بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 7 مايو 2021

نزف من خاصرة الاوراق/ بقلم الشاعر ٠٠٠فؤاد جاسب

فؤاد جاسب           العراق
نزف من خاصرة الاوراق

ألملم كل أوراقي
وأهديها الى جرحي ليبتسم
ففاضت مهجتي نزفا
وصارت دمعتي ألم
فأمسى الحزن اوطان
طليقا في هوا مسجون
وقلبي كان سجان
الا يا حلوة الاوصاف
هل لي أن أرى الانصاف
من قلب
بدى للحب عنوان
يمارس ظلمه عمدا
لروحي ثم بنساني
ولا أدري
اقلبي كان من بجني
على روحي
أم روحي هي الجاني
سأمضي فيك جرحا
طوله عمري
وأهجر جنة الاحلام
فلا عنب ولا تين ورمان
لاني كنت اعبدك
ويا اسفي
على قلبي 
سيلقى بعد شيبته بنيران
وتاتي بعده الافراح
كي تنعم ببستان
فلا ذنب لمن يأتي
ولا ذنب لبستان
لاني قد وضعت الجرح
لي معبد
وانت كنت اوثان

فؤاد جاسب       العراق

عذراً للنساءِ / بقلم الأستاذ ٠٠مهدي الماجد

عذرا ً للنساءِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من بينهم . . . 
أبرزُ يقتلني الهمُ
واليومُ عيدٌ
يخلو من أيما بهجة ٍ
متذكرا َ صغيرة ً خرجتْ
فرحة ً بالعيد ِ
لم تلطخ وجهها بأيِّ زينة ٍ
وهناك على قارعة ِ طريق ٍ
تحت نصب ٍ رميتْ أوراقه
في ذمة ِ الحرية ِ
تحت الشمس ِ
بين زحام ِ فاكهٍ
أحاطوا بها بشريعة ِ الغاب ِ
أظهرتُ جوعي ومددتُ اليها
يدا ً آثمة ً . . . 
عذرا ً لها بعد هاتيك السنين
* * * * *
قد نعجزُ كثيرا ً . . . 
عن التبرير
عن التكفير ِ عما فعلنا 
ونقدمُ أعذارا ً أسوءُ من الفعل ِ
لكنكنَّ دوما ً تقلبنَ صحائفَ الصفح ِ
تمارسنَ حكمة ً أفقدناها التكابرُ
إذ أنسانا خلقكنَّ لنا 
بين أفراث ٍ ودماءٍ
لنخرجَ أسودا ً هصرا ً
منوط ٌ بنا ولاية َ أمركنَّ
واستباحة َ فروجكنَّ
سبيا ً بلا ثمن ٍ
أو هملا ً بلا جريرة ٍ
نقترفُ الخطايا التي
تزيلُ النعمْ
تنزلُ البلايا والنقمْ
تغيرُ مسالكَ الأنهارْ
تجعلُ الجبالُ دكا ً
تعيثُ دمارا ً بالديارْ
ونقولُ بعدها :
فتش عن المرأة ِ
وهي قعيدةُ بيتها
الذي فرضناهُ قبرها 
لننضو عن أعناقنا
جرمَ ما فعلنا 
وما زالتْ أيدينا
نعبثُ في ربقة ِ المعاصي
يتناثرُ من بين أصابعها
غبارُ ذكورة ٍ فجْ
* * * * *
عند ناصية ِ الإعتراف ِ
أقرُ بالعذر ِ . . لايكفي
لأنا حين نلاقيك ِ
يبهرنا الجلالُ
نهملُ الرأسَ ونبصرُ
مواضعَ أخرى
لا تلقفُ آذاننا من الكلام ِ
إلاّ ما يروقُنا 
ونروحُ في خيال ٍ عاثر ٍ
وأمان ٍ تبتعدُ عن البراءة ِ
نكادُ نضعك ِ في أضيق ِ الجيوب ِ
بعيدا ً عن مواضع ِ الرجولة ِ
لئلا تسرقينها 
و لا ندلي إن ِ الحبُ مسنا
بكلِّ فحوى القلب ِ
نكذبُ . . فتصدقين
نخونُ . . فتصفحين
وأنت ِ العارفةُ
عذرا ً لك ِعن نفسي
وإنْ شاؤوا
نيابة ً عنهم
أجمعين .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
6/5/2017

صوت اللوحة/ بقلم الأستاذ ٠٠علي البيروتي

.. صوت اللوحة ،،

من عين الرؤيا والحضور 
 تتدفق رشقات ُ من ملامح وجهها القطوب 
 ‏تتعانق تنزلق ٰ
 ‏ بعضها مع بعض 
 ‏.. خرير حرف
 ‏في نغمة 
 ‏ترتّش قسمات وجه بازغ
والريشة
 ‏حزمة ضوء 
 ‏تعلن 
 ‏حد ّ اكتمال اللوحة 
 ‏الكلمات نبض
 ‏والشاعر شعور 

علي البيروتي

مثل خيطٍ مقطوع/ بقلم الشاعر ٠٠خضير الحسّاني

(مِثل خيطٍ مقطوع)
.......................................
وَحشَةٌ تَشْتَاقُ الَى لَفْحَةِ تُرَابٍ..
رَافَقَت وَجْهَكَ في وَقتٍ مَا ، 
تَعْرِفُهَا أَنْتَ ،
حِينَ أَزْعَجَتْ قَمِيصَكَ الْجَدِيدَ
أَتَذَكَّرُ ؟!
سَاعَتُهَا أَدْخَلَتهُ فِي مَاكِنَةِ الْغَسِيلِ
لِتُعِيدَ هَيْبَتُهُ الْمُسْتَعَارَةُ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ
وَرغمَ أَنَّ الْأَمْرَ بَدِيهِيٌّ جِدًّا ،
جَعَلْتَهُ تَحرِيضٌ مَقْصُودٌ لِلرَّحِيلِ
حِينَ رَأَيْتُكَ تَتَجَوَّلُ فِي شَوَارِعِ الْغِيَابِ
وَصَارَتِ الْمَسَافَةُ فِيمَا بَيْنَنَا
مِثْلُ خَيْطٍ مَقْطُوعٍ
أَوْ قَلَمٍ قَاسٍ يَشْطَبُ كُلَّ يَوْمٍ ..
سَطرٌ آخُرَّ مِنْ أَيَّامِ الذِّكْرَى
أَخَافُ فِي يَوْمٍ مَا ..
أَنْ تَغسِل كُلّ مَلَامِحِ وَجهَكَ ..
بِوَفرِ الثَّلْجِ الْبَلِيدِ
عِنْدَمَا أُصَادِفُكَ فِي مَنْشُورِ مَا..
تَعتَقِدُ بِأَنَّهُ يُوَثِّقُ عَلَاقَتَنَا
وَلَا أَعرِفُكَ .
.......................................
خضير الحسّاني / العراق

امنيات قلقة/ بقلم الأديب الكبير د. علي لعيبي

امنيات قلقة...
افضل الأمنيات... أن اموت واقفا
عند مدخل مدينتي المنكوبة 
لاتقلق كثيرا  
الفرح يصنعه المعدمون 
نحن الفقراء نبسط أيدينا برفق ولين
التخمة تلغي الشبع
***************

عندما احلم
أرى عالم لايعرفه السادة المترفون
هنا عتال يمر
تاج لا يلبسة الأمراء
لا نحسد
لايهم....
دعهم يمرون ...حتى يترفهون
اياكم لقمة اهلي

*********************
من يفهم مسالك البحر
تشده الريح العاتية ..
هناك فرح تلقائي وعيون لا تبغض
مللنا نظريات الوهم
نحتاج بساط ريح غير مثقوب
وعلامات مرور لا تعاقب
زرع بلا أشواك
تعالوا نكتب بقلب ابيض
لافتة عريضة
من أجل الود نعيش
لا نطمح بكرسي السلطان
ولا جوارية الجميلات
نريد وجه واحد
اسمه الضياء ..
د.علي

بقلم / الشاعرة سمر توكل

أنا كلما نويت أن أنساك
أرى العشرة تشدني وترجعني 
رغم أنك قطعت حبل الود 
لكن ذكراك للحنين يرغمني 
فراقك أبكى كل من حولي 
والقصائد تأتي تباعاً لتعزيني 
خلتك لي سيفاً و درعاً
وحصناً من الغدر يحميني 
تذوب الوعود أمامي كشمعة ٍ
ذاب معها إيماني ويقيني 
لم يبق لك في قلبي أثر 
فمحاولاتك لم تعد تغريني 
ماتت اللهفة و رعشة الكف 
فمثلك لم يعد يعنيني !

سمر توكل