رؤيا...بلا أحقاد..
تساؤلات مذ بدء الخليقة
تعلنها ..أفراد وجماعات .....
بضرورة التعايش الانساني....والعدالة الاجتماعية ..
فظهرت المجموعات ..مفكرين.. فلاسفة..وسياسين..لتنتظر لتلك الغاية النبيلة..من أجل أرض نقيه..وشعوب تتبادل السلام والمحبة ..
لكن .السؤال .هل تمكنت ..؟
الجواب ..معروف..لا ..
والأسباب عدة ..منها
التنافس اللامشروع...على اساس مقولات..البقاء للاقوى..وكثير من هذه الأفكار المتطرفة....قادها أفراد تباينت طرقهم...في القيادة والإدارة....
جربنا طرق الوصول الأهداف او الغايات..النظريات ..الميتافزيقة..والواقعية...والرسمالية ..والاشتراكية..
كذلك مفكري
العبث...والقسوة...والحداثة..وما بعدها ..زمزية التعاطي مع الأحداث..وهكذا ..
الديانات بدعواتها السلمية ...والغايات الوضعية ...التي تدعو لنبذ العنف ..والسلام العالمي ..
لكن ..لم ينتهي الحرث البشري ...مات الملايين...واعتقل غيرهم....ومازالت كرتنا الأرضية..تدفع قرابين التضحيات ..بلا مبررات معقوله...
طبعا ..بعيدا عن مصطلحات الدفاع وغيرها..المشروعة ..لكن ..لماذا اصلا الاعتداء..و الحرب....
دائما هناك قادة سياسة وأفكار..يحملون لواء ما يحدث ..وايضا بغض النظر عن وطنيتهم..او اخلاصهم...
هل هناك من يمنع تلوث الإنسانية....بسلوكيات دموية..وتسلط مرير . وعنف مضاعف...
مع ان . كوكبنا يستوعب الجميع ...
ربما حكمة الوجود..لها مبرراتها...
لكن دائما يدفع ثمنها الفقراء . .
لماذا الحقد ...هل بني الإنسان على ذلك ..وتلك غايته...
ربما لو فكرنا ..أفراد..ما هو الاجمل والأحسن...لنا كبشر ..
لماذا نعارض النبل ..والحب ..والسلام...
ماذا لو جميعنا. .هذبنا ذواتنا. .
على قاعدة العطاء السخي . بلا نوازع شريرة..وغايات ميكافيلة...
ماذا لو اعتنقنا . للوصول لغاياتنا..الشريفة...وسائل تشبها...
لماذا نتجه للمرواغه..والنفاق . والحسد ...
وماذا لو كنا جميعا ...نسعى ونقدر ونشجع..ونتبنى...الأفكار والمشاريع النيره. .
ونجابه بروح إيجابية مقنعة ..أصحاب الأفكار والنيات المظلمة....
اعتقد لو نظمت أفكارنا....بسمو السماء....
وغادرنا سلوك التحايل..والخديعة..
سنعيش جميعنا....بسلام ..ونعاون..في تحدى الكوارث ...
مجرد رؤيا...بلا أحقاد..