بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 16 يونيو 2021

على أرصفة الليل/ بقلم٠٠ الشاعرة سمر توكل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لا حاجة لي
لصمت زائف 
إذا مسّني الشك 
على أرصفة الليل 
تسابقت خيول الغمام
لا ماء يغازل جرحاً نازف 
قد حزمت سنابل لهفتي 
حصاد قدر جارف 
إشارات خيبة 
استباحت حقول الصبا 
من كل واد ٍ قاطف 
كومة إبر توخذ 
غيمة أعصابي 
قصائد خاوية ..
تصفُر على وقع 
تائب عاكف 

سمر توكل

صَرْخَةُ الأنْفَاسِ / بقلم٠٠ الشاعر خالد حامد

صَرْخَةُ الأنْفَاسِ
خالد حامد...من العراق 

تَقْتاتُنِي مَسَافَاتُ الشَّجَنِ 
عَبْرَ نَظَراتٍ مُلبْدّةٍ بالهَرَبِ 
فَأصْحُو عَلَى رَحيلٍ 
يَضجُّ بِمَقَابِرِ الأَشْيَاءِ 
خَلْفَ تَفاصيل الدَّهْشةِ أسْوَارٌ
مُحَطَّمةُ العُبُورِ مُترَعةٌ كَأْسُ 
الآمَالِ وَبَحرُ الأُمْنِياتِ غريقٌ 
بَارِدَةٌ أرْضُ المَنَافِي وَعَنَاقِيدُ
الحُبِّ حُلُمٌ يَزْهُو بالنُّعاسِ
أُتَمتِمُ بِشفَاهٍ حُبْلى بِعَطَشٍ مُبْتَلٍّ
  أُلاَطِفُ الرّيِحَ فَتَأْبَى أنْ تُصَافِحَ 
تَجَاعِيدَ التُّرَابِ يا لَمُفَارقَاتُ الأَمْسِ
حِينَ يِسْتَسقِي النَّهْرُ مِنْ جَدَائِلِ يَديّ
الآنَ أمكثُ صَرِيعَ الذِّكْرَيَاتِ 
أَشْرَبُ خَيَالَكِ صُوَرا 
فتَتَلَوَّنُ خُطُوطُ السَّرَابِ
تَعاليْ نُلَمْلِمْ أَشْلاءَ الدُّمُوعِ
نَغْسِلْ وَجْهَ الْمَاءِ
عَلَى مَرْأى نَشِيجِ الوَدْقِ
مُبَلَّلَةٌ أَغَانِي الطُّيُورِ
تَعالَيْ يَا مُلْهِمةَ القَلْبِ
أُقرِؤكِ الرُّوْحَ فَلاَ تَنْسَي
أنَّا لِلحُبِّ وَأنَّا إِلَيْهِ نَنْتَمِيّ
تَعالَيْ يَا نُبُوءةَ الأَزْلِ عَبْرَ 
أجْنِحَةِ الْيَقِينِ  نَجْتثْ صَدْرَ 
الوَهْمِ، نُقَلِّمْ أظَافِرَ الفَرَاغ 
بَرِيئَةٌ أَرْوَاحُنَا كَسُنْبُلَةٍ تُقِيمُ صِبَاهَا 
فِي تَنَانِيرِ الخُبْزِ 
مَتَى يُحَرّرُ مِلْحُ الأَرْضِ 
وَيَسْتَقِمُ اِعْوِجَاجُ الطَّرِيقِ 
غَداً تُعْلِنُ صَرْخَةُ الأنْفَاسِ  
لَحْظَةَ اِنْتِحارِ الخَطَأِ 
تَعالَيْ نطلِقْ سِجْنَ العَصَافِيرِ
فَإِذَا اِسْتَطفتِ الأمَاكِنُ 
وَانْشَقَّ غِشَاءُ الزَّيْفِ 
فَهَذَا يَوْمُ المُرَادِ وَأعْرَاسُ المَطَرِ 
دَعِينَا نَخْلَعُ مِنَ الصَّبْرِ صَمْتَاً 
نَقْرَعُ طُبُولَ العِشْقِ 
فَترقصُ نَوَافِذُنَا عَلَى لَحْنِ 
هُطُولِ المَطَرِ 
هَكَذَا تُبحِرُ السُفُنُ 
وإنْ جَفَّتْ مياهُ البحر

في لحظات / بقلم ٠٠ الشاعر فراس السالم / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في لحظات
احتضار عودتك
يراودني مخاض القصيدة!
و من حيث دفنت
ما تبقى على قيد الحياة
تقدني آهة الكلمات....
أيتها القادمة
من رحيق أحزاني
لا تنضحي كل عسل قافيتك
لأني أخاف أن أعود.

إشتقتُ / بقلم ٠٠ الشاعر / أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إشتقتُ....

بقلمي أنور مغنية 

هل ستعود الأيامُ القديمة
وتخطرين في البال ؟
كمتاهة الدم في أوردتي
وجهي للريح
ووجهك للسماء
تمرُّ عيناكِ في خيالي
ورمشُكِ والكحلا....( لَ)

إبقِ معي وتعالي
من وراء الليل شمساً
فألوانك تغريني 
واضيعُ مابين نورك والظلاَّ....(لَ)

نتوه  كغمامتين 
تحملنا حمامتان 
تطيران بنا  وتلقيانا
ما بين جبلٍ وسهلا...(لَ)

إشتقتُ فيك أزهار الربيع
وأناشيد العصافير 
كأنني مدعوٌّ بين يديك
لكي أحتفلا...(لَ)

إشتقتُ أن أعبر معك 
مساحات العمر
يدي ويدك 
لا أدري كيف أضاعت 
إحداهما الأخرى
وأيهما التي كَتَبَت 
وأيهما التي مَحَت
أحلامَنا الكبرى...

إشتقتُ أن أشرب من كفَّيك
خمرةَ الأيام 
وكيف انتشينا وتَجَلَّينا
كأننا كوكبان
يطلاَّن على الناس
من فوق البحر 
ومن بين سعف النخلا (لَ)

حملني من بين عينيك قمرٌ
وألقاني فوق شفتيك 
أرتشفُ ماء الورد 
وكأنني خمرةً أشرب...
ولمَّا رآني 
ترجَّل من سمائه
وأقبل لكي يشرب...

كنت فراشة
 ترقص على ورودي 
تختالُ وتزهو 
دائماً تلعب..
تتحرَّكُ مع النسيم 
والأوراق وأنفاسي
ولا تتعب...

إشتقتُ أن يحملني زنداك 
إلى أيامنا القديمة 
لأخطر في البال من جديد
ونعبر الطريقَ حبيبين بقلبين
ولا نعرف أقلبي 
أم قلبك أصابه البردُ...

كأني عندما أهتفُ باسمك
يتكوَّنُ في السماء
برقٌ ورعدُ
وإن ناديتك عند البحر
 يطلعُ من صدري
جزرٌ ومدُّ ....

والليل إذا يغشاني في وحدتي
يزورني الألمُ والوجدُ
إشتقت فيك قبلاتي 
وأذكرُ حيرتي  
عندما ناداني وجهك
أيهما كان المنادي 
ألشفةُ أم الخدُّ ...

أنور مغنية 16 06 2021

سعدي يوسف وجدلية الترحم/ بقلم ٠٠ الشاعر وجد الروح / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سعدي يوسف
وجدلية الترحم
.........................

 المفاضلة بين السرديات الكبرى التي ولدت من رحم الحداثة هو  أمر مختلف عليه بين العلماء والأدباءمنذ بدايات عصر التنوير . فهنا من فضل الدين باعتباره سردية شمولية سماوية على الأنتماء السياسي الوضعي وهناك من قدم التيار السياسى الأشتركي الماركسي  تحديداً باعتباره  أحدى السرديات الشمولية الوضعية على الأديان وأملاءات مرجعياتها . ولكن شرط عدم  المساس بعقائد السرديات  وجوهر أنتماءاتها  وفق منظور كل عقيدة جديرة بالأحترم
الحداثة لا تعني إلغاء الآخر أو التجاوز  على معتقداته و لا تعني أيضاً تأليه العقل أي بمعنى تجعله إلها بل تعني الأيمان بالعقل والعقلنة وتجعله ميزان الحياة . فالكائن الذي يزعم نفسه إلها بفعل الأنتماء السياسي  أو وصيا من الله بفعل المنظومة الدينية لابد أن يبهت بأسئلة المعترض وأستهجانه . ولا ضير في توظيف مناهج حداثوية عبر تقديم النصوص الأدبية أو شعرية وطرح  الأسئلة فكرية التي تنبثق من رحم التشكيك أوالتدين عندما يكتشف الشاعر او الكاتب أو الأديب  المنتمي لسرديته الشمولية أن للعقل محدودية امكانياته . فالفكر الإنساني ذو النزعة الفردية قامت على اثرهِ حالة شكية غريبة زعزعت أركان الأيمان والدين إضافة الصربات الجهل القوية والمتتالية التي تلقتها التيارات المادية العلمانية هي التي جعلت بعض الأقلام وتحت رايات سردياتها سليطة الطرح متجردة السلوك متناقضة القيم  . بل تقوض الظاهر من القيم عبر دعوات ثقافية ماكرة تحجم الإنسان كي ينحدر للأسفل . الشاعر الفذ هو الذي يستطيع أن يحترم الشيء ونقيضه وفق محزونه المعرفي كي يعلو ويعلو . لا أن تأتي بنص عكس أفق توقعات المتلقي المخالف الذي ينتمي لسردية أخرى عبر لغة التهجم والسب والقذف غير مألوف .... مما يؤدي ذلك إلى بعد المسافة بين الشاعر  و المتلقي وتتلاشى قيم الثقافية و الاحترام المتبادل . 
كلنا يعلم أن  سعدي يوسف شاعر كبير يمتلك لغة بارعة و يستحدثها في شعرهِ بشكل مميز  فهي لغة لها اهمية في موسيقاه قلما نجده عند البعض وشهد كتاباته الفكرية في أكثر من موقع وسمع أغاريده تملأ الأفواه كما استقطب إعجاب أعظم الكُتاب ... ولكن  ولكن  ولكن

يبقى الترحم عليه أمر أخلاقي غير جدلي لكل متحضر يؤمن  بأن الإنسان غاية الوجود ....وجد الروح

اهجع ياصغير/ بقلم٠٠ الشاعر رياض الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اهجع ياصغير
شعر رياض الدليمي
يا طفلي الذي لم يستكن
كل شي فيك ثائر..
انك تصفع الكرى بالصراخ
وتُركع النهار لغفوتك
الم تك من صلصال وطين؟
أنا نفحات روحكَ 
وشهدي عجينك ..
اهجعْ يا صغير
كي أسقيك من  ظمأ
أتترك جيدي ؟
وتمسكُ تلابيب الليل 
أتُراكَ ترضعُ أحلاماً؟
.. تتنهدُ رؤى
ما بالك أيها الصغير؟
تصرخ وكأنك تقاتل جلجامش
تصرخ لتلين عشتاروت
وتخضعها لجبروتك ..
تقدمُ نحو انكيدو وارميه في الفرات
ليستحم من أوساخ الحروب
.. تنفض عنه شقاق السنين
.. تحرس مملكتك كجندي مقهور
ألا يقترب من جيدي أحد
.. ترسم حدودها بأنفاسك..
أنا أعلنتُ الحدَّ على ضفائري 
ألا يلمسها جان
أو قائد مكسور في حرب..
اعتقني من جنونك أيها الولد
كفاكَ
 لا تقترب من النهر المقدس
تعال
 أعلمك المشي على النهر
والزحف على الشواطئ
رياض الدليمي
نيران  ثوراتك بلا حد..

احدى تلك الليالي/ بقلم ٠٠ الشاعر د. محمد الساعدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بسم الله رب العالمين
احدى تلك  الليالي  ٢
...........................
.أنها  احدى تلك الليالى
الذى جافانى النوم ...
وأخذ من عينى...
......................
أنها من ليالي الشتاء
طويلة الامد.....
وحدى.. وحدى..... اكون
تحت رحمة السكون... ..
فى هذا العالم المجنون
..................
تهطل امطار غزيرة
لكن ليس من الغيوم..
بل . دموع الامى..
يقولون لى أنسى...
كيف  أنسى ؟ .. كيف
خطر ببالى الاف المرات
كيف.... كيف.... كيف
................
لا اعرف .. ولا ادرى ..كيف  أنسى
أنى اراها..... أنى .. اراها...
اراها فى كل.. زوايا روحى
اراها فى كل.. نبضات قلبى
اراها عندما ... تشرق الشمس
اراها عندما ...غابت بالامس
اراها فى ..ضحكة كل  طفل
اراها فى كل وردة و زهرة.. 
اراها فى..كل اكلة وطبخة...........
................
أنسى....مضحك لقد 
نسيت كيف  أنسى
..................
أرجعى لى.. أرجعى لى....
أطالب .. و  أناشد لعلك ترجعين
عندما  أتوجع تمسكين بيدى
 وعندما  أتالم تمسكين براسى
عندها يزول الالم والوجع
نظراتها الحنونة كانت تدفينى
وبرمش عينيها تغطينى.....
الم نتعاهد ...ان نبقى  سويا
وتفارق روحينا سويا..
..
اصبحت من بعدك
 جسدآ بلا ...روح
وفى قلبى  ماذا..
لدى جرحآ به
يستقر الاف الجروح...
باليل يشهق  بالالم 
وبسره ابدآ لا يبوح...
..........
أعيانى التعب و عيونى توجعنى
و قلبى محطم من الوجع
أريد ان انام...و مضحك... انسي
و  كيف  ... كيف   انسى
فقمت وذهبت الى...الخزانة
خزانتنا    القديمة
أخرجت... صورتك ...
وجعلتها... امامى...
و أستلقيت على فراشى
منتظرا حلو المنامى
  نظرت اليها... أذ بى
 اطفو  .... اطفو
نظرت الى عينيها... 
أنى اغفو   ... أنى اغفو...
أنى .. أنى ..     لقد نمت...!!
                                  شاعر    اللحظات
                        بقلمى  الدكتور محمد  الساعدى

أكتب بلا قيد أنت حر / بقلم٠٠ الشاعر الكابتن هيثم صبحي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
/ الله ما أحلى الحياة/
( 1)
تعلوا معنا
إلى قصة جميلة
كان ياماكان
( ٢)
قبل أن نبدأ
القصة
ماأجمل الحب
ياأخوتي ياأخوان
(٣)
كان سمير
ولد نبيل
في زمن أصنام
( ٤)
كان دائم التأمل
ينظر مايفعلون
( ٥)
كبر سمير
واصبح كالقمر المنير
وكان له صديق
أطيب من المسك
والعبير
أكثر من أخوان
في بلد العميان
( ٦)
لا بد من نجاة
من هولاء الطغاة
( ٧)
بلدنا جميل
بالماء والنخيل
والثمر الوفير
( ٨)
بدأ يعملان
ما هو كل رحمة
وأحسان
( ٩)
شيئا
فشيئا تغير الحال
صار الناس أطيب
مما كان
( ١٠)
الله
ما أحلى الحياة
مما تصنعه يداك
بعيدا عن الشرك
 والاشراك
( ١١)
هيا
هيا للعمل
لخير الحب والأمل
( الكابتن هيثم صبحي)

لأكثر من/ بقلم٠٠ الشاعرة فاطمة الحسن/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لأكثر من
.....
ولأن القصائد 
لا تحتاج لأجنحة 
حلّقت بك 
لأكثر من يدين 
من قمر ..وطاولة 
والضحكات تحملنا 
ونحن وفي أحلامنا 
ليس أكثر ..من ومضات حاضرة 
ولأنّنا في دوراننا 
نكمل لهاث الأرض 
لازلت أشكّ أنّها بك تدور 
روحي والريشة الحمقاء 
وتلك النظرات..
كانت لك ولأكثر  من كأس دائرة
لأكثر من قبِلة تركتها 
والمشارق في عزّ البلوغ 
تمضي وعلى فمك الجميل 
كانت تنمو ألاف الزنابق الحائرة 
...........
بنت الشمس

يا خليلي/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجاة خليل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ياخليلي 

توالت سنونٌ ومرت ليالي 
وآلت ظنونٌ بشدّ الرحال 

ترامت خطوبٌ على كلّ جارٍ
تدور رحاها بذكرى الخوالي 

خليلي بفكرٍ وصدق المعاني 
تراب الجذور وتبرُ المقال 

فكم من حشودٍ تباهت سكارى 
بقهر القلوب وحطّ الثّقال 

فيا حبرُ سجّل بطهر الأنام 
صديقاً خليلاً كريمَ الجلال 

فكونوا صحاباً بودٍ جميل 
وصونوا الخليل دوام المآل 

وصافح قلوباً تسامت بعطرٍ 
وداو جروحاً بقرب الوصال 

فبالعدل ميزان ُ كفٍ تهاوت 
صواباً وعوداً لروض التعالي 

بنينا عماداً مددنا جسوراً 
فباتت قصوراً كذرِّ الرمال 

فكل الدروب إليها مصيرٌ 
ودرب الوئام بروجُ العلالي 

زرعنا ودادا وخبزاً وقمحا
سقينا عطاشاً لأجل احتفال 

قرأنا كتاباً كتبنا حروفا 
برفقٍ مشينا بلوغَ المنال 

روينا تراباً بطهر الدماء 
بصدر وقفنا لصدّ احتلال

وغدراً مضينا ذئاب البراري 
شهرت سلاحاً وغيرَ مبال

فدمعاً زرفنا وأماً بكينا 
كفانا شموعاً بفقد الغوالي

خليلي تعال نشدّ الوثاق 
بحبل الوداد وجيدِ المعالي 

سلاماً سلاماً لطفلٍ رضيعٍ 
لجيش وشعب ورمزِ المعالي 

نجاة خليل

الأصوات لا تملأ الفراغ/ بقلم ٠٠ الشاعرة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الأصوات 
لا تملأ الفراغ 
هناك في قعر الروح 
نداءات 
ترويها الخيالات فقط 
تحتَ ضوء النهار
تحلّقُ 
فوق ضجيج الحياة 
 عند المساء  تسكنُ
بلون الذكريات في وجداننا 
تتجاذبها  ...
آلام وطن 
دمعة امرأة 
و قيود شلّت أيدي الرجال 
فاعرف أنني في بلد الضياع 
أشاركُ في ملحمة الزوال 
حرفاً عنيداً
يرفضُ أن يرفع 
الراية البيضاء

مر بي / بقلم ٠٠ الشاعرة كوكب عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

مر بي
مر بي على تلك الدروب المنسية
بين أشجار الحور والكينا
مر بي على ضفاف بقايا نهر
مر كنسمة
مر كغيمة حبلى تمطر
لأرض تشققت ...عطشى
لأشجار تيبست أغصانها
ماذا بعد أن تمر؟
أيزهر ربيع 
أتحمل عاقر
أيحبو كسيح
مر بي
مر على تضاريس حياتي
وازرع قبلة
مر بي على حواف الزمن
بين سنين عجاف
 في ليلة معراج
لتسري بك الروح
مر بي في ليلة قدر
بعد المغيب
قبل بزوغ الفجر
لأصلي فروض الخمس
وأجعلك بسملتي
وابتهالاتي
وأوفي النذر
عندما تمر بي
سأطوف بين
 المروة والصفا...
وأرجم أبليس
وأقف...
ويكون النحر
كوكب