في الضفّة ِ الثّانية من َ القلب
أقفُ أنا
أتراني؟
أجمعُ المنى
هنا لعبتُ طفولتي
و هناكَ ضحكاتُ أولادُ حارتي
عندَ تلكَ الزّاوية
تركتُ ذكريات شقاوتنا
وعلى طول ذلكَ الشّارعِ
أسمعُ خطواتنا
نسرع أو نُبطئُ
في النهاية ستعانقنا أقدارُنا
لا يهمُّ كم قناعٍ سقطَ
عن وجوهٍ ألفتها
و لن أزعجَ نبضي
بعهودٍ خذلتنا
يكفيني أنني ما زلتُ أنا
أرفعُ النّجوم َ للسماء بعنفواننا
كلُّ ما أذكرهُ
من آلام ِ سياطِ دهرِنا
طيبة ً
زرعها فيها أهلُنا
فما كان منّا إلاّ أن أيقنّا
أنه في السماء
أو في الأرضِ
لا عدالةَ تبحرُ إلينا
بدونِ كدحِنا
علّنا نحظى ببعضٍ منها
و الأغلبُ
أنّها تجاوزتنا
في بلدٍ زمنهُ