سنة جديدة
والأرصفة يعبرها خطوات ضجر
وورود تتهادى ...
رائحة الأحلام فاحت
مازالت مكورة في هالة الأمنيات
عند باب بخيل
أرواح عابرة حدود الماء
سابحة في ملكوت العشق
تقتات بضع لمحات
على نغمات صوت صهيل
سجلتها الذاكرة ..
وعلّقتها على جبين ولادة
الكلمات صنعت أكاليل دهشة
بين طيات اليأس لنا إكليل
سنة تودعنا ...
و في عينيها قرأت
( لا مستحيل )
والعباد كتبوا على نعوشهم
( الفقر ويل )
وعود ٌ ترتبت
إذا ما اختنقت ...
أشعلها الفتيل
فتلوي ذراع الحناجر
وتصبّ النار ...
حتى تغذي حواس الألم
و تعود للتنكيل
سنة نودع ...
و ديونها تخنق ...
دم كل برئ أصيل
مبرؤون يا دنيا
فقراء جئنا
و بنينا آمالنا من رمل ٍ
غرّهم لمعان رملنا
فاحتلّنا ألف دخيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق