بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 8 يونيو 2021

تراتيلُ الدماء/ بقلم ٠٠ الشاعر القدير د٠ مديح الصادق/ من كندا

تراتيلُ الدماء...
 بقلم مديح الصادق... من كندا.
على الحوائطِ العتيقةِ
فوق الروابي، على الشوارعِ
تحت أسمالِ الفقراءِ
على أزهارِ الحدائقِ العطشى
وبدلاتِ اللاهثينَ في تمُّوزَ
كرامةً وخبزاً
دمٌ يسيلُ 
دمٌ بلا ثورةٍ 
يُراقُ
كما في الشامِ
في القدسِ، وفي تعزَ
يموتُ الصائمونَ قبلَ وبعدَ الصومِ
والحالمونَ بثوبِ العيدِ
مثلما يرتدي صغارُ السلاطينِ
المُحتمينَ وراءَ الدروعِ
وخلفَ متاريسِ أبناءِ الخائبات
كما يموتُ الفِتيةُ الأحرارُ 
في العراق
نحنُ شعبٌ لا يُجيدُ سوى البكاء
غيرَ النواحِ على الأطلالِ
وشحذٍ للفتنةِ المَشرفيَّات
لا نقرأُ في الديوانِ إلاَّ
قصيدةً قالَها عمرُو بنُ كلثوم
وبعدَهُ هربتْ من الشعراءِ الكلمات
واستقرَّتْ يتيمةً خجلى
في الواقِ واق
نحنُ قومٌ مُجيدونَ لوأدِ الأفكار
ورثنا المجدَ ذا من أسلافِنا
وفِقنا عليهم 
أحياءً ندفنُ الذكورَ مع الإناث
كبيرُنا لا ضيرَ أنْ للظالمِ ينحني
أو يمدَّ جسراً للبغاة
ويهتفَ باسمِ الموتِ
والظلامِ، وتحت جنحَيهِ
يحتمي السُرَّاق
وليسَ ذاكَ حصراً في 
العراق
صوتٌ في البرية يهتفُ
صوتٌ في المساجدِ
والمعابدِ
صوتٌ يصرخُ، يعلو
لا خير في أمَّة لا تُجيدُ سوى البكاء
مثلَ أسيافٍ لهم تنوحُ بأغمادِها
والغازونَ قد بقروا بطنَ الدار
واجتثُّوا سنابلَ الحِسان
حربٌ هي وفي الحروبِ
لا يكشفُ الصدورَ لها سوى
الجِياع
ولا يجني الثمارَ إلا النائمونَ
في الظلالِ
وشذّاذ الآفاق.

أبحث عنك / بقلم ٠٠ الشاعر حسين ابراهيم/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

* أبحث عنك * 

لاأطيق السفر في الليل

موحشة المحطات

يتسلل الضجر بصمت

قطار العمر

يغادر مسرعا

لم يعد في العمر متسعا

للمنافي...... والغربة

حقائب الانتظار 

أتجول بين القناديل الخافتة

أجر خطواتي

قلبي يخفق حبا

أبحث عنك

في عتمة الليلة

#حسين_ابراهيم

مع دقات قلبي/ بقلم٠٠ الشاعر خضير الحسّاني / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( مع دقات قلبي )
.......................................
لَا تَهُمُّنِي شِحَّة مَاء
أَو تأَخُّرَ بَاصٍ ..
عَن مَوعدِ انطِلَاق
أَو شَكلَ كِتَابٍ مُزِّقَ جِلدهُ ،
بِالأستِعَارَةِ
مَعَ انَّه أَلَمٌ شَفِيفٍ
لَا يُهمُّني عُطلُ التِّلفَازِ
عِندَ نشرَةِ أَخبارٍ مُهِمَّةٍ
أَوضَيَاعِ قِطعَةِ ذَهَبٍ ..
بِعيَارٍ ثَقيل
مِن اِصبعَي النَّحِيل
كَما لَا يُهمُّنِي انقِطَاعُ الكهرَباءِ..
المُتَكَرّر فِي جَمرَةِ صَيفٍ
ِلِتُكمِلَ طُقُوسُهَا ،
بِغيابِ شَبَكةِ اتِّصَال
فِي لَحظَةِ تَغريدَةٍ مُلِحّة
أَشيَاءُ كَثيرَةٌ لَا تَهُمُّني
يهمُّني فقط ..
نَفَسُكِ المربوط ..
معَ دقّاتِ قلبي
وسماع صَوتُكِ 
فِي انبِلاجِ صَباح .
.......................................
خضير الحسّاني/ العراق

المعراج/ بقلم ٠٠ الأستاذة الشاعرة الراقية سامية البحري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

المعراج 
                سامية البحري 
اصعد إلي 
فقد أدماني الهبوط إليك 

أيها العالق في الوحل 
ما كنت أنزل إليك 
لولا صورة الإنسان التي ارتديت 
مددت لك يدي 
طعنت ..غدرت ..فتكت ..

لم أتوجع..
كفكفت وجعي 
وشددت الرحال إليك 
مددت إليك قلبي 
سمعت صوتا في أعماقك يئن 
يطلب عتقا منك 
أيها العالق في الوهم 
تلك نفسك تخلعك
تستغيث من سوادك
حرر روحك 
قبل أن يجرفك الطوفان 

اصعد نحوي 
فقد أدماني الهبوط إليك 
الشاعرة سامية البحري

مع دقات قلبي/ بقلم ٠٠ الشاعر حضير الحسّاني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( مع دقات قلبي )
.......................................
لَا تَهُمُّنِي شِحَّة مَاء
أَو تأَخُّرَ بَاصٍ ..
عَن مَوعدِ انطِلَاق
أَو شَكلَ كِتَابٍ مُزِّقَ جِلدهُ ،
بِالأستِعَارَةِ
مَعَ انَّه أَلَمٌ شَفِيفٍ
لَا يُهمُّني عُطلُ التِّلفَازِ
عِندَ نشرَةِ أَخبارٍ مُهِمَّةٍ
أَوضَيَاعِ قِطعَةِ ذَهَبٍ ..
بِعيَارٍ ثَقيل
مِن اِصبعَي النَّحِيل
كَما لَا يُهمُّنِي انقِطَاعُ الكهرَباءِ..
المُتَكَرّر فِي جَمرَةِ صَيفٍ
ِلِتُكمِلَ طُقُوسُهَا ،
بِغيابِ شَبَكةِ اتِّصَال
فِي لَحظَةِ تَغريدَةٍ مُلِحّة
أَشيَاءُ كَثيرَةٌ لَا تَهُمُّني
يهمُّني فقط ..
نَفَسُكِ المربوط ..
معَ دقّاتِ قلبي
وسماع صَوتُكِ 
فِي انبِلاجِ صَباح .
.......................................
خضير الحسّاني/ العراق

أنبلج الصبح/ بقلم ٠٠ الشاعر محمد الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أنبلج الصبح
وتنفست الأشجار 
آن له أن يرتاح
ليلة عقيمة
سوادها كعباءت سود
دقائقها تجرها سلحفاة
والأصعب 
طيف المحبوبة 
غادر مع الغروب