بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 13 مايو 2022

أنا والإنسان : بقلم / الشاعر رشيد صبيحة / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

___ أنا والإنسان ____ 
هو الإنسان يحيا في كياني 
وحبه ساكن أبدا" جناني 
تغلغل داخلي وأنا صغير 
ويبقى العمر مكتمل المعاني 
معي يبقى رفيق الدرب دوما" 
يلازمني إلى أقصى مكان 
ولن أرضى بديلا"عنه يوما" 
برغم الغدر في هذا الزمان 
إذا قالوا تخل عنه واحظ 
بمال  أو قلائد من جمان 
أجاوبهم بأن هذا محال 
فلا أرضى السقوط إلى الهوان 
أفضل أن يموت الجسم مني  
ولا أغدو على الإنسان جاني 
/رشيد صبيحة / _ اللاذقية

لك احترامي : بقلم / الأديب هيثم صبحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
( لك أحترامي) / نص/
ودي
أن تكوني حمامتي
    عندي
...
هه هه هه
لا أحب أن أكون
في قفص
ويسعدك ذلتي
...
الفضاء
والبرية
لي جميلة وندية
...
أيا قلبي
أبحث عن سكن
لك أحترامي
ولك معزتي
في الفضاء الواسع
        أرى
وأبصر حبي ومتعتي
( الكابتن هيثم صبحي)

من الألف للياء : بقلم/ الأديب طارق الصاوي خلف / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من الألف للياء 
 أفشلت قدراته المحدودة طموحاته العالية.
 بات فى صراع مع ذاته.
 تشتت عقله.
 ثارت زوابع هواجسه.
 جدع توازنه سهاد الليالى.
 حن للسكينة بصحبة رفاق الطفولة.
 خذلوه بعيونهم المتوجسة عند طرقه أبواب قلوبهم.
 دلف  لغياهب التوحد. 
ذلت أقدامه عبر طريق بلا هدف.
 رست سفينة ترحاله فى مدينة لا تعرفه.
 زاول مهنة غسيل السيارات فى الضواحى.
 سبته نظراتها المتعجرفة.
شُغف بالنظر لجسمها فى تبخترها على أوردته.
 صمد أمام محلها كقط يتبع صيدا.
 ضمته  لفرقة السريحة بصناديق تجارتها.
 طابت أيامه بتنسمه عبق عطرها.
 ظفر بثقتها بزيادة مبيعاته عن  المقربين منها.
 علت رتبته فى خدمتها.
 غدت حكاياته  أفيونا أدمنته
 فتل من استدرار ضحكاتها حبلا ربطها به.
 قوضت مخاوفه السابقة إحساسه بدفء اللحظة.
 لبث شهورا فى حفرة تردده بين مصارحتها بوجده و الكتمان.
 ملئت وجهها ابتسامة مع طلبه قربها.
 نال قفاه صفعة مفجعة من كفها الناعم.
 هزته بصدمة جديدة: ما ينفعش تحب ستك يا واد.
وثب كالملدوغ من عقارب كلماتها.
يمم وجهه شطر التيه وصراخها يتبعه.
طارق الصاوى خلف

قصة طويلة جدا : بقلم / الأديب زهير علي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( قصة طويلة جدا)
المقدمة: صورتان 
الاولى: شاب ملحد اشقر ازرق العينين يجلس في حجرة مكيفة في بارجة حربية و امامه شاشات تراقب السماء و الارض ،بيده كأس ويسكي و بالاخرى تفاحة حمراء 
الثانية :خطيب جمعة يحتشد امامه مئات المؤمنين 
البسط والعمل:
يتابع الشاب مراقبة الشاشات و شرب المنكر
يتابع الخطيب بصوت يشبه الرعد دعواته على الكافرين 
اللهم شتت شملهم و احرق زرعهم و يتم اطفالهم و يردد الحشد ما يقول بخشوع كبير 
الخاتمة :
بابهام اليد اليسرى يكبس الشاب على زر على لوحة امامه فينطلق صاروخ بحمولة الف ناقة من اللهب ليفتك بالحشود كلها 
لازال الشاب يحتسي الخمرة و لازالت حشود اخرى تكرر نفس الدعاء و يكرر القائد السياسي للشاب ان الصراع هو سني شيعي
مساء الخير

شيرين أبو عاقلة : بقلم / الكاتب الأردني ٠٠ حسام القاضي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( شيرين أبو عاقله ) 

                    - فقيدة اللون الرمادي  - 

  الكاتب الأردني / حسام القاضي .  

     
بعيدا عن المقدمات والتنظيرات والمجاملات والعواطف التي - لا  تُسمن ولا تُغني من جوع - ، وبعيدا عن الحشد والتحشيد والاصطفاف الواهن الذي لا يُغيِّرُ من المعادلة شيئا، وبعيداً أيضاً عن عالم الإدانات وعبارات العٓتٓب التي لا تُساوي كيلو عِنٓبْ واحد، وبعيدا عن الخوف الأرعن الذي يُعشعشُ في القلوبُ من قول الحقائق التي تصف الواقع . 

               وبعيداً ..  وبعيداً .. وبعيداً .. وبعيداً 

  أيّٓ حقائق تلكٓ التي تغيبُ عن العالمين العُرْبي والعٓجْمي في مسألة الصراع ( الفلسطيني الإسرائيلي ) والتي - كما يزعمون - ماتت من أجل نقلها اليوم مراسلة قناة الجزيره شيرين أبو عاقلة.      

  الحقيقة معلومة للجميع ( والجميع يحرص على غض النّٓظر عنها ) ألا وهي صفة الإحتلال غير المحسومة التي يدفع الجميع ثمن رماديتها، فاليهودُ مُحتلونٓ لكنهم لم يفرضو بعد سطوة إحتلالهم بتحويل الشعب الفلسطيني لشعب مُحتل ينبغي عليه الإذعان والاستسلام حسب شريعة المُحتل التي تفرض كل معادلاتها على من احتلتهم ( لماذا ) لأنها لا تُريد أن تظهر بصفة المحتل بل بصفة صاحب الحق المسلوب الذي يبحث عما يُثبت شرعيته بأنه مسلوب .

 والشعب الفلسطيني غير صادق بإنهاء صفحة هذا الإحتلال، فهو في أوقات الرخاء - وعلى مدار عقود  - يتعامل معه ويعمل لديه وينكح نساءه ويتحدث بلهجته بل وهناك من يحمل جنسيته . وفي سويعات الصدام يكفر بأصله وما يلبث أن يتذكر انه مُحتلٌ لأرضه  و و و و و و و  !!. 

والعالم العٓجمي كله حريص على ابقاء اليهود بعيدا عن ساحاته ( لأنه يعلم من هم اليهود ) !!

والعالم العربي يعلم أن الوجود اليهودي على أرض فلسطين ( مصلحة استراتيجية ) لا يُمكن الإستغناء عنها ولشتى الاعتبارات !! .

والمنظمات الحقوقية  والمدنية والصحافية ( وأبصر شو وأبصر إيش ) كلها فقاعات هوى وحبر ع ورق . 

  والمنظومات التعليميه والنصوص المقدسة ساهمت في ترسيخ قواعد الانفصام لدينا ( ما بين ما نتعلم وما نسمع ونرى ) ودولااااااااااااااب وداير وعالفاضي !.

  صراعات نفسيه وفكريه وعقائدية وشخصيه لا تٓنتهي ولن تنتهي لأنه لا أحد يُريد أن يُنهي - ببساطة - .   

    المحتل اليهودي عليه أن يُظهر صفته كمُحتل ويفرض كل شروطه، وعلى الشعب المُحتٓل أن يرضخ لأمره ويستسلم لمراده حتى تتغير المعادلات وتتبدل الأحوال ...

 ( أو أن يُنهى هذا الإحتلال من شروشه ويشرب دمه ) وتُنهى فكرة الصراع الذي صُرِعت لأجله كل الإعتبارات والمآسي والإبتزازات والانتهاكات .    

   لا بُدّٓ أن يحصل التثبيت ويكون الاستسلام، فإن كانت الدولة اليهودية او العبرية قادرة على فرض سيطرتها وسطوتها وفرض سياسة الأمر الواقع فلتفعلها، وإن كان ( نيفالي بنت ) مُحقا في تٓفرُّد دولته بتقرير شأن الأقصى فليهدمه أو فليغلقه أو ليحوله لكنس واصطبلات .

 فالشعب الفلسطيني عاجز عن التوحد ورص الصفوف وافناء كل معادلاته في سبيل تحرير أرضه ومقدساته ( يوم زعلان ويوم راضي ) حتى أنه معترف بشرعية مُحتله ويترجاه للقبول بشيء من أرضه، فقد إعترف بهم رئيسهم ياسر عرفات الذي لما مات سار بجنازته الملايين من شعبه، وهو الآن سائر وراء زعيمه  عباس الذي يُجاهر بولائه لليهود ويدين كل ما يُعكر صفوهم .      

           بالله عليكم ( خلاص بكفي تعبنا )

يا مُحتل بيحتل بمقتضيات الإحتلال، أو يا شعب بنهي صفات الإحتلال قولا وعملا، بالكامل وبدون مواربات ولا بناء مستوطنات .

( أين حدث هذا ) : شعب مُحتٓل يبني مستوطنات ومساكن مُحتلِه ؟!

     ( بس عنا هذا العرض سيدي ولفترة غير محدودة ) .       

        حِلُّو عنا ياه والله زهقتونا وجننتونا ؟؟؟؟؟؟؟؟

وحتى شيرين أبو عاقله ما سلمت من رمادية هالمعادلة !؟. 

        ما صارت يا خياه ( مُحتٓلْ ومُحتٓلْ يتجاوران ) !!

        
                              وين صارت هاي ؟؟.

                           - بس عنّٓا ... عنّٓا وبس

في مقلتيكِ يصنع النبيذْ : بقلم/ الأديبة اقبال رجب / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(((في مقلتيكِ يصنع النبيذْ)))

في الثغر خمرٌ معتقٌ لذيذْ
 في حبك أحيا 
ولكن حياةً مع وقف التنفيذْ
صامت وفي صدري جحيمٌ
لم تنقذني منه التعاويذْ
 كيف أجرؤ على البوح
فأنا في مدرستك التلميذْ
كيف انثر عبق العشق
في ربيع العشق هناك العديد العديد 
قصائد نثرت 
قصائد ابحرت 
آخرة تحدثت 
القلم في الحب ينقش كل جديد 
يستنذق المداد عطرآ ويقول هل من مزيد 
ماذا تراني من قصائد الليل ابتغي ماذا أريد 
ماكان امري بيدي 
لله امري وما في الفؤاد هو به عالم 
زارع الحب في الوريد 
العلام بلغيب 
اللطيف المجيد 
فاذ مات بك القلب 
اسير في جنازتي 
فأنا الميت المشيع 
أنا المشيع لعشقك من الوريد 

Ikbal Rajab

فجر الإعلام يا ست شيرين : بقلم/ يوسف ونيس مجلع/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بقلم يوسف ونيس مجلع - ايطاليا بريشيا
اصدقائي الاحباء كلمة بالعامية بعنوان فخر الاعلام ياست شيرين
فخر الاعلام ياست شيرين ---- احسنت الختام يام المجاهدين
و كثر كلام الناس الفاضين -------- ياقيمة عظيمة تبقي مين
من المسحيين ولا المسلمين ------- جاية منين و رايحة فين
من الشهداء ولا الشياطين --------- و كل دا ليه و يهم مين
كفاية عليك يابنت الطيبين ------- شرفت امة مخزولة سنين
بقلم يوسف ونيس مجلع --- مصر

استياء حبيبتي : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

استياء حبيبتي 
————————
لا تزعلي
غيوم سادت السماء بأكملها 
وحجبت
نور السماء طريقي
فأمطرت عيون المها دمعا
 بدل السحاب
غاب القمر بظلمة الليل
 مستترا
خلف الغيوم 
فما عدت أرى غير أشباح 
العتاب تحوم
وسهام الملامة ترمى بقسوة 
وعتب على الروح وتأنيب 
يا عاشقا ألا يكفي نحر الحبيب
 من القفا بدون ذريعة 
تهوى الجبال بها
وتذوب
لا تزعلي
فقد ضجرت صوت النياح
 والدموع 
سئمت من دنياي ومن 
طرق الطبول
لا تزعلي
لا تجزعي
فالحب ما زال يسري في العروق 
وهوى الصبا رحيقك 
وأغنية الصباح في شفتيك 
فيروزة وترانيم
أراك قمرًا يتلألأ على نهري 
وصدى صوتك أجراس 
كنائس 
جميلة أنت 
فرات عذب شفتاك
نسمة الصبح وتغريد البلابل 
كفكفي دموعك وارقدي
 في أحضان الحبيب
وشربِ كأس الغرام 
ونسي الملامة والصدود
فإني قد أبيع شيئا اشتريته 
ولكن لن أبيع قلبا أهواه
ما عاد لي باق من الناس 
غيرك أنت 
ويا حسرتي
لو كان عني تخليت
——————————-
ب ✍️ د . عادل العبيدي

صوت ومرآة : بقلم / الشاعر د٠ جاسم الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( صوت ومرآة )
تسابق في الرثاءِ لها فحول
وما علموا بأنّ العمرَ زولُ
وأجسادٍ ستبلى لو علِمْنا 
وأرواحٍ تطوفُ ولا تحولُ
وأنا الراحلون وليسَ يبقى 
سوى زهَرِ القرنفلِ والطلولُ
لينشرَ في أديمِ الأرضِ طُهراً
وترويهِ على ظَمَأٍ هَطولُ
فيا من كنتِ صوتَ الحق فينا
ومرآةَ الحقيقةِ أذ تقولُ
ليرميَ بالعدا رعدٌ يدوي
يزلزلها فجمعهمُ يميلُ
تصيَّدَك الرماةٌ بكل حقدٍ 
ولم يدروا هو البعثُ النبيلُ
وما حجبَ السنا الغربالُ يوماً
كما الطوفانِ صدُّهُ يستحيلُ
ألا ان الشموس لها مغيبٌ 
ومشرقُها على الدنيا جميلُ
سنزهو فيك فخراً ما حيينا
ونذكرُ ههنا شمخَ النخيلُ
على الأرضِ اليبابِ وقفتِ طوداً
أناخ ولات يُهزَمُ أو يزولُ
-----------
د٠جاسم الطائي

لِشيرينَ مجدٌ : بقلم/ الشاعر خالد الحامد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إهداء إلى روح الشهيدة 
شيرين أبو عاقلة 
فلترقد روحك الطاهرة بسلام 
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
( لِشيرينَ مجدٌ ) 
خالد الحامد

إِذا عمَّ جهلٌ وأفْتَى الرعيدْ
فكيفَ سنحيا  بمجدٍ  نُريدْ

لِشيرينَ مجدٌ يوازي الجبالْ
ورمزٌ  تغنَّى  بقلبِ الشهيدْ 

وسهمٌ أصابَ عروشَ الطغاةْ
لِيبقى نشيدُ الحياةِ مديدْ

فمنّا رِثاءٌ لِما قد حصلْ 
ومنكِ الوفاءُ يعيدُ البعيدْ