بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 26 يونيو 2021

ماذا لو / بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ماذا لو ؟
ألبستك قلبي 
في تشرين 
لربما ..
تغازل ورقة يتيمة
عالقة في رحم
الأنين 
لربما ..
ينتحر الأصفر 
عند آخر سطر 
في الجبين 
أنا العرّابة 
في عشقك 
أنا المتعربدة
في أجرام 
حنين 
لربما ...
يجمعنا مشهد 
تحت عريش 
اللوم عناقيد 
شوق ...
أثمرت جنين 
ماذا لو ؟
لم نغادر مرفأ
السلام 
هل سنودّع 
الأحلام ؟
أم نحلم 
أننا على يقين !

سمر توكل

جرّة رماد / بقلم ٠٠ الشاعر قديدش محمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

... جــرّة رماد 

                   __________________📓

سجائر وحدتي ترمي مگبّاتها
تنثر بين أصابعي رمادها
تواسيني تحت قمر خافت 
تحاكي ظلمتي في ليلٍ ساكت
يسكني سكون الليل كاشفاً عتمتي
يسألني عن حالي فأجيبه
أنا ساهر الوحدة والأسى
أسامر مگبّ سجائري فأنسى
من خلفي بابٌ موصدٌ حسّه
غرفتي يغمرها الهدوء والأسى
عن حالي وگيف تبدّلت أحوالي
أحادثه لأواسي حالي من حالي
أنا گاتم الليل أداعب حبر الأيام
يشجيني همسي فأناوله روح القلام
تبدّلت شرفاتي في صمت المساكن
تلمحني اعمدة الأرجاء بنور المدائن
يرسمني حبري طيفاً على صفحاتي
لوحةً رماديّة في دواليب ذكرياتي
أحنُّ إلى صوت القرى وعطر التراب
أشرب مُرّ الكؤوس من غيض العذاب
أنزف جروح الأيام أبحث عن ضمّاد
تحتضنني دنيا الأسى گجرّة رماد ...

        .....باحثٌ أنا عن الليل والغزل
أحاكي القمر في خلوة الفيافي 
أطلق عنان قلامي لحن القوافي 
أنا هنا ومن خلفي الأبواب
أمسك الحروف من الأهداب
أحاور همسي شجن وما طاب
أرمي من خلفي الحزن أغازل العذاب
أنتقي حروف الأدب و الأخلاق
أنثر حروفي نبعاً طيّباً ذوّاق 

                    ___________________📓

   الشاعر والروائي قديدش محمد ✍️🇩🇿

بكاء العراوي/ بقلم ٠٠ أحمد يمان قباني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بكاء العراوي 

كل العناوين التي أكتبها غريبة حقاً … بل بعيدة عن منقلة التفسير … غريبة كغربة حروف أي احساس اشعر به ليومي هذا أو ساعتي هذه … 
كيف أفسر لك بكاء الجوامد و الأشياء أو صراخ الأزمنة العرجاء ؟ كيف أقنعك بأن كل الطرق التي مشت في داخلنا أضحت طرقاًً مفخخة بالبكاء … 
أنا الآن على شاطىء بعيد حيث رسي اليقين أو الحنين اطهر دموعي من زرق الاغتراب أو الانجذاب أو لوعة الشوق أو عصف الأنين … 
أنا مستقيل … أنا مستقيل من دورة الأرض حول الشمس … مستقيل من كل تلك الجغرافيا المغشوشة التي لم ترقب دورة الفصول في جنان جسدك … من دروس التاريخ التي نسيت معارك لقائنا … أنا مستقيل من وجود الصفر على اليمين ، من تشكيل الحروف أو اعراب المفردات و إعراب الجمل و الظروف … 
تحت بكاء العراوي … أريد أن أقول لك بأنك طفلتي التي استنشق ألعابها و نزق ضفيريتها و أن انعدام الأخيلة المستبد بي لا يؤثر في سمت العشق الذي خزنته لك معتقاً خالصاً طاهراً . 
تحت هذا العنوان إني مكلف أن انقل إليك بكاء المعاطف التي لبستها بأيام اللقاء … نزق كل وشاح و عتب كل ياقة قميص … صعد عليها شعرك المجنون قليل التهذيب … إني مكلف أن انقل إليك بكاء العراوي  . 

#بقلم_المحامي_أحمد_يمان_قباني

أُحبُّها / بقلم ٠٠ الشاعر محمد عباس الغزي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أُحبُّها : 
……..

أحبُّها … 
ولو جارَ الزمانُ علينا 
وتحتَ ظِلالِ النوائبِ شَتَتْ شَملَنا 

أحبُّها … 
ولو بدراً يُضيءُ الحالكاتِ 
بيضُ الذوائب منها 

أحبُّها … 
ولو أعباءُ السنين 
أَحنَتْ ظَهرها 

أحبُّها … 
عمَّا سِوايَ ضَريرَةً 
وعيناها مِرآة الجَمال تُذهلني 
مدَّتْ يداها 
على نصلِ السيوفِ فراشها
إليه تقودني 
أجوَدُ الأفراسِ تغفو ولو بُرهةً 
وحدَها مُهرتي 
صهيلها يخمد أوارَ حروبي كُلها 
تشظى درعي 
تكسَّرَ غمدي 
وأنا فارسُ الهيجاء … 
أسيرُ لثمها 
بين ثناياها لا أهتدي !!
…....………………………..
                                   محمد عباس الغزي 
                                   العراق / ذي قار
                                    ٢٠٢١.٦.٢٤

أنوثتي/ بقلم ٠٠ الشاعرة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنوثتي
تشتهي قطرة مطرٍ 
هي أنتَ
تصلّي للحقيقةِ و النور 
تبحثُ في تفاصيلِ صوتكَ
الآتِ من الغيب
... عنّي
لأعرفَ أنّي منتهى أنثاكَ التي ترغب
فأخافُ عليَّ منكَ
و أخافُ عليكَ منّي