بحث هذه المدونة الإلكترونية
الخميس، 6 يناير 2022
ذات صباح : بقلم/ الشاعرة فاطمة حرفوش/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري
ذات صباح. ذات صباح دق.. الهوى بابي. راجياً حبي وودادي أطرقت رأسي برهة.. ألملم بها أجزائي وأشتاتي. ورجوته آسفة أن يدعني.. في أمن وأماني. إرحل يا هوىً... فبحرك غدار مابه أمان.. وموجك هدار عاتي. وأنا لا أعرف العوم .... وأغرق في شبر ماء... وبحرك لا قرار له.. وضعيفة جداً أنفاسي . وأنا خائفة لا أجرؤ ... وشطك بعيد غير .. باد وداني. وليس معي طوق نجاة.. ولا حتى مرشد وهادي. وليلك طويل .. يطول به أرقي وسهادي . وتابعك كل ساعة .. من حال لحال. فتارة تراه فرحاً.. وأخرى غارقاً في الأحزان. وضحاياك كثيرة نراها.. في كل مكان. أتذكر قيساً مجنونك الذي ... تركته هائماً شريداً تائهاً.. في الصحراء . وأصبح عبرةً لكل.. رائح وغادي. وعنترة العبسي أصبح .. مقيداً مكبلاً بالأصفاد. وهل نسيت روميو.... وجوليت أودت بهم ... صرعى ونجوت.. بلا حساب ولا عقاب. فمضى خائباً كسيراً.. صاغراً لرجائي. أوصدت خلفه الباب .. وقفلته بالمفتاح. لكنه مساءاً غافلني ... وتسلل بخفة من الشباك .. يطير مسرعاً سعيداً . من غير جناح وهبت نسائمه العليلة .. وحط بفؤادي. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، فاطمة حرفوش..سوريا.
دندنة : بقلم / الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري
دنــدنــة
تحصدني المناجل
تذر بيادر قصائدي
في دائرة الريح العاتية
فأي فلاح يمنح الدفء
لأرض أوراقها طي النسيان
دندنة مجنون
أذرع بها الدروب
فيرميني الصبية بالحجارة!
تصدها ضحكات بريئة
لم تبلغ الحلم!
عند مورد النسوة
تشاكس عيناي
أنوثة صاخبة الألوان
تنبض بالحياة
تدعوني بشموخ رؤوسها المدببة
أرتشف ريق أحلامي
أعود منتشيًا
بنصر مؤزر
بأول غزوة
أمام خصرها المتمايل
لقد أبليتُ حسنًا
حتى تبسمتْ
فهرع خيالي
يسبقني بألف خطوة للأمام
مستلقيًا متسلحًا برغبة الأحتواء
علاء الدليمي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
____خاطره____ تغير كل شيء في حياتنا الفرح اصبح حبيس اضلعنا لأننا لم نجد من يشاطرنا الفرحه لان الناس اصبحت منشغله بهمومها.... الحزن يؤلم صاحب...
-
........ الشعر والالهام..... بحور الشعر والالهام جاءت تفوح حروفها نثرا وشعرا فان نطقت حريرا البستني وان سكتت ترش الرو...
-
أوجاع سناء ...!! صمت جدران هذه الغرفة يرهقني ، ابحث فيها عن مرفأ لآهاتي المبعثرة ، اوراق مبعثرة في كل الاتجاهات ، بقايا أغصان الياس اليابسة ...
-
تبارك مجلة الآداب والفنون زفاف ...