مطر ونار
ياسيدي
قد أخذوا الأساور من يدي
صادروا العقد
طوقوا به جيد امرأة سواي
والخلخال ..
ما أدراك ما الخلخال ..
كيف لي أن أصفه ..!!
أهداهُ لي جدي وقال :
اللؤلؤ العربي حر يا ابنتي …
من قبل آلاف السنين ..
يرفض النسيان
لا يجيد البوح ..
فينفجر البركان ..
..
أكملتُ المسافات حاملة أمتعتي
استعرتُ من ملامح الوجوه سؤال
يملؤهُ ملح البحر
ورماد الدخان
يهيمُ نحو الأفق
يقطف من الشفاه كلمة
ومن القلب صهيل
يسابق اللحظات
كبرق ..
قادم من جلال الصمت ..
يطوف ثم ينام
على صوت التأمل
لا يملك شيئاً غير آلام التمني ..
..
وهم ..
يفترشون الأرض
يلتحفون أثواب السماء
وأحلام الأنام
والأمطار
و في الغابات والصحراء
وتحت سطو الشتاء
..
لكنني صليت
وسمعت صوت التأمل
عند محراب الرسول
وأوردتي نسجت من حرير بردة ،
وغمام
جسدي ، يلاحقني إلى باب البكاء
والحزن في صدري يسافر،
كالخواطر
والأشعار
وأصيرُ ظلاً خالصاً
في مزمار الروح
أنسى،
أن الوقت يمضي كالصفير
وأننا كنا هناك
بعد اقتسام الأرض
ولن أنسى،
بأننا كنا هنا
على دروب الموت نوصل
نعبر الوهم ذهاباً واياباً
…
وعلى وقع الأيائل
نسافر كالخواطر في ندواتها
كنسمة مرت على تلك المروج
تمضي،
كي لا تضيع أسماءنا،
وعناويننا،
و نتيه كالريح في انتصاف النهار
الأرض ضاقت
برحيق الورود
….
تعرف مواقيت العروج
تغني صعوداً
فتصدح فينا الضاد
وتنشد الغربان
بيتاً من بيوت الشعر
نكتبه على حجر،
تدحرجه الخرائب …
بين جدران الكهوف …