بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 15 يونيو 2021

حفنة حنين/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجود جانات/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حفنة حنين ....
.....................

ما عاد ذاك الطيف يفارقني
ماتزال ظلاله عابقة 
تنقش رسومات على رمال قلبي
وتعاصر مشاعل روحي
بسهام عطر مسافر 
على رفوف ذاكرتي 
لأزيل الجمر عن أشواقي

ما عاد في هدأة السكون 
شلالات دمع تسرقني
ترميني خلف سواتر العذاب
على جدران مخيلتي
لأعود ومن معي من رحلة أحلامي

ما عاد ذاك الحنين المعتق
يفارق حروف مفكرتي
كي أزيل يباس ثمار عمري
وأنفض غبار سنوات الضياع
عن مواسم مجزوءات القصص
لأولج فراغ زخات المطر
مع حفنة وعود تحمل إغراءات الزمن
وحسرة...... شكوااااي

ماعاد......بل .... وعاد....؟!

ذاك الطيف المعتق
يتراءى على زجاج قلبي
يحطم كل مرايا الصووور
يستوطن محده في قلبي

Nojoud Janat 

نجود جانات

لدفءٍ يشتاق لنا/ بقلم ٠٠ الشاعر خضير الحسّاني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( لدفءٍ يشتاق لنا )
......................................    
الفرصةُ السانحةُ
تَكرهُ طقوس الرسميّات
أعدّت لقطة عناقٍ مُحتَمَلة
تُراعي طعم المزاج القديم
في مكانٍ خارج نطاق التغطية
ليس عن بُعدٍ كما هو رائج الآن
فرصةٌ ..
عَلِقَت في زحمةِ شوق ،
تعثّرت بِصُدفةٍ ..
فاستَقامَت باسم الله
لا تأبهُ بضيقِ وقت
عندَ مطبّاتِ لقاء
ما زالَ يدندنُ في اذُن الذكرى
بشهادةِ المكان ..
الذي لم يتغير هو الآخر
لدفءٍ يشتاق لنا ..
بأوصافِ ربيع
بأختصارٍ لذيذ بلَمسة زر
من اِصبعِ لوعة انتظار 
أكملَت زينتها بالرّجاء
من دون جدوَلة منهاج ،
وطأطأة رأس ..
لسَدِّ حاجتها بالأرتواء .
.......................................
خضير الحسّاني/ العراق

لدفٍ يشتاق لنا / بقلم ٠٠ الشاعر خضير الحسّاني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( لدفءٍ يشتاق لنا )
......................................    
الفرصةُ السانحةُ
تَكرهُ طقوس الرسميّات
أعدّت لقطة عناقٍ مُحتَمَلة
تُراعي طعم المزاج القديم
في مكانٍ خارج نطاق التغطية
ليس عن بُعدٍ كما هو رائج الآن
فرصةٌ ..
عَلِقَت في زحمةِ شوق ،
تعثّرت بِصُدفةٍ ..
فاستَقامَت باسم الله
لا تأبهُ بضيقِ وقت
عندَ مطبّاتِ لقاء
ما زالَ يدندنُ في اذُن الذكرى
بشهادةِ المكان ..
الذي لم يتغير هو الآخر
لدفءٍ يشتاق لنا ..
بأوصافِ ربيع
بأختصارٍ لذيذ بلَمسة زر
من اِصبعِ لوعة انتظار 
أكملَت زينتها بالرّجاء
من دون جدوَلة منهاج ،
وطأطأة رأس ..
لسَدِّ حاجتها بالأرتواء .
.......................................
خضير الحسّاني/ العراق

قُبُلاتٌ ضَائِعَةٌ / بقلم ٠٠ الشاعرة رنا محمود/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قُبُلاتٌ ضَائِعَةٌ

فِي زَمَانِ السُّدَى 
الصَّمتُ بَاتَ أجدَى 
بَعدَ أنْ غَصَّتِ الشَّرَايينُ بِالصَّخَبِ
وَجَفّ الدَّمعُ فِي المُقَلِ 
تَدَاعَى قَوسُ أيَّامِنَا
بِالسِّهَامِ الطَّائِشَةِ 
وَحَطتْ عَلَى صُدورِنَا أسرَابُ الطُّيُورِ المُهَاجِرَةِ
تَتَأَبّطُ حَقَائِبَ الرَّحيلِ بِلا عَودَةٍ تُقَالْ .! 
البَرَاكِينُ تَثورُ بِحِمَمِ الأذَى تِلوَ البَرَاكِينْ 
القُلُوبُ غَاضَتْ بِأتُونِ الحُزْنِ 
فَالكُلُّ بِخَاطِرِهِ مَكسُورٌ
يَبحَثُ عَنْ قُبَلِ الأَمَلِ
فِي المَواعِيدِ 
عَنْ ضَحِكَاتٍ فَقَدنَاهَا فِي الغَيبِ
بَينَ أشواكِ الذِّكرَيَاتِ 
وَالكُلُ يَنتَظِرُ ضَيفَاً مُشِعَّاً مُنِيرَاً
يُضِيءُ  الأَكوانَ بِقَوسِ قُزَحٍ  
فَظِلُّنَا الحَالِمُ
" نَادَاهَا " صَارِخَاً :  
 افتَحُوا الأبوَابَ لِلقَادِمينَ 
ارفَعُوا أشرِعَةَ
 الفَرَحْ .
يَا أيُّهَا المُسَافِرُ
تَعَالَ .. تَعَالْ
أبَعدَ الجِدَالِ وَالسُّؤالِ 
" تمدُّ " شِبَاكَ  الأَمَلِ  
لَو حَتّى خِلسَةً
لِتَهطِلَ عَلَينَا حُبّاً مَجنُونَاً يَجرِي فِي عُرُوقِنَا 
كَالجِبَالِ يَصُدّ الرِّيحَ الغَادِرَةَ 
يَدفَعُ مَرَاكِبَ الرَّاحِلينَ 
نَحوَ الشُّطآنِ
نَحوَ تِلالِ الحُرّيَةِ 
إِلَى آخِرِ المَرَافِئِ
فِي حُدُودِ الفَرَحْ .!
فَوَطَني المَغمُوسُ بِطُعمِ الرَّحِيلِ
يُنَادي  الغَادِينَ : هَلُمُّوا إلَيَّ وارفَعُوا أذرُعَكُمْ  لِلسَّمَاء

رنامحمود