أنا كلما نويت أن أنساك
أرى العشرة تشدني وترجعني
رغم أنك قطعت حبل الود
لكن ذكراك للحنين يرغمني
فراقك أبكى كل من حولي
والقصائد تأتي تباعاً لتعزيني
خلتك لي سيفاً و درعاً
وحصناً من الغدر يحميني
تذوب الوعود أمامي كشمعة ٍ
ذاب معها إيماني ويقيني
لم يبق لك في قلبي أثر
فمحاولاتك لم تعد تغريني
ماتت اللهفة و رعشة الكف
فمثلك لم يعد يعنيني !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق