إنتظار الروح
وكيف يأتي النوم؟
والحبيبة وصلت قبل قليل من غربة السفر الذي كانت تائهة فيها،،،
بحثت عنكِ،،،
أرسلت روحي ورائكِ
تاهت روحي وظل جسدي وحيداً يذوب كالشمعة على شاهد قبر،،،،
اخيراً عدتِ ،،،
وهاهي روحي تتبعكِ لتدخل جسدي من جديد،،،
ولتقص لجسدي كل الحكايا التي مرت بكِ وأنتِ ترتحلين تائهة في هذا الكون،،،
سازرع الحب على مداخل كل البيوت،،،
معلناً حبي لكِ من جديد،،،
لقد انسلختُ من زمني وجئتُ أعيش في زمنكِ،،،
لايهم عمق التجاعيد ،،،
فالورد والربيع في جدال دائم حول ذلك،،
أما أنا فلا اجادلهما،،،
لأني أراكِ تلك البنت التي رميت لها أول رسالة حب لي في الكون،،،،
أحبكِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق