أصداء ٌ
...............
ستموت ُ أصداء ُ اللقاء ِ
وأرتقي ،
حقلا ً من الأكفان ِ
يحجر ُ مفْرقي
,
عن نسمة ِ العذراء ِ ،
عن قبُلاتها
عن حضن ِ عفراء ٍ ،
تكوّن ُ مشْرقي
،
والحال ُ هذي ،
هاطلاتُ مدامعي
سرج ٌ ترشّف من كآبة ِ رونقي
،
نسلا ً عقيما ً ،
يورث ُ السمرات ِ في وجهي ،
ندوبا ً من دموع ِ البيرق ِ
،
حتى الغروب ،
سينكر ُ الجمل َ اللذيذة َ ،
لن يراه ُ الغصن ُ ينقل ُ بيدقي
،
رقع ُ الخيال ِ بلا زخارف َ ،
عمقُها كضمائر ٍ ،
سُترت يقدّرها الرُّقي
،
ورقيت ُ وجدي ،
مازحا ً ، ومصدقا ً ، متخيلا ً
نهر َ البلابل ِ ،
يلتقي
،
جسري القديم ،
أمده ُ ويمدني
و( يذبني ) ،
من شاهقي ، من سُردقي
،
إني ارتقيتُ ضفافهَم كمقبل ٍ
لكنه ُ في وحدة ِ النزْع ِ الشقي
،
يسْقى من اللاشوق ِ خمرة شعره ِ
شعري الحزين ُ معلق ٌ في المرفق ِ
،
نخبي مع الأوقات ِ ،
صمت ُ حبيبة ٍ
ذا كأس شوقي ،
يستمر ُ بمأزق ِ
،
لا يبحر ُ الحلم ُ القديم ُ ،
حباله لغز ٌ كثير ٌ ،
من قصائد ِ زورقي
،
مزقتُها الريح َ الجريئة َ ،
واحتوى قلقي مسار َ الشمل ِ ،
بعد َ تمزقي
،
أنا شاعر ُ اللادار ،
داري ( سبحة ٌ )
سبّحت ُ بحري َ والتحقت ُ بفيلقي
،
يا فيلق َ العشاق ِ نفسي َ شمعة ٌ
سألت ْ زمان َ ضياءِها عن متّقِ
،
فأتى جواب ُ النبض ِ صوتا ً جازما ً
صبّي شهيقكِ للهديل ِ لتغْرقي
...........