بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 14 أكتوبر 2021

عيناك : بقلم / الشاعر يوسف أسونا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قصيدة شعرية 
عيناك 

تناديني عيناك 
  فألتاع
أسرع الخطو إليك
وارتاع
انا ياحبيبي
قتيل هوى
إن مت عشقا 
فأنت غنى الحب 
والشوق
وأطماع
تهواك روحي. 
تعالي الي
 أحضنك
كفاني منك الهجر 
والتعب
والصد
والأوجاع

ياحبيبتي
عيناك أمواج سحرية 
وحياتي مركب 
متأرجح
يتعقب موج عينيك 
يبحر به 
نحو أعماق المدى 

تعالي نسافر 
نمتطي جواد العشق 
يأخذنا إلى بعيد المنتهى 
نعيش قصتنا 
أيا مهجة قلبي 
تعالي 
فإني بحبك مولع 
وبوجودك أهيم 
سعادة وٱطمئنانا
   بقلم يوسف أسونا

في الليل : بقلم / الشاعرة مديحة طوقي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في الليل 


ضجيج الروح
 يقطع صمت الظلام 
ينادي كيف يحيا
 ذاك الغرام
كيف ابتلع
 غول الفراق 
كل الأحلام
قد كتبتك
 أبجدية 
حروفها نقشت 
على أيقونة الفؤاد
كيف يمحوها
 ذاك البعاد
نسيت معك
 تعداد الأيام
وحلقنا على
 أطراف الغمام
الأن أعيش 
بين مجرات البعد
 علني يوما ألقاك
أنا وطن
 حدوده 
مدارات عينيك
سماؤه وأرضه 
راحة يديك
سكناه دفئ
حضن لديك
وحياة هى
فى قربا إليك
هل تدرى ما الهوى
هل تدرى ما الشوق
أنه عشق 
بالنفس سرى
أنه عواصف حنين 
هبت بين نيران بعد
فوجدت ذاك
 العاشق أرتمى
فداء العشق
يا سيدتى
ليس له دواء
مع الليل 
يترنح الشوق
 على أعتاب الذاكرة
يعزف الوجع  
على أوتار القصيدة
فيخرج من جمر الشوق
قلبا بالبعد انكوى
         بقلم مديحة طوقي

لحْنُ نًايِ الْوفَاءِ : بقلم / الشاعر القدير عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لحْنُ نًايِ الْوفَاءِ 

فوْق جِبالٍ مهْجُورةٍ..يُولدُ مساءٌ ضرِيرٌ..بِتفاصِيل منْحُوتةٍ مِنْ خشبِ تعبٍ..جسدا نحِيفا نحِيلا..بِلا رِيشٍ و لا رِيقٍ 
يصْفعُ بِماءٍ بارِدٍ..وجْههُ اْلمسْرُوقَ مُنْذُ زمنِ السِّنْدِبادِ 
خريِطةً مِنْ عجِينٍ..يطُوفُها خُطّافٌ هجِينٌ..بِملامِحٍ مُرْتعِشةٍ..كفضِّ بكارةِ عُودِ نَارنْجٍ ويُتابِعُ  سُقُوط..سُطُورِهِ الْمُقطِّبة  وإِنْفِلاقِ..صرخاتِ عُرُوقِ عُمْقِ صُخورِهِ الْمُشيَّدة
خلاَيا وحْلٍ ردِيئٍ..يذْرُوها..غُرابُ تُرابِ تذاكِر نزقِ الرَّمادٍ..على جُثَّةٍ هامِدةِ شَاهِدةٍ و قابِيلُ ندماً..يهْتزُّ هزًا  مِن الْوِحْدةِ مِن التَّشرُّدِ..حُزْناً يتدحْرجُ يتدنَّسُ..يتباعدُ يتساقطُ رُويْدًا رُويْدًا كما عُصُورِ..وشْوشةِ الْحواسِ..وسَط مدائِنٍ مُبلَّلةٍ..على خِصْلةِ كِيانِ وجعٍ..يعْتصِرُ حلْق عهْدٍ تَائِقٍ..لِعِطْرِ الْخمائِلِ..ينْتزِعُ ملامِح..صُبْحِ بهاءِ عاشِقٍ ولا يطْلُبُ ولا يرْغُبُ..إِلاَّ أنْ يخْلُو بيْنهُ وبيْن مِرآةِ النّوايا الْحسنةِ..وحْيًا ولِيدًا..نار برْدٍ وسلامٍ 
إِفْتَحْ يا شِعَانِبِي مِصرعيْكَ.. علَّهُ يطْبعُ أثر أنْعام هابِيلَ..وتِينَ نبْضٍ ويُطوِّقُها بِأساوِرِ..أرِيجِ اْلياسمِينِ..لحْن نايٍ الْوفَاءِ 

عماد الدين التونسي