بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 ديسمبر 2021

فيكِ رهان : بقلم/ الأديب حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فيكِ رهان

لو أملكُ بعضَ وتين
أمسكتُ جدارَ القلب
عَلّقْتُ شِباكي
رُمّانُكِ زادي
أسبحُ في بحرِ عيون
مجذافي في زاويةٍ
زورقُنا دوارٌ
رُمّانُكِ زادي
أتَسَلّقُ تلّ عنادي
أرسمُ فيكِ جبال
فيكِ رهان
أسلكُ فيكِ بوادي
أنصُبُ خيماتي
أحدو نياقي
أزرعُ فيكِ الوادي
فيكِ رهان
تخضرُّ وهادي
غنّى لمعاصِمِك الحادي
أنتِ رهان
توقي وجِلادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق