بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

اقدم اعتذاري : بقلم / الأديب عبد الامير الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

٣٣-اقدم اعتذاري
سنين مضت 
تبعتها اخرى
الحياة لم تتوقف
دعيني اصارحك
ماجرى وما يجري
محرقة للانسان
لذاته وعنوان معرفته
النتائج غير مرضية
الانحرافات مستمرة
والنفق يزداد 
لاتوجد روادع
في غياب القانون
شرائع غاب
تحكم ولها القرارات
نحن في نفق طويل
لربما انفاق اخرى
الصبر في نفاذ
قوة الثبات موجودة
التحرك اصبح ضروري
لقاعدة التغيير
هدفا مركزيا
لكل الشرفاء ومحبي
وطن الحضارات
عراق الرافدين

عبد الامير الشمري
المهندس الاستشاري
٢٩/٣/٢٠٢١

رماد القلب : بقلم / الأديب أمين جياد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رماد القلب  
                  Ameen giad 
                      1
تَتَقَوَّسُ الحروفُ خَجِلَةً مِنْ عَيْنٍ ، وَتسقطُ نقاطَها الحارَّةَ 
بَيْنَ الأصابِعِ ، فَتُحْرِقُها بِغيابي
حروفُ القلب.
                        2
قَلْبي هَامَ وَحيداً وَتَرَكَ أوْراقَهُ فَأَخَذَتْهُ الرِّيحُ إليكْ.   
                       3
قَلْبُكِ مِنْ زُمَرَّدٍ وقَلْبي رَمْلٌ مُنْتَشِرٌ على الضِّفافْ .
                         4
قَلْبانِ غَرِقا  فَبَكتِ الشَّمس .
                         5
قَلْبٌ شَيَّعَهُ العِشْقُ ولَمْ أبْكِ وقَلْبي تَرَكني، فَأَراني أَطير .
                        6
أَدْعوكِ إلى قَلْبي وَتَدْعوني إلى قَلْبِكَ، فَتَحَيَّرا في الوصول .
                        7
أنتَ مقياسي للعشقِ والموتِ ، فأدورُ راقصاً حوْلَ قلبي ، لأنكَ فيه .
                           8
روحي تُرْسلُ إليكِ طَيْرَها ، ليَحطُّ على َقلْبِك .
                          9
قلْبُكَ أضعتهُ  في جَسَدٍ وروْحٍ،.... دَعهُ يَتَشَظَّى .
                         10
سَأقْطفُ إسْمَ النّجومِ وأرْسمُها على شَفةٍ وعينينِ، وأكونُ الأَقْمار. 
                         11
الغيابُ عَمَّنْ تُحبّهُ وجودٌ ثابتٌ كدورانِ الأرض .
                          12
ظلّكِ ماسةُ ليلٍ أرى فيها ظِلالي 
ومحرابُكِ رماد ٌمن ناصيَتي، 
وعيونُكِ صَلاةٌ، وزمردةٌ مِنْ ياقوت.
2/10/2008

قصائدي : بقلم / الشاعر الكبير د٠ مديح الصادق من كندا / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قصائدي.
مديح الصادق... من كندا.
قصائدي...
لمَنْ بعدَكِ أكتبُ أبياتَها؟
نفائسَ اللفظِ لها اخترتُ
وما يليقُ بجيدِكِ في العِقدِ
انتقَيتُ لآليها...
حكاياتي لمَنْ
إنْ لمْ تكونِي أُذُناً لها؟
ألستِ أميرَتِي، وتاجَ رأسِي؟
بأروعِ مَا اختزَنْتُ أُنمِّقُها
فلمَنْ غيرَكِ منْهُنَّ
أحكِيها...
أسرارِي التي طويتُها
ما فاتَ من عُمرِي
فهلْ غيرُكِ حافِظاً وجدتُ لها
ملءَ جفنَيَّ أنامُ
بعدَ أنْ لكِ واثقاً منكِ
أُفشيها...
مِنْ ثغرِكِ
حلوُ الكلامِ ما مِن مثيلٍ لهُ
وقصائدُ النثرِ التي
شوقاً إليَّ نسَجتِها
ليلي، نهاري ما برِحْتُ
أُغنِّيها...
قافلتي بعد إذْ رُحتِ ضلَّتْ طريقَها
تفرَّقَ الجَمعُ من حَولِي
وأَوقفَ الحدوَ
حادِيها...
بربِّكِ، هلاّ عُدتِ لي
أمَا اعتراكِ شوقٌ لأيامِنا
ومَا مِنْ مبسَمَيكِ شهْداً رشفتُ
فهلْ يسلوْ العاشقُ الوَلهانُ
أيَّامَ الهوى
ومَا طابَ للعُشَّاقِ في
أبْهَى ليالِيها
صديقةً... حبيبةً،
كمَا تشائِينَ، عُودِي
فقد رفعتُ عنكِ القيودَ
حواجزِي ألغَيتُ
لأجلِ عينَيكِ، وعهدٍ مُقدَّسٍ بينَنَا
بدمعِ العينِ وقَّعْنا بنودَهُ
فلَكِ الأمانُ منِّي صادِقاً
أحرقتُ مَا بحقِّكِ قُلتُ
بثوبيَ الأبيضِ جِئتُ
 لعَينَيكِ، كلَّ
اشتراطاتي...
 تخلَّيتُ عنها، وإكراماً لحبِّكِ
أُلغيها....