بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 فبراير 2022

قساوة البرد : بقلم/ الأديب عادل العبيدي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

قساوة البرد
———————-
كم أعشق الغرق
في بحر همسك دُون مُنقذ
أعشق غيابات أنفاسك
في لحظات البرد
أعشق عناقا ممزوجًا 
بتناهيدي ….
لنعش بهُدوُء خلف
رياح الأيام ….
ضمني بالحضن من الشتاء
القارس ودفني
 أحتاجك دفء حين ينفثُ
البرد في جسدي
لا تبتعدي ….
الوحدة جارحة
والغرفة خالية من عطرك
أراك بكل ركن بها يسكن
الصقيع أجزائي
أناديك بملء صمتي
احبك ….
لا تبخلي ….
تعالي بعز الزمهرير
كاتفيني الفروة
تكفي …
أَيقتلك البرد
انا يقتلني
نصف الدفء ونصف الموقف
انت …..
عاشقتي أشتهي الثلج
من حنانك
داوني بنظرة منك
فأنا ….
أشتهي الموت والحياة
معك …
انا الذي يموت وحده
 من شدة الوجد
ولأني كذلك
حبي لك …
بكل هذا الدم …
بكل هذا النار ….
——————————-
ب ✍️ عادل العبيدي

سارية الدعاء : بقلم/ الأديب أبو محمد البدري/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

سارية الدعاء 
.....
منذ  اربعون ونيف من سنين الاوهام 
اتحمل  وخز ملابس الإحرام
أحزانا وآلام 
اطوف حول سارية الدعاء
 المناسك... سبعة أشواط
  تتم بعدها  المناسك من غير عناء
فيتحقق حلم اللقاء
مضى العمر وما زلت اطوف
احمل الروح والإيمان 
وكل حول ينوء كاهلي  بثقل الاحزان 
طفت  آلاف  الاشواط
مسكين قلبي كلما لاح لناظري طيفها
ينسى العد والاحصاء
 و ياخذه ألمد
لشاطئ سراب اللقاء
ويبقى هناك  مصلوبا 
على سارية الدعاء

بيلسان : بقلم / الأديب سهيل أحمد درويش/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

بيلسان ...!
_______
وَ ذَا  البيلسانُ ،  تَجَلَّى أمامي 
بهيئةِ رعدٍ ...
 و لًمعٍ ، و بَرقْ 
تَسَامى ، تَمادَى ، تهادَى 
تثنّى ...
تماهَى كثيراً 
بتلك العيونِ ، ترفّ بروحي 
و دوماً تردّدُ أنكِ خَفقْ 
أما كنتِ مثلَ العنادلِ تروي 
حكايَةَ عمري 
هديلَ يمامٍ ، يطير بغنجٍ 
و دَلٍّ ، و رفقْ ...؟!
أنا البيلسانُ ، و أنتِ النراجسُ 
تبغيكِ ريحاً ، عطوراً تفوحُ 
تفوحُ هناكَ ...
بغربٍ ، وشرقْ 
حمائمُ قلبي ، تعشّش فيكِ
و تعرفُ أنّ الغيومَ تبدّتْ 
كما الأرجوانُ يراقصُ فجراً 
و يحلو ، ويهفو 
 كمثلِ الفراشاتِ 
حامَتْ بروحي ، تراقصُ ضوءاً
و تُحرَق ، حَرقْ
ضفائرُ غيمٍ ، تمشّتْ ، و جاءتْ 
إلى السَّفحِ لمّا 
رأتكِ بقلبي 
تأنّت قليلاً ، و نزّتْ بشوقٍ 
كماءٍ لنبعٍ ، و يدفُقُ  دفقْ 
أنا البيلسانُ ، جنوني غريبٌ 
كنهرِ الجنونِ 
و لون الجفون 
و سحر العيونِ 
وفي القلب ، قلتُ :
أريدُكِ مثلَ الشّموسِ تذوبُ 
تذوبُ دِماهَا ، تذوبُ بقلبي 
أريدُكِ عشقْ ...!!

سهيل أحمد درويش 
سوريا _ جبلة

ماذا أهديك : بقلم / الأديب محمد لعيبي الكعبي/ على موقع مجلة الآداب والفنون الإخباري

ماذا أهديك
أقراطا" أوعقدا" أوأساورا
سأهديك٠٠
أقراطا من بعض أبيات شعري
تتدلى٠٠تتلألأ 
كالقمر المشطور في موج البحر
أوعقدا" من وزن قصائدي
على جيدك لتعزف أجمل سمفونية فتشدني
لتأسر أنظاري
فتستفز عساكر آهاتي
أم أهديك أساورا"
فيسمع صداها لحنا" 
 ليغزو رحاب الصمم
 ليخبر قلاع السكون الحزين
 بلهف روحي واشتياقي
أقراطا"
وعقدا"
وأساورَ جميعها
أمست مواطن إلهامي٠
              بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق