بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

أوهام الريح : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أوهام الريح

تويجُ الزهرةِ بينَ نياط القلب
يلثمُ عبقَ الشوق
يمسكُ شريانَ محبّتهِ
يكتبُ أنَّ الروحَ تريد
تُريدُ الأمثلَ في نسقِ العشق
تراودُ في الغابةِ صِنوَ مهابتها
في وشمٍ لاحَ تريد
صِنوَ مهابتها المُتَهَشّمِ في عِزِّ صبابتها
لاحت للعينِ
وتويجُ الغفلةِ مبنيٌّ بحجاب
مرسومٌ بخيوطِ العِطر
الممدودةِ في غَرَقِ الغابة
إذْ حلَّ بهايومٌ
منقولٌ من جَدَبِ الجدول
مسروقٌ من عُسْرِ دبابيرِ النحل
إذْ ضاقت بالعرشِ رفوفٌ
فيها مكتوبٌ بتلاسٌنهِ
حُبُّ ضبابِ الساعة
في رقصِ الغابةِ في وسنِ الجدول في جوعِ دبابيرِ النحل
عَبَقُ التوقٍ يريد
تويجُ الفرصةِ ممشوقٌ
يُمسكُ أوهامَ الريح

توبة : بقلم / الأديب الكبير د٠ مديح الصادق من كندا

توبة...
مديح الصادق... من كندا.
على جبينِكِ الوضيءِ
وفوق جَفنَيكِ الناعسَينِ 
ساعةَ يغزوهُما السلطانُ بينَ يديَّ
أو على بعضٍ  فوقَ لؤلؤٍ تُطبِقُ الشفاهُ
ومثلَ عذراءَ بأوَّلِ لُقيا
من قبلُ لم تمسَسْ جيدَها نارٌ
وكادَ زيتُ ما أطبقَتْ عليهِ يُضيءُ
مِن عِفَّةٍ...
تورَّدَ الخدَّانِ...
خائفاً، مُهتزَّاً؛ طبعْتُ
أولى ما لكِ أهديتُ مِمّا
بهِ فِزتِ دونَ غيرِكِ منَّي
 بما أنتِ عليهِ من حُسنٍ يليقُ
أحرَّ أشواقي
 وأسخنَ قُبلةٍ...
فكانَ أوَّلُ ميثاقِ عهدٍ بينَنا
والعقدَ وقَّعنا، بلا خوفٍ ولا وجَلٍ
وحبرَ أقلامِنا كانَ ما سالَ
 من شهدٍ ذرفناهُ...
مِن دمعِ جفنِكِ العذبِ ارتويتُ 
حينَ على صدري الذي كوتْهُ نارُكِ
قد بسَطتِ ما اعتراكِ من هَمٍّ
وبينَ نشيجِ حزنٍ، وفرحةِ عرسٍ
همستِ لي...
أنَّكِ بالحبِّ، غيرَ نادمةٍ،  قد كفرْتِ
وأنْ بعشرةِ أقفالٍ بابُ قلبِكِ
قد أُوصِدَ...
فما مِنهُ إلا جراحاً كسَبتِ، وأنَّهُ
وهمٌ وعالمٌ من خيالٍ 
غيرُ مُجدٍ خوضُ بحرِهِ 
أوتارُ عودِكِ قد قطَّعتِها
والنايُ الذي بهِ استأنستِ ما فاتَ من سِنيكِ
في مقابرِ العشّاقِ قد دفنتِهِ
يراعُكِ الذي به دواوينَ شعرٍ خطَطتِ
 مِن وجَعٍ كسرتِهِ
طرقتُ بابَكِ الموصودَ وفي القلبِ لوعةٌ
القربَ منكِ أرومُ؛ فارحمي 
لوعةَ مَن بحبِّكِ قد هامَ مُتيَّماً
أوراقي وما حزَمتُ مِن همٍّ إليك أسوقُها
إليكِ عثراتي...
وكلَّ ذنبٍ قد قُيِّدَ في صفحتِي
وما عندي بقارورةِ الصبرِ قد بقى
أشعاري، وما نسجتُ من قصَصٍ، وما
للعابراتِ يوماً كتبتُ بصفحتِي
إليكِ توقيعي على
عقدٍ بأن لا إلاّ بحبِّكِ نبضي
فافتحي البابَ حتّى
بينَ يدَيكِ، يا مَنْ مُغمضَ العينِ
وغيرَ مُختارٍ عشِقتُ
تائباً، جئتُ 
وفي حِجرِكِ الدافئِ
أُلقيها...
...........................

الثلاثاء... 7- 12 - 2021

غفوة قلب : بقلم/ الأديبة فداء عباس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

غفوة قلب 
  كطفلة  تائهة  في  مجاهل  الوقت ...
 كنت أمضي ...
 كنت أهذي.....
 جمد التيه لحاظي....
 ورماني في وهم السراب....
 وباتت نداءاتي حيارى....
 ف لاحَ في الضباب غزال....
عُلّق عينيَّ في دهاليز الدهشة
واستنار القلب بسناه...
 أين منه أتوارى؟؟؟.....
وصرت فيّ كمحارة.... 
 نسمات من جنان الخلد.... 
 داعبت الرّوح... 
وأنبتت للفكرة أجنحةً و وتر ....
 عزفتْ على كمان  قلبي لحن السعادة....
 ها هو ذا  طفل خيالي....
 أطرب قلبي  بصوت سلامه.... 
ورد إليًّ كل أنسام الحياة ...
 فأسكن في العمق ضجيجي  ....
 وكأنّ روحي استقت لحن الخلود
   بماء وجدٍ  مقدس
 
 الآن .....
 أدركت انّ للروح شبيهاتٍ لها.....
  فعند عتبات عينيه  ..  
حط الزمان رحاله... 
وتسمرت خطاي، لأنهض مشيّدةٌ ببناءٍ قوي.....
 بعد أن كنتُ أمرأة آيلة  للسقوط ....
  فداء عباس