بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 أكتوبر 2021

قَلق : بقلم / الأديب أياد خضير الشمري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( قـَلق )                اياد خضير

كالأكفان المصلوبة على الشواطئ
كان الليل يغرس
أجنحته ..  خلف الأفق
وأنا أبحث عن وجداني في خندق 
أترصد العدو 
مَن يكون عدوي ؟
                     كل قادم !
                     كل عائم !
                     كل طائر ! 
فلم أجد سوى نفسي 
            وأنا قادم إليها 
            وأنا عائم فيها
           وأنا قلق 
ارقب آخر فلول الأعداء 
وتحركت الريح 
وكانت الأكفان مصلوبة في عينيً
والليل مغروس في رأسي 
عند الفجر ..
كانت روح أفكاري 
تطير مع الشفق .. تترصد 
كنت عدو نفسي 
وأنا .. مازلت أنتظر .. 
                  بلا انقطاع .

نزيف : بقلم / الأديبة نور الهدى / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

*نزيف*
لا تقطع مدني المجهولة فقد أصابتها لوثة الأرواح العارية من الإنسانيّة .
وأنا هنا أشتهي سباتاً طويل الأمد ، وإن كان لابد من صحوةٍ علّها تصبح في مكانٍ لا يشبه ذاكرتي المريضة ، المزدحمة بالتناقضات والوقائع المتداخلة بعد إعصار من الأحداث أو صخب من صفير رياحِ مجتمعٍ بليد .
أوصالي المقطّعة نزيفها غير مرئي لن تشفيها جرعات الزمن ..
كبلادٍ محتلّة لم يعد بمقدورنا التمييز ، فهل عدوّها العدوّ ؟؟
أو أهلها العدوّ ، أو هي ذاتها تآكلت رأفتها ظلماً وجوراً فالتهمت إنسانيّتها و باتت عدوّاً لنفسها .
و أشلاءها الّتي تمزّقت هل حالها حال الألم من الانشقاق عن الجزء الأم ؟؟
أو حالها حال السعيد بانقطاع الجزء الخبيث من جسده
فرأى علاجه بعيدا عن أرضه بجرعات المال والثراء وأشعة الشهرة الّتي جابت العالم نزوحاً .
لا أعلم يا أنا إن كنت تفهمني ..
ولكن لا تَجُبْ مدني المجهولة فقد أصابتها لوثة الشتات بين حدود الأوطان المتشحة بالخراب ..
لا تختار مدني المعقدة وطنا لنزوحك الزّائف من قضبانك الشّائكة فأنا أرض تاهت بين تأشيرة وبين فيزا سوداء ختمتها الأقدار الكفيفة وحكم عليها العالم بالسّبات على هوامش الصّفحات .
✍ Nour Alhoda

اكتفي بالضحك على ما تبقى من ذقني : بقلم / الأديب محمد حمد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

اكتفى بالضحك على ما تبقى من ذقني !

محمد حمد

قبل نصف قرن 
استبدلتُ ملامحي المفرطة في التفاصيل المملّة
استعرتُ قناع صديق طفولة غارق 
في ذهول مذهل !
منحته بالمقابل عشرة أعوام 
من عمري الخالي 
من هموم الزمن "الجميل"
وقصيدة عصماء لم تكتمل بعد
حتى كتابة هذه السطور
ما زالت تحت رحمة وحي ميئوس من رحمته   
فاكتفى بالضحك على ما تبقى من ذقني
بعد ان ضاع عقلي 
على أبواب التمنيات المؤجلة
(كما ضاع عِقد على صدر خالصة) 
ترك لي عنوان السيد س فرويد
علّ وعسى...
وتذكرة سفر 
مشيا على الاوهام الى ما لا نهاية 
وقائمة بأسماء شعوب تحتفي بالمجانين
كما لو كانوا شعراء لا يقرّ لهم قرار:
يتنابزون بالالقاب وبقصائد سليطة اللسان
بحثا عن موطيء قدم أو شهرة وهمية 
ولو على بقعة من لعاب الضفادع...

كيف أرمم ذاتي : بقلم / الأديب علاء سعود الدليمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كيف أرمم ذاتي؟
غائبة أنتِ، تبعثين الحزن في أحداق العيون، الهالات السوداء رسل العزاء تؤنس وحدتي دمعة خجلى تنسكب فوق ألم الفراق لتخلق ندوباً في ذاكرة وجه بدتْ عليه إمارات الوفاة، آهات مكبوتة تلهث في صدري تعصر أنفاسي خلسة ففي حينا البوح بالحب معصية وأثم كبير ! ليتني أملك جناحاً أحلق فيه لأخبركِ إنني أعزف الدمع وجعاً وألهو بتلكَ الذكريات، فكيف أرمم ذاتي؟ الروح مهشمة والشِعر حبيس قارورة الحزن العظيم، أجالس حزني، أدغدغ أحساسي بطيفك حتى تبتل لحيتي! تبتسم مشاعري لعزلتي كالمجنون إذا ما وجهكِ أضاء الليل كي أراه ضاحكاً بين النجوم.

علاء الدليمي

لا تلمني : بقلم / الأديب وائل الاحمد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

من خاطرة " لا تلمني " ،
          وتلومني ... 
          والعشق أضحى تهمة"  ، ألعوبة"
          وللوعتي ايقنت انك راحل
          وغداً سيقتلك الندم !
          هذا اختيارك ... 
          كبريائي في صحارى البوح تسعفني ،
          وعشقي ... ؟
          لن يفارقني الأزل !
          فالبدر ما عاد اكتمل  ، 
          هو قد أفل !
          وأنا سئمت الآفلين ...
          والجرح يبقى في فؤاد القلب يندب من خذل !
          والقلب أسكره الجوى ،
          والخمر تذرفه المقل !
          يا هاجري ! لن أبك وجدا"
          أبك وعدا" من فضاء العشق يأسا"... ...  إرتحل  !
وائل #صوت_السهارى
          ... ... ...

الأديبة ملاك نورة حمادي تكتب على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هربتُ من نظراتِ السماء 
إختبأتُ بظلي 
وَشَى بي التراب 
أنبت زهرةً 
قال ...
كانت شبيهة الماء 
نائمة  على صدري 
رحلت ...
ولازلتُ انتظرها 

ملاك نورة حمادي

كثافةُ برقةِ الهَهذيان : بقلم/ الأديب عادل قاسم/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

كثافةُ برقةِ الهَذيان
عادل قاسم

مالذي تجنيهُ هذهِ الحروفُ المتراصةُ انها خيطُ دخانٍ يَلفهُ الغبارُ في العقولِ التي ترصفُ الاشياءَ مع بعضِها،لتُفضي،
الى هالاتٍ سوداءَ تُحلقُ عالياً في المجاهلٍ السحيقةِ،،
كلما الفْتَ صدى البراري الذي يزأَرُ، قِفْ كأَي حَرفٍ مَبتورٍ ليسَ بلامعنى،هي المعاني هكذا تتارجحُ تحتَ سياطِ الكراسي،،
أَملأْ هذهِ النونَ قَدْ تَستقيمُ، حين تبدو الحماماتُ البيضاءُ في الأُفقِ تُغردُ ،وانتَ لمْ تَزَلْ تُراقبُ وحشةَ الفراغاتِ بينَ الكلماتِ العائمةَ على بحر ٍمن اضطرابِ فائقْ في هذه الورقةِ الصفراءَ كصحراءٍ حافلةٍ في بياضِها المُعْتِم،
يَستوي الضجيجُ في هذه المحطاتِ لتفغرَ ارواحَها لأَجسادٍ تَسكبُ من ثُريا الندمِ صحوتَها وتستفيقُ كَظلٍ تراكمَ عليهِ
التُرابُ، فانتشى وعرْبدَ حيث كانت النياسمُ تتوجعُ على القُضبانِ التي تَلتفُ،
في غياهبِ من طريقِ يَجفُ كبركةِ ضوءٍ تَنحسرُ في المدى الشاسعِ من منابعِ الحقولِ للمرايا الظليلة،
هُناك َمُتْسعٌ للضوءٍ الذي تُغلفهُ الفيافي الواجلةُ في رتابةِ ربابِها وانحسارِجرعةُ الضوءِ الفاحمَ، في ازدحامِ فُوضى القَلقِ،
واْنصرافِ السرابِ حين لم يَجدْ ثمةَ من يقتفي كَذبهِ، الذي لم يزلْ يجاهرُ ببقايا السنتهِ المُحنطةَ على صفيحةِ السكون،ِ
صراط لامفرَ لكَ الا المرور عليه،ِ من اوقدَ الخدعةَ في عينيكِ واَوهمَ الظلَ المستترَ خلفَ حُروفكَ المُحترقةَ انكَ حينَ تسكبُ الضوءَ من مِدادكَ سَيحترقَ فتيلُ القراطيسِ ولاوجهةَ لديكَ لتُدَوِنَ عليها أَثركَ سِوى، آثارعينيكَ اللتين ستكتبَ في مدى رؤيتيهما وعلى اديمِ الرملِ، بانكَ كُنتَ تداعبُ عَن جهلٍ هذه الجِمال التي تَحْرسُها السعالي في مسارِها المُتعرج الكفيفِ،
توهمتَ  أن وجهكَ المُستباحُ ربما تعيدهُ اليكَ في غفلةٍ من أَصْغريكَ الرياح،هكذا تُسطرُ في ثنايا البريدِ أَوراقكَ البيضاءَ،كأَنكَ على ثقةٍ تامةٍ من ثباتِ اوتادِها الشبيهةَ باعجازِ النَخيلِ الخاويةِ التي اْحْترقتْ جدائلها،
 فأَضْحتْ عموداً باذخاً كحرفٍ يتيمٍ تَئِزُ فيهِ ريحُ صَرْصَرٍ عاتية،
مع سِبقِ اليُتمِ والترصدِ وإنحناءِ قامةِ النهارِ للسلاسلِ التي طَوَقتْ خاصِرةَ  السماءِ ولَكزتْ جَنبَ الوادي الذي يتقافزُ في غيابة جُبهِ الفتية ُالمُتَشبثونَ بالموتِ من لذةِ الالم، عَلامَ يَنطوي، كعازفٍ في هذا الجوقِ ذلك الغرابُ الحزينُ ليُسْبغَ على ذاتهِ خَرابَها المستديم َفي فُلكٍ يدورُ بلا هوادةٍ في شِراكِ صيادٍ، نواجذهُ الثواني الماكرةُ التي يبَْتَلعُها بصمتهِ الرهيبِ سكونٌ مُطْنِبٌ في رحلتهِ الأَزلية،
ربما يَتمزقُ كافُ الذكرى على مآقي السنابلِ الجافة ،من رتابةِ النُجومِ والضمورِ الذي اصابَ دَهشةَ المكان، يرَتد ُمثل مَنزعِ القَوسِ يَسْتكنهُ السرابَ المُمْسك َبسياطِ النارِ عَلَّهُ يفيقُ من غَرَقهِ في زُحمةِ انصهارِ الهمساتِ في المُنعطفِ الظليلِ بجراحاتِ،
الخَيبةِ وغفلةِ الاستثناءآتِ النابحةَ في اللَّونِ الذي إنْدثَرَ فصارَ للرمادِ هَيمنتهُ المُفزعةُ،
ُِ

الشاعر محمد كريم البديري يكتب على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يمه فدوه إتأكّدي
بمدة ايديچ
يمّـه هالصنـــــدوگ 
ذل #راوانـــــــه
يمّه قشمرنه 
ولعب لعب الجهــال
صــــار ضــدنه 
وحســــّبينه #ويانه 
يمّه ملهوفيـن 
جيناه مصطفين 
البنفســج شـــاخ 
عاف #الوانــه !
يمّه شــفنه نجـوم 
ظهريّه وتلوح
يمّه شـــفناهه 
صــدگ #بِسَــــمانَه
اشـــترينه الحنطه 
باعونه شعير
والنطرناه يمّــه 
شـــو #جافانــــه ؟
يمــه والطيبيـــن 
ما إلهم مچـان
يمّه محجـــوز 
الوطـــن #لَعدانـــه
يمّــه حسـبالچ 
مثل ذاك الزمان
راح درهمنـــه 
وخذوهه #العانَــه
يمّـه مليارات 
وبنــوگ ورصيـــد
يمــّه عرمه 
بلا خجل #دنيانـــه
وكحه دنيتنه 
غدت دنية وحوش
يمّــه ضيّعنـــــه 
صدگ #ملفانـــه
يمّـه إصبعـچ 
لا تعضّينه حـرام
صيحي حسبي الله 
على #الأذّانه

(العانه)
[عمله معدنيه عراقيه.. كانت تعادل 4 فلس عراقي…].
بقلمي:
الشاعرمحمدكريم البديري.

تبقين أجمل النساء : بقلم/ الأديب أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

تبقين أجمل النساء 

بقلمي أنور مغنية 

لي خافقٌ ، لي جسمٌ
ولي وجهك 
أرتديه وأرحل 
في زمن الصراع مع نفسي 
في زمن الموت من أجل القضيَّة 
جاء الموت ولم أذهب 
كان وجهك يبقيني 
كان وجهك ينغرس 
في جسدي مثل الشظيَّة ...

ما حاجتي للموت ؟
وما حاجتي للحياة ؟
ويوم شكري صار يوم عتَب
كنت أصلي 
وأسجدُ بوجهكِ نحو الأرض 
وكان الليل يعاتبني بلا سبب

لي خافقٌ ولي صدرٌ
ولا أصلُ حين أرحل 
كأني أصبحت خارج الزمان 
وخارج اللحظات
أطفو على جرحي
 وأرحل خارج المعقول 
غريب عن السنابل 
غريب عن الحقول 
والشمس تنير مساحةً في القلب 
والصوت يسقطُ في حنجرتي من الذهول 

شأني شأن كلَّ رحيل 
شأن كلّ قديم 
شأن كلّ شيءٍ جميل 
مثل طين الروح
مثل البحر على الشرفات 
مثل ضوء القناديل 

ما بيني وبينك مسافات 
ذكرى ووداع ورحيل 
ما بيني وبينك أرض واحدة 
تفككت صارت أرخبيل 

لا شيء الآن يرسمني 
لا شيء يعيد الدم للوريد 
لا شيء يخرجني 
من هذا الليل الطويل

تقولين أن الصمت أغنيةٌ
وأنه ليس للكلام سبيل ؟
تقولين أن الصمتَ أُمنيةٌ
وأن الصمتَ كالجبال 
وانَّ الرقص مع الجبال مستحيل ؟ 

ستبقين كندم البنفسج 
إذا ما حلَّ المساء 
تبقين كخجل النجوم
إذا ما أظلمت السماء 
وتبقين أجمل النساء 

أنور مغنية   03 10 2021

لا وقت للنوم : بقلم / الأديب ثامر الخفاجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لا وقت للنوم
استيقظ... فاليقظة
...... خير من النوم
فما عاد النوم
يفضي بك
إلى شارع الأحلام
فالشوارع
متخمة بالحراب
وهي تبحث. ..
عن...نصر جديد
حتى لو كان
على أعتاب
أعجاز نخل خاوية
وبنات الحي
ينشرن ما تبقى
من ثيابهن
تحت اﻻرائك
خوفاً
من أن يرى الغرباء
أجسادهن...
....الموشومة
  .... بتعويذة الجن
ويلبس أزواجهن
طاقية اﻻختفاء
حتى ﻻيعرف الآتون
النفق الذي يوصل
إلى المخبأ الذي
   .....   دفن فيه الفجر
كي ﻻتضاف....
       ... حكاية مزجاة
لحكايات
ألف ليلة وليلة
وأن ﻻ يتهم قيس
بالجنون... من جديد
وأن ﻻتضاف
إلى .....
......حزيرانات العرب
نكسة. ..أخرى 

                    ثامر الخفاجي

اردنا الحياة : بقلم / الشاعر سالم ذنون شهاب/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

........ اردنا الحياة...... 
اردنا  الحياة  صعدنا  القمم
بلغنا   الثريا   عبرنا   القمر

غرسنا بارض العراق النهوض
وجاء  اللصوص لقطف الثمر

  تكالب   كل   عدو   لدود
  وكل  حسود   علينا.   نظر

وحتى. الاخوة.  بيعت  ببخس
وخنجر   منهم  اصاب الظهر

وليث  مدمى   وبين   الكلاب
ورغم   الجراح   مهاب  الزئر

ويوما سيشفى  تهون  الجراح
 يعود   اميرا    ولا     يؤتمر

يعود   رئيسا   وينهي  الذيول
وسيد   قومه   كالمنتصر

وتشرق  شمس ويخفى  الدجى
ومن  درسنا  قد  اخذنا  العبر

فنحن  الحياة  ونحن  الاباء
حمدنا   الاله   رضينا. القدر
سالم ذنون شهاب.. العراق.. بقلمي

كرزة حمراء : بقلم / الأديبة ملاك نورة حمادي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

* كرزة حمراء * 

إحمرت وجنتيّ
السماء خجلاً
من شمسٍ 
عانقت السحاب 
تحت أفقٍ .
فتشتت النور ..ذهولاً 

خرافةُ عينيكِ
قسمُ شفقٍ...
صلاةُ مطرٍ ...
إبتهالاتٌ..
لموسمِ قطافِ
كرزةٍ حمراء  

ملاك نورة حمادي 
٢/١٠/٢٠٢١

يا ناعسة الجمال : بقلم/ الأديب هيثم صبحي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أكتب بلا قيد أنت حر)
( يا ناعسة الجمال) 
بك ِ أنت ِ
أنت ِ  
في الحب بدأت ُ
وان هواك ِ سكن فؤادي
وجرى في دمي
فما ذنبي إذ انا عشقتك ِ
وأعطيتك الهوى 
ومن أروع ما يبوح
   الندى
وبأسمك ِ غنيت ُ
يا ناعسة الجمال ِ
ما على العاشق ذنب
لكن الهوى بعض ماكتبت ُ
وقبلك ِ لم يكن  
لي عمرا ً  
لا ماء  
ولا شجر 
فمن أشراقت عينيك ِ ولدت ُ
ومعك ِ عرفت سر
   الحب
وكل اماني الوصال
فلولاك  
لولاك ِ ما كان هذا الغرام
   وما كنت ُ
وها انا اليك ِ أذوب
حبا ً وحنينا ً
وبعطرك الأحلى ختمت ُ
( الكابتن هيثم صبحي)

الأديبة انتصار عزيز عباس تكتب على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يجلسان جلسة شاعرية بليلة قمرية.
يتغازلان تحت شجرة نخيل في أيام عسلهما، تزين شعرها بوردة بيضاء، يزين فمه بقبلات خديها، يرفعان  كؤوس الخمر. يُضيئان فتيل الجمال 
العينان غائرتان بالنظر الشغوف بالفجر، النفوس متسلطة بالأنتعاش. تطل غازية تحلم بالشروق فيظهر بهاؤهابورود قرمزية 
تتعطر روحيهما فيبتسمان مزهوان  من سكرهما في نغمة متعهما المتناسقة مع الجمال واللذة دون توقف عند لحظة برد او رعشة خجل، يتابعان  كبرق يولد منه الاشتعال حتى ينهمر المطر ويتراكم ثلج الشتاء
فيعودان  للجلوس  أمام ما افتقده جسديهما  واحمرار وجهيهما بعد ان سيطر عليهما شحوب المعركة.  كبرياء الكلمات المفعمة بالإثارة تتلألأ كأحجار كريمة عثر عليها العشاق في هتاءة سعيدة كومضات عينيهما المشعة ببريق النور بعد قراءة رسائلهما المختومة بحبّ عذريّ
كبرياء الكلمات المفعمة بالإثارة تتلألأ كاحجار كريمة عثر عليها العشاق في هناءة سعيدة كومضات عينيهما المشعة ببريق النور بعد قراءة رسائلهما المختومة بحبّ عذريّ
انتصار عزيز عباس

على براثن الموت : بقلم / الأديب عيسى نجيب حداد / على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ينتقص الموت الاحلام

تنتهى النهاية بعجالة 
الوداع لسفر سريع
تتصارع الاحلام 
على المناضد سكوت
ثبات من سقوط 
الهاويات للمرارة
يخفق اخر الانفاس 
برهبته الاخيرة 
انينه والآمه
يصرخ الآه ويغفو
يتكور الذات جافل
يتنهد الزفير غافل
يستقي الدموع ندم
يتأسف يسامح 
ولا يسامح
من امتهروه القهر عمد
يبسط رداء الدموع 
تنهمر من المقل ساخنه
حارقة كجمر لاهب
يبكي يئن الاوجاع
يجوح اخر الصحو
يلتزم سكوت الحزانى
كفراش النار يسقط
على براثن الموت
امام جميع
المارين للجنائز
لا يقاوم لذعات الارتجاف 
والقشعريرة
يسبل العيون سكونها
وينادي الحق بخشوع
سجلي سينبش 
وينفل ويمحص
ساقيتي انتهرها 
جفاف الوصل
ارحم عبد خاطئ يا رب
النعش جاهز يا سادة القوم 
للسفرة الاخيرة اسرعوا
غربت شمسه للنوم
هناك عليه البقاء الدائم
عليه بنود من عتاب
من له ياخدها
ومن عليه لا يدفع
الوداع يمتشق النزاع
الفاصل قرين 
قريب مغادركم
اتلوا الان جميعكم 
صلاة الغيبة للاسفار
هذا انا الساكن البيت الان
رتلوا بنغم مات الفقير واستغنى الحرف كنز
استملك الكلمة ووهب القصيد هويته ذكرى
لن تموت الروح والاسم سيبقى للخلود حلم
صاغته الدواوين والاوسمة عرنوس للسنابل
اصبح خبز للحياة وزاد روادة الروح للاشعار

                                  المفكر العربي 
                              عيسى نجيب حداد
                              موسوعة رحلة العمر

العزيمة : بقلم / الأديب محمد موفق العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قصيدة مهداة الى أبطال فلسطين الستة الذين قدموا درساً كيف تكون البطولة. 

العزيمة

ثقب اسود
ابتلع النور
الظلم طال نجوماً ستة
نورهم دار في زنزانة الثقب الاسود
غص بهم
حفروا في الثقب الاسود
نفقاً الى فضاء الأنعتاق
صعقوا كل الكواكب المسربلة بالخيانة
الميتون لا يحاولون
والابطال ينفذون
أنوفهم الشم لا يملؤها إلا هواء فلسطين
حفروا شرايين الارض بملعقة العزيمة
نفقاً نحو القدس
القدس تقف على الجانب الاخر
تنتظر أبناءه الستة
فجراً عندما نام الظالمون
بزغت شموسهم من تحت الارض
أنارت سماء فلسطين
ليكتبو ا في سفر البطولة 
فلسطيننا نحن أبطالكِ فوق الأرض و تحتها

محمد موفق العبيدي

الان : بقلم / الأديب هاشم عباس الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

........الان ....الان......
الان الان ..اصوات 
الرفض فلتصدح 
لا ننساكما بغدادنا 
وفلسطين ...
واصوات التطبيع 
فالتخرس...
انا في افيائك بغداد 
تائها كما هو 
حال ابنائك يا قدس 
تهنا ...بين سمسار نضال 
مدعي ...
وبائع..تاريخك 
تهنا في بغداد 
بين احتلال واحتلال 
واذلال يسلمنا لا حتلال
لا قوة ....لنا ..وسماسرة 
النضال ..مرة تحت مداس 
معتوه 
واخرى ...لمحتال 
يخضعوا 
هذا حالنا ...بين التطبيع 
والاحتلال ....
هويتنا  ..ممهوره بالفداء
وموقفنا ...الصمود ..مهره 
وانتم يا باعة الاوطان 
تعملوا ...
انصتوا لصوت 
من تحت اور ينادي 
من تحت جدران القدس 
يصرخ ...لا ....لا 
لبيع الانسان والقضيه
اه ...قدسنا ...
اه ..بغدادنا ...والجوع 
والتشرد 
وابناء...الجهالة 
بنا ...يتحكمو ا
لك بغداد نا ما تبقى من الايام 
وسياط حكامك في اجسادنا 
لها الف ...الف ..نيشان 
وبين ...رجالاتنا ...في 
شوارعك يا بغداد 
دم ..ابنائك مهراق
ما حل بنا ...جوع 
وتسلط ...وخوف 
وسياط ...
ومحتل ....شل همة 

الانسان ....
........هاشم عباس الرفاعي ....٣٠....٩....٢٠٢١...الخميس...