بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 يونيو 2021

ضعي حمرةً حمراءَ / بقلم ٠٠ الشاعرة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ضعي حمرةً حمراءَ
على شفتيكِ
و جمّلي اللمى
في مقلتيكِ
اتركي خمرة العشق
تتسلل
إلى خافقيكِ
يا صديقتي
أنتِ الهوى
تبدعينهُ بين يديكِ
أساطير زمانٍ و أحلامٍ
يرزخُ سلطاناً
في حضرة ذراعيكِ
لا تقولي فاتَ الأوان
فجمر ُ الحُبِّ
يحرقُ الأزمان
تذكّري أن الإنسان
إنسان
لا تكوني
السجين و السجان
غداً يا عزيزتي
تنطلقُ القافلة
و تسيرُ بنا الحياة
نحو الهاوية
بنظرة ٍواحدةٍ إلى الوراء
تكشفُ لنا عورةَ الفناء
أخشى عليك
أن تُلبسي الخيبة
نفساً راضية
تراقصين أغنية الببغاء
بأننا خُلِقنا تعساء
انظري يا صديقتي
إلى زرقة السماء
و في الصباح عانقي
لهفة الضياء
الكون كله يسعى
إلى الحياة
وحدهم ذوو الأرواح الجوفاء
قابعون … مستسلمون
لنير الغباء
انزعي عن بصيرتك
برقع الخنوع
أمعني النظر
في خشوع الوجود
.. لا مكان للسكينة
إلّا في القلوب الحزينة
آمني بعقيدة الفَرَح
و امسحي الدمعة
بأكوابٍ من قوس قزح
املئي جدران عمرك
بألوان الصراع
غردي في وجدانك
حيّ على النجاح
لا تقبلي بالنقطة
نهاية ً لأحلامك
و لا المصادفة
قانوناً لأقدارك
امشي بفوضى و انتظام
و اتركي لخطواتك
واسع آمالك
… هكذا أفهمها
السّنة ُ الكونية
أن أكون أنا
باذخةالهوية
و أتركهم بعيداً
يبحثون عن ضحية

( الشاعرة لينا قنجراوي / سورية )

مغامرة / بقلم ٠٠ الشاعر القدير فيصل ابو حجار/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مغامرة
عندما كنت في الحرب
طقوسي الطاغية 
الوقوف على تلة عالية
أراقب نزول الموت .
وكثيرا ما أجد نفسي وحيدا 
يحاصرني الليل بسدوله الهالكة،
دون أن اخبر قلبي أني خائف
وبحكمة بارعة
أقاضي عقلي الهارب
كي تستقيم رقبتي المائلة
وينكشف خيط الصبح
أشعر أنني في كيس
مرمي وراء القصد
ورأسي على قمة جبل
يدور بغجل
يجمع ما سقط من حياء
وانا على هذا الحال
نجوت من رهبة التخيل
بعينين ثاقبتين وعقل مفرق
مشينا أنا والدهشة 
الزمت العداوة
أن تظم جناحيها
وتطلق صوتها الأسير
قبل أن يتكاثف المكان .. بالدخان الاسود
هاجس الخائرين المعلولين 
الذين بكت بأيديهم البنادق
ملاقوا زوابع كبرت 
ورغبتي المستجدة
أن لا أكون بعد اليوم مغامرا
تراءت حواضري المسعدات
عدلت خطيئة هيمنة الحروب
جحافل الاحلام الغزيرة
أديمة على استبرق الاخيلة
بلا مزاعم البطولات
اكسر نحس  صفر
واقبل القسمة بلا وجل