بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 ديسمبر 2021

ركام الأمل : بقلم/ الأديب المصطفى وشاهد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ركام الأمل 

اعتمرت لحاف الخوف
في لوعة ووخز ألم
احتسيت كوب وجعي 
نفضت غبار البعاد 
عن ذاكرة اتعبتها 
مرارة السنين والوجع
وحنين موشوم 
برائحة الخيبة
في لحظة يلفها  الشوق
زرت بساتين الموت
في صمت جنائزي متلاشي
كسرت قيود  البوح المعلن
فانتفضت زهرة الاوركيد
المنتشية فوق قبره الناعم
همست له  شفاهي الحزينة
فانجلت حروف قصيدة 
لم تتم مراسيم الولادة
امتطيت حلمي في غسق 
اسابق قطرات دمع منهمر
يزهر كوريقات الزنابق الذابلة
صوت يراع حزين يصدح
أثخنته نوتات وجع رتيبة
تملأ جنبات رفات الموتى 
بترانيم  الرحيل المر
ويضوع عبير الموت 
في كل الزوايا المنكوبة
جرح ينزف في كفن 
وترقص اهاتي ثائرة
على نغمات مأتم فاق الحزن
رحيلك موجع بطعم الردى
موتك متكرر كزخات مطر
انت حلم لن يتكرر ..
اضاء عتمة ليلي الخافت
وكان رحيلك يا حميد  ..
حبا ينشق من ركام الامل.. 

بقلم/ المصطفى وشاهد 
مراكش   المملكة المغربية

إنتظار الروح : بقلم/ الأديب محمد موفق العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

إنتظار الروح

وكيف يأتي النوم؟ 
والحبيبة وصلت قبل قليل من غربة السفر الذي كانت تائهة فيها،،،
بحثت عنكِ،،،
أرسلت روحي ورائكِ 
تاهت روحي وظل جسدي وحيداً يذوب كالشمعة على شاهد قبر،،،،
اخيراً عدتِ ،،،
وهاهي روحي تتبعكِ لتدخل جسدي من جديد،،،
 ولتقص لجسدي كل الحكايا التي مرت بكِ وأنتِ ترتحلين تائهة في هذا الكون،،،
سازرع الحب على مداخل كل البيوت،،،
 معلناً حبي لكِ من جديد،،،
لقد انسلختُ من زمني وجئتُ أعيش في زمنكِ،،،
لايهم عمق التجاعيد ،،،
فالورد والربيع في جدال دائم حول ذلك،،
أما أنا فلا اجادلهما،،،
 لأني أراكِ تلك البنت التي رميت لها أول رسالة حب لي في الكون،،،،
أحبكِ.

محمد موفق العبيدي

وحدي على التلال : بقلم/ الأديب المفرجي الحسيني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وحـــدي عــلى التـــلال
--------------------------------
وحدي على تلال الرمل
احدّق بعيدا في البيداء
سكن بي الهدوء وامتّد من
النفس ظلها في الحياة
سماء زرقاء فوقي على قلبي تهيم
بما فيها من صفاء
قطرات المطر النّث
يهبط مثل هبوط الطل
عذبا على حبّات الرمال الظّماء
يلمسن اعمق الاعماق
يؤثثن بنفسي كهمسة الاوراق
نخيل الواحة وتلك الاحراج والاشجار
والعصافير ترفرف على الاغصان
بيني وبين البيداء سرا دفينا
إن نظرت اليها خفق قلبي
لهفة وحنينا
وإن اغمضت عيني
اراها في عالم الوهم نفسي
لم اجدها وراء نفسي الاّ
نشيدا من الغد واليوم والامس
نشيدا يكشف الحقيقة وعمقها المكنون
لحن يجيش ويغص العيون
عرفت امسي من حبّ الصحارى
المهجورة والطلال
وحيد في وحدتي
عانقيني وارفعيني عاليا
للخلود اتشوق والسماء حنينا
هكذا تنيرين سبيلي
تمدين كفيك الى قلبي
تكشفي قراري
ايقظني حنيني وتلمست مُنايا
وبعثت للقبور ضياء
طوت تحت ترابها الذكريات
شجرة الاسى طالت
سقيتها من دموعي
فازهرت
اصبحت وحدي
اقنع بسكوني في مكاني
ودعتني الحياة وودعت حياتي
فوق هضابي
يطيف الحزن بي لم تثره شمسي
لهيب صدري
عطش للحياة يصرخ
ويلهب عمق فؤادي
جمرا
ظمأي عميق اعمق
من الشكوى
في غابة الروح
حريق امدّه باللضا
لا يوجد في ظلالها 
مثوى
احبّ دياري ابثه نجواي
لم تطأ قدماي 
شوق يشّب بين الحشا
ليتها تدنو بعد ان فقدي دنوها
**********
المفرجي الحسيني
وحدي على التلال
العراق/بغداد
4/12/2021

ياسيدتي : بقلم/ الأديب نايت محي علي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

‏💐ياسيدتي
بقلمي المتواضع أقول
‏يامعشر العشاق عندما تروها..
‏قولو لها إرحمي حبيبكِ لاينام
‏سيدتي
لاينام لي جفن حين لا أركِ
‏والعقل يسأل ماجري للأحلام
‏سيدتي 
رؤياكِ لي أصبحت عجب
‏كنور اشتد في وسط الظلام
‏سيدتي
لا أقول سوي صلي رحما
‏فإن الله يحب صلت الأرحام
يا سيدتي 💐
**نايت موحي علي **
**Nait Mouhi Ali **

أحبك كثيراً : بقلم/ الأديب أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أحبكِ كثيراً

بقلمي أنور مغنية 

أحبكِ كثيراً
تعودتُ أن أكتبَ إليك 
تعودتُ أن ألملمَ ما قلته
وأصيغُ منه حوارا وألواناً

ألوِّنُ ما كتبته بالأرقِ 
بالذي خيَّم عليَّ من القلقِ
ألوِّنُ فيك القشعريرةَ التي 
تعتري جسدي 
وأنقلُ إلى عينيك الرؤى 

أحبك كثيراً
أحبك أغنيةً
نغماً يرقصُ فوقَ شفتين
أحبك نبعاً غاضباً ، عذباً
ينفجرُ من بين صخرتين

فأرسمُ الليل 
فوقَ الرمشِ كُحلا
وأسرقُ من السماء 
لعينيك نجمتين 
ليفرحَ ياسمينُها ويضحكُ
كي يغدو النهار جميلا
ويصحو الصبحُ ليزرعَ
على وجهكِ وردتين 

فنحصدُ من تحتِ الشمسِ 
ثمارَنا وعناقيدَنا
ونرسمُ الطرقاتَ
ونعبرُ ولنا قلبين 
يا ليل أبرق  لنا من فضائك شُهُباً
تنيرُ لنا الدربَ
ونحيا حبيبين 

أنور مغنية 05 12 2021

لن أعود : بقلم/ الأديب عادل خطاب العبيدي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لن أعود
…………..
وداعا جراحاتي
وداعا ذكرياتي
الكئيبة
في مدينة الأحزان 
أركانها زيف
 وكذب
خيانة..... وأنين الفؤاد

جنون  السهر
غباء ....
طعنة ….
في القلب لن تزول
مهما طال الزمان

ماتت الأشياء بقلبي
ودفنت تحت التراب

كان حبي …
حُب الأولين
لا فراق ولا وَداع

إنكسر غصن المودة
وأفترقنا
سأشتاق لسماع صوتك
عندما أنام
سأفتقد صدى ضحكاتك 
وحديثك عن الوفاء 

سألغي كلمة أحبك 
 من جميع  اللغات
وقاموس لسان العرب
سأمزق الصحف
التي فيها حروف الغرام
والتي روت ...
قصص  الحب والهيام

أصبحت... 
كالراية المنكسرة
والكرامة المهزومة 
والحلم المبتور 

 أنا من كان فارسا نبيلا
وقد هزمته  أغنية حزينة
في ليلة هجر مجنونة 
 ضاع فيها الحلم 
والأمنيات ِ

أودعك
 وأنا لا أملك سوى
كتابي ومعطفي
قهوتي ونظرة وداع
لعشق خنتيه أنتِ
… وضاع ….
……………………………
عادل خطاب العبيدي/ بغداد

فيكِ رهان : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فيكِ رهان

لو أملكُ بعضَ وتين
أمسكتُ جدارَ القلب
عَلّقْتُ شِباكي
رُمّانُكِ زادي
أسبحُ في بحرِ عيون
مجذافي في زاويةٍ
زورقُنا دوارٌ
رُمّانُكِ زادي
أتَسَلّقُ تلّ عنادي
أرسمُ فيكِ جبال
فيكِ رهان
أسلكُ فيكِ بوادي
أنصُبُ خيماتي
أحدو نياقي
أزرعُ فيكِ الوادي
فيكِ رهان
تخضرُّ وهادي
غنّى لمعاصِمِك الحادي
أنتِ رهان
توقي وجِلادي.