بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 6 مايو 2021

بَوْح / بقلم الشاعرة ٠٠ سماهر محمود

بَوْح ...!
_______
عَنِ  الأحلامِ حَدَّثني وَتِيني 
 ببوحٍ  منْ مُكابرةِ السِّنينِ

أنا مَنْ أتْعبَ الأوراقَ حلمي
على شكلي يشرّعني  أنيني

ليخبرَني ويلبسني مِزَاجَاً
على وردي  الفتي فينتشيني 

ويقضمُ من بقائِي  حلم روحي
ويأخذني رجوعاً للحزينِ 

يعلمني انقضاضَ   الحزنِ  منّي
ويشرب ُمن خموري ماءَ عيني

__________________
أميرة الحب سماااورنيناا
سـماهـر

أنه ليس حلمي/ بقلم٠٠ الأستاذ عبد الزهرة خالد

أنّه ليس حلمي
—————
لم أنلْ منكِ فرصةً لأكملَ العدَّ إلى العشرةِ كي نختبئ خلفَ بابِ الرّيحِ ونغمض عيونَ الدروبِ وفي أذنينا وقرٌ ، لا تستغربي لقد عدّلت ساعديّ ليكونا مقودَ سيارةِ الزفاف ، حلم طفولي يراودني ولو عدّلت اتجاهَ شرارةِ عودِ الثقاب مرة أخرى في فمِّ البحرِ بدل رأس سيجارتي ، أحرقُ الموجَ وأزرعُ الشراعَ في قيعانِ الشغاف ، زنابق تحتفظُ بأسرارِ الركودِ كالرئةِ تكتمُ صوتَ السعال ، في منتصفِ اللعبةِ أعلنتُ فوزكِ الباهر وخسارتي بشفافيةٍ غامرة  ، كنتُ مترنحاً بعض الخطواتِ تثقلني تفاحاتُ الذنوبِ وحجرُ الخطايا ، دخلتُ في عتمتكِ فابصرتُ طريقي القصيرَ خالٍ من مدى المغيب ، تعتريني قصيدةٌ عن بكرةِ أمري وصوتي يشوبهُ ملامحَ صورتي متعددةَ الجوارح ، يحرمني تصوفُ الرهبةِ من الاتزانِ وتمنعني تلك الرهبة من الحيادِ لحظة الركوعِ وسط الجوابِ بينما يخذلني قلمي الخادشُ لبشرةِ النضوج ، تجرأتُ يوما أن أمزقَ الرسائل بوجهِ الكبرياءِ وجازفتُ في تمزيقِ الحسرةِ أبان النبض الأخير ، وما بقي - كان الأعظم - بثورٍ فوق القرارِ ، لدي كميةٌ لا بأس بها  
من زيتِ التضليل ، تكفي سعةَ الاحتضان ، تنقذني من عديلةِ التسكعِ في خرزِ التسابيح ، قد يتفجرُ الافتعالُ فوقَ رصيفِ العاهةِ وصوتُ الركامِ متخومٌ بسجيةِ العمر ، أهدهدُ المتاهةَ في لونِ عينيك الغائرتين بالهجرةِ إلى عامٍ جديدٍ كادَ التقويمُ فيه يحصي عددَ القبلات ، حتى أمسيتُ أن أكونَ مدينةً لا يقطنها غيرنا مهجورةً من كلِّ النسوان  أما الرجالُ تشقُ لنا الأنهارَ وتعبّدُ لنا الليالي بخواطرِ النجوم  ، نسقي روحينا من أحواضِ أنانيتي لأنني المختارُ من قبل الغرامِ ، نغرسُ شتلات العشقِ بهدوءٍ جدا كي لا يغار الحمام ، في اللحظةِ التالية ، لهاثٌ يعاتبني عن فتحِ بابِ قفصِ العبارات  ، فالحقيقة هنا نقعُ معا في هاويةِ اليأس ، 
فمنْ ينتشل حلمَ حبيبتي الأزلي .. 
—————-
عبدالزهرة خالد 
البصرة

حنينٌ لِجُذورٍ / بقلم الأستاذة المحترمة ٠٠٠أحلام الدردغاني

حنينٌ لِجُذورٍ

شِريانٌ يُرَوِّي قَلبَ أَرضٍ
تُنبِتُ الرَّياحِينَ
وتَعبَقُ السُّلالاتُ بِعِطرٍ نَدَر 
فتَتَفَجَّرُ حَياةً الحَياةُ. 
أَتَمَدَّدُ إلى العُشبِ 
أتلَمَّس نضارَة دَمٍ ، وحضارةً 
وتَسرِي قُشَعرِيرَةٌ في الشّرايين ...
أهٰذي تُربتُنا!...
ما بالُها تَزِفُّ الحَياةَ أعراسًا!..
وَتَنبُتُ الدَّوالي 
خَضراءَ كشَبّابَةِ راعٍ 
أَلهَمتْهُ البَرارِي لَحنًا .
حَمَلَتْنِي أفكاري إِلى البَعيدِ...
كأسُ الحياةِ مُترَعةٌ
وليلُ الحزنِ طويلٌ...
حَملْتُ إبريق الدّموعِ 
أُروِّي أرضاً عريقَةً
وأغمِس اليراعَ بحبرِها
فنبتَ الحَنِينُ قَصائِدَ
ضَمَّخَتها البَراري عِطرَها
وَتملْملتْ الحياةُ 
وأينَعت ثمارُ الرّجاءِ 
وتدلّت عناقيدُ الفرحِ 
تَستَنهِضُ الهمَمَ 
بشائِرُ السَّعدِ 
أَقواسُ قُزَحٍ
تَلوحُ في البَعيدِ
المَذابِحُ امتَلأَتْ قرابِينَ
لِلنُّذورِ ثِمارٌ
لَنْ تَنطَفِئَ شُعلَةٌ
أَوقَدَتْها أَيادٍ بيضاءَ.

نبض الروح/ بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي

_____نبض  الروح ______

‏‎يا روحآ تسكنني وتتقن قراءة افكاري
توسدتي قلبي  وعزفت ترانيم مناجاتي
وحديثأ للروح ثار بالإعماق
يسائل الذات عن لظى الأشواق

أخفيك فى جدار صمتي
وانت في عيني كل الكلام
يا كيد لا تصحو فنام

سأسامحك دون ان تعيدي ليي الضربات
فهل إنتهي الحب بقلبك
فأنا لا ينتهي أبدأ عشقي 
أكتفيت بك دون غيرك ...
..فتحي موافي  الجويلي..
5/4/2021

تمائم / بقلم إدريس سراج فارس ٠٠من المغرب

تمائم

صباح الخيل الهائم
في دمي .
غيم خلف الاسوار
يوجع صدري
ويقض الهواجس
التي ترابض في عيني .
اليوم كغيره من الرعشة
أخط  تمائم الحروف
و تجاعيد الصور 
على ماء يجرف صحراء الروح
ويوقظ الحمام من نشوته .
و اليوم أيضا أتهجى  صرخة الطفل
الضائع في حروفي 
و أولم للنار ذاكرتي .
خلف البحر تركت  رياض العذارى
و ياسمين غيابي
خلف البحر ذكرى لا تقبل النسيان
وخلف البحر جرح يفتح دراعيه 
لخناجر الماء
خلف البحر رماد أدروه على نعوشي 
كلما يممت شطر الحزن
خلف البحر صرخة 
تعوي كلما تربصت بغيمي كي أرضع
منه اشتعالي
و خلف البحر شارذة في غيمي
شمس كانت 
شبح صارت تهدهد كف الجثث
حتى مفترق الصدى 
خلف البحر 
نار تكلست في عين الظبية
المهاجرة مند سفر الانين
الى بدر التكوين في نهدها الموشوم
بأصابيعي البدائية
خلف البحرامرأة نا مت
حتى مطلع الخوف
تطل من نافذة الذكرى
على خبل الصبا
و دعابات الريح حين
يعري صدرها المبلول بحلمي
و أسماء فجرها المجهول
خلف البحر
سائحات مررن بروضتي
و اشتعلن  في الريح
ياسمينا و أطيافا
خلف البحر نهايات  تنتظرني
خلف البحر بدايات
لصحاري لا تنتهي........

                                         ادريس  سراج
                                         فاس  المغرب