بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 9 يونيو 2021

رؤيا بلا أحقاد/ بقلم ٠٠ الأديب القدير د٠ علي لعيبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رؤيا...بلا أحقاد..
تساؤلات  مذ بدء الخليقة 
تعلنها ..أفراد وجماعات .....
بضرورة التعايش الانساني....والعدالة الاجتماعية ..
فظهرت المجموعات ..مفكرين.. فلاسفة..وسياسين..لتنتظر  لتلك الغاية النبيلة..من أجل أرض نقيه..وشعوب تتبادل السلام والمحبة ..
لكن .السؤال .هل تمكنت ..؟
الجواب ..معروف..لا ..
والأسباب عدة ..منها 
التنافس اللامشروع...على اساس مقولات..البقاء للاقوى..وكثير من هذه  الأفكار المتطرفة....قادها أفراد تباينت طرقهم...في القيادة والإدارة....
جربنا طرق  الوصول الأهداف او الغايات..النظريات  ..الميتافزيقة..والواقعية...والرسمالية ..والاشتراكية..
كذلك مفكري 
العبث...والقسوة...والحداثة..وما بعدها ..زمزية التعاطي مع الأحداث..وهكذا ..
الديانات بدعواتها السلمية ...والغايات الوضعية ...التي تدعو لنبذ العنف ..والسلام العالمي ..
لكن ..لم ينتهي الحرث البشري ...مات الملايين...واعتقل غيرهم....ومازالت كرتنا الأرضية..تدفع قرابين التضحيات ..بلا مبررات  معقوله...
طبعا ..بعيدا عن مصطلحات الدفاع وغيرها..المشروعة ..لكن ..لماذا  اصلا الاعتداء..و الحرب....
دائما هناك قادة سياسة وأفكار..يحملون لواء ما يحدث ..وايضا بغض النظر عن وطنيتهم..او اخلاصهم...
هل هناك من يمنع تلوث الإنسانية....بسلوكيات دموية..وتسلط مرير . وعنف مضاعف...
مع ان . كوكبنا يستوعب الجميع ...
ربما حكمة الوجود..لها مبرراتها...
لكن دائما يدفع ثمنها الفقراء . .
لماذا الحقد ...هل بني الإنسان على ذلك ..وتلك غايته...
ربما لو فكرنا ..أفراد..ما هو الاجمل والأحسن...لنا كبشر ..
لماذا نعارض النبل ..والحب ..والسلام...
ماذا لو جميعنا.  .هذبنا ذواتنا.  .
على قاعدة العطاء السخي . بلا نوازع شريرة..وغايات ميكافيلة...
ماذا لو اعتنقنا .  للوصول  لغاياتنا..الشريفة...وسائل تشبها...
لماذا نتجه للمرواغه..والنفاق . والحسد ...
وماذا لو كنا جميعا ...نسعى ونقدر ونشجع..ونتبنى...الأفكار والمشاريع النيره.  .
ونجابه بروح إيجابية مقنعة ..أصحاب الأفكار والنيات المظلمة....
اعتقد لو نظمت أفكارنا....بسمو السماء....
وغادرنا سلوك التحايل..والخديعة..
سنعيش جميعنا....بسلام ..ونعاون..في تحدى الكوارث ...
مجرد رؤيا...بلا أحقاد..
د.علي

لحظة هدوء/ بقلم٠٠ ملاك نورة حمادي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

* لحظة هدوء * 

ياليتني استطيع الهرب من كل هذا الصخب والضجيج ..
كم هي ثمينة لحظة من الهدوء لأغتنمها واحتفل مع ذاتي بوحدتي .. بهذه الفترة أُفضلُ أبعاد غرفتي فهي تكفيني 
لخلق عالم من الحقيقة بعيد عن زيف الدنيا 
على طاولتي الصغيرة يسكن الكثير من النصوص ..هذه النصوص تتناثر هنا وهناك ..أشبه بالأيام الباردة الغير مكتملة الأفكار ..
منذ متى هرب الدفء من بين أسطري .. فر هاربا دون اخباري .. أم هذا هو خياري ؟ 
بزوايا الغرفة يتجول الكثير من الأشباح المجانين .. 
يسرقون أي فكرة تطير بفضاء الغرفة .
لا أنكر أنهم يتقاسمون الأحزان معي .. يتقاسمون هذا الغياب الممل .. متى تعود ؟ 
هنا بهذا الركن الصغير ..أمارس حرية مطلقة ..حرة من التبعية لقوانين البشرية .. حرة من قيود الأعراف 

إني أتنفس ببطىء .. بصعوبة .. لا أمتلك الوعي الكامل 
في هذه اللحظة أريد أن أتعرى من روحي ومن كل ما يربطني بالحياة .. أكون مجهولة .. منسية بالكامل .. 
بلا هوية  .. أن يمحى إسمى من الوجود  ..
لو كان بإمكاني تقييد  مشاعري وأحاسيسي داخل هذه الأبعاد .. لكنها تعاندي تحزم الحنين في حقيبة  وتسافر رغماً عني .. مع أسراب طوير في رحلة للموت  
افتح باب خزانة الذاكرة .. تسقط منه الرسائل المبللة بالإنتظار التى تنتظر أن أفتحها لكن  الفضول عني أخذ إجازة منذ مدة  ولا يقوى على الرجوع .. 
فقط أود الأستلقاء على اريكتي  .. والتحديق للسقف ..
هذه الأريكة للتي باتت تنبعث منها رائحة الأموات ..  

أحاول أخذ نفس عميق .. لكن لا استطيع ..ربما هواء الغرفة غير كاف .. أو أن الأكسجين اعتزلها ..من هول 
ما يمر بها .. لكن عليّا أن أتنفس لأشعر بوجودي 
فقط للحظة واحدة .. وبعدها ليس لدي مانع في استقبال الموت 
كأي شخص عاش ثم مات .. لا أن أمارس الموت و أنا على قيد الحياة 
أفتح النافذة فيداهمني صوت الريح ..  صوت الريح يؤذيني  .. يلفحني حنينا  .. ويقتلني شوقا .. يحمل معه  صوت الغائبين  .. أعود مسرعةً لإغلاق نفسي عليها  .. 

يتسلل الظلام خلسة لملامحي .. نمتزج و نصبح قطعة واحدة ...أغمض عيناىّ ..و أمارس غيبوبتي اليومية .. 

ملاك نورة حمادي 
الجزائر 
09/06/2021

خواتيم المبتغى/ بقلم٠٠ الشاعر مازن جميل المناف/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

خواتيم المبتغى 
.....................
كم كنت غوغاي واحمق !!
حين رحلت قافلتي في مغيب الرتابة 
وانا اضرب رأسي في جموح الذكرى 
حصاني الطروادي لا يهدأ 
يرفس كل الذي جنيت من تجربة غبية 
اعتنقت ترهاتي العطشة 
حد الاستحالة بافتراس المعنى 
لتصبح امداداً لاحلامي 
لعلّ القصائد ترسم مفاتيح عمري 
كيف امزق كل مناديلي على مشارف الانتماء .. ؟
كيف اغادر جلدي .. ؟
وتنهب الابعاد في اقاصي احتدام الافكار
واهضم كل انسانيتي 
حرفي مفجوع يصارع لوني الأسمر 
اذ عجن بلا تقوى 
رافقني الظل 
على عبارات كافرة 
اعوجَ صليبي 
في صقيعِ حماقات الجفاف 
كفى بعثرة اوراق فيها عناوين وطن 
ازدحمت في خاصرتي 
توجسات باحتضان اديمها الشهي
مازلت الهث في وعيي 
واركع بصلابة عطر فزعي 
اتمضض نزعات بقايا قبلة رطبة 
مرهفة المأساة 
تنهش دخانا ابيض 
على كف ثرثرة 
وفن هندسي 
بكآبة سرية 
يمتد الحزن بقرف 
يشاكس مواسم الوجع 
لماذا ننام .؟ 
وخطايانا تمرغلت 
في مسالك وسحاب 
بلا صوت 
بلا صدى 
بلا شظايا 
مع امتداد ظلمة اسئلتي 
واستغراقي الشيق 
بلا زفير 
بلا حلم  
تلاطم خواتيم المبتغى 
وكبوتي الطائشة 
انا لست ممن ارد على الأشياء .. !! 
بمعنى شاحب وموجات غرائبية 
مطمورة الملامح 
قرب وجهي الاكثر وحشية 
لايسع قياسات صوتي المشقق
التحف عزلتي
واتجرد بؤساً في ساعة حداد

#مازن جميل المناف

عودك رنان/ بقلم ٠٠ الشاعرة فيفان طه/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

عودك رنان.. 

إسقنيها...! خمرة الحب
اليَّ بالمدام..
اطربني.. هات عودك
واعزف اجمل
الالحان..
اينك مني.. اين كنت بالامس
إين حلو الكلام
باكرا كعادته زارني الصباح
أضاء الكون حولي
وانا في اللامكان
جاء يلقي على جبهتي التحية
زاعما انه منك
 يُقرِئُني  السلام
يزيح عتمة الليل بنورٍ
علّه يمنحني بعض الأمان
يكتبني حروفا
يمطرني عطراً وكأنه ابدا
ما أمطر الغمام
أمن يأسٍ ينتشلني
ايظن قد آن الأوان
ألحلم ينقلني
ويحط بي حيثما حط الحمام
سكرى انا.. 
من عطر ياسمينك والبيلسان
نشوى انا..
من طيب لحنك 
نشوى انا... يثقلني الملام
فيروز تشدو لصباحي
" ع العالي .. عودك رنّان.. 
رنة عودك الي".

                        فيفيان طه
                      9/6/2021
النص قديم واللوحة جديدة

رسائل سريعة/ بقلم ٠٠ الشاعرة نجاح حسين العرنجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

رسائل  سريعة
     **************
           وحدي
              ***********

وحدي على مفترق الطرق أرنو  بأمل....
. وهم  هناك  لاهين  بالوطر

أسابق البصر إن لاحت بالمدى طيوفهم...
إلى لقاء وأسلك  الموت فيزدهر

انا ما مللت  إنتظار صحبتهم...
ما دام لي خفق بالأمل أنتظر

والقلب لذكراهم يطير عبر الأفق..
ما دام با للقى ينفطر

مهلا أيا  حتف...
والقلب نبت  في  أرجائه  الكدر

أيا  نسمة ملء الرئة..
ويسكن  الحدق  من  هجر

دعني أقلب صحائف الأمس...
ففيها صور من يشتهيها القلب  والنظر

بلغ هواك عني  ما  قالته  عيناك...
إن العتاب  إذا  ما طال يختصر

وحدي  أطوي مسافات  الدجى  ...
كلهم غابو وعيناك دائما في حضر

ما زلت أهواهم والوفا طبعي...
وأبذل  الروح  لهم وإن غدرو ا

وحدي أنسج  الروح أشرعة
يا ويح  قلبي وبسعف نخلهم  يستعر

ألا ليت  غدا. بالإشراق يجمعنا
ولو أتت  بعدها  المنية المنتظر
.......
 ____ للقصيدة بقية ____
وتمضي الأيام
نجاح  حسين  العرنجي
***************

حتى جدار الصمت يسألني/ بقلم ٠٠ الشاعر اسماعيل الشيخ عمر/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

حتى جدار الصمت يسألني
عن العشق
ونجوم الليل في الغسق 
تسائلني
عن الاحلام في الأفق 
هذا الجدار يأخذني 
لذكرى مكتوبة على الورق 
كل الليالي الراحلة كانت معي 
محفوظة في داخلي 
مرسومة كالقدر 
ياليلة الصمت الوحيدة 
عودي إلي 
بالأمس كانت فراشتي 
بالأمس كانت بسمتي 
واليوم ماتت  أحرفي
التي دونتهافي الأرق
اليوم ذابت
كل القبلات التي 
طبعتها على شفاه حبيبتي
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

عبثية/ بقلم ٠٠ الشاعر أنور مغنية/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

عبثية...

بقلمي أنور مغنية 

لن تكوني عبثية بعد اليوم
لن تكوني ذلك اللحن 
لن تكوني تلك الأغنية 
فتكلمي سيدتي لك الحرية 

من الذي أطلق الرصاص 
ومن الذي قتل الورد ببندقية؟
فاتركي عنك العبثية
وتعري من حروفك 
ومن الأبجدية 
وقولي:
من فينا كتب المسرحيَّة؟

من منَّا خان عهده؟
من منَّا بنى للآخر  قصوراً ورقيَّة؟
مَن منَّا قتلَ الأحلامَ
وحمَّلني رزيَّة ؟

لن تكوني عبثية 
حاولي أن تعودي 
تلك الوردة النديَّة
ولا تتصرفي بجنونٍ
وكوني واقعية...

ما الحبُّ عندك سيدتي إلاًّ سراب
ما الحبُّ عندكِ سوى نار والتهاب 
فأنتِ ليس لكِ في الحبِّ قضيَّة

أما الحبُّ عندي يا سيدتي
فهو سماء تجوبها الأقمار
والنجوم الفضيَّة
الحبُّ عندي يا سيدتي تاريخٌ
للحبِّ عندي هويَّة
فهل ستبقين يا سيدتي 
عبثيَّة ؟

بقلمي أنور مغنية 
ملاحظة اللوحة زيتية من رسوماتي

يكن ما يكن/ بقلم ٠٠ الشاعر خالد حداد/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

يكن ما يكن
                        .  
               يشاء ما يشاء
           انا لا أخشى الرحيل
           الرحيل ليس ابتلاء 
                انا استثناء
            لا غرور لا كبرياء
                انا استثناء
              العشق وضوح
                  لا خفاء
                يكن ما يكن
              يشاء ما يشاء
         ما اجمل الجرح ياأنت
         فبيدى انا لا انت الدواء
             انا العاشق معلنا
             انا رافض البقاء
               رافض البقاء
                 .    .    .
 الشاعر / خالد حداد

على الهامش/ بقلم ٠٠ الشاعرة نعيمة سارة الياقوت ناجي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

على الهامش....
سطرت كل الأحلام لغوا....
والأمواج تتقاذفني
كقشة بين الرياح
كنسمة ذابلة 
بين الرياحين....
كشهوة منسية في بئر الإشتهاء...
كل شيئ على الهامش....
نقط وفواصل...
علامات تشوير تائهة
بين ممرات موحشة
 وسراديب مظلمة
سوى من ضوء باهت بين الفجاج....
وأنا قابعة أحدث الأيام
أروي حكاياتي للعابرين
للمتسكعين 
للنائمين على الخيبات مثلي...
أضمد قسوة الأيام
أتوسل حنينا يطل
بين الشرفات
فأسرق بعضا من فرح...أو بسمة ساقطة من شفاه...
تغنت للسمر...
مابال حزيران 
مابال حزيران يطل حزينا هذا العام؟
مابال أرضي مبتلة دموعا؟
مابال الجدائل تدلت 
ترتل اَياتها واهنة؟
لن ينضج التين...
 وفرع الزيتون لن يتمايل...
فهل نرقص بين المواسم؟
أعانق معشوقي  الحلم
ونروي بندى العشق
حديثنا القديم
لعل الأرض تحيا فينا 
وننسى قساوة الزمن المر...
 يا ياساهرا على رقعة الجراح
والبيادق قذائف 
تتسلل من بين الأشواق...
تعال  نغزل جبةالجنون
من جدائل النخل الباسقات
ونبني وكر الحلم الضائع
نعيد تدوير بقايا الأمنيات
ونرحل...
نخلي المكان الحزين
نسافر إلى ماوراء الصقيع
حيث  استقرت الشمس 
تلاعب خيوطها
وتنشر حمرتها خجلا
بين الجلنار...
يا ساهرا بين الضفاف
يغازل أوراق الرند
كأنك تكتب قصيدة شعر 
بحبر الياسمين
دلني إلى حيث أنت
ربما يحلو السمر...
على رقعة الشطرنج
أنا وأنت نكسر الزمن الضائع
ونكتب أغرب الأساطير لعشق شاذ...
نودع العمر ثوان
نجس نبض الليالي الخوالي...
نشهدها على جرح الماَقي  وأقلام  منكسرة
على دفاتر الأشجان...
يا عابرا على دفاتر الأيام
سئمت حروفي من محابري
ياتائهامثلي في بحر الأماني
تنقب عن صدفات
وبين أحضاني خبأتك لؤلؤا غال...
غير مبال بأشواق
 الولع لزمن التلاقي...
تعال نعيد ومضات الزمن الراحل
حيث الثريا تعانق محيا القمر في عينيك...
فهل ننسى يا قدري الهارب
أننا كنا على هذا الرصيف
ننثر وريقات النرجس
بين الخيال والأمنيات
لننتهي عاشقين في اَخر مقصورة من القطار....
معشوقي أنت يا قدري...
فهل تذكرني كم مرة قتلتني ولم تواري سوأتي؟
وكم مرة عشقتك ولم تعلقني خاطرة على  بين جدرانك...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

الدنيا غابة/ بقلم ٠٠ الشاعر نصر فؤاد نصر/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الدنيا .. غابة
*************
بقلم / نصـــر فــــؤاد
*************
كنت طيب مش أناني
وكنت طالب ودهم
خلوا قلبي حد تاني
وبصراحة كرهتهم
بالفلوس ولا المباني
بالكره باعوا حبهم
مش هالين وأحن تاني
ولا قلبي عاوز حضنهم
******************
هي دنيا ولا غابة
ناسها أقوى م الوحوش
يقتلوا فيها الغلابة
وع الخيانة مايندموش
دوول تعالب أو ديابة
م الغدر دايماً مايتوبوش
واللي عاشر يوم ديابة
ع المحبة ما تسألوش
******************
اللي منك راح يخونك
مهما كان لك يوم قريب
حتى لو شيلته ف عيونك
سهمه لازم يوم يصيب
واللي قلت في يوم يصونك
وافتكرت انه حبيب
زاد في همك وف جنونك
غدره أقوي م الغريب
*****************
هي دنيا ولا غابة
ناسها أقوى م الوحوش
يقتلوا فيها الغلابة
وع الخيانة مايندموش
دوول تعالب أو ديابة
م الغدر دايماً مايتوبوش
واللي عاشر يوم ديابة
ع المحبة ما تسألوش
*****************
ياللي شايلين هم بكرة
بكرة جاي ما تقلقوش
ياللي كانت بينا عِشرة
بعتوا ليه ولا تشتروش
كل واحد واخدله نمرة
مكتوباله ماتزعلوش
وتبقوا للحياة دي عبرة
ومن عذابي ما تهربوش
*****************
هي دنيا ولا غابة
ناسها أقوى م الوحوش
يقتلوا فيها الغلابة
وع الخيانة مايندموش
دوول تعالب أو ديابة
م الغدر دايماً مايتوبوش
واللي عاشر يوم ديابة
ع المحبة ما تسألوش
*****************
قسما بربي واللي سوى
كل البشر على شكلهم
لآخد بتاري م اللي سوى
فيا الألم على قدهم
واخلي هم العذاب ده أقوى
م الجبال على قلبهم
واطفي ناري وابقى أقوى
م الزمان وغدرهم
*****************
هي دنيا ولا غابة
ناسها أقوى م الوحوش
يقتلوا فيها الغلابة
وع الخيانة مايندموش
دوول تعالب أو ديابة
م الغدر دايماً مايتوبوش
واللي عاشر يوم ديابة
ع المحبة ما تسألوش
*****************
بقلم / نصـــر فــــؤاد نصــــر

هَيّا إشطبينّي/ بقلم٠٠ الشاعر حسن هادي الشمري/على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

هَيّا إشطبينّي
منْ دَفاتر ِ حُبك ِ
خطأ ً كَتبتينّي
معَ العُشـّاق ِ
أنا لَستُ رَقما ً
قَدْ يُضافُ لغيره ِ
أو أَحْرُفا ً
تُكتبُ على الأوراق ِ
أنا أبْجدّياتُ الهَوى
وَطقوسه ِ
. . . . والعَهدُ 
والآيات ُفي مِيثاقي
أنا منْ أحبُ
أجنُ بِحبها
أَو قدْ تُشطرُني
لَها أَشواقي
أو قَدْ أصيّرُها
حُلما ً بلونِ حَدائِقي
تَغفو مَدى الأيام ِ
في أحْداقـّي

من قصيدتي عاشق ليلّى ______________

أم نحنُ دُرنا / بقلم ٠٠ الشاعر وليد حسن/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

أم  نحنُ  دُرنا  ..

لي  دمعتان  توارى  فيهما  الخَتلُ
لمّا  فجعتُ  .. وما  أزرى  بي  الخِلُّ

وحسبُ  يومِك  مرهونٌ  بقافلةٍ
حيثُ  النوى  يَصطليهِ  الموتُ  والثكلُ

دون  استباقٍ  كأنّي  بين  مُنعرجٍ
وما  بَعُدنا  .. ولكن  ساقنا  الغِلُّ

حتّى  انتبهتُ  ..
إلى  زعقاتِ  أزمنةٍ
كم  حاجةٍ  في  خبايا  الروحِ  تنسّلُ

مهما  تمدّدَ  .. لن  تَلقى  سوى  وجعٍ
يوم  التقينا  تراءى  بيننا  الظلُّ

وصاحبتني  سنينُ  اليأسِ   متخذاً 
بعضَ  العزاءِ  ملاذاً  أينما  ضلّوا

أنا  المسجّى   وتلك  الروحُ  تُرهقني
وما انحنيتُ  بدربٍ  إن  بدا  العزلُ

يطالبونَ  .. هلِ  التغيير   طافَ  بنا
نحو  الذرى  في  تخومٍ  ما بها  شَكلُ 

أم   نحن  دُرْنا  على  أعقابِ  خيبتِنا
وما  وعينا  لدرسٍ  شفّهُ  الحلُّ

فكم  طوينا  تراثاً  خلف  أظهرِنا
دونَ  انقطاعٍ  تداعى  بيننا  الوصلُ

وكنت  ترجو  وجوهاً  تنتشي  خدراً
في  كلّ  عصفٍ  تلاشتْ  .. مسّها  الذَهلُ

بها  عقوقٌ  ..وكانت  تزدري  قدراً
أحاطني  في  جحودٍ  هدّها   القتلُ

وغابَ  عنها  بريقٌ  خلفَ  نائحةٍ
يستمطرُ  الغيثَ  إن  ألقى  به  الهَطلُ

ما  عدتُ  أنسى  شحيحاً 
عاثَ  مفسدةً
بكلِّ  حيفٍ  ثوى  في  ظلمِنا  الجهلُ

تفاقمت  حولنا  أطماعُ  شرذمةٍ
وقد أغاظوا  كميّاً  أينما  سَلّوا

ويهتفونَ  لحربٍ  بئسَ  هالكةٌ
كبا  بنا  موجدٌ  يرديك  مُعتلُّ

ولي  سؤالٌ  أهاجَ  الحزنَ  في  ثملٍ
متى  نحقّقُ  ذاتاً  شاقَها  الويلُ

وكيف  نقطفُ  وَرداً  دون  جانحةٍ
إذا  تصاعدَ  موجٌ  ساقهُ  الرملُ

وكيف  ندركُ  من  أعوام  غربتنا
يوما  جميلا  فنعمَ  الحبُّ  والأهلُ

لسنا  سوى  قصّةٍ  بانت  فجيعتها
وما لمسناهُ  حقّاً  شادهُ  العَلُّ

فالموت  يوغلُ  في  أحشاءِ  بلدتنا
وكم  تبلورَ  طميٌ  مدّهُ  السيلُ

إذا  تفنّنَ .. أخفى  سرَّ  مرتبكٍ
وذاك  أمرٌ..  نما  في  صدرنا  السُلُّ

فهل  كبرنا  على  أعقابِ  راحلةٍ
نبدي  الهشاشةَ  حتّى  قادنا  العِجلُ

بين  انتظارٍ  وحلمٍ  جالَ  في  أفقٍ
أرى  انثيالاً  بدمعٍ   منك  يبتلُّ

وهامتي  قد  تلاشتْ  دونَ  غايتِها
أبدو  نَحيفاً  وأغرى  وزنَيَ  الحِملُ

وكم  أضعنا  طريقاً  بئس ما صنعت
كفُّ  وأخرى  ..
أ ينمو  في  فمي  الذُلُّ

هل  يرحلون  .. 
وكم  شطّت  هواجسُهم
ويبتغون  حلولاً  أينما  حَلّوا

ويلهثون  وراءَ  الجاهِ  إن قصرتْ
آمالُهم  من  سبيلٍ  عافهُ  الكلُّ

ويلهجون  بصمتٍ  كُلّما  انثلمتْ
تلك  الملامحُ  فيها  يأنسُ  النذلُ

لكنّ  بيتاً  لنا  مازال  متّسِعاً
تشدو  لهُ  النفسُ  ما أكدى  بهِ  النخلُ

يبقى  عزيزاً  مهيباً  في  مروءتهِ
لنعمَ  مفخرةٌ  قد زانها  الأصلُ

  هو  العراقُ  سليلُ الماءِ  قد  سطرت 
آياتُهُ  من  عذوقِ  الطهرِ  تُستلُّ

رمزُ  الإباء  تجلّت  في  ملاحمهِ
حجمُ  الشهادةِ  أنّى  قامَ  محتلُّ

قد تأخرنا كثيراً / بقلم ٠٠ الأديب وجد الروح/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قد تأخرنا كثيراً
....................

"الدين بدون الضمير الأخلاقي هو عبادة خرافية فقط . نحن نؤمن بالله عندما نشيد بقوته وحكمته بمعرفة ودراسة هذه الحكمة وهذه القوة . بالنسبة لبعض الناس الطقوس هي أفيون للضمير ووسادة يمكن للمرء أن ينام فيها بهدوء" (أيمانؤيل كانت)

علينا أن لا نحصر الدين في نواقض الصلاة ولا بمفسدات الوضوء او في الطهارة والنجاسة او بلباس المرأة والرجل ولا بالمناسك والطقوس المفروضة والمرفوضة . بل علينا ان نعيش حياة مادية معاصرة تنسجم وتحولات الزمن . كي نعرف ماذا يوجود ويستجد في العالم المتحول علينا ان نبحث عن ذواتنا في الفكر الفلسفي والضمير الأخلاقي عبر التحرر من قيود الخرافة . وأن لا نجعل الألتزام الديني موازية للألتزام السياسي المقيت لقد تأخرنا كثيراً  علينا اللحاق بالركب وإلا الضياع ....وجد الروح

لم اقصد ان اتذكرك دائما / بقلم ٠٠ الأديب جواد الشلال/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لم اقصد ان اتذكرك دائما

لم أبُح لك بأحلامي، أعرف أن الأمر لا يعنيك،   فخاخ  طيور  ،
أتذكر أنك جميلة بدون قبعة  ، كتبت لك ذلك  وأنت تشتمين ملك جديد نبت على جزيرة غير مأهولة،

 لا يسعني سريرا واحدا لأحلم بك ، أتذكر بالكاد وأنام قليلا،
 أنشغل بك وأن أراقب برعم ينمو بالحديقة العامة وتتسلل له عيون أصحاب الدكاكين لقطفه حين يصبح قادرا على مغازلة الريح ،

رغم المطر ،
 تعشقين سلم عتيق  يأخذنا إلى غابة مملوءة بالحيوانات الأليفة وعشاق يرغبون بالنوم بعد قبلة منتظرة

المهربون يتذكرون خسائرهم ، وينتظرون فرصة للمغازلة ورشّ الماء بتحفظ ،

أراك حزينة وأنت تشعّين مثل لؤلؤة ، لم أتذكر كيف يحصل هذا ، ولم أقصد أن أفسر لك ، كيف أحتفت الأشجار بك وأنت تذرفين الدموع ،
 مازلت أعتقد أنه حلما بدأ ضئيلا وغفى عند حافة نهر بضفة واحدة 

 أنا لا أتذكر سوى حمامة تدور قربك ، مشغولة بك ، أعطتني رسالة لك وهربت  ،
 نسيت الأمر اليوم ..
.

ومذ نأى طيفك عني/ بقلم ٠٠ الشاعرة زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ومذ نأى طيفك عني
ماعاد شي يفرحني
حتى البسمة ..
 أصبحت وشفاهي على 
طَرَفي نقيض
الحسون الذي كان 
يشدو على نافذتي
 أصابه الخرس
والفراشة اللعوب ماعادت
تتراقص على أزهاري
حتى الغيمة ..
 لم تعد محملة بغيثها 
لتجود على أرضي 
المجدبة
ولم تبلّ ببعض قطرات
الندى شفاه القلب
 الظمآن
بعدك موصود باب الأمل
والامنيات ..
 لعقت جراحها ونامت
زهراء الهاشمي

سأنام/ بقلم٠٠ الشاعر هاشم عباس الرفاعي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

......سأنام ......
سأنام متوسدا ذراعي 
بين شاطئ دجله 
وحب مساحات قالوا عنها الوطن ...
وطن بلا وطن ..
بفتقد الحب 
وطن بين ايدي 
حراس لصوص 
والحبيبات يخشين 
من حراسك بالادعاء'يا وطن 
وشاطئيك ..غادرتهم النخلات 
ونحن غادرنا .اسمك يا وطن 
ونبحث بين ثناياك ....مرابط 
للحيوانا ت التي تنقل العتاد 
والبنادق لتدميرك .
والقبور ...في وادي السلام 
هي مكبات ومزابل .
والعيش'فيك يا وطن 
كل من تمسك بك كذبا 
وهو يبحث عن مقتل ابنه 
ليتحول الى راتب وسكن 
والعمل ...ممنوع العمل 
والحب ممنوع الحب 
والرقص لا رقص لانه 
اعتداء'على حرمة الموتي 
...وسعدي يوسف يأن وحيدا 
يا هذا الوطن ...وسبقه بدر .
والجواهري..
وكم ...وكم من الاسماء'يا وطن.  لفظتهم وهم ينزفون دما من اجلك 
اه ....لرائحه الجوري ..بقايا 
في العمر معلقة .
والخبز الشعير 
وطابق الدخن 
طعم الوطن ...
ولي ولكم ان نترك هذا 
ونتشبث بالحب 
بالحبيبه .
بمزمار عاشور الصبح 
وصوت وحيده خليل 
ونرقص خارج الوطن على 
صوتك يا وطن 
..............هاشم عباس الرفاعي...الاربعاء'٩....٦...٢٠٢١

لن تغفر يدي/ بقلم ٠٠ الشاعرة صباح عيسى/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

لن تغفر يدي .. 

هل تسمعونَ
لهاثَ الرّيحِ
في رئتي
أنا الهاربةُ من جسدي
من عصرنا الشرقِيّ
من قوافي الطّينِ
وأنينِ ناياتِ المطر.
دونَ مظلّةٍ
حاصرتني تهمةٌ 
أغسلُها كلّ حياةٍ
عن أثوابي
لتعاودَ الالتصاقَ 
كعفنٍ أبديٍّ 
يعتاشُ على
طحالبِ أفكاركمُ الرّطبة . 

هل تقرأونَ عناوينَ الأخبار
حينَ يُسفكُ دمي
وتتناثرُ أشرعتي
بين النقطةِ والفاصلة.
ويجوبُ إسمي
صفحاتكمُ المعتمة
في التّجارةِ البشريّة.
هل يطربكمْ صُراخي
حين يُزهرُ الفجرُ 
شقوقاً في يدي
حينَ أتلعثمُ مع ظلّي
في أبجديةٍ لا تتّسعُ ل أنتِ 

تُغرقني المنافي
كلّما ضجّتْ حقائبي للرحيل.
لم أكنْ ذاكَ البحرَ السابحَ
في أشرعةِ الغيمِ
ولستُ القمرَ المنسيَّ
بينَ جفنين.
يا أنتَ
يا جبلاً من التّعبِ
يا بُحّةَ النّاي 
في مدنِ الصّخبِ
خذني
بأحلامٍ غيرَ مكتملة
بنصفِ حقيقةٍ
ونصفِ موتٍ
أجاهدُ يداً غليظةً
تغتالُ صبحَ أوردتي
تقطفُ جديلتي
أنا التي عتّقتُ الياسمينَ
في مساماتِ الضّوءِ
في خوابي أمّي
ودوّنتُ على تغريبتي
لن تغفر يدي 

#صباح عيسى

في مهب الانتظار/ بقلم ٠٠ الشاعرة زهراء الهاشمي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

في مهب الانتظار
تلاشت أُمنياتي
قلب أنهكه الحنين
عين تترقب عودة
يوسفها
والروح يشاكسها
طيفك
هل لي ببعض 
الصبر ؟
أم أعلن 
أن الوجع سلب
القلب آخر 
ماتبقى من 
من رشفة حياة 
زهراء الهاشمي

الاشرعة الكبيرة/ بقلم٠٠ الشاعر المفرجي الحسيني/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

الاشـــرعة الكـــبيرة
-----------------------------  
أشرعة كبيرة
منسوجة من الحلم والواقع
مدن تنمو في الصحو
تحمل عبء الارواح
فجر اخرس
يضيء الصمت حلما
في زمن صمتي
رعيت الصمت في قلبي
وحيدا
سأفك طيف اللحظة العابر
بلا دليل وشاهد
اعود، كالمسافر الغامض
اعتزم التشرد الى لغات جديدة
حيث الانسانية العتيقة
بلد بلا حقد
صبر وانتظار
**********
المفرجي الحسيني
الاشرعة الكبيرة
العراق/بغداد
9/6/2021

أحصنةُ العَدَمِ / بقلم ٠٠ الشاعر مصطفى الحاج حسين/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

* أحصنةُ العَدَمِ ...*

                 شعر : مصطفى الحاج حسين .

هذا النَّفقُ
يضيقُ على فضاءِ القصيدةِ
فعلى الأحرفِ التَّراصُّ
لِتُحدثَ ثُقباً في الزَّمانِ
وفَجوَةٍ في الذَّاكِرَة
حتَّى يكفَّ الظَّلامُ
عن احتلالِ
مافي الرُّوحِ مِنْ نوافِذٍ
أشيِّدُ جسراً مِنَ النَّدى
لِتَعبُرَ من فوقِهِ الدُّروبُ
وتقودُ اختِنَاقَنَا
إلى سماءٍ من تلهُّفاتِ الصَّهيلِ
خوفٌ أزليٌّ يسكُنُ صوتنا
ينهشُ بُحَّةَ الهمساتِ
وينقَضُّ على أجنحةِ الكلماتِ
ولِدنَا في حضنِ القيدِ
في كَنَفِ الشَّرَطِيِّ
يُرَاقِبُ دَمَنَا إنْ فاحَ بالحُلُمِ
فَمَنْ يَجرُؤُ على كِتَابَةِ ضُحكَتِهِ
والنَّارُ تحتَ الألسنةِ ؟!
مَنْ يقولُ لهذا التَّعَفُّنِ :
- أنا أحِنُّ إلى هواءٍ نقيٍّ ؟!
وحدها القصيدةُ
لبِسَتْ دُرعَ الجُنُونِ
وَغَرَزَتْ أظافِرَهَا في تابوتِ
الانتظار
لينهارَ العَدَمْ *.

                           مصطفى الحاج حسين .
                                    إسطنبول

إن هان حبك/ بقلم ٠٠ الشاعر محمد عبد العزيز رمضان/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

َإن هان حبك
كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان 
إن هان حبك فاعلمي
أن المحب لك قتيل
بالليل يشكو صبابة
وبالنهار بلا سبيل
هل كان حبك خدعة
عذرا فقد أذف الرحيل
قلتي بأنك مهجتي
وفراق حبك مستحيل
والقرب سر سعادتي
ودواء للقلب العليل
نجم لعمري ودنيتي
وبعادك الهم الثقيل
أنت رحابي وضالتي
دمي وروحي لك قليل
قد كنت أنت بدايتي
عذرا فلن أرضى بديل
هل تكتبين روايتى
نهر بأحزان تسيل
أنسيتي أنك زهرتي
بستان أيامي الجميل
أنت منايا وبغيتي
رفقا بمشتاق ضليل
عصفت بأحلامي كما
سفنن بأمواج تميل
وظننتها في حاجتي
للنفس كالظل الظليل
قولوا لها أني لها
حين الوغى شهم نبيل
إن هان حبك فاعلمي
أني بمملكتي أمير
ماعاد هجرك قاتلي
ماكنت عبدا أوأسير
أنسيت كل مآثري
ماعدت غافل أو ضرير
إن كنت يوما سائلي
فاسأل نجومي والغدير
أرحل فلست بخاطري
لا دمع ينفع أو نذير

أستنطقُ الصخرَ / بقلم ٠٠ الشاعر د٠ جاسم الطائي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

( أستنطقُ الصخرَ )
في رثاء المغفور له بإذنه تعالى 
( عارف عاصي )
أستنطقُ الصخرَ هل يروي على أحدِ
كم يحملُ الصبرَ في البلوى بلا سندِ 
فتلك مطرقة الأيام ماثلة 
لتطلق الجرحَ بحراً داميَ الزبدِ
يا صخرُ حدِّث فهذا القلب أوجعني 
وكن شريكي على همٍّ وخذ بيدي 
فانت أنت وهذا الدمعُ فارقني 
الى محياك فانعمْ فيه وانفردِ
واستذك منه شجوناً في مرارتها
على رحيلِ رفيق القلب والكبدِ 
كم قال قولا وقولُ الحق شيمتُه
وأطربَ الجمعَ في دنيا ومعتقدِ
وكان خيرا نقيا صادقا ورعاً
فاحصِ الخصالَ تجِدها دونما عددِ 
يا عارفُ الدارُ ثكلى وهي فانيةٌ 
وإننا الراحلون اليوم قبل غدِ 
فاهنأ بما زرعت يمناكَ من زَهَرٍ 
على الصحائف من علمٍ ومن ولدِ
واترك لنا حسرةً في القلب جارحةً
واترك لنا الحرف موجوعاً من الكمدِ 
ما كل من فارق الدنيا بخاسرها 
هذي خطاكَ بفضل الله في سددِ 
فقد رحلتَ ومن فينا بنائلها 
يا رُبّ قلبٍ على بلواهُ في جلدِ 
---------------
د٠جاسم الطائي

دوّامة ندم / بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

دوّامة ندم 
*********
دوّامة ندم 
مرتّقة ...
حلقات جدل 
مُفرَغَة ...
تحوم فوق خطوات 
لم تبالِ بها البدايات !
تُغري صراخاً عاقراً
يعجّ بين أزقة خيبات
أمواج تتلاطم 
فوق تذاكر عارية 
من التوقيت 
ذاكرة تالفة 
تُخفي تجاعيدها 
في سباق الإحتضار 
أصوات تتبع ...
عشائر الحزن 
لا تصغ ِ لزقزقة أمل 
لا ظَهرَ لها 
رغبات تناهض الكسرة 
أمام سكاكين طعنة 
تغازل الغدر 
رائحة مجزرة تفوح 
أمنيات و جلاّد 
فقاعات مطاردة 
منبوذة ... 
بين فجوات صخب !

سمر توكل