بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 14 مايو 2022

حروف : بقلم / الشاعر د٠ جاسم الطائي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( حروف )
كم أخجل من حرفي الأولْ
فالثاني آه لا تخجلْ 
والثالثُ جرحٌ غصّتُهُ
تختالُ على قلبي الأعزلْ
يا قدسُ سواكِ فمن أهوى 
كالشمسِ أراكِ ولا أجملْ
لكنّ الأسر برى جسدي
مذ غابَ المعتصمُ الأنبلْ
مأسورٌ قلبي ما يحيا
والنبضُ دموعٌ من حنظلْ
وأراكِ على البلوى صبراً
والغاصبُ في حقدٍ أوغلْ
يا شمعةَ عمري لا تذوي
وأنيري الدربَ لمن يسألْ
يا وَعدَ اللهِ لنا غدُهُ
والحاضرُ يشهدُ في المحفلْ
شيرينُ شرارةُ ثورتِنا
ستمورُ ولا تبقي محتلْ
سنثورُ لحاضرِ أمّتنا
فالحلمُ بهيٌّ ما أسملْ
والدربُ طويلٌ يا وطني 
لكنّ الصبرَ بنا أطولْ
-------------
د٠جاسم الطائي

زادت مواجعها : بقلم / الشاعر الكبير القس جوزيف إيليا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

زادت مواجعها
----

أما آن لهذا العدوان السّافر الهمجيّ غير المبرّر  بشتّى أشكاله وصيغه على وطني السّوريّ أن يتوقّف ويزول ليرجع أبناؤه إلى حياتهم الطّبيعيّة بعد موتٍ طال عهدهم به ؟
---

يوجعُني صدري إنْ شكا بلدي
فأرتمي  كالمجروحِ  في  كمَدِ

أذرِفُ  دمعًا  عليهِ   مثْلَ  أبٍ
يُبكيهِ   نأيُ  الحياةِ  عن  ولدِ

سوريّتي  قد زادت  مواجعُها
وما  رأت  ما  يعينُ  مِنْ أحدِ

ما ذنْبُها  حتّى  تُكتوى  يدُها
وهْي الّتي لمْ تبخلْ بخيرِ يدِ 

ولمْ    تُزِلْ    ألوانًا   بمُديتِها
ولا  رمتْ  صدرَ الغيرِ  بالنّكَدِ

ما جُرمُها  كي  تُزالَ  بسمتُها 
وفوقَ    جمرٍ    تسيرُ   متّقِدِ

سحقًا   لمن   جاءها  يمزّقُها
وما  لها  غيرُ  الّلهِ  مِنْ  سندِ

ستهزِمُ   الرّعدَ   لن  يدمّرَها
وسوف  تُفني  مخالبَ البرَدِ

فإنّها  الأقوى  لن تموتَ  بها
رقصتُها    تمضي  حُرّةً  لغدِ

تعلِّمُ   الكونَ  نُطقَ   أحرفِها
فالكونُ  مِنْ  دونِها  بلا رَشَدِ
----
القس جوزيف إيليا
١٤ - ٥ - ٢٠٢٢

فِي رِحَابِ سَفِينَةِ الْقُرْآنِ : بقلم / الشاعر عماد الدين التونسي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فِي رِحَابِ سَفِينَةِ الْقُرْآنِ

وَجْهُ الْحُسَيْنِ وَبِالْمَكَارِمِ يَلْمَعُ 
وَسَطَ النُّجُومِ بِنُورِ جَدٍّ يَسْطَعُ 

نَفْحُ الصَّحَائِحِ لِلْمَآثِرِ قُدْوَةٌ 
وَبِمِثْلِهِ الْأَخْلَاقُ ذَا تَتَرَبَّعُ

مِنْ عِتْرَةِ الْأَشْرَافِ أَصْلُ وَلِيُّنَا
رَايَاتُ نَصْرٍ "يَا حُسَيْنُ "سَتُرْفَعُ

فَخْرُ الْوَلَاءِ وَ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٌ
مَنْ آثَرَ الْإِقْبَالَ لَا يَتَرَفَّعُ

دُرٌّ فَرِيدٌ وَ الْبَتُولُ عَقِيقُهُ 
ظِلُّ الْحُسَيْنِ كَمِسْكِهِ يَتَضَوَّعُ 

فَالْإِنْتِمَاءِ لِخَيْرِ مِنْهَاجِ الْوَفَا
مِنْ أَعْرَقِ الْأَنْسَابِ نَهْجٌ يُتْبَعُ

صِدْقًا وإِنِّي لِلْحُسَيْنِ لَطَائِعٌ
وَ مُوَالِيًا قَلْبِي يُقِرُّ وً يَخْشَعُ

فَمَجَامِعُ الْأَخْبَارِ بَابُ مَدِينَةٍ 
مِفْتَاحُهَا الْمَهْدِيُّ عِلْمٌ يَجْمَعُ

كَرَمًا زَكَا طَلَعَ الصَّبَاحُ بِنُورِ مَنْ 
بِسَفِينَةِ الْقُرْآنِ ذِكْرًا يُرْفَعُ

الْجَاحِدُونَ بِفَضْلِ آلِ مُحَمَّدٍ 
نَحَرُوا الْحُسَيْنَ فَجُرْمُهُمْ يَتَوَسَّعُ

لَوْ نَاحَتِ الْأَيَّامُ فِيَّ كَئِيبَةٌ 
نَفْسِي الْتِي مِنْ ذَبْحِكُمْ  تَتَقَطَّعُ

عُقْمٌ وَ فِي حُجُرَاتِنَا مُتَمَدِّدًا 
بَيْنَ الْكُفُوفِ دِمَاءُ طِفْلٍ يَرْضَعُ

نَكَثُوا عُهُودَ الْلَّهِ جِنْسُ تَطَبُّعٍ 
وَ الطَّبْعُ نَصْرُ الْسِّبْطِ سَيْفٌ يَرْدَعُ

رُوحُ الْحُسَيْنِ وَ لِلسَّمَا مِعْرَاجُهَا
بِالْقَلْبِ أَحْزَانِي خُطَاهُ أُوَدِّعُ

فَالدَّمْعُ رَافَقَ رِحْلَتِي بِزِيَارَةٍ 
لِأَبِي الْأَيِمٍّةِ دَائِمًا أَتَشَفَّعُ 

عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ