بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 يوليو 2021

كوني بخير حبيبتي/ بقلم ٠٠ الشاعر وليد العربي

كونــي بخيـــرحبيبتــــــي
ــــــــــــــــــــــــــ   
دعيني أحبك كما يراك قلبي
يهتف بـاسمك..و يغرد لحن 
الخلود في داخلي قصيدة تنمو
كالنخيل  عالية باسقة على ضفاف
قلبي ان كنت لا تعلمي فها انا الان
اخبرك لتعلمي أن حبي لك لم يكن 
أمراً عابرا..إن في قلبي أحاسيس
ومشاعر تضطرب كلما رأيت، في وجه
لحاء شجرة السنديان فكأني أريد أن
أختفي من هذه الدنيا، وأندمج في
روحك،  لأن نفسي تواقة إليك،   
مولعة بك  كوني گل الأشياء الجميلة
فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك..
أي قلب آمتلك.و يطيعني في لحظات
جنون اشتياقي. لك
                                                
   ______________
بقلــم الـشــاعــر ولـيــد العــربــي

دع السؤال/ بقلم ٠٠ الشاعر الكبير عبد الفتاح المطلبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

فيمَ السؤالُ وما جدوى جواباتي
وأنتَ أدرى بأســـبابي وحاجاتي
أصل الحكايةِ أن الناسَ قد قرأوا
في مقلتيك كتاباً من حكــاياتي
ففيهما من أسى الناياتِ لوعتُها
إذا تعالتْ فلن أحظــى بمنجاةِ
وربّ تسألُ عن ليلٍ يُصاحبني
بلا دليلٍ إلى أقصــى متاهاتي
وربّ تنفخُ بالذكــرى فيشعلُها
بصيصُ نارٍخبتْ مابين أنّاتي
حذارِ يا صاحِ فالذكرى مؤرّقَةٌ
ما كانَ شأنُكَ أن تقفو جراحاتي
 بئسَ النزيل على أطلالِ ذاكرةٍ
وبئسَ ما هَدَمـــوا مني بآلاتي
وبئسَ موّائةٍ أخفــــتْ مخالبَها
تصيرُ نمراً بأحراشي وغاباتي
كأنما فوقَ عيني من غشاوتها
ما يجعل الدمع في عينيّ ملهاتي
فمن أضلّكَ حتى جئتَ مرتجلاً
بعضَ المعاذيرِكي تشدو بناياتي
ما كلّ نفخٍ بأعــــــــــوادٍ مُثقّبةٍ
لحناً ولا كلُّ أوجــــــاعٍ مُغنّاةِ
كم كانَ قبلَكَ عُشــّاقٌ بهم دنَفٌ
قد جربّوا أن يغنّوا بعضَ أبياتي
لم يعلموا أن قلبي كان منشغلاً
عنهم وإن الذي غنّــوهُ لوعاتي
وأخطأوا حين ظنّوا أنهم شهدوا
ما لا تراه من الأشواقِ مِرآتي
فلا تظنّ بأن الصـــائحين هنا
لا يعلمون بأنّ القصـدَ إسكاتي
لذاكَ يا من رمـى قلبي بأسئلةٍ
إن القليلَ من الأوجاعِ بي ناتي
فغالب الجرح بالأضلاعِ أكتمُهُ
كأنهُ قلمٌ في جــــــــوفِ مبراةِ
هم علموني بأن العشقَ سنبلةٌ
وبيدرٌ تتبــــاهى فيهِ  مذراتي
وأصبحوا كحروفٍ كنتُ أكتبُها
حرفاً فحرفٍ وكم بدّلتُ ممحاتي
يا ليت قلبي محا كل الذي كتبوا
وما تلكأ يومــــــــاً بالتلاواتِ
حتى تأولتِ الأيــام ما سمِعوا
فأنكروا بكتابِ العشـقِ آياتي
ألقاهمُ النوء يوما فوقَ أشرعتي
فمزقّوها وزادوا فــي معاناتي
لهم خيولٌ بقلبي من هوىً حرِدٍ
تصولُ بينَ عروقي كلَّ ساعاتي
ريحٌ تهبُّ إلـى الهجرانِ تدفعهم
فصار مصباحهم يلهو بمشكاتي
في كلّ يومٍ لهم شــمسٌ أودّعُها
ولا يغيبُ لهم بدرٌ بلَيـْــــــلاتي
قد برأتني تباريــــــــحٌ أكابدُها
من التنصلِ عن أيــــامِ خيباتي
وما تراه على أوضامِ قسوتهم
لاكان قلبي ولاكـــانت عذاباتي
كأنّ ما صار لا يعــدو مصادفةً
قد كان حُلماً وكان الوهمُ راياتي
كانت خيولي من البرديّ أصنعُها
تكبو إذا الريح خبّتْ فـوق أشتاتي
حتّى إذا أدركتْ أن الهـوى جللٌ
وإنّ خاتمةَ الأحــــــوالِ آهاتي
نادتْ تحثُّ فؤادي فوقَ صهوتها
على الترجّلِّ والإذعـــانِ للآتي
وصارجمرُكِ إذ أوقـــدتِهِ زمناً
يخبو ولو نفـخ كيوبيد في ذاتي
وكل مبخرةٍ أشــــــعلتِها بدمي
صارتْ تُكرّسُ للعُـــزّى وللاّتِ
لي جامحٌ بين أضلاعي بلا رسنٍ
أعدو لألجــــــــــمَهُ لكنهُ عاتِ
طيورُ صدري بأشواقي أهدهِدُها
كي تستكينَ وقد تغفـو حماماتي
الريحُ هوجاء والأمواج تعضلني
وقاربي قد تخلّــت عنهُ مرساتي
وحانَ ما كنتُ أخشـــاهُ وأحذرُهُ
وزلّ بي قدم الأمـــــالِ مرّاتِ
ولذتُ بالوهمِ من خوفٍ يساورني
وهالني أن وهمي كان مأساتي

أُريدُكَ / بقلم ٠٠ الشاعرة سماهر محمود/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أُريدُكَ ...!
_________
وقَلبيَ  أمسَى كمثلِ الشَّظَايَا 
تناثرَ ضوءاً ورَامَ الخَطَايَا 

أنا ما كتبتُ  بأنِّي حنَينٌ   
أنا ما رَميْتُ إليكَ الهَدَايَا 

بقلبيَ شوقٌ يصيرُ  كآهٕ
تُساقُ  إليكَ تُسَاقُ  النَّوايَا 

بفنجانِ حُلمي حديثي شُجونٌ
وقلبي  يناجِي كخطوِّ السَّبايَا 

وذبْتُ  بكأسِي ، شُرودِي عظيمٌ
إليكَ  وريدِي يُذيبُ  الحنَايَا 

وآهُ القصيدةِ  مثلُ لهيبي 
بحرفِي شجارُ الجَوى والمنايا

وكلٌّ رآني  أُغنِّي نداكَ   
بتلكَ الشجونُ  تُدَارُ الرزايا

وما عَادَ حرفي يَعُبُّ نداهُ 
تراقصُ رمشِي شجونُ  الحَكايَا
_______________________
أميرة الحب سماااورنينااا
سماهر محمود