بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 22 يوليو 2021

العشق المتصابي/ بقلم ٠٠ الشاعر ابو احمد صادق/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ماهذا العشق المتصابي
يأتي من زاوية في الذهن
ويمطرني فرحأ
شوق وحنين
يسمعني همسأ
ويوقض في ذاكرتي اعواما
نامت دون طيوف
فالبحث عن امرأه سمراء اتعبني
ومراسيها كانت في القلب
ولاادري
كان بيني وبينها الف حجاب
التقاليد.. ولغو الناس
وضحكات الصحاب
يقولون تب عمن تحب
فقد مضت على الحب اعوام
ومر الشباب
اتوب!! ومتى كان الحب جريرة
يلام عليها عاشق
ويعاب...احبك مهما مر علي عمر الهوئ
أن شب قلبي..
او حتى شاباحبك مهما مر علي عمر الهوئ
أن شب قلبي..
او حتى شاب

غرباء / بقلم ٠٠ الشاعر ناظم عبد الوهاب المناصير/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( غربـاء )
                           ناظم عبدالوهاب المناصير 
ما كان لي أنْ أجـدَ الحزنَ ،
يَزحفُ إلى قلبي ..
فكأني لم أتنفس ملء رئتيَّ ،
الحزنُ كاد يُرهقني ..
ربما يأخذني إلى المجهول ..!
أو إلى شرفاتِ الدنيـــا البعيدهْ ..
أو في طرقات ٍ متربـة ،
حفرتها قطرات ُ المطر ْ
فأنا كقبضة ِ كفٍّ خُلِقَت مِنْ طيبِ الزهر ْ 
لا أعزل نفسي عن عسرِ أحزانِ البشر ْ 
تؤول للطارئين في سَبْرِ المعاني الراكدهْ
في حقولٍ نَضُبَت مياههـا ؛
تَيَبَست في مرأى زوال الشمس وأفول القمر ْ 
وينام البشرُ على طُوى حرقةِ النَوى 
كالعواصف عنـد عنفوانِ البحار 
تثورُ وتسرحُ بنا كوحشٍ جاع ْ
أو كغيمةٍ ضاعت تحت بروجِ السَّماء ْ
           *****
ونضلّ طريقنا ..
كلاعبي كرة في ساحةٍ زَلِقَه ْ
نواصل اللعبَ واللالعبَ 
نتمردُ على جميع اللاعبين 
نذرُ بني البشرِ 
تحت فاقةِ العوزِ والشقاءْ
في ليالٍ ، انطفأت فيهــا 
بهرجةُ صفحاتِ الحالمين ْ 
حتى كدْنا نسرقُ الكلمات من أفواه المتعبين ْ
على صوت ِ عويل الأمهات 
ولحنٍ غطَّى حزنَه ظلامُ الليل 
وزفرات الموت ِ
قبل لفظ ِ النَفَسِ الأخير
وصراع النفوس ِ البريئـة 
نكرع ُ لهيب َ الدمار 
والدمَ المخلوط مع أنفاس الشهيق 
وأعينُنـا تفيضُ بالنظرِ في كلِّ حين 
سمعاً وطاعةً كغرباء بلا وطن 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   ناظم عبدالوهاب المناصير 
                                  6/ تموز / 2021 
                                  القاهرة / مصر

تطريز/ بقلم ٠٠ الشاعر القدير د٠ جاسم الطائي

تطريز 
( أضحى مبارك)
أمضى الزمانُ سهامَهُ بفؤادي 
ومضيتُ أنقلُ خطوتي بعناد
ضاقَت بيَ الدنيا ولستُ بعاجزٍ
لكنها الأحلامُ كومُ رمادِ
حطَّت على كتِفي ثقالَ همومِها
فتسربَلَت حولي كغصنِ قَتادِ
أشقى بكلِّ هُنيهةٍ لتخونَني
خونَ العذولِ مدامعُ العُوّادِ
ما مرَّ ليلٌ غيرَ أحلكَ موحشٍ
وأنا أبدِّدُ وحدَتي بمدادي
باركتُ نجوى الروحِ في خفقانها
تدعو الإلهَ يحفُّها بسدادِ
إن كان ما بي بعضُ ما زرعَت يدي
فهو العليمُ بغفلتي ورشادي
رَنَت العيونُ إلى محاسنِ خلقِه
وإليه أرنو مذ عدمتُ رقادي
كبَّرتُ باسمهِ كي أنالَ من الرضى
فإذا السكينةُبلسمٌ لفؤادي
--------
د٠جاسم الطائي