بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 24 مايو 2021

لا شيء يشبه اللاشيء/ بقلم ٠٠ الشاعر المبدع يزن السقار ٠٠ من الأردن

لا شيء يشبه اللاشيء
سوى الشيء المكرر
نكهة بلا نكهة 
و دوار بلا رأس 
من يقلق رتابة الليل
من يدس الخمش في جسد الوقت 
أو يثير شهية الماء للأفواه العطشة 
من ينقر باب الاحتمال و يثير حنق النرد
من ينقذ الدالية و لو بقدح يتحرش بفكرة النبيذ
يقول الغريب في الحكاية 
أنا ظل السفر
امشي و في ذهني وطن مشتهى 
كلما أكلتني الشوارع 
خبت فكرة الوصول و ضاق الاحتمال 
صارت الأرصفة عادة
و المشي لهجة فطرية للغريب
يقول الواقف في القصيدة
كلما عجنت الحروف 
فاحت رائحة الجوع 
سقط المعنى من الرفيف 
و صارت الهاوية عادة
يقول العجوز الحكيم 
أطوَعُ عادات الحكمة
الاعتياد على الاعتياد

وحيدا / بقلم ٠٠ الشاعر توفيق العرقوبي ٠٠ من تونس

وحيدا ،....
وحيدا أغرق في عد الأيام
أعتقد أن جميع الأحلام حزينة
وأني أكبر مثل لحظة عابرة
وحيدا ، كنت أدخن هذا الوقت
وأحتفل بالليل وبعض الكلمات
وحيدا،......
كنت أروض هذا الفراغ
وأنشب في المدى _خطواتي الرصينة _
وحيدا ، كنت أحرر زمن ولادتي
أصب الزيت على النار
أعتقد أني أتهجي فوضى الزوايا
وأرتب أشيائي الصغيرة
َوحيدا ،............
كنت أنمو دون حسرة
أجمع بعض الشكوك
وأخجل من شهوة الكتابة
وحيدا، كنت أبتكر للأرض
_دورانا جديدا _
وأعيد قراءة الزوايا الغامضة
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

فَجرُ التُّقى / بقلم ٠٠ الشاعر صالح أحمد كنعانه

فَجرُ التُّقى
شعر: صالح أحمد (كناعنه)

محزونَةُ القلبِ في عينيكِ يغترِبُ 
شوقٌ وَيَشقى على أعتابِكِ التّعَبُ
.
أضناكِ صدٌّ منَ الأهلينَ فارتَحَلت
عيونُ فجرِكِ، ما ضاقت بها الحِقَبُ!
.
قُدساهُ يا وَجَعَ التاريخِ يا لُغَةً
ما أنصَفَ الشِّعرُ رايَتَها ولا الخُطَبُ
.
أنتِ الشُّموخُ وفي عينيكِ لي أثَرٌ
أبقى انتظارَكِ للوجدانِ ينتَصِبُ 
.
والرّيحُ تعزِفُ في اللّيلاتِ بعضَ صدى
صوتِ اصطِبارِكِ والأركانُ تُغتَصَبُ
.
قدساهُ صوتُكِ يُشعِلُني وقد سَكَتَت
عنكِ المواجِعُ، والأشواقُ تضطَرِبُ
.
أنتِ ازدِحامُ الرّؤى في الروحِ نابِضَةً
والوعدُ يَحيا بنا ما شَفَّهُ الوَصَبُ 
.
عيناكِ هذا المدى المسفوحِ في دَمِنا
نُسقاهُ، يصحو بنا الإحساسُ والغَضَبُ 
.
يا ليلُ طالَ النّوى عن صَدرِها فَهَفَت
روحي لمَبسَمها، ودونَنا حُجَبُ
.
هل تَنطَوي الرّوحُ في آلامها جَزَعًا
ويخجَلُ الدّمعُ والوجدانُ ينسَكِبُ؟
.
قُدساهُ يا صرخَةَ الإيمانِ تنزِفُنا
صبرًا على غَدِنا إذ باتَ يقتَرِبُ
.
قدسي على شَفَةِ الأزمانِ تَكتُبُنا
فجرَ اليَقينِ فلا رَسمٌ ولا لَقَبُ 
.
يعودُ بالخيرِ أركانًا يَعُزُّ بها
الحقُّ بُنيَتُها والرّوحُ والعَصَبُ 
.
فجرًا يتيهُ على الدّنيا بغُرَّتِهِ
لها يهونُ السُّرى وينحني الأرَبُ
.
والرّوحُ مترَعَةُ الأشواقِ يَجذِبُها
وعدُ السّماءِ بشوقِ الوَصلِ يَختَضِبُ 
.
ما راعها صَفوَةُ الأرواحِ ما شَهِدَت
من قاحِلِ الحالِ ما لجَّت بِهِ النُوَبُ 
.
بغدادُ تُسقى زعافَ الحالِ إذ نَفَرَت
وهي الأصيلَةُ أن يَحظى بها الكَلِبُ 
.
والشّامُ بنتُ العلا تشقى بساكنها
بكاذِبِ القولِ مَن أفعالُهُ رِيَبُ
.
صاحَت وصوتُ الحنايا نبضُ عاشِقَةٍ
يغتالُني الصّمتُ، أهلي بأسُهُم لَعِبُ
.
يجتاحُ جرحُكِ يا أختاهُ خاصِرَتي
نزفي لروحِك بالأشواقِ ينتَسِبُ
.
يستقطِرُ الوجدُ أحزاني فينطِقُني
لن يبرُدَ الشوقُ في عينيكِ يا حلبُ
.
تبقينَ مُترعَةَ الأمجادِ يا فَرَسًا
ما طالَتِ الريحُ غُرَّتَها ولا السُّحُبُ
.
ولا تَوارى بَريقُ المجدِ عن لُغَةٍ
كم شَعَّ من روحِها الإبداعُ والأدَبُ
.
يا شامُ! ماذا يقولُ الجرحُ مُذ نُهِبَت
بغدادُ إذ غالَها التّدجيلُ والكَذِبُ؟
.
اللّيلُ أفقُ الأُلى أحلامُهم مَرَضٌ
وفي مَناهِجِهِم يَستَفحِلُ العَطَبُ
 .
يا شامَنا ارتقبي فالقدسُ مُرتَقِبٌ
فجرَ التُّقاةِ فلا فُرسٌ ولا عَرَبُ
::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

أجيئكِ ثانيةً / بقلم ٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري

أجيئــــــكِ ثانيــــــــــــــــــــــــة ً

حسن هادي الشمري

أجيئك ِ ...
خانقا ً صوتي
كما الأحجار
في صمتي
بلا وطن
ولا بيت
يطاردني صدى
موتي
تبعثرني متاهاتي
وتنزفني جراحاتي
نبيا ً متّ مصلوبا ً
على أوراق توراتي
وقد ضاعت 
على أرقام بوصلتي
إتجاهاتي
فيا حزني
على ما فات من زمني
ويا خوفي
من الآتي
أجيئك
شمعة تبكي
ومحترقا ً بنيراني
وبحارا ً
شراعي الموج مزقه
وخوفا ً
مات سفاني
وحقلي
يبكي سنبله
فلا مرت به سحب
ولا نام
على أحضان نيسان
وأدمى
معصمي قيدي
أنا المسجون
يا ليلى وسجاني
ولا أدري
أنا من تهت
أم من تاه عنواني ؟
فيا ويلي
ويا ويلي
ويا ويلي
فهل من أحد قبلي
هو المقتول والجاني ؟

من يدري أن للخفايا عيون/ بقلم ٠٠ الأديب والشاعر القدير د٠ علي لعيبي

من يدري أن للخفايا..عيون..!
 وجوه تبع وجوه
عند لحظة تجني  شاردة 
و المكر..ينبئنا. تفاصيل لاحقة ..
احيانا نقفل ابواب الرؤى..
 نتمادى..او نحمق..
بعضنا امتحن الهروب ..
لا مستقر .إلا في لوحة المجاملات الشتى..
والغربة.. تلتهم التغريب..
لا احد امتلك ناصية ..الكل 
واقترب لوهج الحقيقية..
يبدو مسلات الكون ..
اقترفت خطأ مقصود..
حتى صار الافتراض واقعا
والوهم....هموم..
د.علي
اللوحة للفنان العراقي صالح كريم

ومضات/ بقلم ٠٠ الأديبة منى كامل بطرس

ومضات ..,,,,,,  للتغيير فقط
________
نحن لانكتمل بأحد ولانضيع من دون أحد ..
يرحل من يرحل فنحن نًسعَد بمن بقى ..
وننسى  من نسى ...
_____
لاتضع  ايّ  شخص  كان  في مكانة 
هو لايستحقّها  فالأماكن العالية 
صعبة عليهم ...
____
وقفة شكر لنفسي  لأنها استحملت 
بعض البشر بما يكفي ....
____
فضحتهم  بقع  الصدأ ...
اولئكَ الذين افهمونا انهم من ذهب !1
____ 
 العتاب من الأخلاق وشرف لايستحقّه 
البعض ,,,,,
****************2021