بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 15 مايو 2022

شِيْرِيْنُ : بقلم / الشاعر حسن علي محمود الكوفحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

158
*** شِيْرِيْنُ ... *** مِنَ الْكَامِلِ ***

" شِيْرِيْنُ " قَدْ رَحَلَتْ بِكُلِّ فَخَارِ
وَالذُّلُّ لِلْعُمَلَاءِ وَالْغَدَّارِ

إنِّيْ إلَى الْأحْرَارِ أعْشَقُ طَيْفَهُمْ
بِالْقُدْسِ فِي الْأقْصَى بِكُلِّ دِيَارِي

مَنْ مِثْلُهَا سَكَنَتْ بِأفْئِدَةِ الرِّضَا
نَبْضَ الْقُلُوْبِ لِشَعْبِنَا الْجَبَّارِ

" شِيْرِيْنُ " رَمْزُ الْوَفَا لِعُرُوْبَةٍ
قَدْ أجْدَبَتْ مِنْ كَثْرَةِ التُّجَّارِ

شَهِدَتْ  عَلَى مَنْ طَبَّعُوْا وَتَآمَرُوْا
وَمَعَ الْعِدَا كَانُوْا لَظَى الثُّوَّارِ

شَهِدَتْ عَلَى الْعُدْوَانِ فِي غُلُوَائِهِ
قُتِلَتْ وَقَدْ هَتَكَتْ عَمَى الْأبْصَارِ

إنَّ الشَّرِيْفَ بِدَارِهِ فِي غُرْبَةٍ
لِلسَّجْنِ أوْ لِلْقَتْلِ أوْ لِلْعَارِ

رَحَلَ الَّذِيْنَ بِأرْضِهِمْ مَا فَرَّطُوْا
وَالْقُدْسُ مَثْوَى مُهْجَةِ الْأحْرَارِ

بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
السَّبْتُ : 14 / 5 / 2022 .. الأردن / إربد