحدرا من اللثة  و دون وجه عناء، يجد نفسه في الهواء ممارسا أمامها  وقاحته في التخثر،
لأول مرة أظهر بهذا الضعف، أنا الآن كطائرة فقدت توازنها ،
وكل ما أخشاه أن تكون قد اطلعت على صندوقي الأسود.
الابتسامة تغافل الجميع و ترتسم على وجهي كورقة جوكر تفكر أن تصنع فارقا.....
تتمتم: كأنها امتصت غضبها قليلا،
 الشكوك تتلاشى حين يستلم السؤال المبادرة على لسانها قائلا:
بأي وجه سرقت ؟
سعيد: أنا  يقولها وعيناه  أصبحت جاحظتين و صيوانا أذنيه تستعدان لتلقي المزيد من الهجمات.
الشفتان جفتا...تعلنان التصحر، تبحثان عن كلام رطب يبللهما.
بسمة: نعم أنت
سعيد: الصمت يأخذه لحوار جانبي ، و الأفكار السوداء تبدأ بملاحقته الآن، هل حقاً اطلعت على صندوقي الأسود......
بسمة: لماذا تصمت ؟
هل أكل القط لسانك؟
المحفظة التي كانت على كتفها  تتحول إلى قذيفة مبرمجة بالإحداثيات التي ترسمها على قفا رأسي،
ركبتها تجرب آخر قدراتها الخارقة حين تباغت بطني،
وقبل أن تستدعي باقي وحوشها، يقفز أرنب لسان سعيد الفصيح ليطري الموقف،
أخرج من قبعة الإخفاء بعض الأكاذيب و المراوغات التي تمنحه فاصلا ليبلع ريقه،
كيف تتهمينني؟
و عن أي سرقة تتحدثين؟
أين الحب ؟
أين حنانك ؟
مع السؤال الأخير تعود الحقيبة بين يديها كحمل وديع، السحاب يفتح سريعا، يدها تمتد إلى الداخل ،مع ألوان من التعبيرات التي مازالت أسارير وجهها تهاجم به.
سعيد: مانوع المسدس الذي ستخرجه؟
هل هو محشو بالرصاص؟
بالتأكيد هو مع كاتم صوت....
لا  لا  لن يطاوعها قلبها  ،هي تمزح فقط...
بينما كان التبسمر يعصف بجسده، الورقة الممتلئة بكلمات الحب خرجت مع يدها على هيئة قصيدةفاتنة ، كتب على ترويستها إلى ملااااك.
الرسالة الطازجة التي تفنن بخطه في كتابتها لبيت أسرار بسمة ، والتي كانت عصفورة للموعد التالي.
الرسالة لم تنس مهمتها ، اخترقت جدار الصوت وهي تثقب عينيه، وجيش حياءه المختبئ ، مع ظهور ملاك الخاطف و غيومها الهاطلة بندف البصاق

بقلمي أحمد اسماعيل  /سوريا

الشعر والالهام ٠٠٠٠بقلم الشاعر المبدع سالم ذنون شهاب

........ الشعر والالهام..... 
بحور الشعر والالهام جاءت
          تفوح حروفها نثرا وشعرا
فان نطقت حريرا  البستني
           وان سكتت ترش الروح عطرا
تضيءالكون ان  طلت وبانت
            وتأمر  ما  تشاء  البي  امرا
قوارير  وترفل  مترفات
            واوصانا الرسول بهن خيرا
فكم نظم القريض بوصفهن
            وكم سكبت دموعا ثم حبرا
ساطوي الميل بعد الميل طيا
            لمد  وصالنا  شبرا  فشبرا
فكم اشتاق لكن لا مجال
            وتمنعني الضروف مللت قهرا
فلا تعجل علي بسبق حكم
            فصبرا  يا حبيب الروح  صبرا
اذا شئتم ساخلو  السوح مني
            وسجل ان اردت علي نصرا
على وهم بنينا صرح عشق
             فدعني في الخيال اسود قصرا
سالم ذنون شهاب.....العراق..

أقصى الطموح ٠٠٠٠بقلم الأستاذ عبد الزهرة خالد

أقصى الطموح
——————
دعني أمخرُ عبابَ ملامحك 
من دونِ يدين أو شراعٍ 
وأطفو فوقَ أنفاسك 
لأنجو من هفواتِ الحنين
حيث سفنُ الجروحِ تغرقُ وسطَ الموجِ الآتي 
من قصباتِ السنين .
دعني أسكبُ صوتك 
 في ذهني .. يدورُ
كحلزونِ سمفونيةٍ هوجاء 
تعصفُ عالمي المثالي
وأحتفظُ بهمساتك في أقبيةِ مؤونةِ الشتاء
وقتَ انقطاعِ الفصولِ عن الربيع ..
كلّ شيءٍ جائزٌ في زمنِ الضيقِ 
قد يأكلُ الحصادُ أسنانَ المنجل
ويبقى الحقلُ لفزاعةِ طائرٍ يحومُ حولَ لغةِ النجاة ،
إنها فكرتي من عهدٍ تلازمني
إلى جيلٍ جديدٍ وأحتكمُ بعقلانيةِ الطموح ،
اتهجى وجهك عن ظهرِ حبٍّ
لا أنساه مطلقاً 
عندما يختلطُ الحابلُ بالنابل وتذهلُ يومَ القيامةِ 
" كلُّ مرضعةٍ عما أرضعت "
يقيناً سأميزك من بين ملايين العصور 
ومن بين مليارات الاصوات 
وألتقطُ طولك من خطوطٍ تداهمُ ظلالك الرفيع
تبقى لي جوهرةَ خواتيم
أرتديها أينما أنتهي ثم تبدأ الرحلةُ نحو اللاحول 
متبختراً بخاتمٍ كأنّه من سليمان 
يقرأ عني أنقى لهفةٍ 
حينئذٍ أفركُ طيفُكَ  ففيك الشدائدُ تلين ..
————————
عبدالزهرة خالد
البصرة

قريبا من الحب بعيدا عن العشق ٠٠٠٠بقلم الشاعر المبدع هشام عباس الرفاعي

........قريبا من الحب بعيدا عن العشق..

اقتربت كثيرا منه 
لكني مازلت بعيدا عنه 
هو عالم الانسان 
والانسان بدونه 
كم يساوي في السوق 
القلب الذي ياخذه الالم 
احببت واحببت ..
واني اتوسله ان يعطيني 
هنيهة بما هو يحتسب 
لاحيا العشق واغادر الحب 
هي ابنة الجزائر 
هي ابنة المغرب والصحراء
موطنها 
هي بنت الاسكندريه والبحر لها 
مهجع 
هن صبايا الياسمين 
لهن في القلب الف ندبة  
وندبه ....هن بنات الله 
والذي رجوته بهنيهة مما 
هو يعد ...لاسبح عشقا 
وهوى وحقيقة عري الحقيقه 
وغفا عارية اتأمل ما سطر 
هو من شرائع في الجسد المطهر
اه وطني مرغت بالوحل 
وما من يذب لك عن حرمة 
واستبيحت حرماتك 
لكن قراءة في لوح 
على جسد غفا انك 
من تأثر لحبنا والعشق 
اه شغفي بك وطني 
انت الذي عرفته 
كل جميلاتك لي بالعشق
...هن معلم ..
كم هي الاخلاق صقلتهن 
ليكونن كل منهن غفا الطهر 
وجمال المبسم 
اه بنات الجوري 
اه بنات الياسمين 
وبنات الصحراء والعين منهل.
انت جميلة الجزائر 
للعشق كنت عنوانا لا يمل 
وابن بركه لها عاشق 
عمن تبحث ياهذا .
ابحث عن عمر 
للعشق نذرته ..والشاهد ملاك 
ابنة بلدي 
اسألوها ...عسى تعرف كم 
هو العمر الذي به اعشق 
لها اقف اكبارا 
وبنات الياسمين لها 
شقيقات ..
وهي لهن معلم 
هو الحب 
هو العشق 
هو الهوس بالانسان 
هو الصدق  لا يفارق السان 
اه ....يامنارة الجزائر 
و....والف اه ...انتهى 
ولم تبقى الا الامنيات 
للحب ...للعشق ..للوطن
......................هاشم عباس الرفاعي ..الاثنين 15...7...2019

من قلب الوجع ٠٠٠ بقلم الشاعرة المبدعة أحلام الجردي

تبتسم دائماً ...
من قلب الوجع
متفانية
ومازالت تحيا بالأمل
شبيهها الناي
وبصوته الحزين 
يروي حكايتها 
وبعزفه
ينتشل من أعماقها 
الأنين والألم 
يرسله عبر أوراق الخريف
يسمع الريح صرختها
يتألم
ينثر أحزانها نغماً
ويرميه في أعماق العدم
#بقلمي 
~أحلام الجردي~

سيجولان ٠٠إِعترافات شائكة٠٠٠بقلم الأستاذة نزهة عزيزي

سيجولان روايال.  إعترافات شائكة 
إن الجمهورية الخامسة في فرنسا وشعارتها التاريخية العدالة المساواة والحرية، تترنح ويعاد معيارها القيمي كلما تعلق الأمر بالمرأة. ممارسة السياسة من طرف النساء ليس مسألة هينة ومقبولة كما هو الحال في دول أوروبا الشمالية كالسويد والدنمارك. في كتابها الصادر عن دار فاليماروالذي  يشي عنوانه بالصراع الذي تعرضت له سجولان رويال "واخيرا يمكنني الحديث اليكم"  تعترف سجولان فيه بكل ماتعرضت له من حرب، وصراعات داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي يسود فيه الفكر الذكوري. سجولان رويال إمرأة مميزة جدا تعرضت لخيانات على جميع الأصعدة السياسية والشخصية ودفعت ضريبة كونها إمرأة في عدة مواقف.
" نتذكر جميعا تلك المرأة السياسية الفرنسية التي جعلتنا نحلم ذات يوم، نحن النساء المهتمات بالقضية النسائية على الأخص، بأن تتقلد امرأة منصب الرئاسة في فرنسا، حيث أنها خاضت الحملة الانتخابية الرئاسية الفرنسية ضد الرئيس  » ساركوزي » سنة 2007، وكادت تفوز في تلك الانتخابات
لأنّ الفارق بينهما في نسبة الأصوات كان ضئيلا جدا.  لقد تقلدت مناصب وزارية شتى
ندرك لدى تصفح هذه السيرة، أن العقلية الذكورية إرث راسخ وعميق الجذور في سائر المجتمعات، وأنّ النساء يتعرضن لعنف نوعي قد لا نتخيله ولا نتصور أشكاله وأبعاده في المجال السياسي، و في مجال السلطة التي تحكم بلدا متقدما كفرنسا.أنّ قادة الحزب الاشتراكي أو مَن يًنعتون ب » الفيَلة »، غير راضين البتّة عن ترشّح سيجولان، وأنهم لم يؤازروها في الحملة الرئاسية كما تفرض ذلك قواعد الانتماء الحزبي،  لم لكن اتخيل  فظاعة ما لقيته مِنهم.

واكبت سيجولان مسارها السياسي بجرأتها المعهودة، وحكت بدون مواربة أشكال التحقير والإهانة التي تعرضت لها من  زملائها في الحزب. كان الوسط السياسي الذي تنتمي إليه، أي الحزب الاشتراكي الفرنسي، يعتبرها  » دخيلة على السياسة » بحسب تعبيرها، وأنها متطلعة عديمة الكفاءة، ولذلك حمل الفصل الأول من كتابها عنوان  » الصراع من أجل البقاء في عالم الرجال »، حيث حكت كل شيء، ابتداءَ من سخافات الموظفين بقبة البرلمان، وانتهاء بالإهانات الموجهة إليها من زملائها في الحزب. تساءل زميلها  » لوران فابيوس » ( كان وزير الخارجية) ذات يوم بحضورها، في إشارة منه إلى رغبتها في منصب وزاري:  » ومن سيعتني بالأطفال؟ ». أما  » ليونيل جوسبان » الشهير بتاريخه في الحزب الاشتراكي الفرنسي، فقد قال لها عندما كان رئيس حكومة وعينها وزيرة لشؤون الأسرة:  » فكرت في أنك قادرة على القيام بالمهمة، لأنك أم لأربعة أطفال ».

لا تنتهي قصص الإهانات التي تتعرض لها المرأة في المجال السياسي، تحكيها سيجولان بوضوح شديد… ذات يوم، كانت في مهمة رسمية بإيطاليا مع عدد من زملائها الوزراء، فوجئت باثنين منهم يتضاحكان ويتبادلان المزاح الفجّ بشأن وزيرة إيطالية، ليقول أحدهما غير آبه برئيس الوزراء الإيطالي الذي كان يسمعه:  » تصلح هذه للقيام بشيء آخر غير السياسة »…

صفّت سيجولان حساباتها مع الجميع في الوسط السياسي الفرنسي خلال ثلاثين سنة، ولم تغفل حياتها الشخصية والحميمية، حيث طعنها رفيق العمر من الخلف بعد أن عاشت معه أكثر من  ثلاثين سنة، رزقا خلالها بابنتين وولدين، عمر أكبرهم 34 سنة. خان فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي السابق رفيقته مع صحفية تصغرها بعشر سنوات… علمت سيجولين بالأمر خلال الحملة الانتخابية، واستأنفتها في ظل معاناة قاسية.

يا له من مسار يجسد قدر المرأة التي تتخطى الحدود المرسومة لها، وتودّ مشاركة الرجل في أخطر المجالات وأكثرها امتيازا، أي السلطة. تذكرت نضال الكثير من النساء في العالم العربي اللواتي يحاولون إقتحام هذا المجال، مازالت نسب التمثيل البرلمان ضعيفة في الدول العربية لان النساء يتعرضن للاقصاء حتى لو نجحن في عملية الانتخابات فإن قادات الاحزاب يقصون ذلك الفوز والامثلة عديدة ومتكررة. إن دواليب السياسة مازالت حكرا على الرجال. لقد شنت برلمانيات فرنسيات منذ ثلاث سنوات حملة ضد التحرش الجنسي في هذه الاوساط. إن هذه الظاهرة ان ذلت إنما تذل على سيطرة الذكورعلى الاناث ومازال الصراع مستمرا. لكن يمكننا أن نشيد بقوة سيجولان رويال وشجاعتها لتعرية وفضح المجتمع الذكوري هي نفسها تلك الشجاعة التي دفعت الكاتبة المصرية  نوال السعداوي التي غادرتنا في شهر مارس والتي تعرضت لحملة تنكيل وقذف لا مثيل لها داخل شبكات التواصل الاجتماعي لاعتناق قضايا المرآة والدفاع عنها. ويمكن ان اقول أن النساء يدفعن ضريبة كونهن نساء ولأننا نولد إناث بالفطرة لكننا نصبح نساء بالنجاح والمثابرة. وليست كل أنثى إمرأة.

ليسَ جديراً بثقتي٠٠٠بقلم الشاعرة المبدعة ‏Lin a ‎kanjrawi

أعتذر ُ لنفسي
من نفسي
أعتذرُ لبصيرتي
من دهماء شغفي
رفعته حدَّ السماء حتى
زيّفَ ضبابهُ
حقيقتي

أعتذرُ لروحي
من روحي 
سجنتها في قفص النقاء 
و جاءَ
الذئب ُ يتلمّظُ طيبتي

أعتذرُ لكلماتي التي
أودعتُها نبضاً
ليسَ جديراً 
بثقتي

و الآن ... 
جمعتُ كلَّ اعتذاراتي
علّقتُها قنديلاً
في سماء وحدتي

أستنيرُ بدفء صدقها
كلما راودتني 
نداءاتُ ضياعٍ
مبهرجةًٍ
بلطيفِ القولِ
بلا فعلِ

إفتراس٠٠٠بقلم الشاعر أمجد العركى

إفتراس

قلم : أمجد العركى 

لن أكون هنا فرشاة ترسم حزنا
    ولا شاة للإفتراس
ولن أكون بلا لباس 
وحديث ينتاب وشاة
 لاني أتضور جوعا لسلام 
يخفض انفاسى  
وهيام  وعبور مشاة ..
ونجاة بتحياتى 
وحنان
يعلى رأسي
ودلو  أماني
وتهانى ..   
لاسناني ليست أنيابا
أتهشم فى حب الناس
 وكيانى يبدو أحجية 
 وعنانى الندم الوناس
وبلائ قد يهتك روحا 
  بغية  شرف
وحماس 
 ها وزرى  
يدرك  ارجائ
يغوينى 
صبحا ومساءا
يصل الأجراس 
والروح الأنس حبلى  
برفاة لن يجتاز  
والحمى تدمى  وجهاتى.. 
وأحن لطوق لنجاتى
مايحظى بالبركات
والآجال  آمال تختال بلا مقياس      
والاسباب تصطاد 
كالآثام والعثرات 
 والقدر يعيينا  كمأ  
يتوارى 
خلف المرآة
ويرد قرينا وسواسا
يدركنا طيفا ونعاسا
بلا قربات 
ولرب سمو حسنات  
تسدينا  ضد الحسرات 
تستوفي  اليأس
فلا  تعزيز للنص
ولا إستكمال للنقص
وصون حشاة
فثمة وحيا  قدسيا 
معناه  بخس الأنس
 المثقل  حمل الفأس
 ليطرق آذانا  تغتاب 
 بسر فوات   
ويترك  أثرا للاحباب  
مفراس 
وعينا ترمى عرس 
الصيت القاصي
باللذات 
وزهو سرور عياب
وصف رشاة 
والمنشأة قلبا حر 
يغيل النهر  جسرا 
رص   
ومن يأنس
بضياء الشمس
والاطلال 
على  اللوحات  
سكت موجات الإحجار 
لحريات 
وسقت ألسنة الحث
حسنات  
تسكننا من بعد مآسى
والحلم   نور المشكاة
والمجد الراوي  
المنحاز  
والريح تجتاز مراسي
سر نفاذى  
وسقوط الصيد ما دس 
إخبارا او بالحدس 
فقطوف تبدو ممنوعة
ممنوحة ليست بالاخلاص
تجعلنا يوما أعداء 
من أجل سموء وفواز 
ولشأن معنى بالحرص
من منا يرفض سلطانا
 وعزا ومهابة قس
وبيتا با قل السعي
ونبتا   لا يجتث
لحياتى  تبلى إحسانا 
وويحى يربو مرثي 
فالنعمة يوما  قد تنسى
 ما حول الله القدوس
القادر دون المس 
والواهب سوح الانس 
أحرارا  أن نختار
مشكورا ام مستقصي 
ممهوراً أم  مقتص
مغرورا أم مكترث 
وبحكم الله الوارث .
نارا  أم فردوس .

لعبة نيوتن٠٠٠ بقلم القدير د٠علي لعيبي

مسلسل لعبة نيوتن...ملاحظات واشارات..
كما هو معروف ان المسلسلات  التلفزيونية تعتبر نافذة لمعرفة حياة الشعوب والدول ..
ومسلسل لعبة نيوتن الذي يعرض في قناة dm  الفضائية في شهر رمضان المبارك ..واحد من العشرات..
مسلسل قيم وأداء راق جدا ..
لكن اسجل بعض الملاحظات التي سبق وأن اشرت لبعضها في مقالات سابقة ..ومنها
١.تأكيد تجارة المخدرات في المجتمع المصري . وحتى العربي ..كما تؤشره دائما المسلسلات  العربية عموما ...
٢.المسلسل عرض أمنيات العربي إلى ما يسمى الحياة الافضل والأجمل في أمريكا ودول الغرب ..والمشكل من شخصيات متعلمة ..على مستوى عال ..تحمل شهادة الدكتوراه ..!!! في أن تنجب في أمريكا..ويكون مواطن أمريكي..
٣.عرض النموذج الإسلامي المخادع الذي يسعى لتحقيق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة  لتحقيق نزواته ورغباتة...من خلال محاولات ...التي نجحت في تكريس مبدأ الغاية تبرر الوسيلة..وتزوج من البطلة..التي جائت لأجل غاية أخرى..وعادت بزواج آخر..
٤.ظهر المجتمع الأمريكي من خلال محاكمة حضانة الطفل  ...على سوء الاتهام وعدم قناعة مبررات عدم حضانة الولد الذي انجبته الام ..عندما طلبت الاحتفاظ  فيه.بعد الولادة مباشرة .ولخوفها من تبدلية ..هددت بالانتحار..وأصبح هذا سبب في عدم حضانته..الى ان استخدمت أساليب ملتوية ..للحصول عليه من خلال تنسيبة لااب وهمي..
مسلسل مشوق جدا وغاياته بعيدة جدا ..
ولنا عودة أخرى 
د.علي لعيبي

دمي خيطٌ أسود ٠٠٠بقلم الأستاذة أديبة حسيكة

دمي خيطٌ أسود
لا أظنني أجيد اللعب بدمي كقصيدة عارمة بالأخطاء
كلما شددتُ حبالها تسقط على وجهي سماء
بالرغم من سبع سموات تمطر فوق رأسي
و بضع لوحات صدئة و حمامة غطتني كالحجاب
بقيَتْ عظامي عارية
ترتجفُ كلما لمستَ حدّ السكين برؤوس أصابعك
تغرقُ كلما غمستَ ريشتكَ بدمي.

تهزّ غصن القلب فتهرّ دموعي كالثمار الناضجة
انا... أمشي بسرعة الخط المحاذي للرصيف
و أضطر كما تشتهي ألا نصل إلا و سبقَتْنا الحافلة
انا... أتمدد بهدوء فوق نظراتك
و أنتَ.... تحثّ الخطى لللحاق بسرعة سنين تقفز مبتهجة كالغزلان
أنا.... أعدّ النجوم المضيئة التي رميتَها ورائي نجمة  نجمة
و أنتَ... تقيس لهاث الخطوات بما يشبه تعداد الكؤوس المسفوحة على شفاه الخمرة
أنا.... أشعلُ الشموس الحارقة تحت جسدي
و أنتَ... تعدّ فقَرات الشارع الطويل فوق ظهري
فقرة... فقرة...

/أديبة حسيكة/

دمي خيطٌ أسود٠٠٠ بقلم الأستاذة أديبة حسيكة

دمي خيطٌ أسود
لا أظنني أجيد اللعب بدمي كقصيدة عارمة بالأخطاء
كلما شددتُ حبالها تسقط على وجهي سماء
بالرغم من سبع سموات تمطر فوق رأسي
و بضع لوحات صدئة و حمامة غطتني كالحجاب
بقيَتْ عظامي عارية
ترتجفُ كلما لمستَ حدّ السكين برؤوس أصابعك
تغرقُ كلما غمستَ ريشتكَ بدمي.

تهزّ غصن القلب فتهرّ دموعي كالثمار الناضجة
انا... أمشي بسرعة الخط المحاذي للرصيف
و أضطر كما تشتهي ألا نصل إلا و سبقَتْنا الحافلة
انا... أتمدد بهدوء فوق نظراتك
و أنتَ.... تحثّ الخطى لللحاق بسرعة سنين تقفز مبتهجة كالغزلان
أنا.... أعدّ النجوم المضيئة التي رميتَها ورائي نجمة  نجمة
و أنتَ... تقيس لهاث الخطوات بما يشبه تعداد الكؤوس المسفوحة على شفاه الخمرة
أنا.... أشعلُ الشموس الحارقة تحت جسدي
و أنتَ... تعدّ فقَرات الشارع الطويل فوق ظهري
فقرة... فقرة...

/أديبة حسيكة/

كرم الأثداء٠٠٠بقلم الشاعر المبدع باسم جبار

كرم الأثداء
أَرادَ أَنْ يلقيَ تحيةَ المساءْ
 على شبيهةِ الشّفَقِ
 يُشاققٌ السماءَ بجنونِ تَمرّدهِ
 بسحرِ حمرتهِ..... 
يَخْتالُ بها فوقَ الأفقِ 
ثَملاً بكأسِ نبيذهِ الأَحمرْ
 مَساءُ القهوةِ ولذتِها
 لا تُشربُ إلأ على سَميرِ حَبيبٍ
 لا يهجرهُ القلبُ حتى القيامةِ
مَساءُ الحقولِ
 وقَدْ أغْدَقَتْ  بسنابلِ الحبِ
 لا تعشقُ إلا مناجلَ حاصدِيها
مساءُ النبذِ وكاساتِهِ
 تَدو رُ على البدورِ 
سنا أقمارهِنَّ حرفَكِ
 يتغنى به ناي المحبينَ
مَساءُ الضَّفائرِ
 تَضمَّختْ بالحناءِ
لاتُنْشَرُ إلأ بمرابعِ مَعْشوقِها
َمساءُ العطْرَ 
يَضجُ بشذا العبقِ
تُكَبّرُ به أَعناقُ الغانياتِ
إحْتِضَانٌ زينتهُ الخفرُ
مَساءُ الكُحْلِ
 يَشتاقُ لعينيكِ
كَشَوقي إليكِ يُمزّقُ سرابيلَ الغَمَامِ
عسى أنْ تبزغَ شمسُ الوصلِ واللقاءْ
مَساءُ الوداعةِ 
رُسِمَتْ على وجوهِ الأطفالِ
تتغنى بكرمِ الأثداءِ
 تَغدقُ بالحياةِ والنماءْ
مَساءُ الخيرِ
باسم جبار

يمامة أندلسية٠٠٠بقلم الشاعر المبدع علاء الدليمي

يمامة أندلسية

نعم أنا لا أفقه الشعر
خُلقتُ وحيدآ
أسير في دروب الحيرة
لا عودة عن عينيك
فالرمش فتنَ القلب
حتى إضطرب النبض
تعكزت على بقايا حلمي
يوم كنت صبيآ
حينها لم أبلغ حلم الحب
يا لشيبتي المغموسة في كحل محبرتك
هل أموت أو أُنفى
حيث الغربة
يموت المرء
كوني موتي اللذيذ
فكأس المنون حياة
إذا ما لامسته الشفاه

علاء الدليمي