بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 11 يونيو 2021

يكفيني أنني مازلتُ أنا/ بقلم ٠٠ الشاعرة لينا قنجراوي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في الضفّة ِ الثّانية من َ القلب
أقفُ أنا 
أتراني؟
أجمعُ المنى 
هنا لعبتُ طفولتي 
و هناكَ ضحكاتُ أولادُ حارتي
عندَ تلكَ الزّاوية 
تركتُ ذكريات شقاوتنا
وعلى طول ذلكَ الشّارعِ
أسمعُ خطواتنا
نسرع أو نُبطئُ
في النهاية ستعانقنا أقدارُنا
لا يهمُّ  كم قناعٍ سقطَ
عن وجوهٍ ألفتها
و لن أزعجَ نبضي 
بعهودٍ خذلتنا
يكفيني أنني ما زلتُ أنا
أرفعُ النّجوم َ للسماء بعنفواننا
كلُّ ما أذكرهُ
من آلام ِ سياطِ دهرِنا
طيبة ً
زرعها فيها أهلُنا
فما كان منّا إلاّ أن أيقنّا
أنه في السماء
أو في الأرضِ
لا عدالةَ تبحرُ إلينا 
بدونِ كدحِنا
علّنا نحظى ببعضٍ منها
و الأغلبُ 
أنّها تجاوزتنا
في بلدٍ زمنهُ 
لا يعرف للحقّ موطِنا

أحلام الفراشات/ بقلم ٠٠ الشاعرة منى كامل بطرس/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

** أحلام الفراشات 
_______
لا   تُبحر   بعيداً   عن   شاطئ  أحلامي
فالشمس أحترقت والقمر نام بعيون الفجرِ
أوقدّتُ   شموعي   نُذراً
علَّني   ألتقي    عصفوراً
يدلُّني     الى    أُغنيةٍ
تاهت في زمن الصمت ووحشة الأوقاتِ
أُريدُ قلباً أغوصُ بين شرايينه كالطوفانِ
ويغمرُني    كالإعصارِ
لا وريداً مُشبعاً بالترابِ
مازالت رئتي تمنح الحياة لحناً يقاوم الوجع
ماذا افعل بالروح   المستسلمة    للأحلام 
والفاردة    جناحيها !؟
سأُحرق    كفّيَ    من   لهيبِ     أشواقي
وأُرسلُها  طيَّ  الغيم 
فتهطلُ غيثاً ناعماً يُزيل الخوف ويُزهِرَ العشق
**********
بقلم \ منى كامل بطرس 
 مغتربة عراقية \\ كندا