شيخُ الحروف
ريم علاء محمد
حاولت إقناع الـفــؤاد يُخاصِمُه
فـأتـت بكـل الـشـاردات مَكارِمُه
وهوى لروحي بـاشتياق مُغامـرٍ
لتجوب أرجاء الـشعور عَـزائِمُـه
حـاولـت كـتـمانَ الهـوى بـرويـّة
فَبدا حنيـني بـالـذي أنــا كاتِـمُـه
ويـلاه مـا لاح الــفـؤاد صـبـابـة
قَبـلًا وما عاث الـهوى و نَسائِمُه
إنــيّ أخـاف الحبَّ حقًّا فـالهـوى
فــي كلِّ دهـرٍ تـستباحُ خَـواتِمُـه
وأخاف أن تغدو العيون مناهـل
والروح تُسقى فيض شوق لاثِمُه
أَرســو و أدنـو أَستفيض عذوبة
أَبـكي إذا لاحَ الـضـياءَ مَباسِـمُه
شيخُ الحروفِ يحط فوق شموخها
حـبًّـا وأجـواء الـــغـرام تُـلائِـمُـه
ربــّاه مـا هـذا الــعناءُ ومـا جرى
دون الخلائق والوجود أعاظِـمُـه
شـوقٌ عـلى نحر القصيدة يعتلي
لِـتـفـكَّ أسـرارَ الـحديثِ تَـمــائِمُه
قَـلـبـي الـعَـنيدُ بـمـا لـديه مُـتـيمٌ
ويجاري صمتًا في الغرام يلازمُه
هل تُـطلقُ الأشـواقُ يـومًـا دونمـا
يـشـقـى عـزيزٌ أو تُـذَّلُ مكَارمُـه؟
أَلقى عـذابًا فـي سـكوني والجوى
تَـعلـو عـلـى كلِّ الـسطور مَـعـالِمُه
يَـزدادُ فـــي ذاكَ الــشعـور تـألُّـقًــا
إذ تـنتشي عـنـد الـهـيام عـوالِـمُه
أغـدو رمـــادًا كـــلَّ لــيـلٍ إذ أنـــا
أبـقـى لأعــتاب الـصــباحِ أُنـادِمُـه
تــحـيا بـجــمــر الاشتياق غـرائـزٌ
مـن ذا يجاري طيـشـها ويقـاومُه
وأنـا أطـاوعــه بــحــبٍ والـمُــنـى
أُحظى بنظم الشوق ما هو ناظِمُه
أو ربّـمـا أُســقـى بــعـذبٍ بـعـدمـا
لاح الــفـؤادَ مـــرارُهُ وعـلاقــمُــه
يـا لـيـتنـي مـا رحتُ يـومًـا لـلذي
يـهوى عـذابي والــعـنـاء يـلائـمُـه
طال انتظاري عـنـد بابه وانـقضى
عمرٌ و تاهت في الضياعِ مَواسِمُه
_____________.