بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 18 يوليو 2021

قبو/ بقلم ٠٠ الشاعر القدير د٠ جليل البيضاني / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قبو \ قصيدة
..........................
مُعَتَّقَةٌ روحي...
كنبيذٍفي قبوٍ..
مرَّ عليهاالفقراءُ...
وأساطينُ المالِ..
والشحَّاذون..
والقادةُ في الجيش
والعتّالون...
وعشراتُ النسوةِ...
شَرِبوا منها...
لم يثمل منهم أحدٌ...
إلاّ امرأةٌ...
تَرَكَتْ شفتيها في وجهي..وارتَحَلَت
......................................
16 تموز 2016
..............................

ملهمتي/ بقلم ٠٠ الشاعر سالم ذنون شهاب/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

........ ملهمتي......
كتبتها من عناوين قصائدي
.................................................
. كتبت فيك اجمل القصائد 
ملهمتي    وزهرتي   البريه
وطفلتي وقطتي   الجميله
ووردتي   البيضا.     النديه
دونتك.   اسميتك  اميرتي 
وكتبت.     اطلالي    هديه 
وعرفتك مذ ربح   الفنجان
جميلة.   الهمس      البهية 
فراشتي  ياغائبه  لا  ترحلي
عند ابوابك.  لاقيت المنيه
اين. انت    يكفي.    صمتا
يا فؤادي  انا والليل  قضيه 
ملل  ملل.    حكت  القلوب 
الحب معجزة  واقدار بليه
اوتار عودي الشعر والالهام
عشق ابدي اميرتي  الذكيه
يجني   ثماري. ورد   الورد
الا  شمسك   غاب   البقيه
وجاريت كل شاعر وقصيدة
من  اجل.    عينيك   البهيه
اكسر اقلامي واحرق دفاتري
اذا   ملهمتي   بخلت   علي
قررت  ان   اكتب  في حبها
الف قصيدة وقصيدة غزليه
سالم ذنون شهاب. العراق  بقلمي

يا عطش الروح/ بقلم ٠٠ الشاعر محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ياعطش الروح
أرني محياك
فكل جوارحي
تئن من البعد
والقلب يشكو
لايهدأ إلابرؤياك 
لاتعذبني
فوصالك يكفيني
يانبضا" في الفؤاد
وياعطرا" 
جرى ويجري بأوردتي
ويانور عينيك
عن البدر يغنيني
أما علمت٠٠!
طول الهجر يشجيني
لاتقسو علي
مهلا"٠مهلا
فهواك حلمي وأمنيتي
وقربك من روحي ينعشها
ويطفيء ظمئي ويرويها
تعال إلي
مشتاقا"
يامعذبي فهمس الشفاه
حلم
في خلوتي
وصمتي يناجيني٠

لست آخر خسائري/ بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لست آخر خسائري

بقلمي أنور مغنية 

لست أدري 
إن كنت سأترك أثراً لتتعقبني 
أم أنَّ رياح النسيان
ستمحو آثاري ... ؟

أم أنِّي في عمايا
أقرأ ملياً
ما يكتبُ صمتُك 
أم أنَّ يداي المبتورتان 
تدونان فيك كلَّ أشعاري ....؟

أم أنِّي هرمتُ 
وطفل الوقت  كفَّ عن مضايقتي 
وأنَّ الطيور التي هاجَرَت
رمَت عن جنحها أخباري ..؟
أم أنَّ الأماني قد أشرقَت
واللعناتُ تمادَت 
في قطفِ ثماري...؟

لا تحجب حدائقي 
بأفكارٍ أهدابها مزيَّفة 
ولا تواري ظلمك
واترك بساتيني وأشجاري 

لن أوافيك بالمزيد من أعذاري 
فأعذارك واهية 
وانتصاراتك مزعومة 
سأبقى لأبقى 
لن تستطيع إطفاء أنواري 

في كلِّ مرَّةٍ ترميني 
لأقتات من صبر وحدتي 
تُزيل عنِّي صمتي وصوتي 
لكنك لست آخر خسائري 

أنور مغنية 18 07 2021

انتفاضة روح/ بقلم ٠٠ الشاعرة سهام نجيب خير بيك/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

{انتفاضة روح }
.......  .....  ..... 

مابال بريدك قد انقطع؟ 
هل ضيع رسلك العنوان؟! 
أم إن مدادك قد جف 
والقلب ليس عليه سلطان 
مابال الزاجل قد غاب
هل مر من فوق بلاد الشام 
أم قنص في أشقى البلدان 
انتظر أي ساعي بريد 
إن كان رسولا.. أو طير يمام  
أرسمه في كل الأحلام 
يأتيني ببريدك ويحييني 
وينسيني طعم الخذلان 
مابال النوم يهجرني 
وطيور الشؤم تسكنني 
لترميني في قعر الخلجان 
وارسو.... أرسو إلى الأعماق 
ويمر طيفك في بالي 
فتنفض الروح إلى الأعلى 
وكأنها من أقوى الفرسان 
لتحارب الموت كالشجعان.

رسالتُها .. نصٌّ شِعري / بقلم ٠٠ الشاعر العراقي القدير د. مديح الصادق/ من كندا

رسالتُها... نصٌّ شِعري.
مديح الصادق... من كندا
رسالتُكِ التي...
بدمعِ عينِكِ قدْ خطَطَتِ حروفَها
ومَا أزهرَ في روضِكِ
مِنْ ياسمينَ، وبنتِ الليلِ، والجُوري
ومَا مِنْ ثغرِكِ حينَ تبسمينَ
كمَا الدرُّ قدْ بَدا
نسَجتِ القوافي، وطرَّزتِ البديعَ
في حَواشِيها...
في كلِّ حرفٍ حمَّلتِ مَا
مِنْ نبعِكِ الرقراقِ فاضَ
مشاعرَ عِشقٍ، وآهاتِ شوقٍ
وخوفاً عليَّ، عنهُ روحُكِ أفصَحَتْ
شكَتْ حزني، وما كدَّر خاطرِي
أسيرةً إليكَ جاءتْ، فمَا
غيرُحضنِكَ الدافي
يُواسِيها...
في كلِّ سطرٍ نثرتِ الغِلالَ تكرُّماً
على السفوحِ، وفي البراري
كيْ يأكلَ الطيرُ مِنهُ، ومَنْ
جاعَ أو مَنْ ضلَّ الشِعابَ، حتَّى
إلى نفسِكِ تستَكينُ نفسِي
فلا همٌّ يستبدُّ بِها
ولا مَنْ لا تُحبِّين يُوافِيها
إنْ دجَا ليلي فلا يرتعدْ لكِ مِفصَلٌ
مِنْ مَبسمَيكِ، وما أظهرا لؤلؤاً
ومِنْ جبينِكِ الوضَّاحِ
كبدرٍ كاملٍ
وذا النورُ الذي مِنْ قلبِكِ فاضَ
قريرةَ العينِ نامِي
فأنتِ الحياةُ، وأنتِ ما عليَها
وأنتِ مَنْ فيها...
كليلةِ نصفِ شهرٍ
بحُبِّكِ الدافئِ تزهُو
فلا ليلةٌ دَهماءُ، ولا السِرارُ ضَيفٌ بِها
ما أنْ قدِمتِ عليَّ حتَّى
بكِ الليالي أقمرَتْ
كليلةٍ عرسٍ أرَاها، وباتَتْ
كما بُشِّرَ الصالحونَ
مُنيرةً ليالِيها...
مسكنُكِ الروحُ وما أنتِ بعيدةٌ
في كلِّ نجمٍ أراكِ وفي
مَطلعِ الشمسِ التي أهديتِنِي
برسمِكِ حمَّلتِ الخيوطَ
ونشرتِ اسميَ حيثُ أنتِ
من (واقِ واقِ) السندبادِ
حتَّى أقاصِيها...
مبسوطةٌ كفَّي إليكِ، فاطلبِي
إنْ على الروحِ فهي لديكِ رهينةٌ
وقدْ وهبتُها
وإنْ لتقبيليَ نفسُكِ تاقَتْ فقدْ
قبَّلتِني بمَا قُلتِ لي
وفي كلِّ حرفٍ كتبتِ بلاغةٌ
بيانُها، والبديعُ، 
حتَّى معانِيها
فلا تستوحشِي الدربَ إليَّ
فهوَ سالِكٌ
وقبلَكَ ما عاقَ سدٌّ عاشقاً
فالحبُّ إعصارٌ؛ إنْ تمادَى
يقلبُ سافلاً عالِيها...
فتعالِي...
لكِ الدارُ بقلبِي بنيتُها
والروحُ، وعُمرِي، وما مضى
مِنهُ، ومَا سيأتِي
وما غالٍ على مثلِكِ؛ أنْ
بمَا ملَكتْ يمينِي، ومَا لهُ تمتدُّ
أفدِيها...