بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 16 يوليو 2021

ادفنونى/ بقلم ٠٠ الشاعر محمد الساعدى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قصيدة ادفنونى .. ادفنونى ١
ذهبت الى المقبرة
لنوارئ صديقآ الثرئ
وتقربنا من القبر لنقبرة
فرايت رجلا يركض
 مابين  ... القبور 
ويصيح  .. ادفنونى... ادفنونى...
فسئلت الدفان عن الامر..
فقال هذا كان عالمآ...
ذهب للدراسة خارجآ
ليعلو علمآ  و مراتبآ..
لكن حبيبتة بقت هنا..
مرضت و سقمت ها هنا
اصيبت بمرض عضال ...
ولم يخبروة بهذا المجال
كانت ثطمئنه بالحال
وتجيب بخير عن السؤال
انتظرك انهى عملك وتعال
و يتكلمون ساعاتآ طوال
ويتكلمون بلغرام ومايقال....
اتمم المراد ونال المنال.......
و رجع الى وطنه وحبيبتة على استعجال.....
لكن عندما  للبيت وصل.....ا
اتى الموت وحصل ما حصل
رائ النعش و عن الشعور انفصل
لم يخبرة احدآ ولا اتصل
ظل يبكى بمرارة الان..
وهاضت نفسة بالاحزان
و ركب مركب الاشجان
واتوا بالنعش بهذا الميدان
ذهبوا  و بقى هو فى المكان
قام ينظر الى  القبر 
ويرى النعش والجثمان
ها هنا قال للدفان.........
ادفنونى .... ادفنونى ..... رجاء ادفنونى
ليكن جسد حبيبتى قبري
وادفنونى مابين العيون  و  الجفونى........
.........يتبع   ٣        
                           شاعر  اللحظات
                       الدكتور   محمد  الساعدى

صهيل الجرّاح/ بقلم ٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أسْكِّتْ جِراحْاتّي
أيْا وَطَنــــّي
فَالجِرحُ يَنْزفُ
بَينَ الرُوحِ وَالبَدنِ
وَأكْسِرْ قِيُودَ الذّلِ
مِنْ وَجَعٍ
وَحَطمْ القُضبْانَ
وَاكـفُرْ فِي عِبْادَته
( الـوَثّنِ )
وَالبَسْ ثِيْابكَ
أزْهْاراً مُلوَنةً
وَأخْلَع ْرِدْاءَ الخَوْفِ
وَالخِذلانِ ...
( وَالكَفَـــنِ )
وَاعْصِفْ كَمْا الرِيحِ
فِي غَضّبٍ
وأدْنُ مِنَ الشَمسِ
كَي تَعْلُو عَلى الزَمَنِ
وَاصْهّلْ صَهْيِلَ الرَعدِ
مِنْ مَطرٍ 
وَاجْمّحْ جِمُوحَ الخَيلِ
وَاتبَعَنَّـي
حَتى أضَعكَ بِأحْضانِ
السَمْا قَمْـرَا ً
فَمْا أبْهْى سَماءُ اللهِ
مِنْ سَكن !   
لَقدْ حَملتُكَ مِثلَ الأُمِ
فِي طَلَقٍ 
وَالحَمْلُ تَدْرِيهْ
مِنْ وَهْنٍ على وَهَن ِ

من قصيدتي صهيل الجرّاح ____________

زهوركَ ذَبُلَتْ / بقلم٠٠ د. سمر يحيى عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

زهوركَ ذَبُلَتْ 
خذَلَها
رحيقُ العمرِ البديع 

قلبكَ خشبيُّ الهوى 
وأتى عهدُ الصّقيع 
 

ماعادت  أحلامكَ
 بلونِ الفرح 

أسمعُ صريرَها 
من صدأ السّنين
 
   يا هوىً خشبيّاً 
 يا سنديانيّ الجذور

نسغُ الحياةِ
 فيكَ
 نبضُ الحبور

باسقٌ إن شئتَ
 وممتدٌّ نحوَ الله
 لكَ العبور

 هي أغصانكَ
تعانقُ التّرابَ
 تقبّلهُ

 يزمجرُ أنينُ وجدِها
آلافَ الصّدى
ينبتُ الهوى 
من نحيبِ الجذور

🍂🍃🍂
د. سمر يحيى عيسى