بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 11 أبريل 2022

إلى هيكلِ الرّبِّ : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من أعطاكَ هذا السّلطان؟
---

" ٢٣وَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْهَيْكَلِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْب وَهُوَ يُعَلِّمُ، قَائِلِينَ:"بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هذَا؟ وَمَنْ أَعْطَاكَ هذَا السُّلْطَانَ؟" ٢٤فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:"وَأَنَا أَيْضًا أَسْأَلُكُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً، فَإِنْ قُلْتُمْ لِي عَنْهَا أَقُولُ لَكُمْ أَنَا أَيْضًا بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هذَا: ٢٥مَعْمُودِيَّةُ يُوحَنَّا: مِنْ أَيْنَ كَانَتْ؟ مِنَ السَّمَاءِ أَمْ مِنَ النَّاسِ؟" فَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَائِلِينَ:"إِنْ قُلْنَا: مِنَ السَّمَاءِ، يَقُولُ لَنَا: فَلِمَاذَا لَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ؟ ٢٦وَإِنْ قُلْنَا: مِنَ النَّاسِ، نَخَافُ مِنَ الشَّعْبِ، لأَنَّ يُوحَنَّا عِنْدَ الْجَمِيعِ مِثْلُ نَبِيٍّ". ٢٧فَأَجَابُوا يَسُوعَ وَقَالُوا:"لاَ نَعْلَمُ". فَقَالَ لَهُمْ هُوَ أَيْضًا:"وَلاَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هذَا."
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس متّى ٢١ : ٢٣ - ٢٧
-----

إلى  هيكلِ  الرّبِّ  جاءَ  يسوعُ
فجاءَ   إليهِ  الشّيوخُ   وقالوا :

نراكَ   تعلِّمُ   مَنْ  ذا  الّذي  قد
دعاكَ    لهذا؟      فهذا   ضلالُ

أجابَ   يسوعُ     وقالَ   لهم :
إليكم    جميعًا   يُعادُ   السّؤالُ

"أحنّا"   مِنَ  الرّبِّ  عمّدَ   ناسًا؟ 
أجيبوا  لكي  يستقيمَ  الجدالُ

أجابوا وهم خائفونَ الجموعَ :
ومِنْ  أينَ  نعلمُ؟   هذا  مُحالُ

فقالَ  لهم :   وأنا   لن   أجيبَ
وليتَ    غمامَ   الخداعِ   يُزالُ
----
القس جوزيف إيليا
١٢ - ٤ - ٢٠٢٢

الأبوذيه : بقلم / الشاعر محمد كريم البديري / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الأبوذيّه
احد الوان الشعر الشعبي الشائعه في العراق.. 
تتكون من ثلاث ابيات في نهاية كل بيت كلمة متشابهه اللفظ مختلفة المعنى... تنتهي بالقفل وهو البيت الختامي الرابع... وينتهي بالياء والهاء..  ونسبة الى الياء سمي الابوذيه... 
-----------

ومن الأبوذيّه.. كتبت: 

نِشَف كاس الصّبر ماظَل وِشَل بيه
ولاواحد فگد حالي وِش ْ البيه
گبُل چان الوَكِت حايِط وشّلبيه
عِلَه الحايط... وسد بابَه عَليّه

الشاعر/
محمدكريم البديري.
اهداء لكل الاعضاء وعلى وجه الخصوص
الاساتذه
لطيف الشمسي 
و
علي لعيبي