بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 25 مايو 2021

سنة جديدة/ بقلم٠٠ الشاعرة سمر توكل

سنة جديدة 
والأرصفة يعبرها خطوات ضجر
وورود تتهادى ...
رائحة الأحلام فاحت 
مازالت مكورة في هالة الأمنيات
عند باب بخيل
أرواح عابرة حدود الماء
سابحة في ملكوت العشق 
تقتات بضع لمحات 
على نغمات صوت صهيل
سجلتها الذاكرة ..
وعلّقتها على جبين ولادة
الكلمات صنعت أكاليل دهشة 
بين طيات اليأس لنا إكليل
سنة تودعنا ...
و في عينيها قرأت 
( لا مستحيل ) 
والعباد كتبوا على نعوشهم 
( الفقر ويل  ) 
وعود ٌ ترتبت 
إذا ما اختنقت ...
أشعلها الفتيل 
فتلوي ذراع الحناجر 
وتصبّ النار ...
حتى تغذي حواس الألم
و تعود للتنكيل 
سنة نودع ...
و ديونها تخنق ...
دم كل برئ أصيل 
مبرؤون يا دنيا 
فقراء جئنا 
و بنينا آمالنا من رمل ٍ
غرّهم لمعان رملنا
فاحتلّنا ألف دخيل 

سمر توكل

وإن سألوني/ بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل

و إن سألوني 
عن الحزن في عيني 
أكتفي بابتسامة 
لأسدل جفني ّ 
و أعيد أرشيف تاريخي 
الذي زينته أوراقي 
الخريفية 
في كل مشهد ٍ أترصد 
صاحب القلب الجميل 
و أتعثر بخطوات 
ملتوية 
وأمام كل صرخة ٍ 
أناجيه علّه يستمع 
فينصت إلي ّ
عبر قوارب الأمنيات 
أتنقل أبحث عن 
مجهول الهوية 
إن صبري لم يجف 
أشربه بنفس ٍ رضية
ما زلت أراك بعين
الاكتفاء إلا أني 
مسلوبة الحنية 
في كل الفصول أتتبع 
ظلك وأتحسس 
خطوات الوله وأنا 
من شدة وجدي 
نسيت اسمي 
حتى شوارع مدينتي 
لم تهواها قدمي ّ 
إنما العمر مضى 
وسيمضي لكني 
مازلت أبحث عنك 
طيفك مصلوب ٌ
في عيني ّ 
لا تسألوني بعد الآن
عن حزني لأني 
دفنته بين بيني 
هو لي كنز ٌ
لو كشفته لتيتمت 
أحلامي واحترقت 
القضية 

سمر توكل