من يدري أن للخفايا..عيون..!
وجوه تبع وجوه
عند لحظة تجني شاردة
و المكر..ينبئنا. تفاصيل لاحقة ..
احيانا نقفل ابواب الرؤى..
نتمادى..او نحمق..
بعضنا امتحن الهروب ..
لا مستقر .إلا في لوحة المجاملات الشتى..
والغربة.. تلتهم التغريب..
لا احد امتلك ناصية ..الكل
واقترب لوهج الحقيقية..
يبدو مسلات الكون ..
اقترفت خطأ مقصود..
حتى صار الافتراض واقعا
والوهم....هموم..
د.علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق