بَكَاهَا القَلْبُ فِي غَسَقٍ كَئِيبِ
وَصَابَ العَيْنُ مِنْ دَمْعٍ نُضُوبُ
وَهَذَا الْقَلبُ كَمْ عَانى اِشْتِيَاقاً
وَعَنْ دَرْبِ الصَّبَابَةِ لا يَتُوبُ
وَلَوْ دَرْبِي إِلَيْكِ قَذَى وَجَمْرٌ
عَلَى مهلٍ عَلَى جَمْرٍ أجُوبُ
حَكَايَا الْعِشْقِ ألْحَانٌ تُغَنّى
وَنَبْصُ الْقَلبِ شَادِيهَا الطَرُوبُ
أظَنَّ الدَّرْبَ لاَ نَأْتِي غَرَامَاً
وَمِلْءُ الْقَلْبِ أشْوَاقٌ تَؤُوبُ
إلَيْكِ وَقَدْ مَلَكْتَ زِمَامَ قَلْبِي
غَدُوْقُ الْعِشْقِ تَمْلَؤُهُ النُّدوبُ
وَلَوْ بِالْمَالِ صَارَ الْعِشْقُ حَتْمَاً
لَمَاتَ الْعِشْقُ فِي زَمَنٍ يُصيبُ
إِلَيْهِ وَكُلَّ مَانَرْجُو هَبَاءً
أيُرجَى الْعِشْقُ فِي سَعْيٍّ يَخِيبُ