بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 24 يونيو 2021

بقلم الأستاذة ندى عبد العزيز/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أ.. مثلهم كنت مخدوعة التمثيل؟! 
أ؟! مثلهم كنت كومبارسا بمسرحية الخديعه!! 
فيض قدسي يبهر الانظار وبلأصل سفالة وضيعه.. 
حين مت انتحرت بلهزيمة.. 
ثلاثون عاما أبين عنك.. لكنني حملت اسمك راضخة مطيعه.. 
ربما العين والهاء سقطت غباء
فمطية الطاغوت تهوي من رمز الوفاء 
للضواحل السحيقه.. 
اعترف لازلت بتعاويذك من هروبي منك 
اعود هائمة باكية لاثمك واسمك ضريعه
ماذا لو ربحت العالم وخسرت نفسك!؟ 
لكنك خسرت الإثنين.. وربحت النهاية الشنيعه 
حي ميت.. بوهم البطولة تترنح.. 
ما الحياة الدنيا عند الله إلا سويعه.. 
اراك على التلفاز.. لا اجرؤ البوح؟! 
انا حرم البطل الفزاعة هذا.. 
أنا ماض موؤد ومستمر سنوات المر تمتد بيننا القطيعه.. 
تخاف علي من جندك المهزوم.. 
تستطيع تبرير الجبن بألف ذريعه.. 
تحمي الوطن؟!!!!! 
ام داء العظمة لاعتلاء حكم العراق 🇮🇶
وحكمه قدره للرعاع والعتاة ولكل من بلرخص يبيعه.. 
كم بت اطارد الوهم ابحث عنك 
اخشى مشيا على أرض تدفن فيها 
وبلشلل بأمري اقدامي وايامي قطيعه 
يحزنني فرحا برؤياك حيا؟! 
وشهورا بعدها ابقى بلذهول والصدمة وجيعه 
تحكم العراق 🇮🇶!؟ تبا 
خرافة الطغيان كخريفك يصحر ربيعه 
لو كنت رجلا وبطلا تعال وجها لوجه 
ما لك تخشاني بنظرة سريعه.. 
تخشاني..؟! ام تخشى براءة تنظر فيها 
اثام جورك  الفضيعه... 
تبكي؟! على من!! تنكص على كعبيك 
مهشما مبتورا لا صاحبة ولا رضيعه 
بعتنا برخص لاحلامك المريعه 
ابقى ميتا لماذا عدت.. لمزيد الألم 
ام لفناء مابقى من تلك الشرسة التي 
كانت.. جميلة وديعه.. 
لست بحمزة ولا انا بهند.. فأثأر بحبشي 
ياتيني بكبدك فاقضمه وازيعه.. 
شيزوفريفنا!! اعشقك حد الجنون 
وحين اذكر جرمك اسقط بلالم صريعه 
أذن للذين يقاتلون في سبيل الله بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير 
وانت رهين الداع وانا مع الله في الشريعه 
ندى عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق