دنــدنــة
تحصدني المناجل
تذر بيادر قصائدي
في دائرة الريح العاتية
فأي فلاح يمنح الدفء
لأرض أوراقها طي النسيان
دندنة مجنون
أذرع بها الدروب
فيرميني الصبية بالحجارة!
تصدها ضحكات بريئة
لم تبلغ الحلم!
عند مورد النسوة
تشاكس عيناي
أنوثة صاخبة الألوان
تنبض بالحياة
تدعوني بشموخ رؤوسها المدببة
أرتشف ريق أحلامي
أعود منتشيًا
بنصر مؤزر
بأول غزوة
أمام خصرها المتمايل
لقد أبليتُ حسنًا
حتى تبسمتْ
فهرع خيالي
يسبقني بألف خطوة للأمام
مستلقيًا متسلحًا برغبة الأحتواء
علاء الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق