بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 24 يونيو 2021

صديقي أيها الغراب/ بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

صديقي أيها الغراب 

بقلمي أنور مغنية 

عرفتُ امرأة 
تُشبهُ  الغفوة في الرحاب
كلَّما حرَّكَت يد الخوف 
ماء سكينتها 
وازَنَت زورق العمر 
وهي تُغَنِّي للأحبَّة 
عن زرقةِ عيون النصيب...

قالت في مساءٍ كئيب :
أنها لا تكرهُ الحبَّ
إنها تكرهُ وحشته 
حينَ يتركنا غفلةً
يُشبهُ الأشجار في الليل
إذ يفعل....
حيثُ تأكلُ أغصانها القلب
وهي تُغَنِّي للحبيب.....

مرَّة راقبتها  من شارع الحي 
وجهها مثل قنطرة القلب 
بين نصيبين ....
وكانت تُهدهِدُ الظلَّ
تدندن ..
وتراقب حبيبين ...

اختلفا تحت شرفتها 
كم تمنيت أن أعرف 
ماذا تدندن 
ولماذا أغمضت فجأة 
كمن يستقبل صفعةً
إذا اشتدَّ الشجار...

صديقي أيها الغراب 
كُفَّ عن التحديق  في ثمَرَةِ الجوز
وعلمني 
كيف أدفن ذاتي 
في التراب والغبار ...

أنور مغنية 24 06 2021

بقلم الأستاذة ندى عبد العزيز/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أ.. مثلهم كنت مخدوعة التمثيل؟! 
أ؟! مثلهم كنت كومبارسا بمسرحية الخديعه!! 
فيض قدسي يبهر الانظار وبلأصل سفالة وضيعه.. 
حين مت انتحرت بلهزيمة.. 
ثلاثون عاما أبين عنك.. لكنني حملت اسمك راضخة مطيعه.. 
ربما العين والهاء سقطت غباء
فمطية الطاغوت تهوي من رمز الوفاء 
للضواحل السحيقه.. 
اعترف لازلت بتعاويذك من هروبي منك 
اعود هائمة باكية لاثمك واسمك ضريعه
ماذا لو ربحت العالم وخسرت نفسك!؟ 
لكنك خسرت الإثنين.. وربحت النهاية الشنيعه 
حي ميت.. بوهم البطولة تترنح.. 
ما الحياة الدنيا عند الله إلا سويعه.. 
اراك على التلفاز.. لا اجرؤ البوح؟! 
انا حرم البطل الفزاعة هذا.. 
أنا ماض موؤد ومستمر سنوات المر تمتد بيننا القطيعه.. 
تخاف علي من جندك المهزوم.. 
تستطيع تبرير الجبن بألف ذريعه.. 
تحمي الوطن؟!!!!! 
ام داء العظمة لاعتلاء حكم العراق 🇮🇶
وحكمه قدره للرعاع والعتاة ولكل من بلرخص يبيعه.. 
كم بت اطارد الوهم ابحث عنك 
اخشى مشيا على أرض تدفن فيها 
وبلشلل بأمري اقدامي وايامي قطيعه 
يحزنني فرحا برؤياك حيا؟! 
وشهورا بعدها ابقى بلذهول والصدمة وجيعه 
تحكم العراق 🇮🇶!؟ تبا 
خرافة الطغيان كخريفك يصحر ربيعه 
لو كنت رجلا وبطلا تعال وجها لوجه 
ما لك تخشاني بنظرة سريعه.. 
تخشاني..؟! ام تخشى براءة تنظر فيها 
اثام جورك  الفضيعه... 
تبكي؟! على من!! تنكص على كعبيك 
مهشما مبتورا لا صاحبة ولا رضيعه 
بعتنا برخص لاحلامك المريعه 
ابقى ميتا لماذا عدت.. لمزيد الألم 
ام لفناء مابقى من تلك الشرسة التي 
كانت.. جميلة وديعه.. 
لست بحمزة ولا انا بهند.. فأثأر بحبشي 
ياتيني بكبدك فاقضمه وازيعه.. 
شيزوفريفنا!! اعشقك حد الجنون 
وحين اذكر جرمك اسقط بلالم صريعه 
أذن للذين يقاتلون في سبيل الله بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير 
وانت رهين الداع وانا مع الله في الشريعه 
ندى عبد العزيز

مخاضُ الطرقاتِ / بقلم ٠٠ الشاعر عبد الزهره الاسدي/على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( مخاضُ الطرقاتِ )
ما لطُرقات تفتش أحذية المارة؟
تدققُ في وجه الحفاة --
تسألهم شهادة الميلاد
أغرباء ٌ  هؤلاء الموتى ------ ؟
 وفي اديم أظلعهم تراب السنين 
ورائحة الوجع  المعجون برائحة 
عطر المطر
وأثداء الامهات --
تكسو وجوههم غبرة المتاهات
المسافره من زمن الموت 
القابع في محطات  لُهاثهم ---
ما لطرقات  ---
تبحث في وجوه الابناء عن بقايا خجلِِ
لم تلوثهُ انتعال الكرامة
او برواز  الكره والحقد 
أو أندثار عَرقُ المساماتِ من الجبين 
كل الارصفه تهذي بتهجد ملعون
تحسب السيقان كيف تقهقه لتيه الاقدام--!
وهي تجمع نقيع العاهرات ولغو السكارى
أيَّ مفترقٌ نهتدي اليه 
يفضي بنا الى تيهِِ أسمى --!
ما لطرقات مكتظةََ بعلامات الاستفهام 
والسرادق والبيارق
والتوابيت الملفوفه بابهى الالوان 
 لقتلى مجهولين الجسد 
في معركة الغربان والفئران ؟
لم يُفتي ليَّ شيخ قبيلتي يوماََ 
أننا واحد ----
لذلك  اقتعت منذ ان كنت امص أصابعي --
 وأمتطي قصبةَ رجولتي
أننا
 أثنان
 لايلتقيا بعرفِ  شيخ قبيلتي 
طأطأةُ من خجلي قمة رأسى الى ما  بينَ  فخذيَّ
كي أتدارك  رجولتي الزائفه
ما لطرقات تسأل الجياع عن قمامةِِ  لم تدنسها أصابع أطفالنا ؟
وعن بيوتِِ واهنة --
لا تعرف من المواسم الى الوجع 
 ومن الفصول الا هطول  الانين 
وفوق روؤسهم قباب النفط تلهث دولارات 
ولا ( فلس َ ) لهم منها الا دُخان  الابراج 
وارصدةََ تزدحم في جيوب الغرباء 
ايَّ مفارقةٌ تفجُعني 
 فيك أيها الوطن ---
المدفون حيا بلا كفن --
ما لطرقات تسألُني عنك ولساني عاقر---
لم يلد الا حُملٌ كاذب !
وجبين معفر بالتراب ِ
*****************
عبد الزهره الاسدي  24-6-2021 الخميس