بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 5 يوليو 2021

هنيئا لها / بقلم ٠٠ الشاعر محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هنيئا" لها
*******
قصائد شعري
في الدجى لاتخجل
تطرق
فؤادها عند السحر
باكورة الأبيات في شفتيها
تباغتني
فيتيه العجز من بيت الشعر
هي٠٠هي
أيقونة الحسن
ألق على ألق كأنها البدر
ماكبرت٠٠
لها عينان كحبات اللؤلؤ والمرجان
يداها سلتان من الزهر
صدرها وسادة القمر
شاخ الزمان
وقلبي يحتضر
هذي٠٠
الجراح رفعت راياتها واستسلمت
والدموع أسراب
لوحت٠٠وتضرجت
بدم القصيدة أحرفي والنثر٠
                    بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

كتبت لك / بقلم ٠٠ الشاعرة نجود جانات/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كتبت لك .......

حرفين من حبر الدموع
كي لا تحجب الشمس عن النور
ولا يغب القمر عن حلقة الأحزان
أو تحيز خطوطه عن أقبية المساء
كتبت لك.....؟!

كتبت لك.........
عن انين الهجران 
الذي مايزال يسري بين الضلوع
عن موسيقااااه
التي تطاولتها حنايا الجروح
كتبت لألتزم بصفات البصمات
التي تخيم على مخارج الحروف
كتبت لك.......؟!

كتبت لك ......
ولم أحصي عدد الأنات
أو من يجرؤ من بعدك أن يسكن الفؤاد 
كتبت عن حنين ذكرياتنا
التي ذبحت ذاكرة الحروف
كتبت لك......؟!

كتبت لك......
لأواسي أوجاع الشموع
لو سكن البحر في الدموع
لتبخرت قارورة النسيان
وأحتار زخم اليراع
من دون أسرااار حروفك
لأضحت كل قوافي الشعر 
في عداد الأموات
كتبت لك........؟!

كتبت لك......
ولست ادري أي نوع عطر
فاح من ذاكرتي المهترئة 
على وشاح حنينك
المعلق على مشانق الحروف
كتبت((  لي )) ....((  ولك ))
على وسادة الشوق المصلوب
كل ما تمليه علينا أيقونة الحروف
كتبت لك يا راااااائداااا في الفؤاد
ما تترقبه ردود الروح 

                                                      ماذا عنك..........!!!!!
Nojoud Janat 

نجود جانات

أبحث فيك عني/ بقلم ٠٠ الشاعر أحمد محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

°° أبحث فيك عني °°

أبحث فيك عني 
يا لهفة التمني 
كزهر يزداد 
بندى قربك ائتلاقا
كلما لاح طيفك 
تساقطت هزائمي
ومساحات الغياب
وارتسم اللقاء حلما
 يسكن الأحداقا 
فضممت 
بلا هدى 
 يدي على يدي 
علّنا نلتقي 
ويأخذنا الحنين 
فنرتوي من صوم
 بلا موعد 
راقصيني 
رقصة العمر اشتياقا 
فكم أشتهي 
انصهار المسافة 
أتوق
للتعطر بك 
قربا وأنفاسا وعناقا 
وألوذ بخمر الشفاه 
كل لحظة 
ثمالة واحتراقا 
اجلعيني
صليبا مقدسا 
يغفو طفلا
شقي المناغاة
بين نهديك 
يهوى قربا والتصاقا 

•• أحمد محمد - سورية ••

يا رفيقي / بقلم ٠٠ الشاعر محمد مصطفى أحمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يا رفيقي 
******
حياتي حفنة من الألم
أواريها خلف الدموع وأبتسم
أري الدنيا بعين شاعر
وإن خلوت يفضحني القلم
يا رفيقي خلقنا للعدم
إطوي الماضي فالحاضر لا يدم
علمتني الحياه كل العبر
فما جف مدادها ولا كسر قلم
أعاني صروف دهر مقتدر
وأضمد جرحا حسبته يلتئم
فإذا الهموم نوازل بالفتي
تحط رحالها حيثما أقام تقم

محمد مصطفى أحمد

حلقة جديدة من حلقات رواية سائق ثقة / بقلم ٠٠ الأستاذ عبد الاله ماهل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حلقة جديدة 
من حلقات رواية سائق ثقة
تأليف: أ. عبدالاله ماهل
 انتصف النهار، واشتد الحر، وبلغت الذروة أوجها. راغ عن سيره الطبيعي، وانطلق كالسهم عبر ممر ضيق؛ يسابق الزمن أيا يدرك حاجة ألمت به، ولم يستطع معها صبرا.
انزوى جانبا تحت شجرة ظليلة، وعلى عجلة من أمره اوقف محرك السيارة.
جال بعينيه يمينا ويسارا، فلم يحصد إلا تنهيدة فاهت من أعماقه.
أف، وتف؛ وكأن ذوو الباس لا حول لهم إلا هدر الأموال دون أدنى فكرة؛ والناس في حاجة إلى أقل ما يقال  مرحاض يستر عورتهم، ويفي بالغرض المطلوب.
بحت عن ضالته طويلا، ولسان حاله يجتر مرارة:  مرحاض يا عالم... مرحاض يا عالم...
لم يجديه نفعا لا هذا ولا ذاك؛ اللهم التواري من وراء تلك الشجرة الظليلة، وقضاء تلكم الحاجة التي ما فتئت تؤرقه، وتفسد عليه وضوءه .
أحس بصبيب عرق يتنزل ندى من بين مسام ضهرانيه، سرعان ما فاض واستفاض، وتحول إلى حمام عرق، يستحيل معه الركوب على مغامرة، عاقبتها نزلة برد قد تعصف لا محالة  بصحته، تكون له نهاية غير سعيدة، تبعده نهائيا عن مقود السيارة.
خاف على نفسه، لزم مكانه، ولا من يشفي غليله، ويعفيه مغبة حرقة بول ينذر بانفجار.
تريث قليلا، فكر مليا، ومن حيت لا يدري تمة قنينة ماء معدني كانت على الموعد، تنفس من خلالها الصعداء؛ ليعاود قدره مع الطريق.

اتصيّد في ماء الكلمات العكر / بقلم ٠٠ الشاعر محمد حمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اتصيّد في ماء الكلمات العكر ! 

محمد حمد

أصداء القوافي لا تُسمع الاّ حين تتدحرج 
على رصيف الأبجديّة
وذوائب الحروف المذهّبة  اذا تدلت من لسان شاعر 
 (أصيل) 
اضاءت ثلثي المكان وبضع سويعات 
من عتمة الزمان..

في ماء الكلمات العكر
أتصيّد 
ابحث عن جواهر النسيان
ودرر الذكريات
فتنهمر عليّ قُبل الواقفين حيارى
على شاطيء وحيد
يوشك على الرحيل 
بلا ماء 
ولا حتى كلمة وداع 
تُلقى همسا
ولو عبر طرف ثالث !
 
كيف لمن سكب عمره قطرة تلو قطرة
على عمر صحراء قاحلة 
أن يحصي حبًات الرمل
بيدين مثقوبتين 
وبقلب مليء باوحال التنقّل بين حاضر 
مغلق المسامات
وماض عصيّ على الزوال 
وكلاهما 
ينكر وجود الآخر
البعيد..

 
.

 

 
 .

اظاء ات العطش ٠٠ بقلم / د. ساهر الاعظمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اظٱﻋ ات....... العطش  ... .بقلم .د.ساهر الاعظمي 

اعود لوقتي واقذف حالي 
خارج قصائد النثر 
وصقيع المناديل لاٱهرب  
من نقطة التحول 
وشطحات الضوﻋ الخافت 
فلا تسرق من افواهنا 
قصص وحكايات الوقت الضائع
ويدك تلوح خجوله تعلمنا 
كيف يكون الاصرار
وصوت التجرد قد 
 تكون آثم 
في اظٱٱت العطش 
 تجعلني اكتب جمله
 تنتهي بلعاب اللسان 
الذي سرق من شفتينا  
عطش الشفق 
لان يداي تسير في هلامية الاحلام 
لتصطاد قميص الذكريات 
انت هكذا تود ان اكون 
علئ طريقة الركوع ارتعش 
واسقط بقبلات التاؤيل 
عاري اكسر كل صهيل الخيول 
لانها كانت تجيد رسم الدموع 
.د.ساهر الاعظمي

هكذا تكلمت العرافةُ / بقلم ٠٠ الشاعر عدنان البصام/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

(هكذا تَكَلَمَت العَرافةُ)

الشاطئُ..
 يَرتَدي..  ثِيابَ الزِينةِ..
 مُبتَهِجاً بِعَودةِ ..
يُونُس مِن ظُلُماتِهِ.. 
والعَفةُ ..
تَوأدُ ألسِنةَ القَذفِ الباطِلِ..
 بِنُطقِ مَن كانَ في المَهدِ.. 
وَكُلُّ الأولادِ..
 اتَّبِعوا الرُشدَ والطاعةَ..
بَعدَ وقوعِ..
 آدَمَ في المَعصيةِ.. 
كُلُّ مَلامحِ الحَقيقةِ..
 تَجَلَتْ ولَم يَأتِ..
 يَومُ الوَعدِ القَريبِ.. 
سَتَرتَفعُ المصاحِفُ..
 فَوقَ الرؤوسِ..

ولكِنها مَصاحِفُ إيمانٍ.. 
والشَيطانُ مَغلولٌ وهالِكٌ..
ماعادَ المَوتُ مُخيفٌ..
فَهُناكَ وِلادةٌ مِن نَوعٍ..
آخر وفي عالمٍ آخَر.. 
هي هذِهِ الفُسحةُ..
التي سَيقامُ فيها.. 
ذلِكَ الَتتويجَ الإلهي.. 
هكذا تَكَلَمَتْ العَرافة..
#عدنان البصام

وردٌ لشغافِ القلب/ بقلم ٠٠ الشاعر حسين جبار محمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وردٌ لشغافِ القلب

وردٌ لشغافِ القلب
يلحقُ بعضَ جموحِ المُهْرَةِ في ميدانِ السَبَقِ
جديلَتُها في البحر
وردٌ بسماءِ الموج
يَهّتَزُّ الرُمّانُ بِرِفْقٍ
نارُ اللُجّةِ تحملُهُ
بذراعيهِ...ريحٌ ونسيم
عصفٌ وصباح
نبعٌ لشغافِ القلبِ
يَتَدَفّقُ نهرُ ضياءِ البسمة
تتمايلُ أجنحةُ الطيرِ
لرفيفِ الهمسِ دفيف
ماجت بتلازُمهِ دَفَقاً
وَرَدَتْ للبئرِ حياض
حياضُ اللهفةِ في شبقِ العين
إذْ فَتَحَتْ لمطالعِها كون
فيهِ.. للروحِ نشيج
منهُ.. للخطوةِ دقّاتّ وأجيج
تَمَشّى في الباحةِ رَهَفٌ
غنّى العصفورُ بساعتهِ
امْتَدَّ نحيبُ الريش
طالت بمقاطعها وَقَفاتٌ
زُخَّ بها مطرٌ
زلزالٌ بسحائبها مشدودٌ
يَرْتَدُّ قميئاً
لشغافِ القلبِ حصون..

حسين جبار محمد

صويحب مات / بقلم٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

صويحب مات ..
لا بيدر بـچـى بسـّكوت 
ولا منجل ذكر چـفه
وأخذ ثاره 
عجيبه ...
إشغير إطباعك 
يهلمنجل 
ظنيتك تداعي بدمه
من يموت
أثاري المات بيك المستحه
وما أظن بعد تخجل
حسافه الغيره ماتت
نامت بتابوت
ولبسنا أسود عليها 
وأبد ما تعدل
ورد خايف علينا
من دفنها أخرس الزاتوت
بس يومي باديه
الحـچـي بحلگه إنشـّـل
المدن صارت بحر من ضيم
بيها الحوت ياكل حوت
والناس أعلى غفله
من أخذها العوز
نامت عالرصيف أيتام
من الجوع تتسوّل
تخلبص كل طبعنا 
ما عرفناه اليّعت
وياهو المعتوت
زلمنا تيهت الدروب
تاهت بعد ما تندل
فدعه الضيم غطاها
تحشمهم تصيح بصوت
ولا واحد فزع
شعلان لو غضبان لو خزعل
العـگـل طاحت
سحـگـها العار
كلما عالطريق يفوت
ذليله زعلت اوي الروس
ألف حـگـّه
إذا العـگـال وي الراس
من يزعل
يهلمهيوب ....
أبختني أسولفلك
أريد أحـچـي حـچـي
المبخوت
لو شفت الحـچـي بيه ميل
يتعدّل
مضايفنا حزينه
ويبس بيها الزاد
إحجار أوگـف بالبلعوم
إشلون يفوت 
يا بلعوم اليفوته
ويطعم الريج مر حنظل
طفى بيها الضوه
وطبها العمى البيوت
إتاني الشمس
بلكي تمر عليها
الشمس ما تقبل
إنـگـطع بينا النفس
نلهث لهث مشحوت
مكسورين
إنبوس إيد الخسيس
وبيه نتوسل

من قصيدتي مدن خرسّه _________

عرش التواضع/ بقلم ٠٠ الشاعر عباس حسين العبودي / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

..عرش التواضع..
تربع على عرش التواضع وآعتلي
خطايا كثيرة لامناص ستنجلي

ودع الغرور كي تعيش بمأمن
تكن ثابت الخطوات لابمزلزل

تجنب لها الاخطاء فهي بلية
وأسوأ منها من يساق ليبتلي

تواضع قليلا كي تنال لمنزلة
ويذكر اسمك كل حين بمحفل

كثير من الأعمال بالعين لاترى
وأعمال تبقى للكرام كمنهل

فلن تعلو يوما اوتنال لرتبة
وبعض المراتب كالأكاذيب تنطلي

إذا كنت مغرم بالتعالي فآرعوي
غرامك لن يجدي وللنبل قاتل..
..عباس حسين العبودي..العراق..
5\7\2021...

وطَنٌ أكلَه الذِّئْب / بقلم ٠٠ الشاعر محمد الزهراوي ابو نوفل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

وطَنٌ أكلَه الذِّئْب

كلّ شيء جميل
بِهذا النّثر العاشِق
امْرأة بِزَيِّ عروسٍ
وفي شرْفَةٍ رُبّما
تُحَدّث بعْضَها في
حِوارٍ ذاتي مَع
الغَيْب .. وتنْتَظِر 
الأنباء عنْ وطَنٍ 
شذاهُ في كُلّ 
رُكْن منها..
ويقولون أكلَه الذِّئْبُ
في المجهولِ..
وتُناجيه في الغُرْبة
كوَجَعها الكوْني
الحزين في مهَبّ 
الريح الكئيبَة وتَحْت
المطَر حيْث تبْكيه
بدُموعٍ لمْ يأْلَفْ
مِثْلها (يَعْقوب) يوْماً
أوْ كَذا حتّى البَحْر
أو المطَر الغَزير..
كيْف لا .. وقَد
كان لها الحُلمُ..
وعادَ مُجرّد بَقايا
رماد سَجائِر !!
وكِتاب ذِكْرَيات

محمد الزهراوي
   أبو نوفل

قمر أشرق في حياتي/ بقلم ٠٠ الشاعر ابو احمد الظاهري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قمر أشرق في حياتي 
أضاء كل طرق صحرائي 
واصبحت أصارع به آهاتي
كلما نظرته تجددت حياتي
فيا قمرا زد وزد بالاشراقاتي
فوجودك اصبح المآب الآتي

المشهد الأخير/ بقلم ٠٠ الشاعر عادل قاسم/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

المشهد الأخير
عادل قاسم.
إلى أستاذي السينمائي الكبير جعفر علي، رحمه الله
*****
قبلَ أَنْ يُوارى جُثمانهُ الثَرى 
تذكرتُ وجههُ
 الذي يشبهُ  وجهَ ابي كثيراً 
كانَ نادراً مايَبتسمْ 
 كُلَّما ارتقى درجةً في السلَّمِ
 تنهدَ كجبلٍ، يُجيلُُ ببصرهِ
   في فناءِ مَعبدهِ الأَثيرِ
 تَترصدهُ العُيونُ التي
  لم تُمْهِلْهُ حتى الطمأنينةَ 
  -وهو الذي وهبَها البصرَ والبصيرةَ-
 ليَستلقيَ على بساطِهِ السحريّ
الذي زيَّنهُ بالفراشاتِ والأَلوانِ 
في مُنعطفهِ الكبير*
وفي سنواتِ العمرِ*
كذلك  في الجابي*
 الذي لم يزلْ 
في نفسِ الباصِ الأحمرِ 
 يتجولُ في شوارعِ 
بغدادَ المظلمةِ الكئيبةِ 
وثمَّتُ عاهرةٌ تَهْمِسُ في أُذُنهِ
هم يعرفونَ عنكَ كُلَّ شيء
هأَنذا أحدقُ في مراياهُ وأَبتسمُ 
 كُلَّما ارتقيتُ سلالمَ
 مَعبدِ الفنونِ 
أرنو كطِفلٍ ضَلَّ الطريقَ
 إلى أنشودةِ الوفاءِ*
 إلى  البابِ الذي لم يعدْ مُشرَعاً
كما كانَ في مُنتجعِ الرحمةِ*
 أوحكايةِ مواطنٍ عِراقي *
 وأنا على مشارفِ الستينَ من الضياعِ
 في هذهِ الغفلةِ المُفْزعةِ
 التي تَنتابُني 
 إذ كُلَّما أعدتُ
 (مَنتَجةَ) المشهدِ الأَخيرِ
 ثمَّتُ عاهرةٌ تهمسُ في أُذني
هم يعرفونَ عنكَ كُلَّ شيءٍ
..................
*-فيلم من إخراج الفنان الراحل جعفر علي
*-فيلم من اخراج الفنان جعفر علي
*-فيلم من إخراج الفنان جعفر علي
*- فيلم من إخراج عادل قاسم
*-عادل قاسم
*-عادل قاسم

وجعٌ حتى مطلّعٍ الفجرِ / بقلم ٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

" وجعٌ حتى مطلّعِ  الفجرِ " 

حسن هادي الشمري 

1_
طفّحَ الكيّلُ 
بصَدرّي يا أنا
وتدلّى الليلُ 
مني ودنّى 
ولبستُ العريَّ 
ثوباً كفنّا 
وطني باعّوهُ 
أولادُ الزنّا
2 _
قدْ أضعتُ
في متاريس ِالحروبِ
كلَ أمسّي
خوذةُ الحربِ التي
أكرهُها
أنستنّي ما كانَ
برأسي
إذ تلحّفتُ بظلّي
وغفوتُ
أنا والأوجاع ُ
في أحضان ِ رمس ِ
ِ3 _ 
من ألف ِ عام ٍ
على الأعقاب ِ ننقلبُ
يجترُّنا الجوع ُ
أو يغتالنا التعب ُ
تبتْ أيادّي الجائعينَ
بما كسبتْ
وتبت أيادّي الخائنين َ
بما كسبوا
4 _
يصرخ ظلي 
فاغراً فاهُ منَ
الوجعْ
والمدنُ البعيدةُ
خرساءُ
ما لصوته ِ رجعْ
5 _
شمعةٌ تذوي
وأعوادُ ثقابْ
وبقايا من كؤوس ٍ
ثملات ٍ وعتابْ
كلما حاصَرنّي شوقي 
بكيتُ
ودسستُ رأسيَّ 
المكتظُ خوفاً 
بالترابْ
6 _ 
يا صبرَ أبوبْ
ما في الصَدرِ
مُتسَعُ
أصيحُ وصوتيَّ 
صمّتٌ 
ما لهُ رَجعُ
أماتّهُ الخوفُ
أم قدْ شلّهُ
الوجعُ
7 _ 
أينَ أهربْ
مثقلٌ قلبيَّ 
بالأوجاع ِ متعبْ
فسنونُ يوسف َ
سبعٌ عجافْ
وأنا كلُ سنين ِ
القحط ِ 
في صدريَّ تلعبْ
8 _
صدرُ أمي
وطنٌ مكتظ ُ
حزناً بالنذور ِ
وبالسعّالْ
رأسيَّ المثقوب ُ
كالغربالْ
والمملوءُ صَمتاً 
كالقبورِ 
مثلما حجر ِ الرحّى
الصمُ الثقالْ 
وَجعاً على كتفّي 
يدورْ
يطحنُ الحلم 
كحبات ِ رمالْ 
9 _
إعزفْ الموتَ
على وتر ِ البنادقْ
وأكتبْ العشقَ 
قصائدَ من رصاصات ٍ
بأحضان ِ الخنادقْ
وإضربْ البحرَ نبياً
بعصاكَ
إن فرعونَ لغارقْ
وإمتطّي الريحَ براقاً
في دُجّى الليلِ
وعانقْ
واقفاً موتكَ 
إن الفجرَ 
قد يولدُ من رحم ِ
المشانقْ
وتغطى بظلالِ النخّلِ
فالنخّلِ بيارقْ 
يا عراقياً .. 
بلونِ القمحِ
أدري 
ثمَ
أدري
إنَ ما ينبضُ 
في صَدركَ عاشقْ

قصة قصيرة/ بقلم ٠٠ فوز حمزة / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

- رسالة امرأة غير صالحة للنشر -

/ قصة قصيرة /

شعرت بالبرد حين دقت الساعة دقة واحدة بعد منتصف الليل ..
 وحين يحل البرد تضطرب الحواس وتعاني من رغبات شريرة تجتاح الأسرار الناعمة  ٠٠
أجل اعترف .. في هذا المساء الذي هبط فيه الظلام سريعاً تنشطت ذاكرتي فامتلأ الشفق الصافي بالضباب ..

تمنيت أن أكون معك.. قربك.. أرمي بِرأسي الصغير المتعب فوق كتفك .. أتحسّس أصابعك وهي تعبث بخصلات شعري ويصيبها التهور لتنزلق على ظهري فتشدني إليك أكثر.. أكثر بكثير مما ينبغي .. بل أكثر مما أراد الله ..

أحبّكِ .. هي الحروف التي سقطت عليّ كالمطر حين يهطل فوق شجرة وحيدة تتوسط غابة ..  سقطت منك عليّ كما لو إنها ثمار تهافتت من الجنة ..

  استشعر أنفاسك الدافئة وهي تمرق كسواح فوق وجهي وتحت عنقي وربما تصل إلى مدني وقراي التي أخشاها دوماً حيث تستقر شفتاك الرطبتان فوق شفتيَّ وهي الأمنية الأكبر والأكثر شراً التي تراود أحلامي لأقضيّ ساعات الليل تحت وطأتها.. الصباح بغيومه الكثيفة يبدد كل شيء حين يلقي بنوره على أحلامي.. فتهرب خائفة مرتعدة من أنْ يلمحها أحد ..

 عباءة الليل السوداء أحنُّ عليّ وأرق من شعاع الشمس الدافء المتسلل عبر الستائر السميكة ليهدم جدران البيت الواهن الَّذي كنت ألوذ به ..
سراديّب الروح المظلمة ملجأي ومنفاي.. أسّير فيها أتآبط غربتي .. 
أغدو وحيدة برفقة الحنين.. فيجلدني شوق أصّم  ..
وأنا اتدحرج إلى قعر الأربعين من عمري.. شعرت بوخز الأشواك تنفذ عميقاً إلى روحي ٠٠
ظلام الوادي وحده من يسمع أنين الحجارة الساقطة من علٍ ..
لم أفكر كيف هي النهاية .. بل التّفت إلى سنيني الماضية .. كنت أحسبها رائعة وظننت أننّي كنت أحيّاها بسعادة .. الوهم حسم الموقف عندما رأيته يلوح لي من بعيد.. مستهزءاً بيّ.. ويخفي الكثير من الأسّرار ..

كثيراً ما تساءلت .. من أيُّ ثقب تسلل إليَّ إحساس الرضا الذي كنت أشعر به ؟؟
وهل كان صادقاً إحسّاسي ؟؟

 بعد مرور وقت طويل .. عرفت إنَّ الرغبة في الهرب من الواقع .. هي التي سربت إليّ هذا الشعور.. السراب الذي كنت ألهث خلفه من أوصلني إلى أرض الحقيقة ..
 لم يكن سهلاً الاعتراف لنفسي بالفشل.. صعباً عليّ البوح من أنني لم أكن أملك سوى نصف مرآة لا تزال  صورتي المثقلة بالحياة عالقة بها ..

شعور بألم كبير استقر عميقاً في داخلي حين أدركت أنّ تحقيق أحلامي ليست من أولويات الآخر.. لأكون شجاعة أمام نفسي واعترف .. حروف اسمي لم تكن مدونة في دفتره .. 
اتسعت الصحراء بيننا وغطى الصقيع رملها ..

 كل يوم يمر أدفن فيه جزء مني حتى اختفيت.. سوى الظلال وبذرة احتضنتها وروح ترفض الاحتضار لم يتبق شيء آخر يدل عليَّ  ..
مؤلم الاعتراف لنفسي بأني امرأة لم يمنحها أحد الحب.. ولم تستطع هي منحه لأحد حتى عرفته.. شعرت بخيط أحمر يمتد عبر خمسة ألاف سنة يربطني به.. يشدني إليه كلما ابتعدت ويشده إلي كلما حاول الهرب ..

أحسست بأنّي أعرفه من حياة سابقة.. انشطرت هناك أروحنا فعدنا لنبحث عنها في أجسادنا ...  لم أملك شيئاً يدلني عليه حتى مد يده البيضاء وأخرج نصف المرآة.. كانت  بقايا صورتي فيها..  مد كفه لتمسح عن عينيّ نظرات الوهن والعجز.. فرشاته نثرت ألوان قوس قزح كما السماء بعد سقوط المطر.. أبصر ماكان خافيا عني ومني.. في عينيه رأيتني لأول مرة .. صورة امرأة ترفض الاحتضار والحياة على مقربة منها ..

في ثنايا روحه رقدت روحي لتنتهي رحلة وتبدأ أخرى ..
هذه الرسالة له وحده لأنها غير صالحة للنشر ..

              - فوز حمزة -