بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 18 يونيو 2021

قالت ليَ العرافة/ بقلم ٠٠ الشاعرة زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قالت ليَ العرافة :
أنتِ امرأة ربيعك قارص
لا يورق فيه الحب
هجرت شطآنه النوارس
وتاهت في مهب الريح
شجيرات الحديقة ...
تأبى الزفاف 
ولن ترتدي بدلة العرس
واستباح عذريتها الخريف
قالت لي :
ليلكِ دهر
وفجرك طفل كسيح
علا وجههُ الشيب
وامتلأت عيناه قيحا
وصوته نواح الزمن
يخافه البدر
ويتحاشاه العاشقين
زهراء الهاشمي

احيانا تكون الخيبات نحن/ بقلم ٠٠ الشاعرة ربيحة حديدان صحرا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

احيانا تكون الخيبات
نحن... .!!
والحظ وأشخاص لم نحسن اختيارهم
فصل من فصول العمر، تأتي ذكراه مصادفة
عمرا مضى كابدت لأجله، كان يصيبه الذهول
من ذاك العنفوان والجنون......!!
غريبة أيتها الدنيا
حتى من صور ذكرياتنا شققتها
بعد ما أسكت ذاك الضجيج للابد
علما إنها كانت تعني لي الكثير
ما إن فصلت
قسمين
أحدثت تغييرا جذريا كانت
. ...ندبتاته واضحة على نبرة صوتي
وعلى شكل ابتسامتي التي
فقدت روحها.
ماكنت لأكرهك
حتى في أسوء حالاتي
معتقدة أن الذي يحب لا يعرف الكره أبدا..... وبقيت على ذاك الحال.
وحتى من فراقنا لايشبه القصص والروايات
وكأنها العناية الإلهية أتعبناها بكثرة الخصام وعدم الإتفاق والعناد
المتكرر....؟
أضعت الكثير في طريقي إلى ما أنا عليه اليوم
لكني لست ب نادمة
فقط.،أسميه مدرسة الحياة صقلا مبدعا
يحور منك نسخة تكون فيها بصمات
عدة.
لكن دوما تذكر مالذي كابدته لأجل لا أكرهك
فقط انا أرجعتك
إلى المكان الذي أتيت منه
وصرت لا أعرفك..🌼

ربيحة حديدان .صحرا 
الجزائر

غربة / بقلم٠٠ الشاعرة منى كامل بطرس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

** غربة 
*__________ بقلمي
من انا !؟
سفينة بلا قبطان 
أكادُ أُبحر بلا عنوان 
أمواجُ الحنينِ تأخُذني 
وطن غيَّبَه   الزمان
ناح بقلبي  نورسٌ 
فقأت عيناه دمعة الحرمان
تعاندنا الأقدار انا وأملي
قصيدة   بلا   بيان
يعتصرُ الكلمة حرفها الصغير
مثل عنقود الدوالي 
فارق   الأغصان
موانئَ   ثكلى
تعانق مرارة  الأيام
تتوق لعزف الهوى
وغناءَ   ذاكَ   الكروان
فوق سارية المجد
تخفقُ سَكرى 
بعبق    الشطاّن 
ايامَ   كان  الوردُ نشوانا
والليل وأنين  النايات
أشدو   ثملاً  
بين  الشعراء  سهران ,,,
**********
مغتربة عراقية \\ كندا
منى كامل بطرس
2018\ 01\ 01\\ 2021 \17 يونيو

قبل النوم/ بقلم ٠٠ الكاتب إبراهيم الديب/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قبل النوم "

بقلم إبراهيم الديب
في كل ليلة ،وعندما آوي لفراشي ،وقبل أن يغيبني النعاس. تقوم بيني وبين نفسي ثورة لتغيير وتبديل  أمور كثيرة أراها خاطئة في حياتي من وجهة نظري  علي سبيل المثال :  شرب القهوة كثيرا  ،وعدم اهتمامي بصحتي وأنني سأشرح وجهة نظري لمن لا  يعرفني جيدا ويعتقد أنني متعاليا عليه و أنني سأشرح له بأني عكس كذلك فأنا أتمنى يعرفني الجميع على حقيقتي ولكني لا أستطيع شرح ذلك لكل من أعرف ذلك بمفرده وعلى حده... فأحياناً أبدو لمن ينظر إلي مستفزا دون أن أعرف أو أقصد ذلك...... ...وأبيت النية أيضا على عدم الجدل والنقاش مع الحمقى كثيرا،....وأننى سأنهي بعض الخلافات البسيطة بيني وبين بعض الاشخاص  وخاصة أنها كانت بسبب أمور تافهة... وأنني سأبتعد عن الطعام الذي يهيج نشاط مرض النقرس ،ثم أغيب في سبات عميق عاقد النية علي كل ذلك .....ثم أصحوا من نومي وأتناول القهوة بكثرة ،وأقابل ما كان  بيني ،وبينهم خلاف، ف أعرض عنهم مرجئ أمرهم لما بعد....ثم لا أدري أنني أجادل وأناقش الحمقى كثيرا وبصورة أقوى وأشد من كل مرة  إلا بعد القيام بذلك ... ثم أتناول كل ما هو مهيج ومنشط  للنقرس دون شعور منى إلا بعد يضربني الألم  بشدة أكثر من أي  وقت مضي!!  ضاربا عرض الحائط  ما كان بيني، وبين نفسي بالأمس ،وهذا  الأمر يحدث معي في كل ليله منذ فترة طويله .
إبراهيم الديب

فوق الرؤوس/ بقلم ٠٠ الشاعرة مرفت عودة/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فوق الرؤوس 
حجارة مرصوفة
مشدودة كصراخ الأشباح 
تحكي تفاصيل الدموع
القادمة قبل الشتاء ..!

مساحات الفؤاد
تسقي أغصان البقاء
مسلحة بأسماء الإله
تجتر حقيقة الوهم 
لتشتري دماء الفرح ..!

(( مواسم الأجساد تروي التراب المحموم ))

#ميرفت عودة
لبنان

صحفُ المنافي/ بقلم٠٠ الشاعر رياض ابراهيم الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

صحفُ المنافي
شعر : رياض الدليمي
أنتِ الحبُ والبلادْ
وجَلَدي 
وأَيقونةَ صبري
سيدتي
أَسكني حيث أنتِ 
خارج أَسوار البلادِ
كوردةِ كاردينيا
أو قرنفلةٍ سَقيتها بالرضابْ
تَجَولي بين جدرانِ القمرِِِ
وبين أَزقةِ الأوردةِ
فأنتِ حاضرة في خضمِ الصراعِ
ووخزاتَ الأَوجاعِ
تبكينَ الأشلاء
ترفلينَ بالحسراتَ
ودماءَ الأمسياتَ
ونهاراتَ الاِنتحارَ
تَسَكعي في طرقِ الثلجِِ
اِجمعي الجالياتِ
واِدعِِ الراهباتِ
رَتلي دعاءَ القلبِ
ونبض الرصاصِ
وأورامِ الخاصرةِ
احكي لهم عن ...
تلادِ المنافي
حكمِ الرشيدِ
السبايا
شراسةِ آشورْ
أَحلامِ بغدادَ
اِحكي لهم عن ...
أَبوابِ العاصمةِ المقفلةِ
حيثُ الجهاتْ
هجرةِ أَعيادِ القرنفلِِ
همساتَ العشاقِ
اِحكي لهم عن ....
قوافلِِ المعتمرين
قطاعِ الطرقِ
السيطراتَ
وخطاباتَ المنابرِ بلا مناسباتْ
اِفشي أَسراري
يدٌ تحملُ أَطواقَ الياسمين
ويد اِستلتْ السيفَ
اِحكي لهم عن ....
جسورِِ بغدادَ خلت من العابرين ،
ركائزها تنخرها الآلامَ والحشراتَ
وولولاتَ قراءِ المقامِ
بعد آخرِ كاسٍ وأولِ فنجانْ
سئمنا اِنتظارَ المُخَلِصينْ
والموفَدينَ حيث السماء
لا أَمل بعودةِ الغيّابِ إلى ساحاتَ الصراعِ 
هربوا من الشهادةِ أمام الله
خشوا من أسئلةِ الرّبِ ....
عن أَََنهارِ الدمِ
ولذةِ الاِغتصابِ
ودموعِ القرنفلِ
وتَسكعكِ في شوارع الثلجِ
منذ ثلاثين عامْ
رتلي مراثينا
ومراثي البلاد
رتلي ...
مراثي مقامات الرأسِ
سجونِ الصغارِ
عذاباتَ أُمي
وعِزْلتي من أَلفِ عامٍ
بين وجعِ القرنفلِ ومرارةِ القهوةِ
وبكاءِ القوافي
وقسوةِ الأَجدادِ 
وضبابِ الوعودِ
يا آبنة المنافي
دعِ أكتافنا تتراقص مع النايات

وننسى ازيز الرصاص

ودُّ / بقلم٠٠ الشاعر بلال الجميلي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( ودُّ ) 

قرابينٌ سُنوني سوفَ تُهدى 
إذا بادَلْتِني يا (ودُّ) ودَّا
 
حياتي استوطنت عينيكِ عُمْرا
 وسيفُ صَبابتي يَهواكِ غَمدا
 
أتَيتُ فرائضي جَمعا وقَصرا
كأنِّي عَابرٌ يَنقادُ وَجدا 

إلى عَزفِ الخَلاخِلِ صِرتُ أَهفو
وعيني عُلقتْ في الجِيدِ عِقدا

فلو نِلتُ الهوى أطفأتُ ليلي
وقلتُ توسدي الكِّتمانَ مهدا

فكلُّ جوارحي تَغدو كثَغرٍ
 يرى كلَّ المَفاتنِ فِيكِ خَدَّا

فيا نبضَ الذي يَهتز نبضا 
وقد ذاقَ الجَفا في القُربِ بُعدا

رَهنتُ القلبَ مُرتجيا وِصالا
ولُقيا مَبسمٍ بالقلبِ يُفدَى          

وإنِّي واهبٌ للهمسِ سَمعا
 وصمتَ حرائقٍ ليكونَ ردَّا  

يُنادينا النَّهارُ بلا مجيبٍ 
وهل حَفِظَ الجَوى للرُّشدِ عَهدا

فأنتِ روايةٌ  قد دوَّنتني 
على أن أتبعَ الأشواقَ سَردا 

تُقَرِّبُني إلى حَتفي وأرجو 
إذا جدَّ الهوى أن أُستردَّا            

عليَّ تساقطي مَطرًا غزيرًا
لكي أنمو على كفَّيكِ وَردا

وكوني نشوةً تنتابُ صدري
وكوني رحلتي كي أستَعِدا

بلال الجميلي .بغداد٢٠٢١