بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 أكتوبر 2021

الأديبة ليندا تقلا تكتب على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الصّبح عاصوت المطر وعيت
وخمار أبيض غطّى على عيوني
وشلال حب من السّما حسيت
بصابيع نور يدغدغ جفوني
بإيدين عم ترجف فرح مديت
احضنك وضمك متل ايقونة
ابنيلك بين ضلوع الصّدر بيت
تَـ نبض قلبك خزنو مونة
وخربش عَ حيطانو شو تمنيت
قصيدة حب... بالعطر معجونة
وقديش عا بواب السّما ناديت
يرد الصّدى بكلمات نادوني
ومتل ال كأنو هَمَسْ عالسكيت
ومن غير وعي إيدين حملوني
عا دفتر الذكرى ...هالحلم خبيت 
بكيت وصحتْ بكلمة الـ ياريت
يطول حلمي اليوم وما يصحوني

*********
أقحوانة
صباح المطر وريحة الطهر

الأديب قاسم سهم سهم الربيعي يكتب على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تومض صورك في 
جمجمتي..
تقرع طبول حرب
 شعواء..
تهيم لواعجي
 إليك..
يحجبني وقارك.!

الكوكبُ الدُريُّ : بقلم/ الأديب أمين جياد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الكوكبُ الدُريُّ
في مدح خير البريِّة محمد ( ص)
* Ameen giad

أدعوك خلاصي،
 أدعوك قبيل الحبِّ رسولاً ونذيرا،
أدعوك خلاصي،
أدعوك شموسي وصلاتي،
أدعوك سنائي،
أدعوك ترابي، وأصير تقيِّا،
أدعوك بقلبي غفراناً من نور ٍ، وأصيرُ سويِّا،
أدعوك سفوحي وجبالي،
أدعوك سلامي، وأكون بهيِّا،
أدعوك حبيبي، يا نور الله،
فمِنْ مكة، أسريت إلى بيت المقدس،
ثمّ عرجت سماءً،... 
(وهو بالأفق الأعلى،ثمّ دنى فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدني، فأوحى إلى عبده ما أوحى، ما كذب الفؤاد ما رأى).
أدعوك وأرجوك بأن تحفظ عهدي شمساً وسديما،
هي نور  الذكرى،
أو تيجان الحجر الياقوتيّ على الأفق الأعلى،
يا رب أمسكني،
ونبيّ العالم في تلك الليلة في البيت وحيدا، 
فينزل جبريل ببُراق في ليلة إسراء و معراج،
ويشقّ صدره،. كلمات تدخل نور فؤاده ، 
 فأسرى مع جبريل فوق بُراق يهتزّ من النور ،
 وإكتملتْ في عينيه كلّ سماوات الله،.
وحيداً أسريت من المسجد الحرام  إلى المسجد الأقصى، (ما كذب الفؤاد ما رأى) ،. 
أنت بشير ونذير، في عام الفيل ولدت، فأشرقتْ نور السماوات والأرض،. 
وصوت جبريل جاءك بالوحي،.
في غار حراء تبعث نوراً ونبيّا،
يا خير البريِّة، سيّد الكائنات طُرَّا، 
 فتشعُّ الرحمة بين ذؤابات الكون  مسرى، 
يا نجمي الأوحد، حبيب الله،.
أشرقت على صحراء العُرب،
وأشرقت على شمس الكون عَليِّا، 
ندعوك شفيع  الروح ،
وندعوك الرحمة.

للبحر موسيقاه : بقلم/ الأديبة توق الضفاف/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

للبحر موسيقاه ولغته
وقوانينه الخاصة ..
أيضاً فلسفته 
في الأمس تحدثنا
وبين أخذٍ ورد  
سألته ..
الحبّ تعرفه ؟؟
بخشوعٍ ودمعة 
تلألأت على الخدّ
أجاب ..
الحبّ .. 
گي يعيش ..
يحتاج
فقراً واقحوان ..
رسائلاً نديّة .. 
نوارس زرقاء ..
الانتظار حياته ..
والانفعال لغاته..
يموت حين نموت 
يصلبنا 
على الأحلام ... والأوهام
_ ماذا عن الذكرى 
الذكرى ..
قمراً يحاول أن يستدير 
وشاعراً
قتل القصيدة گي 
ينام .

الكتابة الأدبية : بقلم / الأديب طالب الدراجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مشكلة الكتابة الأدبية 
قلنا ان ما يميز الكتابة العادية اليومية عن الكتابة الأدبية هو 
خلو اللغة الأدبية من البساطة والتقريرية والاخبارية والمباشرة 
وبالتالي يعاني غالبية الكتّاب من عقدة المصطلح ـ عدم فهمه !!
الكثير منهم يعرف معنى مصطلح الانزياح وهو تحول المعنى 
الى معنى آخر ، لكنهم لا يعرفون تطبيق ذلك في الكتابة كذلك
التشبيه والاستعارة والطرفة والمفارقة ،والمعرفة بالمحسنات 
البلاغية وعلم المعاني ، الصورة الشعرية ، الضربة الشعرية 
وما الى ذلك ، حتى كتّاب الروايات الجدد وبالذات التجارب 
الروائية الحديثة ، يمضي طولا في سرد الأحداث حتى النهاية
وهذا خطأ فادح وكبير ، لأن الرواية ليست كالقصة التي غالبا
ما تأخذ اتجاها واحدا في سرد الحدث دون التفرع والتجزء 
في التفاصيل الأخرى ، ومسألة الترتيب وتوزيع المهام في 
سرد الأحداث أو اخراج أصوات الضمائر الثلاثة أو حبك
دور الراوي وما الى ذلك .
أرى أنه من الأفضل أن يتم عرض الأعمال الأدبية الغير مطبوعة 
على النقاد المختصين  من أجل معاينتها وفحصها أن كانت محققة
لأشتراطات الجنس الأدبي وخصائصه ومكوناته وبنائه السليم ...
لقد ذهبت الكثير من الأعمال الأدبية الى سلة النفايات بسبب 
تسرع كتّابها في الطباعة وخلو تلك الأعمال من بناء صحيح 
في مجال اللغة والسرد والتعبير والصورة والترتيب والشعرية
وما الى ذلك ، مؤسف جدا هذا الهدر الكبير في المال والمعرفة .

برقٌ وشناشيل : بقلم / الأديبة ريم البياتي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

برقٌ وشناشيل
________
أفواج حجيج تنهب صدر البيد
وذاك البيت
يغطي نوافذه برداء القمر
تجتاح الرعشة صدر القمر 
فهذا الليل بهيمٌ
يكشف سوءته
وتماري الرغبة أفواه ذئاب نبتوا في الليل
وغطوا وجه القمر العاري
والعطّارون....
 سُعاةٌ بين الموصل والشهباء
الموصل تعرف أيضا صنع (الكبّة)
وانا لم أعرف طعم (الكبّة)
مذ جاؤوا في الليل وكان أبي
يبذر في السفح قصائده
ظنوه غزالا...
فحرثت السفح وصرت صديقا للغزلان.
البصرة أرملة تنسج في الصبح عباءتها
وتنقض خيطانا في الليل
فيعرى ساق النخل
وتدمع عين فرات الله هنالك
حيث الدمع بلا عينين
مذ خلع البصريّ الخاتم
مات عجوز الحجاج خجولا
والبرحيّ يمد العنق خجولا
ونساء البصرة يقتلهنّ الخجل
فلا يمشين على الطرقات
ولا يرفعن الصوت
واختنق الموت بحجر الموت

ياليل بغداد هل خيل فنسرجها
             ليصهل الطين في عُقر السكاكين
كان الفرات على غنجٍ يلاعبنا
             صارت مراكبه ( بلْم) الشياطين
لكنّما ( الروج) مازالت تموج به
                أنفاس أهلي وأحلام الملايين

 البصرة بنت الشام...شقيقتها
لاعلم ليَ بأرومات الأنساب
لكنّ الحزن...يصير جدودا
والماء...أكان فراتاً
أم من دمع العين يصير جدودا
والغيمة تمطر فوق الشام الماء المُرّ
وفوق البصرة تمطر دمعاً
أيكون الراعد ( أنليل) قد نام طويلا هذا العام
أم...
( ننهو) تطارد ( عشتاروت) وتختصمان
لأجل إله
في العشق مباحٌ أن تقتتل  الربّات
مباحٌ...
أن يتناسل من صلب المتعة ( أكرونوس)
ويلتهم الأبناء
 والبصرة ماء القلب وحبر الورّاقين
لا يأتيها الباطل
لا تغلق باباٍ
تفرش في البرد عباءتها
فينام الجوع ويصحو رغيف الخبر على الطرقاتْ
لكنّ البصرة بنت الشام...شقيقتها
حسناءٌ تعرض للنخل مفاتنها
والنهر يغضّ الطرف
وتثمل في فمه الكلماتْ
الشام قناديل العشاق وخمر القدّيسين
تخبز  ضحكات طفولتنا
لكنْ....
في الليل يُوزّع خبز الضحْكة للغرباء
وتنام الشام بدون عشاءْ
وتنام حمامات البصرة من دون عشاءْ
فيدور( التُمّ) على أضرحة الفلاحين
ويبذر آخر لحنٍ في صدر الناياتْ
وتظل البصرة بنت الشام....شقيقتها.

...ريم البياتي..