بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 17 مايو 2021

يعد الورد بحبك / بقلم ٠٠ الأديب والشاعر القدير د٠علي لعيبي

يعد الورد بحبك 
أنا أصدق وعد الورد منك ..
افتح نافذة القلب 
ودع شفاهك تلامس أذني 
لأسمع صهيل الصرخة 
تمشي نحوي
قبلك....د.علي

مطر ونار/ بقلم٠٠ الأستاذة نازك الخنيزي

مطر ونار

ياسيدي
قد أخذوا الأساور من يدي
 صادروا العقد
طوقوا به جيد امرأة سواي
والخلخال .. 
ما أدراك ما الخلخال ..
كيف لي أن أصفه ..!!
أهداهُ لي جدي وقال :
اللؤلؤ العربي حر يا ابنتي …
من قبل آلاف السنين ..
يرفض النسيان
لا يجيد البوح ..
فينفجر البركان ..
..
أكملتُ المسافات حاملة أمتعتي
استعرتُ من ملامح الوجوه سؤال
يملؤهُ ملح البحر
ورماد الدخان
يهيمُ نحو الأفق
يقطف من الشفاه كلمة
ومن القلب صهيل
يسابق اللحظات
كبرق ..
قادم من جلال الصمت ..
يطوف ثم ينام
على صوت التأمل
لا يملك شيئاً غير آلام التمني ..
..
 وهم ..
يفترشون الأرض
يلتحفون أثواب السماء
وأحلام الأنام
والأمطار
و في الغابات والصحراء
وتحت سطو الشتاء
..
لكنني صليت
وسمعت صوت التأمل
عند محراب الرسول
وأوردتي نسجت من حرير بردة ،
وغمام
جسدي ، يلاحقني إلى باب البكاء
والحزن في صدري يسافر،
 كالخواطر
والأشعار
وأصيرُ ظلاً خالصاً
في مزمار الروح
أنسى، 
أن الوقت يمضي كالصفير
وأننا كنا هناك
بعد اقتسام الأرض
ولن أنسى،
بأننا كنا هنا 
على دروب الموت نوصل
نعبر الوهم ذهاباً واياباً
وعلى وقع الأيائل
نسافر كالخواطر في ندواتها
كنسمة مرت على تلك المروج
تمضي،
كي لا تضيع أسماءنا،
 وعناويننا،
 و نتيه كالريح في انتصاف النهار
الأرض ضاقت 
برحيق الورود
….

تعرف مواقيت العروج
تغني صعوداً
فتصدح فينا الضاد 
وتنشد الغربان 
بيتاً من بيوت الشعر 
نكتبه على حجر،
 تدحرجه الخرائب …
بين جدران الكهوف …

نازك الخنيزي

نيفٌ من الأيام/ بقلم٠٠ الاديب عبد الزهره الاسدي

( مرثيةٌ لسيد الحرف اخي  الشاعر عبد الجبار الفياض )
نيفٌ من الايام ؛
وقبرك لايزال مبللا بعطر الشعر 
  وحارس القبر ؛ يتلو على مسامع الموتي مايتيسر له من ابياتك اليانعات خضاراََ ؛ لا اتذكر الا  لهاثك حول الحريه والانسان -- لو تسنى لك القيام من الاجداث لسألناك على اخر ماتتمنى ؛ ربما تخبرني على شىء ما  ؛ لم تكمله بعد --كم ابحرت بنا  بعيد عن الفنار - وكم ذبحت على  مشارف رغباتك سطوة المارقين ؛ ايها السومر الجميل -- عشتار بكتك دما يا سليلها - وبكت ساحات تشرين وانت تمدها باكسير الحياة لتبقى شامخة كالطود - تبكيك ساحات البصرة ؛ وسيابها - ونخيلها واشجار حنتها - برتقالها وشناشيلها -- على يقين انك مشبع بالرحمة الان -- لانك ما ادخرت شىء الا لقبرك خيرا  -- ابا معتز -- اننا حزنى حقا تساورنا الدموع وتتشابك معنا اللوعه --- لقد تغذينا على بساطك السمح وشربنا ماءك الزلال - فأيِّ  نسيانا نبتغي فيك - وانت الحاضر بكل ما نكتب والمراقب المواضب على كل ما يعترينا من شعورِِ وأحساسِ -- لتقر عينك ؛ انت في حدقات الطيبين - شجرة ميلادِِ لم تهرم قط  عنوينك يا طيب 
عبد الزهره الاسدي 17-5-2021

يا قدس / بقلم ٠٠ الشاعرة سمر توكل

(( يا قدس ))
حرّرينا من غفلتنا 
أهل الرباط 
وحدهم يرفعون راياتك 
غير الشجب لا تنتظري منا 
أحفاد صلاح أين أنتم ؟
هل تقاعستم عن قدسنا ؟
أم استعذبتم التهجينا  !
يا قدس 
إليك تدافعت حناجر الحق
وطافت بنصرك علم اليقينَ 
منصورة بإذن ربي 
محروسة من عين الشامتينَ
لا بني صهيون خاذلوك ِ 
ولا غابت عنا مسرانا
عين الله ترعاك ِ 
أبداً ما نافسك ِ عنوانا 
أنت مهجة العروبة 
وغصن زيتون يعطر الأكفانا
لا تنحن ِ .... قادمون 
لاعروبة بلا قدس 
ولا قدس إن غلبنا الغربان 
في الروح مسكنك ِ 
والقلوب ترقد بسلام ٍ 
تحت قبّة أقصانا 

سمر توكل

ذات نسيم/ بقلم ٠٠ هزار الشاعر

ذات نسيم ،
قال لها :
 " شكراً لصباح يمتلئ بك ..
بعطرك ..
بألقك ..
و بلون عينيك ... "
.
رنت إليه ..
فأزهرت شمس ...
زغردت سنابل ...
ارتسمت دوائر فرح ...
تراقص أمل ...
و  
أورقت حياة ...
.

هزار